أُريد الإجابة على الإشكالات الواردة في المشاركة ، لو تكرمتم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: أُريد الإجابة على الإشكالات الواردة في المشاركة ، لو تكرمتم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    142

    Question أُريد الإجابة على الإشكالات الواردة في المشاركة ، لو تكرمتم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
    أحبابي الأكارم الأماجد ،
    عندي بعض الإشكالات أتمنى أن أجد جوابًا عليها:
    1- من المسائل المُشكلة علي مسألة (الولاء والبراء) ، وقد كثر الكلام في هذه المسألة ، وكثرت التصانيف فيها ، وتباينت الآراء حولها ، فأفيدوني بتأصيل علمي في هذه المسألة يُزيل الإشكال حول هذه المسألة.
    2- هل اطلع أحد من الإخوة المُباركين على كتاب (الإفراك في حوض الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) شرح لرسالة (الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله، تأليف: أبو عزير عبد الإله يوسف اليوبي الحسني الجزائري؟
    3- من يتحفني برابط بحث د. سلطان العميري - حفظه الله - والذي بعنوان: (تأكيد مناط الكفر بموالاة الكفار)؟
    4- شرح مُفصّل لحديث حاطب (رضي الله عنه) ، وأقوال العلماء في الحديث ودلالته في مسألة (الولاء والبراء)؟

    وجزاكم الله خيرًا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    142

    افتراضي

    أفيدوني بارك الله فيكم ، ورفع قدركم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    بعجالة وللمباحثة/
    فيما أعتقد:
    الضابط صريح في كتاب الله تعالى : "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله "
    فنفى الله تعالى حقيقة الإيمان عمن يواد من يحارب الله ورسوله فهذا لا تجده مؤمنا أبدا ولا يكون إلا كافرا
    وفي معناها قوله تعالى فيمن خاض من الكفار في الآيات والحق والشرع بالإثم والعدوان والجهل فنهى المؤمنين عن مجالستهم وإلا كانوا كفارا مثلهم، قال تعالى "إنكم إذن مثلهم"
    فالراضي عن الكافر مع تصريحه بكفره ورفع عقيرته به كافر
    والساكت عن الكافر وهو منبسط معه في حديثه ولا يتمعر ولا ينكر ولا ينصرف مع قدرته التامة راض بكفره
    وهذا بخلاف موادات الأقارب بالطبع ولوكانوا كفارا لا يجب انتفاء الإيمان به لكن يكون بذلك عاصيا
    أما إعانة الكفار فإن كانت مع المودة وعلى المسلمين فهي كفر وهي من جنس الأول وزيادة
    وإن كانت مع بغضهم وعلى غير المسلمين فهذا تحكمه النظرة المصلحية
    وإن كانت مع بغضهم وعلى المسلمين فعلى قسمين
    الأول أن يكون الكفار منهزمين لا محالة وعلم أن في إعانته عدم إيقاف النصر وإنما خدمة مصلحته كما فعل حاطب فهذا لا يكفر فهو لم يعن الكفار على المسلمين وإنما أعان الكفار من المسلمين وشتان بينها
    إذ الأول منهما لا يكون إلا من جنس ما تقدم في النوع الأول والثاني وذلك كأن يكره لهم الذلة والسقوط وأمثالها فيعاونهم ليعيشوا بعقيدتهم الكفرية على المسلمين وإن كان يحب الإسلام وأهله ويرى صحته فهذا كافر لا إيمان له
    لكنه قد يكون جاهلا فيعلم ولا يحكم بردته واستباحة دمه على أصل العقوبة بالعلم وبلوغه
    والله أعلم
    فما رأيك في هذا التفصيل ؟؟
    وبخصوص الكتب فلعل الإخوة يفيدونك في ذلك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    142

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا أخي إبراهيم؛ لكن هذا الجزء الأول ، فهل هناك جزء آخر ، أم أن الشيخ لم يكمل الموضوع؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    142

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا أخي أبا محمد ، وبانتظار المزيد من الإخوة ، والحديث عن هذه المسألة سيطول جدًا ، لذلك أتمنى من الإخوة الإجابة على ما ورد من الأسئلة في المشاركة
    وجزاكم الله خيرًا جميعًا ، ونفع بكم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي

    إن أحد أسباب انتشار الكثير من مثل هذ الإشكالات هو عدم الرد إلى كتاب الله - سبحانه وتعالى- وسنة رسول الله -صلى الله تعالى عليه وسلم- ففيهما الهداية والدلائل البينات , قال تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة:2] وقال سبحانه وتعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:185], وقال سبحانه: {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ} [الأنعام: 157], وقال سبحانه وتعالى: {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}[النحل:64] وقال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ}[النحل:89], وقال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}[الحجرات: 1-2], وقال عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}[النساء: 59], وبالرغم من كل ذلك ترى أكثرنا إذا ما أثيرت مسألة يحتج بأقوال غير المعصومين بل ويحتج بالمتشابه من أقوالهم ويعرض عن المحكم منه!

    يُتبع - إن شاء الله-

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي


    قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘبَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ
    وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّـهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ.وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ. إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ. وَمَن يَتَوَلَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْغَالِبُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [المائدة: 51-57], فبالرغم أن هؤلاء الذين اتَّخذوا اليهود والنصارى أولياءَ أقسموا جهد أيمانهم إنهم لَمَعِ المؤمنين َ إلا أنَّ اللهَ بيَّنَ أنَّه قد حبِطَتْ أعمَالَهُم وصاروا خاسرين, ولم ينفعهم قَسَمُهم فَهُم مع مَن تولّوهم مِن الكافرين, ولولا أن هؤلاء المتولين للكافرين مرضى قلوبٍ لما تولوهم ولم ينفعهم اعتذارهم أنهم يخشون أن تصيبهم دائرة من الكافرين, قال تعالى: {تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة:80، 81]. وهكذا تُقرر الآيات أن الذين يتولون الكافرين مصيرهم الخلود في العذاب, وأنهم لو كانوا مؤمنين حقًّا لمَا تخذوهم أولياءَ,ثم يأتيك مَن يزعم أن هؤلاء ليسوا بكافرين !!
    بل رأينا من يحمل السلاح للقتال في صفوف الصليبيين الغزاة ثم إذا كَفَّرتُهُ صاح مرجئة السلاطين: تكفيري, خارجي, زنديق, حلال الدم!! وأنَّ هذا الذي يتولى الكافرين فاسق وليس بكافرٍ!؟
    وقال تعالى:
    {
    لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ} [آل عمران:28], فالآية تُقرر أن من اتخذ الكافرين أولياء فقد بريء اللهُ منه, وبراءة الله مِن هؤلاء الموالين للكفار دليل على أنهم مرتدون!
    وقال تعالى: {أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُم ْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [الحشر:11], فهؤلاء الذين تولوا الكافرين من الكتابيين كانوا منافقين بتوليهم وهم كاذبون في وعدهم لهم بنصرتهم والخروج معهم إن خرجوا فكيف بالذين صدقوهم فقاتلوا تحت رايتهم بل وأعانوهم بالمال والرجال والإعلام! ثم يأتيك مرجيء غالٍ ليقول لك أن هذا ليس من التولي بل استعانة بالكافرين! وهكذا يلّبس ويُخلِّط مرجئة السلاطين الأمور على الناس! مع أن الواقع يُكذَِبهم وأن الكفار الصليبيين والرافضة الملاعين هم مَن استعان بهم في حرب المسلمين!

    يُتبع - إن شاء الله تعالى-

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    142

    افتراضي

    حاولت قدر الإمكان جمع أسماء بعض الكتب والأبحاث في مسألة (الولاء والبراء):
    1- الولاء والبراء بين الغلو والجفاء (في ضوء الكتاب والسنة) ، للشريف حاتم بن عارف العوني.
    2- الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية لمحماس الجلعود.
    3- حقيقة الولاء والبراء في معتقد أهل السنة والجماعة لسيد عبد الغني.
    4- حقيقة الولاء والبراء في ضوء الكتاب والسنة بين تحريف الغالين وتأويل الجاهلين لعصام السناني.
    5- حكم النصرة (دراسة لنصوص الولاء واستخراج حكم النصرة من دلالتها) للطف الله خوجة.
    6- تحرير المقال في مسألة مناصرة المسلم للكفار لفيصل الجاسم
    7- مناط الكفر بموالاة الكفار لعبد الله القرني.
    8- مناط الموالاة العملية المكفرة ، ودلائل التقييد بما كان لأجل الدين ، لمحمود محمد الشبلي.
    9- نظرات نقدية حول بعض ما كُتب في تحقيق مناط الكفر في باب الولاء والبراء لعبد الله العجيري.
    10- تأكيد مناط الكفر بموالاة الكفار لسلطان العميري.
    11- تحرير مذهب الإمام ابن تيمية في حكم الموالاة العلمية للكفار لسلطان العميري.
    12- الولاء والبراء للقحطاني.
    13- الدواهي المدهية للفرق المحمية لجعفر إدريس الكتاني.
    14- تقرير القرآن العظيم لحكم موالاة الكافرين لعبد العزيز الحميدي.
    15- الموالاة والمعاداة عند أهل السنة والجماعة لعبد الله عبد الحميد الأثري.
    16- فيم كنتم (حزب الله أم حزب الشيطان) لمحمد بن عبد الهادي.
    17- أوثق عرى الإيمان لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب.
    18- إرشاد طالب الهدى لما يباعد عن الردى لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب.
    19- الدلائل في مولاة أهل الإشراك لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ، بشرح:
    أ- الشيخ صالح الفوزان.
    ب- (
    الإفراك في حوض الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) شرح لرسالة (الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله، تأليف: أبو عزير عبد الإله يوسف اليوبي الحسني الجزائري.(سليط اللسان على أهل العلم والمشايخ)
    20- سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين والأتراك لحمد بن عتيق.
    21- التبيان في كفر من أعان الأمريكان لناصر بن حمد الفهد.
    22- وقفات مع التبيان لأبي عبد الله اليمني.
    23- وقفات مع الوقفات لناصر بن حمد الفهد.
    24- البيان في الرد على مؤلف كتاب التبيان لأحمد بن يحيى النجمي.



  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •