هذا سائل يقول ما حكم قول الرجل لمن آذاه آذاك الله. الشيخ صالح الفوزان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هذا سائل يقول ما حكم قول الرجل لمن آذاه آذاك الله. الشيخ صالح الفوزان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي هذا سائل يقول ما حكم قول الرجل لمن آذاه آذاك الله. الشيخ صالح الفوزان

    هذا سائل يقول ما حكم قول الرجل لمن آذاه آذاك الله.
    الشيخ: لا الدعاء على الظالم لا ينبغي. ينبغي أنه يصبر ولا يدعو عليه لأنه إذا دعا عليه فقد استوفى حقه أخذ حقه منه فكونه يصبر ولا يدعو عليه أفضل أحسن وإن دعا عليه فقد أخذ حقه ولكن لا يقول آذاك الله بل يقل عاقبك الله أو انتقم الله منك أو ما شابه ذلك من الألفاظ نعم.
    من محاضرة آداب طالب العلم. الشيخ صالح الفوزان

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    20

    افتراضي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    من فتاوى الفقيه العلامة المؤصل التقي بن باز رحمه الله :

    ﻟﻘﺪ ﻇﻠﻤﻨﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺑﻲ ﺍﻷﻟﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺒﻠﻐﻪ ﺃﺩﻋﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ , ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻬﺪﺃ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ , ﻭﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺃﺳﺎﻣﺤﻬﻢ , ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻋﻮﺩ ﻭﺃﺩﻋﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﺒﻮﻩ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺁﻻﻡ , ﻫﻞ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ؟
    ﻻ ﺣﺮﺝ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﺑﻘﺪﺭ ﻇﻠﻤﻪ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻻَّ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟﻠّﻪُ ﺍﻟْﺠَﻬْﺮَ ﺑِﺎﻟﺴُّﻮَﺀِ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻘَﻮْﻝِ ﺇِﻻَّ ﻣَﻦ ﻇُﻠِﻢَ .. ‏( 148 ‏) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﻓﻤﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﺳﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﺳﻤﺤﺖِ ﻭﻋﻔﻮﺕِ ﻓﻠﻚ ﺃﺟﺮ ﻋﻈﻴﻢ , ﻭﺇﺫﺍ ﺩﻋﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻚ ﺑﻘﺪﺭ ﻇﻠﻤﻪ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﺎﺯﻳﻪ ﻋﻦ ﻇﻠﻤﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻓﻼ ﺣﺮﺝ . ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺮﻛﺖِ ﻭﻋﻔﻮﺕِ ﻓﺎﻷﺟﺮ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻟﻚِ ﺃﺟﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﺇﺫﺍ ﻋﻔﻮﺕِ ﻭﺻﺒﺮﺕِ .
    www.binbaz.org.sa/node/9576

    فتاوى اللجنة الدائمة :
    ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺭﻗﻢ ‏( 3769 ‏)
    ﺱ 7 : ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺘﺤﺮﻳﺾ ﺁﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺩﺍﺓ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺰﻭﺭ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﺧﺘﻼﻕ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ، ﻭﻓﻌﻼ ﻗﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺯﻭﺭﺍ ، ﻓﻬﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻶﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ . . ﺇﻟﺦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺷﻬﺪﺍ ﺯﻭﺭﺍ ﻭﻛﺬﺑﺎ ؟
    ﺝ 7 : ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ، ﻭﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﻚ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ، ﻭﻟﻮ ﻋﻔﻮﺕ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻟﻜﺎﻥ ﺧﻴﺮﺍ .
    ﻭﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ، ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
    ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻓﺘﺎﺀ
    ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ... ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
    ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﻋﻔﻴﻔﻲ ... ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺎﺯ

    ﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺑﺎﻟﻬﻼﻙ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻪ ، ﻭﻫﻞ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻪ ؟
    ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﻳﺨﻮﻓﻪ ﺑﻌﻘﺎﺑﻪ ، ﻟﻌﻠﻪ ﻳﻨﺘﺼﺢ ﻭﻳﺮﻓﻊ ﻇﻠﻤﻪ ﻭﺇﻻ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻈﻠﻤﺘﻪ ﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻟﺘﺮﻓﻊ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻨﻪ ، ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ، ﻭﻳﻨﺘﺼﺮ ﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻤﻦ ﻇﻠﻤﻪ ، ﻭﺇﻥ ﺩﻋﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﺎﻣﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﺷﺮﻩ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻛﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﻧﺤﺮﻩ ﻓﻼ ﺣﺮﺝ ؛ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ : } ﻭَﺟَﺰَﺍﺀُ ﺳَﻴِّﺌَﺔٍ ﺳَﻴِّﺌَﺔٌ ﻣِﺜْﻠُﻬَﺎ ﻓَﻤَﻦْ ﻋَﻔَﺎ ﻭَﺃَﺻْﻠَﺢَ ﻓَﺄَﺟْﺮُﻩُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ { ‏( 1 ‏) ﻭﻗﻮﻟﻪ . ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ : } ﻭَﺇِﻥْ ﻋَﺎﻗَﺒْﺘُﻢْ ﻓَﻌَﺎﻗِﺒُﻮﺍ ﺑِﻤِﺜْﻞِ ﻣَﺎ ﻋُﻮﻗِﺒْﺘُﻢْ ﺑِﻪِ { ‏( 1 ‏) ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ : } ﻻ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟْﺠَﻬْﺮَ ﺑِﺎﻟﺴُّﻮﺀِ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻘَﻮْﻝِ ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦْ ﻇُﻠِﻢَ { ‏( 2 ‏) ﺍﻵﻳﺔ
    ﻭﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ، ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
    ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻓﺘﺎﺀ
    ﻋﻀﻮ ... ﻋﻀﻮ ... ﻋﻀﻮ ... ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ... ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
    ﺑﻜﺮ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ ... ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ... ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻏﺪﻳﺎﻥ ... ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ... ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺎﺯ

    ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ
    ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺟﻪ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ
    ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ! ﻫﻞ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻠﻤﻈﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻪ، ﺃﻡ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : ‏( ﺇﻥ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺏ ‏) ﻓﻬﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻪ؟ ﺃﺭﺷﺪﻧﻲ ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻚ .
    ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ
    ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻇﺎﻟﻤﻪ ﺑﻘﺪﺭ ﻇﻠﻤﻪ، ﻭﺩﻟﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﺍﺗﻖ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺏ ‏) ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻻ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻇﺎﻟﻤﻪ ﻭﻣﺼﺎﺭﺣﺘﻪ ﺇﻣﺎ ﻷﻧﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻪ ﺃﻭ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﻭ ﺯﻋﻴﻢ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ، ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ ﻻ ﻣﻠﺠﺄ ﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ، ﻟﻜﻦ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺘﻬﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺷﺨﺼﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺳﺎﺀ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻬﻞ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺃﻡ ﻳﻘﻴﺪ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻴﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻼﻥ ﻇﻠﻤﻨﻲ ﺃﻭ ﺃﺳﺎﺀ ﺇﻟﻲ ﻓﻲ ﻛﺬﺍ ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺩﻋﻮﺗﻪ؟ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ : ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻳﻌﻨﻲ : ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﺜﻼً ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺻﺎﺏ ﺷﺨﺺ ﺑﻌﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﺻﺎﺏ ﺷﺨﺼﺎً ﺑﺴﺤﺮ؛ ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ؛ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺑﻴﻨﺔ ﻭﻻ ﻋﻨﺪﻩ ﺩﻟﻴﻞ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﺳﺎﺀ، ﻓﻬﻨﺎ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻘﻞ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻼﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺑﻨﻲ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﺃﻧﻚ ﺗﻜﺎﻓﺌﻪ .
    ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺻﺒﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺘﺴﺐ ﻭﻭﻛﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺧﻴﺮﺍً .

    ﻭﺳﺌﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻧﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ
    ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﻟﻲ ﻓﻬﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﻋﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ؟
    ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻇﻠﻤﻬﺎ ﺇﻳﺎﻩ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﻻ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟْﺠَﻬْﺮَ ﺑِﺎﻟﺴُّﻮﺀِ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﻘَﻮْﻝِ ﺇِﻻَّ ﻣَﻦْ ﻇُﻠِﻢَ ‏) ﻭﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻤﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﺣﻴﻦ ﺑﻌﺜﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ‏( ﺍِﺗﻖِ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺏ ‏) ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻓﻠﻴﺴﺖ ﻣﺒﻴﺤﺔ ﻟﻠﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﻞ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻌﻰ ﻹﺯﺍﻟﺘﻬﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺆﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻗﻠﺐ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﻩ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﻭَﺍﻟْﻤُﺆْﻣِ ُﻮﻥَ ﻭَﺍﻟْﻤُﺆْﻣِ َﺎﺕُ ﺑَﻌْﻀُﻬُﻢْ ﺃَﻭْﻟِﻴَﺎﺀُ ﺑَﻌْﺾٍ ﻳَﺄْﻣُﺮُﻭﻥَ ﺑِﺎﻟْﻤَﻌْﺮُ ﻑِ ﻭَﻳَﻨْﻬَﻮْﻥَ ﻋَﻦْ ﺍﻟْﻤُﻨﻜَﺮِ ﻭَﻳُﻘِﻴﻤُﻮﻥ ﺍﻟﺼَّﻼﺓَ ﻭَﻳُﺆْﺗُﻮﻥَ ﺍﻟﺰَّﻛَﺎﺓَ ﻭَﻳُﻄِﻴﻌُﻮﻥ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟَﻪُ ‏) ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺮﺳﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺔ ﻓﺈﻥ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﻊ ﺻﻠﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏( ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻗﺎﻃﻊ ‏) ﻳﻌﻨﻰ ﻗﺎﻃﻊ ﺭﺣﻢ ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺣﺎﺻﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺘﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻇﻠﻢ ﻓﻠﻠﻤﻈﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻈﻠﻤﺘﻪ ﻓﻴﻪ .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •