قصص الصحابة و شمائلهم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By عيسى عبد النور
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: قصص الصحابة و شمائلهم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    27

    افتراضي قصص الصحابة و شمائلهم

    مقدّمة
    من خواص نبيِّنا المصطفى عليه أفضل الصّلاة و التّسليم كوكبةٌ من الرِّجال العظماء و هم صحبه رضوان الله عليهم.

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ ".

    1 سيِّدنا أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه
    أوصافه :

    كان أبو بكر في جُملة ما وصفوه به أبيضًا تُخالطه صفرة، وسيمًا، غزير شعر الرّأس خفيف العارضين، ناتئ الجبهة ،غائر العينين، معروق الوجه نحيفا مُسترخي إزاره عنْ حقويه حمش السّاقين، ممحوص الفخذين خفيف اللّحم في سائر جسمه و كان أجنأ أي مُنْحني القامة لا يُلْحظُ عليه إنحناء و لعله كان ذلك أيام الشباب و كان أميَلُ إلى القِصَر في أغلب الظّن.

    شمائله :

    كان أليفًا ودودًا حسن المُعاشرة و كان مطبوعا على أفضل الصِّفات التي تتألّف له النّاس و منها التواضع و لينُ الجانبِ و مع هذه المودّة و هذه الأُلفة كانت فيه حدّة يُغالبها و لا يستعصي عليه أنْ يكبِح جماحها فقال : "...إعلموا أنَّ لي شيطانا يعتريني فإذا رأيتُموني غضِبتُ فاجتنبوني...".
    و سُئل عنه ابن عبّاس فقال "كان خيرا كله على حدّة كانت فيه".

    2 سيِّدنا عُمَر بن الخطّاب رضي الله عنه
    أوصافه :
    كان طويلاً بائن الطُّول يُرى ماشيًا كأنَّه راكب، جسيمًا صلْبًا يصرَعُ الأقوياء و يروِّضُ الفَرَسََ بغَيْرِ رِكاب أوْ يتكلّم فيُسْمِعُ السَّامع منه وفاق ما رأى من نفاذ قولٍ و فصل خِطاب.
    تشهد العُيون كما تشهد القُلوبُ أنّه لمِن معدِن العظمة، أو معدِنِ العبقرية و الإمتياز بين بني الإنسان و كان أعسَرْ يسِرًا يعمل بكلتا يديه و كان أصلع خفيف العارضين.

    شمائله :

    كان كما وصفَه غُلامُه و قدْ سأله بلال و كيف تجِدُون عُمَر فقال خير النّاس إلاّ أنّه إذا غضب فهو أمْرٌ عظيم.
    و كان سريعَ البُكاء إذا جاشت نفسه بالخُشُوع بيْن يدي الله، و أثَّر البُكاء في صفحتي وجهه حتى كان يُشاهد فيهما خطَّان أسودان.
    ومنْ فَرْطِ حسِّه و توفُّر شُعوره أنَّه كان يميِّز بيْن بعْضِ المذوقات و المشمومات التي لا يَسْهُلُ التّمييزَ بينها، سقاه غُلامُه ذاتَ يومٍ لبَنًا فأنكَرَهُ فسأله ويحك منْ أينَ هذا اللّبن قال الغُلامُ إنّ النّاقة انفلت عليها ولدُها فشرب لبنها فحلبتُ لك ناقةً منْ مالِ الله.
    و كانت له فراسةٌ عجيبة نادرة يعتمد عليها و يرى منْ لم ينفعه ظنُّه لمْ تنفعه عينُه.
    يوصَفُ عمَرُ بالعبقرية إذا نظرنا إلى أعماله و لا غرْو فقد قالل عنه النّبي صلّى الله عليه و سلّم "لمْ أر عبقريا يفري فريه..."

    3 سيِّدنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه
    أوصافه :

    كان رَبْعة لا بالقصير و لا بالطّويل، حسَنَ الوَجْه مُشْرِفَ الأنْفِ، بِوجنتيه نَكَتَات منْ أثَرِ الجَدْري رقيق البشْرة أسمَر اللّون، كثير الشَّعر، له جمة أسفل أُذُُنيه و به صلْعٌ مع طولٍ في لِحيَته و غزَارَة في عارِضَيه و كان خفيفَ الجِسْم، و لكنّه لم يَكُنْ بضعيفه و لا معروقه بلْ كان ضخمَ الكراديس بعيدٌ ما بيْن المنكبين.

    شمائله :

    فقدْ أجمع واصفوه على أنّه كان عذْبَ الرُّوح حُلْو الشّمائل مُحَبَّبا إلى عارفيه و قدْ وصفه أبو بكر عندما قال له "ويْحك يا عُثمان إنّك رجُلٌ حازم ما يخفى عليك الحقُّ من الباطل"
    و اشتهر بشمائل السّماحة و الجود و أسْلَم فكان منْ أفقه المُسْلِمين في أحكام الدِّين و أحفظهم للقرآن و السُنَّة و روى عنْ النّبي عليه أفضل الصّلاة و السّلام قرابة مائة و خمسين حديثًا. قال محمّد بنسيرين وهو يتكلّم عنْ الصّحابة"كان أعلمُهم بالمناسك عثمان وبعده ابن عمر"
    و كان أقرب الصّحابة إلى مجرى الحوادث فكان من سُفراء الإسلام في غيْر موقف من مواقف الخلاف و الوفاق و اعتمد عليه النّبي عليه السّلام في تدوين الوحي و اعتمد عليه الصِّدِّيق في كتابة الوثائق الهامة و منها الوثيقة التي عهد فيها بالأمْرِ لخليفته الفاروق.
    كما أنّ معرفته بالأخبار و الأنساب وسياحته في البِلاد كالشام و الحبشة زوَّدته بزادٍ حسنٍ من مادة الحديث مع ذوي الكمال من الرِّجال قال عبدُ الرّحمان بن حاطب ما رأيتُ أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلّم "كان إذا حدّث لا أتمَّ حديثًا و لا أحسن من عثمان بن عفّان إلاّ أنّه كان رجُلا يهاب الحديث".

    4 سيّدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    صفاته:
    قال واصفوه أنّه كان أميْل إلى القِصَر آدم أيْ أسمَرْ شديد الأدمة، أصْلَع مُبيضّ الرّأس و اللّحية طويلها، ثقيل العينَيْن في دعْجٍ و سِعَةٍ، حسَن الوجْه واضح البشاشة أغْيَد كأنّما عُنُقُه إبريق فضّة عريض المنكبين لهما مشاش كمشاش السّبع الضاري لا يتبيّن عضدُه من ساعده قدْ ادمِجَت ادماجًا و كان أبْجر- أي كبير- البطن يميل إلى السِّمنة في غيْرِ إفراطٍ، ضخم عظلة السّاق دقيقُ مُستدقِّّها، ضخم عضلة الذِّراع دقيقُ مُستدقِّها، شثْنَ الكفّين، يتكفّأُ في مشْيَتِه على نحْو يُقارب مِشْيَة النَّبي و يقدُمُ في الحرْبِ فيقدُمُ مُهرولاً لا يلوي على شيئ. فكان كما تدلُّ صفاتُه على قوة جسدية بالغة في المكانة و الصّلابة على العوارض و الآفات.
    شمائله :
    و كان إلى قوته البالغة، شُجاعًا لا ينهض له أحدٌ في ميدان مُناجزة، فكان لجُرأته على الموت لا يهاب قرْنًا من الأقران بالغًا ما بلغ من الصولة و رهبة الصَّيْت. و كانت النّخوة طبْعًا في عليّ فُطِر عليه، و أدَبًا من آداب الأسرة الهاشمية نشأ فيه.
    وقال له النّبي عليه السّلام "أما ترضى أن تكون منِّى بمنزلة هارون من موسى غير أنَّه لا نبي بعدي".


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    545

    افتراضي

    اثابكم الله سبحانه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    545

    افتراضي

    رضي الله عنهم وجزاهم سبحانه عن دينه خيرا

    أحسن الله إليكم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,254

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عبد النور مشاهدة المشاركة
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ ".
    في المسند الجامع: (13/ 421 - 422):
    عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ نَجَبَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ، أَوْ نُقَبَاءَ، وَأُعْطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ، قُلْنَا: مَنْ هُمَ؟ قَالَ: أَنَا، وَابْنَايَ، وَجَعْفَرٌ، وَحَمْزَةُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَبِلاَلٌ، وَسَلْمَانُ، وَالْمِقْدَادُ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَعَمَّارٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ).
    أخرجه التِّرْمِذي (3785) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن كَثِير النَّوَّاء، عن أَبي إِدْرِيس، عن المُسَيَّب بن نَجَبَة، فذكره.
    - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد رُوِىَ هذا الحديثُ عن عليٍّ مَوْقُوفًا.

    وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ، إِلاَّ قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَبْدُ اللهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَبِلاَلٌ.
    - وفي رواية: لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي، إِلاَّ قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُقَبَاءَ وُزَرَاءَ نُجَبَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَزِيرًا نَقِيبًا نَجِيبًا، سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ، وَسَبْعَةً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ .
    أخرجه أحمد 1/88 (665) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الصَّبَّاح (قال عَبْد الله بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من مُحَمد بن الصَّبَّاح) ، حدَّثنا إِسْماعِيل بن زكريا. وفي 1/148 (1263) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا فِطْر.
    كلاهما (إِسْماعِيل، وفِطْر) عن كَثِير بن نافع النَّوَّاء، قال: سَمِعْتُ عَبْد الله بن مُلَيْل، فذكره.
    - أخرجه أحمد 1/142 (1206) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن شَيْخٍ لهم، يُقال له: سالم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ:
    أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ مِنْ أُمَّتِهِ، وَأُعْطِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا مِنْ أُمَّتِهِ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ.
    - وأخرجه أحمد 1/149 (1274) قال: حدَّثنا مُعَاوية بن هِشَام، حدَّثنا سُفْيان، عن سالم ابن أَبي حَفْصَة، قال: بلغني عن عَبْد الله بن مُلَيْل، فغدوتُ إليه، فوجدتهم في جِنَازةٍ، فحدَّثني رجل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ:
    أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ، وَأُعْطِىَ نَبِيُّكُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ.

    قال الألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (6/ 173 - 175):
    منكر
    أخرجه الترمذي (9/390/3787) وحسنه، والطحاوي في " مشكل الآثار " (4/17-18- هند) ، وأحمد (1/148) ، وفي " فضائل الصحابة " (1/228/227و2/715/1225) ، وابن أبي عاصم في " السنة " (2/617/1421) ، والبزار في " مسنده " (3/220-221- الكشف) ، وأبو نعيم في " الحلية " (1/128) ، وابن عدي في " الكامل " (6/66-67) ، وابن عساكر في " التاريخ " (4/516- المصورة و 10/321- ط) من طرق عن كثير بن نافع النواء قال: سمعت عبد الله بن مليل، قال: سمعت عليًا رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. والسياق لأحمد.
    ورواه سفيان بن عيينة، فقال: عن كثير النواء عن أبي إدريس - وفي رواية لم يقل: عن أبي إدريس - عن المسيب بن نجبة عن علي به.
    أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (6/264/6047 و 6048) ، وابن عساكر في رواية.
    قلت: وهذا من اضطراب (كثير النواء) فإنه ضعيف باتفاق الجمهور، بل قال السعدي: " متروك " كما في " الكامل " وإلى ذلك أشار أبو حاتم بقوله فيه:
    " ضعيف الحديث "، بابة (سعد بن طريف) ".
    وكذا قال في سعد هذا وزاد: " متروك الحديث ".
    وقال الذهبي في " المغني ": " شيعي جلد، ضعفوه ".
    وذكر له في " الميزان " تبعا لابن عدي حدثين مما أنكر عليه هذا أحدهما والآخر سيأتي تخريجه تحت الحديث (6267) .
    ومن الطريق المشار إليها ما رواه إسماعيل بن زكريا عن كثير النواء به، مختصرًا دون تسمية وزرائه صلى الله عليه وسلم.
    أخرجه أحمد، وابنه عبد الله في " زوائده " (1/88) .
    ورواه سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة قال: بلغني عن عبد الله بن مليل [هذا الحديث] ، فغدوت إليه، فوجدته في جنازة، فحدثني رجل عن عبد الله بن مليل قال: سمعت عليًا يقول: فذكره بنحوه موقوفًا.
    أخرجه أحمد (1/142) ، وفي " الفضائل " (1/228/275) ، وابنه عبد الله فيه (276) ،والسياق له وهو رواية للطحاوي، والزيادة له.
    وسالم بن أبي حفصة صدوق في الحديث، وإن كان شيعيًا غاليًا كما في " التقريب "، ولكن شيخه الذي حدثه عن عبد الله بن مليل لم يسم، فهو مجهول، ويغلب على الظن أنه كثير النواء، فإن كان غيره، فعبد الله بن مليل مجهول أيضًا لم يوثقه غير ابن حبان (7/55) ، وجهالته إما حالية، أو عينية، على ما بينته في " تيسير الانتفاع ".
    (تنبيه) : وقع اسم والد (عبد الله بن مليل) في كل طرق حديث " مشكل الآثار ": (منين) فوثقه المعلق عليه الشيخ (الحسن النعماني) ، نقلًا عن " تقريب العسقلاني " ولم ينتبه أنه تحرف على ناسخ " المشكل "، وعلى الصواب وقع في طبعة المؤسسة (7/196-199) .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •