ِحديث تجلى الله تعالى للمؤمنين فى عرصات القيامة - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 30 من 30
27اعجابات

الموضوع: ِحديث تجلى الله تعالى للمؤمنين فى عرصات القيامة

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    127

    افتراضي

    جزاك الله خيراً
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي

    بارك الله فيك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي

    كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي

    الإنسان كما وصفه به خالقه “ظلومٌ جهول” فلا ينبغي أن يجعل المعيار على ما يضرّه وينفعه: ميله وحبّه ونفرته وبغضه, بل المعيار على ذلك, ما اختاره الله بأمره ونهيه من كلام العلامة ابن القبم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي

    قال فى كتابه المتحف الرائع طريق الهجرتين
    وفقر العالم إلى الله سبحانه أمر ذاتي لا يعلل فهو فقير بذاته إلى ربه الغني بذاته ثم يستدل بإمكانه وحدوثه وغير ذلك من الأدلة على هذا الفقر والمقصود أنه سبحانه أخبر عن حقيقة العباد وذواتهم بأنها فقيرة إليه سبحانه كما أخبر عن ذاته المقدسة وحقيقته أنه غني حميد فالفقر المطلق من كل وجه ثابت لذواتهم وحقائقهم من حيث هي والغنى المطلق من كل وجه ثابت لذاته تعالى وحقيقته من حيث هي فيستحيل أن يكون العبد إلا فقيرا ويستحيل أن يكون الرب سبحانه إلا غنيا كما أنه يستحيل أن يكون العبد إلا عبدا والرب إلا ربا
    إذا عرف هذا فالفقر فقران فقر اضطراري وهو فقر عام لا خروج لبر ولا فاجر عنه وهذا الفقر لا يقتضي مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا بل هو بمنزلة كون المخلوق مخلوقا ومصنوعا
    والفقر الثاني فقر اختياري هو نتيجة علمين شريفين أحدهما معرفة العبد بربه والثاني معرفته بنفسه فمتى حصلت له هاتان المعرفتان أنتجتا فقرا هو عين غناه وعنوان فلاحه وسعادته وتفاوت الناس في هذا الفقر بحسب تفاوتهم في هاتين المعرفتين فمن عرف ربه بالغنى المطلق عرف نفسه بالفقر المطلق ومن عرف ربه بالقدرة التامة عرف نفسه بالعجز التام


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي رد: ِحديث تجلى الله تعالى للمؤمنين فى عرصات القيامة


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي رد: ِحديث تجلى الله تعالى للمؤمنين فى عرصات القيامة




    قال فى طريق الهجرتين
    فصل
    في أن الله خلق دارين وخص كل دار بأهل
    والله سبحانه مع كونه خالق كل شيء فهو موصوف بالرضا والغضب والعطاء والمنع والخفض والرفع والرحمة والانتقام فاقتضت حكمته سبحانه أن خلق دارا لطالبي رضاه العاملين بطاعته المؤثرين لأمره القامين بمحابة وهي الجنة وجعل فيها كل شيء مرضي وملأها من كل محبوب ومرغوب ومشتهى ولذيذ وجعل الخير بحذافيره فيها وجعلها محل كل طيب من الذوات والصفات والأقوال وخلق دارا أخرى لطالبي أسباب غضبه وسخطه المؤثرين لأإراضهم وحظوظهم على مرضاته العاملين بأنواع مخالفته القائمين بما يكره من الأعمال والأقوال الواصفين له بما لا يليق به الجاحدين لما أخبرت به رسله من صفات كماله ونعوت جلاله وهي جهنم وأودعها كل شيء مكروه وسجنها مليء من كل شيء مؤذ ومؤلم وجعل الشر بحذافيره فيها وجعلها محل كل خبيث من الذوات والصفات والأقوال والأعمال فهاتان الداران هما دارا القرار وخلق دارا ثالثة هي كالميناء لهاتين الدارين ومنها يتزود المسافرون إليهما وهي دار الدنيا ثم أخرج إليها من أثمار الدارين بعض ما اقتضته أعمال أربابهما وما يستدل به عليهما حتى كأنهما رأي عين ليصير للإيمان بالدارين وإن كان غيبا وجه شهادة تستأنس به النفوس وتستدل به فأخرج سبحانه إلى هذه الدار من آثار رحمته من الثمار والفواكه والطيبات والملابس الفاخرة والصور


    الجميلة وسائر ملاذ النفوس ومشتهياتها ما هو نفحة من نفحات الدار التي جعل ذلك كله فيها على وجه الكمال فإذا رآه المؤمنون ذكرهم بما هناك من الخير والسرور والعيش الرخي كما قيل
    فإذا رآك المسلمون تيقنوا ... حور الجنان لدى النعيم الخالد
    فشمروا إليه وقالوا اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة وأحدثت لهم رؤيته عزمات وهمما وجدا وتشميرا لأن النعيم يذكر بالنعيم والشيء يذكر بجنسه فإذا رأى أحدهم ما يعجبه ويروقه ولا سبيل له إليه قال موعدك الجنة وإنما هي عشية أو ضحاها فوجود تلك المشتهيات والملذوذات في هذه الدار رحمة من الله يسوق بها عباده المؤمنين إلى تلك الدار التي هي أكمل منها وزاد لهم من هذه الدار إليها فهي زاد وعبرة ودليل وأثر من آثار رحمته التي أودعها تلك الدار فالمؤمن يهتز برؤيتها إلى ما أمامه ويثير ساكن عزماته إلى تلك فنفسه ذواقة تواقة إذا ذاقت شيئا منها تاقت إلى ما هو أكمل منه حتى تتوق إلى النعيم المقيم في جوار الرب الكريم وأخرج سبحانه إلى هذه الدار أيضا من آثار غضبه ونقمته من العقوبات والآلام والمحن والمكروهات من الأعيان والصفات ما يستدل بجنسه على ما في دار الشقاء من ذلك مع أن ذلك من آثار النفسين الشتاء والصيف اللذين أذن الله سبحانه بحكمته لجهنم أن تتنفس بهما فاقتضى ذانك النفسان آثارا ظهرت في هذه الدار كانت دليلا عليها وعبرة وقد أشار تعالى إلى هذا المعنى ونبه عليه بقوله في نار الدنيا نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين

    تذكرة تذكر بها الآخرة ومنفعة للنازلين بالقواء وهم المسافرون يقال أقوى الرجل إذا نزل بالقي والقوى وهي الأرض الخالية وخص المقوين بالذكر وإن كانت منفعتها عامة للمسافرين


    لمقيمين تنبيها لعباده والله أعلم بمراده من كلامه على أنهم كلهم مسافرون وأنهم في هذه الدار على جناح سفر ليسوا هم مقيمين ولا مستوطنين وأنهم عابرو سبيل وأبناء سفر والمقصود أنه سبحانه أشهد في هذه الدار ما أعد لأوليائه وأعدائه في دار القرار وأخرج إلى هذه الدار من آثار رحمته وعقوبته ما هو عبرة ودلالة على ما هناك من خير وشر وجعل هذه العقوبات والآلام والمحن والبلايا سياطا يسوق بها عباده المؤمنين فإذا رأوها حذروا كل الحذر واستدلوا بما رأوه منها وشاهدوه على ما في تلك الدار من المكروهات والعقوبات وكان وجودها في هذه الدار وإشهادهم إياها وامتحانهم باليسير منها رحمة منه بهم وإحسانا إليهم وتذكرة وتنبيها ولما كانت هذه الدار ممزوجا خيرها بشرها وأذاها براحتها ونعيمها بعذابها اقتضت حكمة أحكم الحاكمين أن خلص خيرها من شرها وخصه بدار أخرى هي دار الخيرات المحضة ودار السرور المحضة فكتب على هذه الدار حكم الامتزاج والاختلاط وخلط فيها بين الفريقين وابتلى بعضهم ببعض وجعل بعضهم لبعض فتنة حكمة بالغة بهرت العقول وعزة قاهرة فقام بهذا الاختلاط سوق العبودية كما يحبه ويرضاه ولم تكن تقوم عبوديته التي يحبها ويرضاها إلا على هذا الوجه بل العبد الواحد جمع فيه بين أساب الخير والشر وسلط بعضه على بعض ليستخرج منه ما يحبه من العبودية التي لا تحصل إلا بذلك
    فلما حصلت الحكمة المطلوبة من هذا الامتزاج والاختلاط أعقبه بالتمييز والتخليص فميز بينهما بدارين ومحلين وجعل لكل دار ما يناسبها وأسكن فيها من يناسبها وخلق المؤمنين المتقين المخلصين لرحمته وأعداءه الكافرين لنقمته والمخلطين للأمرين فهؤلاء أهل الرحمة وهؤلاء أهل النقمة وهؤلاء أهل النقمة والرحمة وقسم آخر لا يستحقون ثوابا ولا عقابا ورتب على كل قسم من هذه الأقسام الخمسة


  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    Libya
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: ِحديث تجلى الله تعالى للمؤمنين فى عرصات القيامة

    وهناك من حديث ابن عباس في الصحيحن "إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيد ؛ ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ؛ ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات اليمين وذات الشمال فأقول يا رب أصحابي ! فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا من بعدك" ؟
    فهؤلاء أهل البدعة المحجوبون التوبة ّ أي غير مقبول منهم التوبة ؟ لأنهم يتوبون ولا يتركون بدعتهم ؟ بين إلحاد كالمنافقين من هذه الأمة الباطنية والقرامطة والروافض هؤلاء منافقون ابلإجماع ؟
    وأهل الردة ومن على شاكلتهم من المرتدين الذين ينتظرون القصاص وقد ماتوا ولم يقتص منهم ؟ فيوم القيامة يحشرون غرلا ؟ فقط تمييزا.
    وأما ورد عن الشيخ مقبلا رحمه الله في أنه يجوز في الصحابة ! أيضا فهي مجاز محتمل قصد الزجر بشدة خطأهم فيما شجر بينهم وهو بعيد الاحتمال ولم يصب الشيخ باختيار الاحتمال هذا كون الصحابة في الجنة كما جاء في الاثار والقرآن صريح.
    وهي في رواية بن عباس والحسن بن علي بن أبو طالب ورواة علي بن الهلالي وهؤلاء الثلاثة صحابة.
    بن عباس
    الحسن السبط بن علي بن أبو طالب
    وعلي بن الهلالي
    .
    فيستقر القول على أنهم المنافقون والمرتدون ببدعتهم وماتوا ولم يقتص منهم ولم تقبل توبتهم.
    .
    نسئل الله العافية .. (:


  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي رد: ِحديث تجلى الله تعالى للمؤمنين فى عرصات القيامة

    جزاكم الله خيرا
    وبارك فيك
    لعلك قريب الحبيب الشيخ محمد العريفى


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,064

    افتراضي رد: ِحديث تجلى الله تعالى للمؤمنين فى عرصات القيامة

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية
    بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •