أثر عمر رضي الله عنه أَنَّهُ سمع رجلًا يدعو: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ ...
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أثر عمر رضي الله عنه أَنَّهُ سمع رجلًا يدعو: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4

    Post أثر عمر رضي الله عنه أَنَّهُ سمع رجلًا يدعو: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ ...

    تصحيح أثر عمر أَنَّهُ سمع رجلًا يدعو: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ...

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

    فقد انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي.. أثر عن عمر ، فأحببت البحث عنه، ومعرفة ثبوته، وأحببت أن أشارككم نتيجة البحث:

    وإليكم الأثر: ((قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ؟ فَقَالَ: إنِّي سَمِعْت اللَّهَ يَقُولُ: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ. فَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أُولَئِكَ الْقَلِيلِ، فَقَالَ عُمَرُ: كُلُّ النَّاسِ أَعْلَمُ مِنْ عُمَرَ)).

    وبعد البحث تبين أن للأثر ثلاثة طرق:

    ويمكن تحسينه أو تصحيحه، فقد جاء من طريقين مرسلين صحيحين.. يتقوى أحدهما بالآخر..

    فضلًا عن كون المرسل صحيح عند كثير من العلماء وخصوصًا من سلف الأمة..

    الطريق الأول: عند ابن أبي شيبة في مصنفه (6/65: 29514)، فقد رواه بسند صحيح عن إبراهيم التيمي.. وهو لم يدرك عمر رضي الله عنه.. فهو مرسلٌ صحيحٌ عنه..

    والطريق الثاني: عند عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على كتاب الزهد لأبيه (ص94 برقم: 593)، فقد رواه بسند صحيح عن ابن جدعان.. ولم يدرك عمر.. فهو مرسلٌ صحيحٌ عنه..

    الطريق الثالث: عند محمد بن فضيل بن غزوان الضبي في (الدعاء) (1/213: 48)، فقد قال: حدثنا محمد بن سعد الأنصاري، حدثنا أبو الغصين الكناني، أن عمر بن الخطاب سمع رجلا وهو يصلي بالناس, وهو يقول من خلفه... الخ الأثر.

    [والمؤلف ابن فضيل الضبي (المتوفى سنة 195)] لخص الحافظ الكلام فيه فقال: صدوق عارف رمي بالتشيع، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة شيعي.

    و[محمد بن سعد الأنصاري]، قال فيه الحافظ: صدوق.

    و[أبو الغصين الكناني]، -هكذا جاء في المطبوع-.. لا ترجمة له في كتب الرجال..
    ولكن لعله تصحيف، ولعل صوابه: [أبو ظبية الكلاعي] فإن الرسم قريب.. فلو روجعت النسخ ليتثبت من الأمر.. وأبو ظبية من شيوخ محمد بن سعد الأنصاري، وقد أدرك عمر رضي الله عنه..
    فإن كان شيخ محمد الانصاري هو [أبو ظبية الكلاعي].. فقد قال فيه الحافظ: مقبول..
    وقد توبع كما سبق.. وهو قد أردك عمر وحضر خطبته بالجابية..

    فإن ثبت أن الراوي هو أبو ظبية.. فهذا إسناد حسن.. وهو متصل وليس بمرسل كسابقيه..
    هذا باختصار..

    وينبغي أن يعلم أن ضعف الحديث المرسل يسير..

    هذا فضلا عن أن الأثر ليس فيه حكم شرعي..
    بل فيه قصة فيها دعاء.. وتصلح للعظة والتذكير.. والعلماء يتساهلون في مثل هذه الروايات ولا يشددون..

    وكل هذا يجعل النفس تطمئن إلى قبول هذا الأثر. والله تعالى أعلم..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    59

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي

    وجزاك كل خير أخي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •