سؤال في الملازمة بين أفضلية الصحابي ووجوب محبته أكثر من غيره
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By محمد طه شعبان

الموضوع: سؤال في الملازمة بين أفضلية الصحابي ووجوب محبته أكثر من غيره

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    110

    افتراضي سؤال في الملازمة بين أفضلية الصحابي ووجوب محبته أكثر من غيره

    السلام عليكم..
    هل توجد هناك ملازمة بين أفضليّة الصحابي وبين وجوب حبه أكثر من غيره من الصحابة؟
    بعبارة أخرى: هل يجب علي أن أحب أبا بكر أكثر من باقي الصحابة؛ لكونه أفضلهم؟
    آمل أن تنقلوا لي نصوص أهل العلم في هذا الموضوع..
    وشكراً..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    110

    افتراضي

    للرفع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    قال القسطلاني رحمه الله في ((المواهب اللدنية بالمنح المحمدية)) (2/ 704، 705):
    ((فإن قلت: من اعتقد فى الخلفاء الأربعة الأفضلية على الترتيب المعلوم، ولكن محبته لبعضهم تكون أكثر، هل يكون آثما أم لا؟فأجاب شيخ الإسلام الولى بن العراقى: أن المحبة قد تكون لأمر دينى، وقد تكن لأمر دنيوى، فالمحبة الدينية لازمة للأفضلية، فمن كان أفضل كانت محبتنا الدينية له أكثر، فمتى اعتقدنا فى واحد منهم أنه أفضل ثم أحببنا غيره من جهة الدين أكثر كان تناقضا، نعم إن أحببنا غير الأفضل أكثر من محبة الأفضل لأمر دنيوى كقرابة وإحسان فلا تناقض فى ذلك ولا امتناع، فمن اعترف بأن أفضل الأمة بعد نبيها- صلى الله عليه وسلم- أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على، لكنه أحب عليا أكثر من أبى بكر مثلا، فإن كانت المحبة المذكورة محبة دينية فلا معنى لذلك، إذ المحبة الدينية لازمة للأفضلية كما قررناه، وهذا لم يعترف بأفضلية أبى بكر إلا بلسانه، وأما بقلبه فهو مفضل لعلى لكونه أحبه محبة دينية زائدة على محبة أبى بكر، وهذا لا يجوز، وإن كانت المحبة المذكورة محبة دنيوية لكونه من ذرية على أو لغير ذلك من المعانى فلا امتناع والله أعلم. انتهى)).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة جهاد عمران
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    110

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    قال القسطلاني رحمه الله في ((المواهب اللدنية بالمنح المحمدية)) (2/ 704، 705):
    ((فإن قلت: من اعتقد فى الخلفاء الأربعة الأفضلية على الترتيب المعلوم، ولكن محبته لبعضهم تكون أكثر، هل يكون آثما أم لا؟فأجاب شيخ الإسلام الولى بن العراقى: أن المحبة قد تكون لأمر دينى، وقد تكن لأمر دنيوى، فالمحبة الدينية لازمة للأفضلية، فمن كان أفضل كانت محبتنا الدينية له أكثر، فمتى اعتقدنا فى واحد منهم أنه أفضل ثم أحببنا غيره من جهة الدين أكثر كان تناقضا، نعم إن أحببنا غير الأفضل أكثر من محبة الأفضل لأمر دنيوى كقرابة وإحسان فلا تناقض فى ذلك ولا امتناع، فمن اعترف بأن أفضل الأمة بعد نبيها- صلى الله عليه وسلم- أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على، لكنه أحب عليا أكثر من أبى بكر مثلا، فإن كانت المحبة المذكورة محبة دينية فلا معنى لذلك، إذ المحبة الدينية لازمة للأفضلية كما قررناه، وهذا لم يعترف بأفضلية أبى بكر إلا بلسانه، وأما بقلبه فهو مفضل لعلى لكونه أحبه محبة دينية زائدة على محبة أبى بكر، وهذا لا يجوز، وإن كانت المحبة المذكورة محبة دنيوية لكونه من ذرية على أو لغير ذلك من المعانى فلا امتناع والله أعلم. انتهى)).
    شكرا جزيلا، بارك الله فيك..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد عمران مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلا، بارك الله فيك..
    وفيكم بارك الله.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •