البحث عن نصوص نظرية وأمثلة تطبيقية في اعتبار أثر الصحابي في تصحيح الحديث وتضعيفه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 13 من 13
2اعجابات
  • 1 Post By أبو محمد ريان الجزائري
  • 1 Post By أحمد بن المصطفى أبو عامر

الموضوع: البحث عن نصوص نظرية وأمثلة تطبيقية في اعتبار أثر الصحابي في تصحيح الحديث وتضعيفه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    12

    Lightbulb البحث عن نصوص نظرية وأمثلة تطبيقية في اعتبار أثر الصحابي في تصحيح الحديث وتضعيفه

    نصوص نظرية وأمثلة تطبيقية عن
    اعتبار أثر الصحابي في تصحيح الحديث وتضعيف
    لا تبخلوا علينا مما علمكم الله زادكم الله علما

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    تقصد المتابعات والشواهد وأثرها في التصحيح والتضعيف ؟!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    12

    افتراضي

    أقصد ما كان منها أثرا عن الصحابي بالضبط
    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    الذي في ذهني أن ذلك إنما هو على مذاهب محدثي الفقهاء وأهل الفتوى كالشافعي رحمه الله في تصحيح المرسل بشروط منها هذا (ينظر تدريب الراوي )
    والمرسل عندهم يدخل في جملته المنقطع والشافعي يسميه المقطوع
    وهذا إلا إذا كان له حكم الرفع فإنه ينبغي أن يعتبر على أصولهم
    فتح الله علينا وعليك
    والله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    12

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا على المتابعة
    طبعا ا ذكرت متحصل عندي
    إن كان هناك المزيد في الموضع فتح الله عليك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    ويمكن الاستفادة من الموطأ وتكون طريقة الإمام مالك رحمه الله في التعضيد بالآثار لبيان العمل نقطة مهمة في بيان طرق التصحيح أولا بين المحدثين الخلص وبين من جمعوا بين الفقه والحديث
    فترك العمل نوع تضعيف عند جملة من المحدثين وعامة الفقهاء كما صنع الترمذي في جامعه رحمه الله إذ نبه على المشهور عند الفقهاء وهو الذي عليه مدار السنن خاصة أبو داود رحمهم الله جميعا
    هذا على سبيل المذاكرة وعفوا على الإزعاج

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    كما يمكن استفادة شيء في ذلك من صنيع البخاري رحمه الله في تراجمه إذ يورد الحديث الضعيف فيها أو يشير إليه ثم يسند الحديث الصحيح القاصر عن تلك الزيادة أو ذلك المعنى وقد لا يورد شيئا والله أعلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    وينظر الترجيح في كتب التعليل والتخريج بالآثار خاصة بين الأحاديث التي ظاهرها الاضطراب
    وكذا موافقة رواية الراوي لمرويه حال التعارض
    وكذا رد النسخ عندهم بعمل الصحابي المتأخر
    وهكذا مما يدخل أبواب الترجيح في التصحيح بشيء من خارج
    والله أعلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد بن المصطفى أبو عامر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    12

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم
    لا تبخل بالمزيد فما كان عندي فبها ونعمت وما لم يكن عندي فأسكون به أشد فرحا ولك من الشاكرين
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    لعلك تستفيد من هذا
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=52885

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    هذا خارج البحث لكن قد يحتاج إليه في معرفة الأثر عن الصحابي
    فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (4/ 79):
    وَأَمَّا الصَّغِيرُ غَيْرُ الْمُمَيِّزِ ; كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَغَيْرِهِمَا مِمَّنْ حَنَّكَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَعَا لَهُ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الْمَوْلُودِ قَبْلَ الْوَفَاةِ النَّبَوِيَّةِ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَأَيَّامٍ، فَهُوَ وَإِنْ لَمْ تَصِحَّ نِسْبَةُ الرُّؤْيَةِ إِلَيْهِ، صَدَقَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَآهُ، وَيَكُونُ صَحَابِيًّا مِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ خَاصَّةً. وَعَلَيْهِ مَشَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ صَنَّفَ فِي الصَّحَابَةِ ; خِلَافًا لِلسَّفَاقُسِيّ ِ شَارِحِ الْبُخَارِيِّ ; فَإِنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ عَامَ الْفَتْحِ مَا نَصُّهُ: إِنْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا عَقَلَ ذَلِكَ أَوْ عَقَلَ عَنْهُ كَلِمَةً كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِلَّا كَانَتْ لَهُ فَضِيلَةٌ، وَهُوَ فِي الطَّبَقَةِ الْأُولَى مِنَ التَّابِعِينَ. وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْعَلَائِيُّ ; حَيْثُ قَالَ فِي بَعْضِهِمْ: لَا صُحْبَةَ لَهُ، بَلْ وَلَا رُؤْيَةَ، وَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ. وَهُوَ إِنْ سَلِمَ الْحُكْمُ لِحَدِيثِهِمْ بِالْإِرْسَالِ ; فَإِنَّهُمْ مِنْ حَيْثُ الرِّوَايَةُ أَتْبَاعٌ، فَهُوَ فِيمَا نَفَاهُ مُخَالِفٌ لِلْجُمْهُورِ. وَقَدْ قَالَ شَيْخُنَا فِي (الْفَتْحِ) : إِنَّ أَحَادِيثَ هَذَا الضَّرْبِ مَرَاسِيلُ. قَالَ: وَالْخِلَافُ الْجَارِي بَيْنَ الْجُمْهُورِ وَبَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِي نِيِّ وَمَنْ وَافَقَهُ عَلَى رَدِّ الْمَرَاسِيلِ مُطْلَقًا، حَتَّى مَرَاسِيلِ الصَّحَابَةِ، لَا يَجْرِي فِي أَحَادِيثِ هَؤُلَاءِ ; لِأَنَّ أَحَادِيثَهُمْ مِنْ قَبِيلِ مَرَاسِيلَ كِبَارِ التَّابِعِينَ لَا مِنْ قَبِيلِ مَرَاسِيلَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ سَمِعُوا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَالَ: وَهَذَا مِمَّا يُلْغَزُ بِهِ فَيُقَالُ: صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، لَا يَقْبَلُهُ مَنْ يَقْبَلُ مَرَاسِيلَ الصَّحَابَةِ. انْتَهَى

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد ريان الجزائري مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير
    فعلا اطلعت عليه فيما سبق
    أسأل الله ان يفتح عليك ويشكر لك هذا الاهتمام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •