تصحيح حديث :" الأمر بغسل اليد قبل الطعام لأنها أنظف من الآنية حينئذ "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: تصحيح حديث :" الأمر بغسل اليد قبل الطعام لأنها أنظف من الآنية حينئذ "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    434

    افتراضي تصحيح حديث :" الأمر بغسل اليد قبل الطعام لأنها أنظف من الآنية حينئذ "

    بسم الله وبعد :
    فهذا تخريج حديث الأمر بغسل اليدين قبل الشروع في الطعام، لأنهما أنقى من سائر الأواني :
    1. قال عبد الرزاق في مصنفه 19596: أخبرنا معمر عن ليث عن رجل عن ابن عمر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير، فقال: «اشربوا ولا تكرعوا، ليغسل أحدكم يديه، ثم ليشرب، وأي إناء أنقى وأنظف من يديه إذا غسلهما»، المبهم هو سعيد :
    . فقد قال ابن ماجه (3433) وأبو يعلى الموصلي (5701) و (5779): ثنا واصل بن عبد الأعلى ثنا ابن فضيل عن ليث عن سعيد بن عامر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إن في أمتي لنيفا وسبعين داعيا، كلهم داع إلى النار، لو أشاء لأنبأتكم بآبائهم وقبائلهم، قال: ثم مررنا على بركة فجعلنا نكرع فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها ؟ فإنه ليس من إناء أطيب من اليد ".
    هكذا رواه غير واحد عن ليث وفيه لين ، لكنه قد توبع :
    2. فقال محمد بن المظفر في حديث شعبة (196 - حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ثنا إبراهيم بن راشد ثنا الحسن بن عمرو ثنا شعبة عن سعيد عن ابن عمر قال:" كنا مع النبي عليه السلام فأتينا على ماء نهر أو نهر فكرع القوم فيه فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكرع وقال:" اغسلوا أيديكم واشربوا فيها فإنها أفضل آنيتكم"،
    وسعيد هذا قال عنه أبو حاتم:" لا يعرف، لكن قال الدارمي عن ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد روى عنه شعبة وهو لا يروي إلا عن الثقات، فصح الحديث .
    3. وقد رواه أيوب بن خوط: عن الحسن عن أبي موسى الأشعري: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأتينا على برك من ماء السماء قال: فكرع القوم، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: إغسلوا أيديكم، واشربوا بها، فإنه لا إناء أطيب من اليد "، وهو وهْم من أيوب ولا يعتبر به .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,566

    افتراضي

    2845 - ( لا تكرعوا ، ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها ، فإنه ليس إناه أطيب من اليد ) .
    ضعيف
    أخرجه ابن ماجه ( 2/338 ) ، والمخلص في " الفوائد المنتقاة " ( 8/11/2 ) ، وابن أبي حاتم في " العلل " ( 2/256 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 5/119/6030 ) عن ليث بن سعيد بن عامر عن ابن عمر قال :
    " مررنا على بركة فجعلنا نكرع فيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... " فذكره .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لضعف ليث وهو ابن أبي سليم كما قال البوصيري في " الزوائد " ( 207/1-الحلبية ) ، وقال ابن أبي حاتم :
    " قال أبي : هذا الحديث منكر ، قلت : ممن هو ؟ قال : من ليث ، وسعيد لا يعرف " .
    قلت : روى في " الجرح والتعديل " ( 2/1/48 ) عن ابن معين أنه قال فيه :
    " ليس به بأس " . وذكره ابن حبان في " الثقات " .
    قلت : سماه شعبة : سعيد بن علي ، فقال الحسن بن عمرو : حدثنا شعبة عن سعيد بن علي عن ابن عمر به .
    أخرجه ابن المظفر في " حديث حاجب بن أركين " ( 2/258/2 ) ، وفي " غرائب شعبة " ( 14/1 ) من طريقين عن الحسن بن عمرو .
    لكن الحسن بن عمرو هذا - وهو أبو علي العبيدي - متروك ؛ كما في " التقريب " .
    ولم أرأحد ذكر سعيد بن علي هذا .
    وقد رواه معمر عن رجل عن ابن عمر به .
    أخرجه أحمد ( 2/137 ) .
    وجملة القول ؛ أن الحديث ضعيف الإسناد ، لجهالة تابعيه ، واضطراب الرواة في اسمه .
    وقد وجدت له شاهدا ؛ ولكنه واه جدا ، يرويه أيوب بن خوط عن الحسن بن أبي الحسن عن أبي موسى الأشعري قال :
    " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير .... " الحديث .
    أخرجه ابن عدي ( 18/1 ) وقال :
    " أيوب بن خوط هو عندي - كما ذكره عمرو بن علي - كثير الغلط والوهم ، وليس من أهل الكذب " .
    قلت : والمتقرر فيه أنه متروك الحديث ، ضعيف جدا ، كذبه عيسى بن يونس والأزدي ، وتركه ابن المبارك وغيره .
    الكتاب : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
    المؤلف : محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,566

    افتراضي

    6949 - ( إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ ، [فاسْقنا]، وَإِلَّا؛ كَرَعْنَا ).
    ضعيف.
    أخرجه البخاري ( 5613، 5621 )، وأبو داود ( 3724 )، والدارمي ( 2/120 )، وابن ماجه ( 3432 )، وابن حبان ( 5290 )، وابن أبي شيبة ( 8/228/ 4268 )، وأحمد ( 3/ 328، 343، 344، 355 ) ؛ كلهم من طريق فليح ابن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
    أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار، ومعه صاحب له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:... فذكر الحديث، قال: والرجل يحول الماء في حاثطه، قال: فقال الرجل: يا رسول الله! عندي ماء بائت. فانطلق إلى العريش. قال: فانطلق بهما فسكب في قدح، ثم حلب عليه من داجن له، قال: فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شرب الرجل الذي معه.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف، وسياق غريب ( بذكر الكراع فيه )، وعلته: فليح ابن سليمان ؛ فإنه سين الحفظ ؛ ولذلك ضعفه الحافظ كما تقدم مراراً، وقرنه ابن حزم في الضعيف بـ "ليث بن [ أبي ] سليم )، فقد ذكر في "المحلى" ( 7/ 521/1109 ) قال: " مسألة: والكرع مباح ؛ وهو: أن يشرب بفمه من النهر، أو العين،
    أو الساقية ؛ إذ لم يصح فيه نهي ".
    ثم ذكر هذا الحديث مختصراً مع حديث ليث عن سعيد بن عامر عن ابن عمر
    مرفوعاً:
    " لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم، فاشربوا فيها ؛ فإنه ليس من اناء أطيب من اليد (1). وعقب عليه بقوله:
    "فليح، وليث متقاربان، فإذا لم يصح نهي ولا أمر ؛ فكل شيء مباح... ".
    (1) قلت: وهو مخرج في " الضعيفة " برقم ( 2845 ).




    الكتاب : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
    المؤلف : محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    434

    افتراضي

    أرجو من الأخ أن يستسمحني، وأن يتأمل بلا تعصب للألباني ولا غيره :
    حديث ليث عن سعيد بن عامر عن ابن عمر حسن لغيره، وليس فيها اضطراب كما زعم الألباني، لأن الاضطراب أن يروى الحديث من أوجه مختلفة متقاربة في القوة، وأما هنا فقد أهمل بعضهم اسم الراوي وقالوا: عن رجل، وبيّنه ابن فضيل وقال: هو سعيد.
    ثم اعلم يا أخي: بأن الحسن بن عمرو هو السدوسي الصدوق، وليس أبو علي العبدي كما زعم الألباني، صم هو مختلف فيه لا متروك كما زعم، وهما في طبقة واحدة متشابهة ، وقد أشكل أمرهما على الكثير، هل هما واحد أم بينهما فرق ؟ وسنناقش الاحتمالين، بل ربما ثلاثة :
    أولاها: أن يكون هو الحسن بن عمرو بن سيف العبدي، ويقال: الباهلي، ويقال: الهذلي أبو علي البصري. وقد روى عن شعبة حماد بن زيد والإمام مالك ، وهو ليس بمتروك اتفاقا، وإن كذبه ابن المديني ونُسب ذلك إلى البخاري، وتبعه آخرون، ففي ذلك نظر.
    فقد قال ابن حجر في التهذيب:" قرأت بخط الذهبي أيضا لم أجده في الضعفاء للبخاري ".
    قلت – ابن حجر - : قال العقيلي ثنا عبد الرحمن بن الفضل ثنا محمد بن إسماعيل ثنا الحسن بن عمرو بن سيف كذاب ".
    قال ابن حجر: ففهم ابن الجوزي أن محمد بن إسماعيل هذا هو البخاري ويحتمل ان يكون غيره "،
    قلت: وربما فهم بعضهم ذلك عن البخاري فألحق هذه الترجمة بهامش المطبوع الآن، وهي ليست منه ، وفيه :" الحسن بن عمرو العبدى، بصرى، يروى عن على بن سويد وأبى نعامة، كذاب ".
    والعجب من ابن حجر أنه دافع عنه هنا، وأقر في التقريب أنه متروك .
    وأما الذهبي فقال في الميزان : روى عن شعبة وغيره، كذبه ابن المدينى، وقال البخاري: كذاب، وقال الرازي: متروك، نقل ذلك ابن الجوزى، ولم أجده في الضعفاء للبخاري، ورضيه ابن معين، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به "، ثم قال الذهبي: : الباهلى هو العبدى "، وكذلك قال المزي وهو صنيع ابن حجر في التقريب .
    وبناءا على هذا فإن حديثه مما يعتبر به ويصلح للشواهد، لأن المتروك كما هو معروف هو من اتفق النقاد على تركه، وأما هذا فقد اختلفوا في توثيقه، وعليه فيكون حديثه على الأقل حسنا لغيره .
    ومن المعلوم أن من ثبتت عدالته بيقين، فلا يقبل فيه الجرح بالاحتمالات، لكن بيقين،
    فقد رضيه تلميذاه ابن معين وعارم، وهما أعرف به،
    فذكر ابن الدورقي قال: ذهب يحيى بن معين معنا إلى الحسن بن عمرو الباهلي فسمع منه ما فات عباسا النرسي من تفسير قتادة ، وكان يرضاه".
    وقال أبو يوسف القلوسي ثنا الحسن بن عمرو وسألت عنه عارما فقال: أعرفه بطلب الحديث وهو أسن منا .."، وهذا ثناء منه عليه،
    وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب، وقال ابن عدي: له غرائب وأحاديثه حسان وأرجو أنه لا بأس به، على أن يحيى بن معين قد رضيه "، ثم ذكر قصة ابن معين وعارم السابقتين في ترجمته ، وخرج له عدة أحاديث تبين أن الباهلي هو العبدي نفسه لا كما قال ابن أبي حاتم .
    ومن المعلوم أن المتروك هو من اتفقوا على ترك حديثه ، وأما هذا فقد اختلفوا في توثيقه وفي تعيينه.
    فقال الذهبي : الباهلى هو العبدى "، وكذلك قال المزي وهو صنيع ابن حجر في التقريب ، وابن عدي في الكامل وغيرهم .
    وأما ابن أبي حاتم: فقد ذكر آخرين من المتفق المختلف، وكأن الأصح أنهما واحد فاختلط الأمر عليه فروى عن أبيه أنهما اثنان منفصلان، والله اعلم :
    أحدهما: هو هذا: الحسن بن عمرو بن سيف البصري العبدى، روى عن روح بن عبادة، قال: سمعت أبي يقول: رأيناه بالبصرة ولم نكتب عنه وهو متروك الحديث، قلت لابي: إن محمد بن مسلم روى عنه، قال: ذاك شر له ، قال أبي: كان علي ابن المديني يتكلم فيه يكذبه ",
    2/ ثم ذكر الباهلي منفصلا وقال: الحسن بن عمرو بن عون الباهلى البصري، وقال: روى عن يزيد بن زريع سمع منه أبي بالبصرة ايام ابى الوليد، روى عنه ابي، وأبو زرعة، سئل أبى عنه فقال: صدوق "، إلا أن أبا زؤعة أورده مع الضعفاء، فإن كان هو فالحديث حسن لذاته أو لغيره أيضا .
    3/ لكن الواقع والصحيح أن الحسن بن عمرو هو السدوسي وهو السجستاني نفسه الذي روى عنه تلميذه أبو داود السجستاني (ر5) فقال: حدثنا الحسن بن عمرو يعني السدوسي حدثنا وكيع ...، وكذلك قال في المراسيل: حدثنا الحسن بن عمرو، حدثنا جرير ...، وابو داود لا يروي إلا عن ثقة ، وقد وثقه ابن حبان :
    وقد ذكروا في الرواة عنه أيضا: إبراهيم بن راشد الآدمي صاحب هذا الحديث، كما ذكر الخطيب في ترجمة إبراهيم أنه روى عن السدوسي, وقد قال عنه ابن حجر في التقريب :" الحسن ابن عمرو السدوسي البصري صدوق لم يصب الأزدي في تضعيفه وكأنه اشتبه عليه بالذي بعده من العاشرة مات قبل الثلاثين – ومائتين -".
    ونقل في التهذيب: أنه قد قال عنه ابن حبان في الثقات:" الحسن بن عمرو من أهل سجستان صاحب حديث متعبد يروي عن حماد بن زيد وأهل البصرة ".
    ومما يؤكد أن الحديث للسدوسي : ما قاله الدارقطني في سننه (2/25) حدثنا محمد بن مخلد ثنا إبراهيم بن راشد حدثنا الحسن بن عمرو السدوسي .... وذكر حديثا له، فتعين أنه هو فصح الحديث، خاصة مع متابعة ليث له والله ولي التوفيق .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    434

    افتراضي

    ولحديث ابن عمر شواهد أخرى :
    2/ حديث سلمان : فقد خرج أبو داود (3761)، والطيالسي (655) والترمذي (1846) وغيرهم من طرق كثيرة عن قيس بن الربيع عن أبي هاشم الرماني الواسطي ثنا زاذان عن سلمان الفارسي قال: قرأت في التوراة "بركة الطعام الوضوء بعده" قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال: "بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده"، والمراد به هنا هو غسل اليدين كما ذكر العلماء، وأما من فهم الوضوء فأنكره وعلله بحديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقرب إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ قال: «إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة» ، ولا تعارض بينهما، لأن هذا في الوضوء ، وذاك في غسل اليدين، ثم إن هذا صرف الأمر بالغسل قبل الطعام للندب فقط .
    قال أبو حاتم في العلل (1502): هذا حديث منكر لو كان هذا الحديث صحيحا كان حديثا وأبو هاشم الرماني ليس هو قال: ويشبه هذا الحديث أحاديث أبي خالد الواسطي عمرو بن خالد، عنده من هذا النحو أحاديث موضوعة عن أبي هاشم وعن حبيب بن أبي ثابت ".
    وقد ضعفه أبو داود والترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعف في الحديث وأبو هاشم الرماني اسمه يحيى بن دينار".
    فكأن أبا حاتم يقصد أن قيس بن الربيع وهم في جعل هذا الحديث عن أبي هاشم الثقة وإنما هو أبو خالد المتروك، وربما أدخلوه عليه في كتابه، وفي هذا بعد لأمور:
    أولاها: أنه رواه العدد الكبير من الثقات عن قيس كلهم قالوا فيه عن أبي هاشم، لم يقل أحد منهم أنه أبو خالد، ولا يُترك اليقين بالاحتمال .
    والثاني: أنه لا توجد رواية لعمرو بن خالد في هذا المتن حتى يقال أن قيسا سرقها او دلسها عنه .
    والثالث: أن قوله معارض بقول الترمذي وغيره :" وأبو هاشم الرماني اسمه يحيى بن دينار ".
    والرابع : أن قيس بن الربيع ليس بمدلس وقد صرح بالتحديث في رواية احمد قال: حدثنا عفان حدثنا قيس بن الربيع حدثنا أبو هاشم ... وكذلك قال ابو بكر: نا الفضل بن دكين عن قيس بن الربيع نا أبو هاشم ...
    والخامس: أن قيسا ليس بمتروك، بل مختلف فيه، بل وثقه كثيرون، فقد قال عفان:" قيس ثقة يوثقه الثوري وشعبة، وقال الوليد: كان قيس ثقة حسن الحديث، وقال عمرو بن علي سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس، قال: وقلت لأبي داود تحدثنا عن قيس قال نعم، وقال سريج بن يونس عن ابن عيينة ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه، وقال أحمد بن صالح قلت لابي نعيم في نفسك من قيس شئ قال لا، وقال ابن عدي وعامة رواياته مستقيمة والقول فيه ما قال شعبة وانه لا بأس به وقال ابن حبان تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه فيدخل عليه ابنه فيحدث منه ثقة به فوقعت المناكير في روايته فاستحق المجانبة، وقال بن أبي شيبة: كان صدوقا ولكن اضطرب عليه بعض حديثه "، وما كان هذا شانه فحديثه من قبيل الحسن لغيره، وقد مر شاهده الأول، وله شاهد آخر:
    3/ حديث أنس: قال ابن ماجه باب الوضوء عند الطعام (3260) حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا كثير بن سليم قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يكثر الله خير بيته، فليتوضأ إذا حضر غداؤه، وإذا رفع "، جبارة وكثيرة ضعيفان، وقد توبع جبارة:
    فخرج أبو الشيخ في أخلاق النبي (217) والبيهقي في "شعب الإيمان" (5424) من طريقين عن إسماعيل بن أبان الأزدي وعبد الله بن صالح كلاهما عن كثير بن سليم عن أنس به. قال البيهقي: كثير يأتي بما لا يتابع عليه ". وهنا قد أتى بما توبع عليه.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •