من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله تعالى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله تعالى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,573

    افتراضي من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله تعالى

    وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا، رفع الحديث إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: «من أحبّ أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه تعالى، ومن أحبّ أن يكون أغنى الناس، فليكن بما في يد اللّه عز وجل أوثق منه بما في يديه، ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق اللّه عز وجل».
    ما صحة هذا الحديث ؟

  2. افتراضي

    قال العلامة الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة" (11/ 701):
    5421 - (من أحب أن يكون أعز الناس؛ فليتق الله، ومن أحب أن يكون أقوى الناس؛ فليتوكل على الله، ومن أحب أن يكون أغنى الناس؛ فليكن بما في يد الله أغنى منه بما في يده) .
    ضعيف جداً
    أخرجه ابن أبي الدنيا في "القناعة" (2/ 3/ 1) قال: حدثنا سليمان بن منصور: حدثنا أبو المطرف المغيرة بن مطرف عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس مرفوعاً.
    ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" (30/ 1) من طريق عباد بن عباد عن هشام بن زياد عن محمد بن كعب به.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته أبو المقدام هشام بن زياد، وهو ضعيف بمرة؛ فقد أورده الذهبي في "الميزان"، وحكى تضعيفه عن جمع من الأئمة دون خلاف بينهم. ولذلك؛ قال في "الكاشف":
    "ضعفوه".
    وبعضهم ضعفه أشد التضعيف؛ فقال ابن حبان في "المجروحين":
    "كان يروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأثبات، حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه كان المتعمد لها". وقال الحافظ في "التقريب" - تبعاً لقول النسائي فيه -:
    "متروك".
    ومن طريقه: رواه عبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" (ص 295) ، وابن أبي حاتم - كما في "تفسير ابن كثير" (4/ 54) - وسكت عليه؛ لأنه ساق إسناده، فبرئت بذلك ذمته، وجهل ذلك الحلبيان اللذان اختصرا "التفسير"؛ فأورداه في "مختصريهما"؛ مع أنهما صرحا في مقدمتيهما أنهما التزما أن لا يوردا إلا الأحاديث الصحيحة! فأخلا بذلك في كثير من الأحاديث، وقد تقدم التنبيه على بعضها".
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. افتراضي

    قال الزيلعي في "نصب الراية" (3/62): "وسكت الحاكم عنه، وتعقبه الذهبي في "مختصره"، فقال: وهشام بن زياد متروك، انتهى. وعن الحاكم رواه البيهقي في "كتاب الزهد" بسنده ومتنه، ثم قال: وهشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث، وكان يقول أولا: حدثني يحيى عن محمد بن كعب، ثم ذكر بعد أن سمعه من محمد بن كعب، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ثنا أبي حدثني عبد الرحمن الضبي عن قاسم بن عروة عن محمد بن كعب القرظي حدثني عبد الله بن عباس يرفع الحديث إلى النبي عليه السلام، فذكر بنحوه، بتقديم وتأخير، ورواه ابن عدي، والعقيلي في "كتابيهما"، وأعلاه بهشام بن زياد، وأسند ابن عدي تضعيفه عن البخاري، والنسائي، وأحمد، وابن معين، ووافقهم، وقال: إن الضعف على رواياته بين، انتهى. قال العقيلي: ليس لهذا الحديث طريق يثبت، انتهى. وقال ابن طاهر: هشام بن زياد ممن أجمع على ضعفه، وترك حديثه، وقد رواه صالح بن حماد عن محمد بن كعب، وصالح من أهل المدينة متروك الحديث، ولعله سرقه من هشام، فإنه به أشهر، وبه يعرف، انتهى. وأخرجه العقيلي أيضا عن تمام بن بزيع عن محمد بن كعب به، وضعف تماما عن جماعة، وأخرجه أيضا عن عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب به، وأسند عن البخاري: قال في عيسى هذا: منكر الحديث".
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •