بشائر لأهل الإيمان في ضوء سورة مريم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4
1اعجابات
  • 1 Post By محمد طه شعبان

الموضوع: بشائر لأهل الإيمان في ضوء سورة مريم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,697

    افتراضي بشائر لأهل الإيمان في ضوء سورة مريم

    بشائر لأهل الإيمان في ضوء سورة مريم

    جمع وترتيب الراجي عفو ربه:
    (أبو البراء محمد بن عبد المنعم آل عِلاوة):
    حوت سورة مريم على مجموعة من البشريات لأهل الإيمان -من جزاء الصبر والدعاء إلى معاقبة الله لأهل الكفر والظلم والطغيان مرورًا بما أُعدَّ للمؤمنين من النعيم في الجنة.
    ومثل هذه البشريات تسلي قلوب قوم مؤمنين وتشفي صدورهم وتصبرهم على ما وقع عليهم من ظلم في هذه الدار الدنيا، قال تعالى:
    (هُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ).

    -
    (يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا). يا زكريا إنا نبشرك بإجابة دعوتك ووهبنا لك غلامًا اسمه يحيى لم نُسَمِّ أحدًا بهذا الاسم.

    -
    (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا). فخرج زكريا على قومه من مصلاَّه الذي بُشِّرَ فيه بالولد فأشار إلى قومه: أن سبحوا الله صباحًا ومساءً شكرًا لله تعالى على نعمته.

    -
    (قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا). رزق الله مريم هذا الغلام علامة للناس تدل على قدرته ورحمته لمريم وللناس.

    -
    (قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا). قالت مريم يا ليتني متُّ قبل هذا اليوم وكنت شيئًا لا يذكر ولا يعرف وفي هذا الكرب الشديد جاءتها البشرى تثبيتًا لها: فنادها (جبريل أو عيسى) أن لا تحزني قد جعل ربك تحتك ماء.

    -
    (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا). لما جاءت مريم لقومها بالغلام انكروا عليها واتهموها وفي ظل ذلك الغمِّ والهمِّ أشارت إليه فجاءت البشرى: إني عبد الله قضى بإعطائي الكتاب -وهو الإنجيل- وجعلني نبينًا وجعلني عظيم النفع والخير حيثُما وُجِدْتُ، وأصاني بالصلاة والزكاة وجعلني بارًا بوالدتي ولم يجعلني متكبرًا ولا شقيًا عاصيًا لربي.

    -
    (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ). أنذر الناس يا محمد -صلى الله عليه وسلم- بيوم يصير أهل الإيمان إلى الجنة وأهل الكفر إلى النار، وهمْ اليوم في الدنيا في غفلة عمَّا أنذروا به، ثم جاءت البشرى لأهل الإيمان: بإن الله يرث الأرض ومن عليها بفنائهم وبقائه وحكمه فيهم -سبحانه- وأنهم إليه يرجعون فيحاسبهم ويجازيهم على أعمالهم.

    -
    (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا). بعد أن دعا إبراهيم عليه السلام أبوه وقومه وامتنعوا عن إجابته، اعتزلهم وعبادتهم الباطلة ودعا ربه مخلصًا، فجاءته البشرى: بإن رزقه ربه الولد: (إسحاق ويعقوب)، وجعلهم أنبياء ورزقهم من رحمته فضلًا عظيمًا وجعل لهم الذكر الحسن والثناء الجميل باقيًا في الناس.

    -
    (وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا). موسى عليه السلام لما ترك بلده وابتلي وكان وحيدًا جاءته البشرى: بإن رزقه ربه أخاه هارون نبيًا يؤيده ويؤازره.

    -
    (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا). وهذه بشرى لأهل الإيمان الذي ساروا على نهج الأنبياء وابتعدوا عن هؤلاء الذين أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات، فتابوا من ذنوبهم وآمنوا بربهم وعملوا الصالحات فأوليك يقبل الله توبتهم ويدخاهم الجنة مع المؤمنين.

    -
    (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُ مْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُ مْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا). ثم تأتي البشرى بشفاء غيظ المؤمنين المستضعفين بعلمهم بما ينال الظالمين من جزاء وعقاب، وأن الله يجمعهم حول جهنم باركين على ركبهم لشدة ما هم فيه من الهول، ثم يأخذ من كل طائفة أشدَّهم تمردًا وعصيانًا وظلمًا فيبدأ به العذاب، والله أعلم بالذين أولى بدخول النار.

    -
    (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا). الذين آمنوا بالله واتبعوا رسله وعملوا الصالحات بشراهم أن الرحمن جلَّ جلاله يجعل لهم محبة ومودة في قلوبهم لعباده.
    وهذا القرآن أنزل الله بلسان عربي ليبشر به الرسول - صلى الله عليه وسلم- المتقين من أتباعه ويخوف به المكذبين المعاندين.

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,551

    افتراضي

    نفع الله بكم أبا البراء
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,697

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    نفع الله بكم أبا البراء
    آمين وإياك أبا يوسف.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,697

    افتراضي

    الحمد لله
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •