المعركة تحت راية البخاري 11 أو حينما يكون البخاري سببا لاجتماع القلوب وانشراح الصدور
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المعركة تحت راية البخاري 11 أو حينما يكون البخاري سببا لاجتماع القلوب وانشراح الصدور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    106

    افتراضي المعركة تحت راية البخاري 11 أو حينما يكون البخاري سببا لاجتماع القلوب وانشراح الصدور

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد
    فمع إطلالة الشهر الفضيل وقرب حلول أيامه الكريمة أرسلتُ إلى الشيخ الباحث محمد بن الأزرق الأنجري رسالة تهنئة ومودة أدعوه فيها إلى الترقي في الحوار والمناقشة إلى درجة الأصفياء المخلصين لمبادئ هذا الدين الحنيف، وذلك بالتنكب عن سبيل التجريح والثلب القبيح، ولزوم هدي السلف الصالح في المباحثة والتعقب الهادئ المبين، فما كان من الرجل وفقه الله إلى كل خير إلا أن استجاب، ورغب في المصالحة وأناب، وفيما يلي نصُّ رسالتي إليه ونصُّ رسالته إلي، وذلك مشعرٌ بأننا فيما سنستقبل من مناقشة ومباحثة عن الجامع الصحيح وصاحبه سيكون بأسلوب آخر ومنهج مغاير، وإني إذ أنشر هنا نص الرسالتين - بعد استئذان الشيخ في الأمر كله -لأتمنى من القراء الكرام أن يدلوا بآرائهم في هذا التغيير بحرية وأدب واحترام وتقدير والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    106

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الفاضل الأستاذ محمد بن الأزرق الأنجري
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد
    فأهديك أطيب تحية وأحب أن أهنئك بقرب حلول شهر رمضان جعله الله شهر مغفرة ورحمة وقربٍ من رب جليل وبهذه المناسبة أدعوك إلى المناقشة الهادئة الهادفة حول ما تثيره من مناقشات عن الصحيح وصاحبه، وأستحلك مما قد يكون ندَّ مني في شخصك فإن ذلك غير مقصود كما أتمنى منك أن تكون مناقشاتك علمية هادئة هادفة من غير سخرية ولا طنز ولا وقيعة ولا ثلب كما أرجوك صالح الدعاء لي بالشفاء مما ألم بي من انخلاع لكتفي ...
    لا تستغرب أيها الأخ من هذا العرض فإنها أخلاق الإسلام التي تعلمناها من هذا الدين الذي يحض على النصيحة والرفق والانبساط للناس والعفو والصفح والمرحمة..
    مع تقديري ومودتي واحترامي
    أ.د/ محمد زين العابدين رستم
    رسالة إلى سيدي الدكتور محمد رستم حفظه الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    سيدي الدكتور الأستاذ الفاضل المحترم محمد بن زين العابدين رستم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    أما بعد، فقد استقبلت رسالتكم المباركة بفرح غامر، وشممت فيها ومنها ريح الشرفاء ونفس الأكابر، حتى والله كدت أبكي دموعا كالجواهر، وأندم أشد الندم على ما بدر مني في حقكم من الكلمات الفواجر، فعفوا وصفحا ومسامحة يا من يتعلم منه أمثالي الأصاغر.
    سيدي وأستاذي، أسأل الله الحكيم أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان العظيم، وأن يبارك لكم ولنا ولكل أمة النبي الكريم، ويوفقنا للتوبة بين يديه من الذنوب، ويشفي ببركاته وأنواره الأبدان منا والأرواح والقلوب، ويكتبنا في أهل ليلة القدر، ويعتق رقابنا ويحط عنا كل وزر.
    معلمي الشريف الفاضل، أعدكم بالنقاش العلمي العالي غير النازل، وأتوب بسببكم من كل أسلوب ذميم جاهل، وأسألكم الدعاء بالسداد والرشد فأنا الحقير الجاهل.
    سيدي المحترم، كنت ولا تزال، ورب السماء، سألتني الدعاء لكم بالشفاء، وقد فعلت قبل ذلك في العلن والخفاء، ولأفعلن خاشعا في الصبح والعشاء.
    وسألتني أستاذي العظيم عدم الاستغراب، وكيف لا وما فعلتموه عجب عجاب، تركتم مشاغلكم ونسيتم آلامكم لتراسلوا مغمورا حقيرا، وتواضعتم لمن لا يعدل عند الله فتيلا أو نقيرا، فحياكم المولى وزادكم رفعة ونور قلبكم تنويرا.
    أستاذي الشريف النبيل، أقسم لكم برب الأرض والسماء أنني سني أصولا وفروعا، فلست حداثيا أو قرآنيا أو متشيعا، وما حرضني لطرق تلك المواضيع إلا حب النبي ، فرأيي الضعيف الحقير أننا نحن المسلمين أسأنا إليه أكثر من غيرنا، ننسب إليه أخبارا وروايات تجعله إنسانا تافها لا خاتم المرسلين وإمام المتقين وسيد العالمين، وندافع عنها كأنها قرآن لمجرد ورودها في صحيحي إمامي المحدثين.
    ومعتقدي فيهما ، كما صرحت في مقالاتي، أنهما إمامان لا نبلغ التراب الذي وطئاه في خدمة السنة الشريفة، لكنني أرفض تبرئتهما من الخطأ والنسيان والتقليد والاغترار باجتهاد السابقين عليهم من الفقهاء والمحدثين، ولا أرى وصفهم بذلك تنقيصا وازدراء، فهي أوصاف لازمة للإنسان فلا تتنافى والاحترام.
    إن السب والتجريح والازدراء هو أن أقول إنهما جاهلان أو مدلسان أو كذابان ونحو ذلك، ولو قلت شيئا من ذلك صريحا فليأخذني ربي أخذ عزيز مقتدر.
    ومعتقدي في كتابيهما الجليلين أنهما أصح كتب السنة بعد "الموطأ"، ولا أقدم عليهما كتابا آخر، ولا أرى صحة كل ما حوياه من روايات، بل أعتقد وأصرح أنهما يشتملان على يسير من الموضوع كقصة الانتحار والسحر، وكثير من الضعيف لشذوذ أو اضطراب أو ضعف راو، ولا أرى ذلك الموجود من الضعيف بمراتبه الدنيا والعليا قادحا في مكانتهما الرفيعة ولا جرحا أو عيبا في مصنفيهما عليهما الرحمة والرضوان، وجعلنا معهم في أعالي الجنان.
    ولولا أن التبشيريين والشيعة واللادينيين والقرآنيين وغيرهم يقدحون في السنة النبوية جملة وتفصيلا بسبب الروايات الباطلة، ولولا أن القنوات والمواقع المعادية تشتغل صباح مساء مشوشة على عقول الشباب المسلم مستندة إلى تلك الأباطيل في نظري الكليل، لما تكلمت أو كتبت تلك المقالات، والله سبحانه يعلم الحسن والقبيح من النيات.
    سيدي الكريم، متعكم الله بالصحة والعافية، وجمعنا بكم في دار الدنيا والحياة الباقية، وجعلكم هداة للرشاد والحق والصواب، وبارك أوقاتكم وأقواتكم وقواتكم إلى يوم الإياب، وسامحونا وادعوا لنا دعاء المحبين الأحباب.
    ولا يفوتني أن أعلمكم بأنني خطيب جمعة بأحد مساجد طنجة لعشرة أعوام، والدكتور بدر العمراني صديقي وقريني أيام الجامعة ولا يزال، وهو أعرف الناس بطبعي وفكري أقبل شهادته في ولو رماني بالخبال، ودمتم محفوظين مباركين خادمين للعلم يا سيد الرجال.
    تلميذكم ومحبكم المتشوف للجلوس بين أيديكم طالبا متعلما محمد ابن الأزرق الأنجري.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •