باب: من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما (من القول السديد للسعدي رحمه الله )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: باب: من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما (من القول السديد للسعدي رحمه الله )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي باب: من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما (من القول السديد للسعدي رحمه الله )

    الحمد لله وبعد
    تمسح رجل برجل أمامي أمس مداعبا قائلا له بركاتك يا شيخ لعودته من العمرة فنهيته .
    ووجدت هذه فقلت أرفعها للفائدة
    كتاب التوحيد :
    باب: من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما
    أي فإن ذلك من الشرك ومن أعمال المشركين، فإن العلماء اتفقوا على أنه لا يشرع التبرك بشيء من الأشجار والأحجار والبقع والمشاهد وغيرها. فإن هذا التبرك غلو فيها، وذلك يتدرج به إلى دعائها وعبادتها، وهذا هو الشرك الأكبر كما تقدم انطباق الحد عليه
    ، وهذا عام في كل شيء حتى مقام إبراهيم وحجرة النبي صلى الله عليه وسلم وصخرة بيت المقدس وغيرها من البقع الفاضلة.
    وأما استلام الحجر الأسود وتقبيله، واستلام الركن اليماني من الكعبة المشرفة، فهذا عبودية لله وتعظيم لله وخضوع لعظمته، فهو روح التعبد.
    فهذا تعظيم للخالق وتعبد له، وذلك تعظيم للمخلوق وتأله له.
    فالفرق بين الأمرين كالفرق بين الدعاء لله الذي هو إخلاص وتوحيد، والدعاء للمخلوق الذي هو شرك وتنديد.

    القول السديد في مقاصد التوحيد عبدالرحمن السعدي رحمه الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    للحاجة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    الألفاظ المستعملة في البركة (المشروع منها والممنوع)

    د. أمين بن عبدالله الشقاوي

    [/CENTER]

    سُئل شيخ الإسلام ابن تمية - رحمه الله - "عمن يقول: قُضيت حاجتي ببركة الله وبركة الشيخ"، فأجابه - رحمه الله - "بأن هذا منكر من القول، فإنه لا يقرن بالله في مثل هذا غيره، كما نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - من قال: "ما شاء الله وشئت". وقول القائل ببركة الشيخ قد يعني بها دعاءه وأسرع الدعاء إجابة: دعاء غائب لغائب، وقد يعني بها بركة ما أمره به وعلمه من الخير، وقد يعني بها بركة معاونته له على الحق وموالاته في الدين، ونحو ذلك فهذه كلها معانٍ صحيحة، وقد يعني بها دعاءه للميت والغائب، إذ استقلال الشيخ بذلك التأثير أو فعله لما هو عاجز عنه، أو غير قادر عليه، أو غير قاصد له، متابعته أو مطاوعته على ذلك من البدع والمنكرات.. ونحو هذه المعاني الباطلة[1].
    إذاً فيكون هذا اللفظ من الألفاظ المجملة المحتملة للحق والباطل فيحسن التوقي منها - والله أعلم - [2].
    ومن ذلك قول بعضهم "تباركت علينا يا فلان" قال الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد: "ولا يظهر لي فيها محذور، وفي تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم لما سُئل عن قول بعض العامة "تباركت علينا يا فلان، أو يا فلان تباركت علينا؟"، قال: "هذا لا يجوز، فهو تعالى المُبَارِك، والعبد هو المُبَارَك، وقول ابن عباس "تبارك الله تعاظم" يريد أنه مثله في الدلالة على المبالغة، والبركة: هي دوام الخير وكثرته، ولا خير أكثر وأدوم من خيره سبحانه، والخلق يكون في بعضهم شيء ولا يبلغ النهاية فيقال: مبارك، أو فيه بركة.. وشبه ذلك"[3]. أ. هـ.
    والأولى ترك هذا اللفظ "تباركت ونحوها" لاختصاصه بالله، وإن كان القصد حسناً.
    وسُئل الشيخ ابن عثيمين عن قول بعضهم "كلك بركة" قال"لا بأس، مثل قول الصحابي: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر"[4].
    ومن ذلك قول بعضهم "على بركة الله"، وهذا اللفظ لا بأس باستعماله، فقد روى الحاكم في المستدرك من حديث محمد بن أبي عيسى عن أبيه عن جده في قصة قتل كعب بن الأشرف، وجاء في القصة "أن محمداً بن مسلمة قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أتحب أن أقتله، فصمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: ائت سعد بن معاذ فاستشره، قال: فجئت سعد بن معاذ، فذكرت ذلك له، فقال: "اِمْضِ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ"[5].
    ومن الألفاظ المستعملة قول بعضهم "هذا رجل مبارك، أو هذا يوم مبارك، أو ليلة مباركة"، فإذا كان القصد أن هذا اليوم مبارك لما حصل فيه من الخير والنفع فهذا صحيح من هذا الوجه، كما قال تعالى ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ﴾ [الدخان: 3]، فهي ليلة مباركة لما حصل فيها من الخير العظيم، وهو نزول هذا القرآن فيها.
    أما قول: "هذا رجل مبارك"فإن كل مسلم مبارك، وعلى حسب تقواه ونفعه للناس تكون بركته، روى البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ"[6].
    والأولى أن يضيف إليها عند اللزوم "نحسبه والله حسيبه، ولا نزكي على الله أحداً".
    ومن ذلك قول بعضهم إذا دخل منزلاً "منزل مبارك"، والذي يظهر جواز هذا اللفظ لأنه خرج مخرج الدعاء لصاحب المنزل بالبركة في منزله، قال تعالى ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ﴾ [المؤمنون: 29]، ومن ذلك قول بعضهم إذا زاره أخاه "زارتنا البركة" وهذه الكلمة فيها تفصيل إن كان المعنى أن الله يبارك في زيارتك لنا ويحل فيها البركة فلا بأس بذلك، وتكون بمعنى الدعاء، وإن كان المعنى زارتنا البركة: أي أنك مبارك في زيارتك لنا، فهذا فيه تزكية للشخص الزائر فالأولى العدول عن هذه الكلمة.
    وأما قول القائل "نحن في بركة فلان" أو من وقت حلوله عندنا حلت البركة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "فهذا كلام صحيح باعتبار، باطل باعتبار".
    فأما الصحيح: فأن يراد به أنه هدانا وعلمنا وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر، فببركة اتباعه وطاعته حصل لنا من الخير ما حصل، فهذا كلام صحيح.
    كما كان أهل المدينة لما قدم عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في بركته لما آمنوا به، وأطاعوه، فببركة ذلك حصل لهم سعادة الدنيا والآخرة، بل كل مؤمن آمن بالرسول وأطاعه؛ حصل له من بركة الرسول بسبب إيمانه وطاعته من خير الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله.
    وأيضاً إذا أُريد بذلك أنه ببركة دعائه وصلاحه دفع الله الشر وحصل لنا رزق ونصر، فهذا حق، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمِ : أي بدعائهم، وصلاتهم، وإخلاصهم؟"، وقد يدفع العذاب عن الكفار والفجار؛ لئلا يصيب من بينهم المؤمنين ممن لا يستحق العذاب، ومنه قوله تعالى ﴿ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ ﴾ إلى قوله ﴿ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [الفتح: 25] فلولا الضعفاء المؤمنون الذين كانوا بمكة بين ظهراني الكفار لعذَّب الله الكفار، وكذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم- "وَلَولا مَاَ في البِيوتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذَرَارِي لأمَُرَت بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ، إِلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ مَعَنَا، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ". وكذلك ترك رجم الحامل حتى تضع جنينها، وقد قال المسيح - عليه السلام- ﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ [مريم: 31]، فبركات أولياء الله الصالحين باعتبار نفعهم للخلق بدعائهم إلى طاعة الله، وبدعائهم للخلق وبما ينزل الله من الرحمة، ويدفع من العذاب بسببهم: حقٌ موجود، فمن أراد بالبركة هذا، وكان صادقاً فقوله حق.
    وأما "المعنى الباطل" فمثل أن يريد الإشراك بالخلق: مثل أن يكون رجل مقبوراً بمكان فيظن أن الله يتولاهم لأجله، وإن لم يقوموا بطاعة الله ورسوله، فهذا جهل. فقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم- سيد ولد آدم مدفوناً بالمدينة عام الحرة، وقد أصاب أهل المدينة من القتل والنهب والخوف ما لا يعلمه إلاَّ الله؛ وكان ذلك لأنهم بعد الخلفاء الراشدين أحدثوا أعمالاً أوجبت ذلك، وكان على عهد الخلفاء يدفع الله عنهم بإيمانهم وتقواهم؛ لأن الخلفاء الراشدين كانوا يدعونهم إلى ذلك، وكان ببركة طاعتهم للخلفاء الراشدين، وبركة عمل الخلفاء معهم، ينصرهم الله ويؤيدهم. وكذلك الخليل - عليه السلام - مدفون بالشام وقد استولى النصارى على تلك البلاد قريباً من مئة سنة، وكان أهلها في شر، فمن ظن أن الميت يدفع عن الحي مع كون الحي عاملاً بمعصية الله؛ فهو غالط.
    وكذلك إذا ظن أن بركة الشخص تعود على من أشرك به وخرج عن طاعة الله ورسوله، مثل أن يظن أن بركة السجود لغيره، وتقبيل الأرض عنده، ونحو ذلك يحصل له به السعادة، وإن لم يعمل بطاعة الله ورسوله، وكذلك إذا اعتقد أن ذلك الشخص يشفع له، ويدخله الجنة بمجرد محبته وانتسابه إليه، فهذه الأمور ونحوها مما فيه مخالفة الكتاب والسنة، فهو من أحوال المشركين وأهل البدع، باطل لا يجوز اعتقاده ولا اعتماده، والله سبحانه وتعالى أعلم[7]. هل يجوز التسمية بالبركة: قال ابن القيم في بيان الأسماء المكروهة: روى أبو داود في سننه من حديث جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْهَى أُمَّتِي أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ وَبَرَكَةَ"، قال الأعمش: ولا أدري ذكر نافعاً أم لا، فإن الرجل يقول إذا جاء أثم بركة فيقولون لا [8].
    وروى مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبدالله يقول: "أَرَادَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى، وَبِبَرَكَةَ، وَبِأَفْلَحَ، وَبِيَسَارٍ، وَبِنَافِعٍ، وَبِنَحْوِ ذَلِكَ. ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ"[9].
    وفي معنى هذا مبارك، ومفلح، وخير، وسرور، وما أشبه ذلك فإن المعنى الذي كره له النبي - صلى الله عليه وسلم - التسمية بتلك الأربع موجود فيها، فإنه يقال: أعندك خير؟ أعندك سرور؟ أعندك نعمة؟ فيقول: لا، فتشمئز القلوب من ذلك، وتدخل في باب النطق بالمكروه.
    وفي الحديث: أنه كره أن يُقال خرج من عند برة، مع أن فيه معنى آخر يقتضي النهي وهو تزكية النفس بأنه مبارك، ومفلح، وقد لا يكون ذلك[10].
    وروى مسلم في صحيحه من حديث محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سَمَّيْت ابنتي "برة" فقالت لي زينت بنت أبي سلمة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم، وسَمَّيت "برة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ، فَقَالُوا: بِمَ نُسَمِّيهَا؟ قَالَ: سَمُّوهَا زَيْنَبَ"[11]. قال النووي: "قال أصحابنا يكره التسمية بهذه الأسماء المذكورة في الحديث وما في معناها، ولا تختص الكراهة بها وحدها، وهي كراهة تنزيه لا تحريم، والعلة في الكراهة ما بينه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: فإنك تقول أثم هو فيقول: لا، فكره لبشاعة الجواب، وربما أوقع بعض الناس في شيء من الطيرة، وأما قوله: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينهي عن هذه الأسماء، فمعناه: أراد أن ينهي عنها نهي تحريم، فلم ينه، وأما النهي الذي هو لكراهة التنزيه، فقد نهى عنه في الأحاديث الباقية"[12].

    [1] الفتاوى (27-95-96).
    [2] معجم المناهي اللفظية ص173.
    [3] معجم المناهي اللفظية ص628، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (1/207).
    [4] ثمرات التدوين.
    [5] (4/541-542) برقم 5897، وأصل القصة في الصحيحين.
    [6] ص1075 برقم 5444، وصحيح مسلم ص1130 رقم 2811.
    [7] الفتاوى (11/115).
    [8] ص537 برقم 4960، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (3/937) برقم 4149.
    [9] ص884 برقم 2138.
    [10] معجم المناهي اللفظية ص112.
    [11] ص885 برقم 2142.
    [12] صحيح مسلم بشرح النووي (5/119).





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    الشيخ عبد العزيز الراجحي

    قول الإنسان:
    هذا من بركات فلان أو بركة فلان لا بأس به،
    وكذلك قول: فلان كله بركة: لا بأس به؛ دليل ذلك ما ثبت في الصحيحين في قصة شرعية التيمم، لما ضاع عقد عائشة وحبس النبي -صلي الله عليه وسلم- الجيش ابتغاءه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، شرع الله التيمم، فقال أسيد بن حضير وعباد بن بشر يخاطبان عائشة ما هي بأول بركاتكم يا آل أبي بكر
    ولم ينكر عليهم النبي صلي الله عليه وسلم؛ فدل على،الجواز والمعني من البركة التي جعلها الله فيه،
    وكذلك في التشهد: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته،
    وقوله -تعالي-: رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ؛

    يدل على أن البركة من الله يجعلها في من يشاء من عباده، والبركة -محركة- النماء والزيادة والسعادة.

    أما قول: البركة منك يا فلان، أو تباركت علينا يا فلان فلا يجوز؛ لأن البركة من الله وهو -سبحانه- المتبارك وعبده (المبارك) قال -تعالي-: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وقال: تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا

    وقوله: -صلى الله عليه وسلم-: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام والعبد قد يكون فيه بركة ولو كان فاسقا، قد يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر فيكون فيه بركة.
    منقول

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    سئل شيخ الإسلام - رحمه الله - في " قوله : أنا في بركة فلان ، أو تحت نظره ، أو يا فلان مُدٌني بخاطرك .

    فإن أراد أن نظره أو خاطره أو بركته مستقلة بتحصيل المنافع ودفع المضار فهو كذب وشرك .

    وإن أراد أن فلانا ً دعا فانتفعت بدعائه ، أو أنه علمني ، أو أنه أدبني وأنا في بركة ما انتقعت به من تعليمه وتأديبه ، فهو صحيح .

    وإن أراد أنه بعد موته يجلب المنافع أو يدفع المضار فهو كذب محرم ، وهو شرك الذي حظره الله على عباده ، والذي لايغفره إلا بالتوبة منه " ا.هـ


    * المستدرك على مجموع فتاوى ابن تيمية : ج - 1 / ص - 23 .

    منقول

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    و هذا كلام الشيخ الفوزان - حفظه الله - في المسألة :


    السؤال:


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل : ما حكم قول بعض العامة للزائر زارتنا البركة ؟
    الجواب:

    لا بأس بذلك , لأن هذا من باب التفاؤل , هذا من باب التفاؤل ؛ لأن هذا الزائر مبارك ؛ و أن الله يجعل في زيارته بركة ؛ هذا من باب التفاؤل .
    لكن المنهي عنه , ألا يقول " تبارك علينا يا فلان " , " تباركت علينا يا فلان " لأن لفظ " تبارك " هذا لا يطلق إلا على الله – جل و علا - (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده )) , (( تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شيء قدير )) ؛ فلفظة : " تبارك " لا تطلق إلا على الله ؛ فلا تقول :" تبارك علينا يا فلان " أو " تبارك علينا يا فلان " ؛ أما أن تقول "أنت مبارك" أو " زيارتك فيها بركة " من باب التفاؤل , فلا بأس بذلك.
    الصوت من هنـــــــــــــ ـا


    منقول

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    سئل الشيخ ابن ابراهيم :
    " س-: كلك بركة. أو هذه من بركاتك؟)
    ج-: لا بأس بذلك - كما في قول أسيد بن حضير: ما هي بأَول بركتكم يا آل أَبي بكر(2) - إذا تلمح أَن فيه البركات التي جعل الله فيه، أَو أَن الله الذي جعل فيه البركة والبركات. والممنوع تباركت علينا يا فلان.……(تقرير)
    ( س-: وأعاد علينا من بركته - عبارة شارح زاد المستقنع)
    ج-: يعني بركة علمه، وليس المراد بركة ذاته، فإن الذوات جعل الله فيها ما جعل من البركة ولكن لا تصلح للتبرك بها إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أَبعاضه كريقه، ولا يقاس على النبي غيره والصحابة ما فعلوا مع أَبي بكر وعمر من قصد البركة فيهما كما فعلوا مع النبي.……(تقرير)" . الفتاوى 1 / 88 .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    أبومالك المديني.

    ومع ما سبق من تفصيل ، أذكر نصا لم يتعرض له من سبق ذكرهم ألا وهو الحديث الذي أخرجه الشيخان ـ واللفظ للبخاري ـ من حديث ابن عمر : إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنَا أَحْدَثُهُمْ فَسَكَتُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ النَّخْلَةُ .

    والمقصود : أنه بركة من جراء دعوته وعلمه وطاعته ، وقد شبه النخلة بالمسلم في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام فإنه من حين يطلع ثمرها لا يزال يؤكل منه حتى يبس وبعد أن ييبس يتخذ منه منافع كثيرة ومن خشبها وورقها وأغصانها فيستعمل جذوعا وحطبا وعصيا ومخاصر وحصرا وحبالا وأواني وغير ذلك ثم آخر شيء منها نواها وينتفع به علفا للإبل ثم جمال نباتها وحسن هيئة ثمرها فهي منافع كلها وخير وجمال كما أن المؤمن خير كله من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •