تحقيق سنن أبي داود تاجٌ على رأس دار التأصيل/ محمود خليل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9
10اعجابات
  • 6 Post By يحيى خليل
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By يحيى خليل
  • 1 Post By يحيى خليل
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: تحقيق سنن أبي داود تاجٌ على رأس دار التأصيل/ محمود خليل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,093

    افتراضي تحقيق سنن أبي داود تاجٌ على رأس دار التأصيل/ محمود خليل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ
    نعم هي شهادةٌ لله
    لا يُغيرها شنآنُ قوم فيسلب حقًّا وجب لصاحبه
    ولا تُغيرها مودةُ قوم فتعطي حقًّا لغير صاحبه
    أعرف من أين أبدأ، وأرى الطريق أمامي إلى نهايته
    ويكفي أن أقول: صدقوني أنا لا أُصدق، وبعد أن عكفتُ على تدقيق ومراجعة طبعة دار التأصيل لسنن أبي داود، رأيتُ أمامي حياة جديدة لعلوم هذه الأُمة ومستوى التحقيق فيها، بعد أن مرت سنوات عجاف، توقفت فيها دور النشر، والتي كانت مشهورة بالإتقان، توقف فيها الإتقان، وتحولت إصداراتها إلى مجرد أشباح تحيا على ذكريات الماضي.
    وتحول بعض الذين عُرفوا بإتقان التحقيق إلى مراحل النسخ واللصق من أعمال الآخرين، رأيت ذلك بعيني التي جفت فيها الدموع.
    وأنتم تعلمون أنني كتبتُ هنا آلاف التصحيفات والتحريفات، ونالني من السباب والشتائم ما أسأل الله أن يعفو عن كل من ظلمني، وخسرت أصدقاء لي، لمجرد أنني طالبتهم بالإتقان وتقوى الله في تراث هذه الأُمة.
    إلى أن خرجت طبعة المكنز لمسند أحمد، والتي أعتبرها، وأرى من حقي أن أعتبر، ومن حقك أن ترفض اعتباري، لأنني أحيانًا أرفضه، فأعتبر هذه الطبعة لمسند أحمد أفضل وأرقى وأعلى، ما صدر من كتب محققة على المنهج العلمي خلال المئة سنة الأخيرة.
    وهذا لا يعني أنها خلت من الأخطاء، ولكنها قَلَّت فيها الأخطاء كثيرا كثيرا.
    وبعدها توالت إصدارات الكتب المشوهة، والممسوخة، حتى صار الكتاب يخرج في خمس طبعات لا تكاد تجد فيها راحلة، تحريف وتصحيف، وحواشٍ تدل على أن المحقق الذي تصدى لتحقيق كتاب يتصل بالحديث الشريف، يظن أن التحقيق له صلة بتحضير الجان، وقراءة الكف، ومهنة الحاوي!!.
    ويُستثنى من ذلك كتابٌ يخرج كل عدة سنوات، يُذكرنا بالأمل والرجاء في أن علوم هذه الأُمة لن تموت، ومن ذلك كتاب «علل الحديث» لابن أبي حاتم تحقيق الشيخين سعد الحميد، وخالد الجريسي، وسوف أتكلم عنه بعد قليل.
    حتى وصلني هذه الأيام «السنن» لأبي داود، طبعة دار التأصيل، تحقيق ودراسة أبي تراب عادل بن محمد، وأبي عَمرو عماد الدين بن عباس.
    وكما كان شأني منذ أكثر من أربعين سنة مع الكتب الجديدة، عكفتُ على دراسة هذه الطبعة الجديدة، حتى انتهيت، وأنا لا أُصدق ما أراه أمامي، ووجدتني في المسجد ووسط طلبة وطالبات علم الحديث الشريف، أقول لهم: إن هذه الأُمة لن تموت، وسيظل فيها الأمل والخير، ما دام فيها من يتقي الله ويتحرى الأمانة والدقة، ويتسلح بالصبر، ويُخرج لنا مثل هذا التحقيق الصادر عن دار التأصيل.
    ونبدأ من أول الطريق:
    صدرت عدة طبعات سابقة لسنن أبي داود، أشهرها: الرسالة، ودار القبلة، ودار الصديق، راجعتها جميعا، بل وقمت ومعي زملائي بذكر الفروق والخلافات بين هذه الطبعات، وهي مثبتة على حواشي نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة الأستاذ أحمد الخضري، والغريب أنه لا يوجد فيها طبعة واحدة لسنن أبي داود!!!
    لا تُسرع في التعجب، هي طبعات ملفقة من عدة روايات، عمل محققوها كيفما اتفق، ولذلك عندما تقابل جميع طبعات سنن أبي داود على بعضها، سترى أسماء الأبواب قد اختلفت من طبعة لأخرى، وزيادات لأحاديث في طبعة على الأخرى، وخلاف في الأسانيد، واختصار في المتون هنا، وإطالة هناك.
    ولذلك وعلى سبيل المثال فقط، يمكنك أن تجد الحديث رقم (4868) في طبعة دار القبلة خمسة أسطر، والحديث نفسه في طبعة الرسالة برقم (4904) ويقع في سبعة عشر سطرا.
    والسبب في ذلك أن الكتاب لم يُحقق تحقيقًا علميًّا يستند حتى إلى أوائل مبادئ التحقيق.
    وللتوضيح أقول:
    موطأ مالك، ورد بعدة روايات عنه، واشتهر كل موطأ باسم راويه عن مالك، فهذا موطأ يحيى، وهذا موطأ القعنبي، وذاك موطأ أبي مصعب، وهكذا.
    وقد يأتي الحديث الواحد عن مالك متصلًا في رواية يحيى، ومرسلًا في رواية القعنبي، وموقوفًا في رواية ابن القاسم، وبلاغًا في رواية أبي مصعب.
    فإذا جاء أحدهم لتحقيق الموطأ، وخَلَّط بين هذه الروايات، وأخذ يضيف من هذه إلى هذه، فسيخرج لنا في النهاية بمسخ غريب، ليس له أصل، بل ينتسب إلى غير أبيه.
    يجب تحقيق كل رواية كما هي، واكتب في حاشية الكتاب ما تشاء من خلافات بين الروايات.
    فهذا التخليط هو ما حدث مع سنن أبي داود، فخرجت طبعات كثيرة، هي خليطٌ من روايات السنن، فدخلت رواية ابن داسة، على رواية اللؤلؤي (الإخوة في التأصيل يرسمونها: اللؤلئي، وهو وجهٌ في صورتها)، واختلطت رواية ابن الأعرابي برواية أبي عيسى الرملى، وهكذا كانت النتيجة أنه لم تخرج طبعة توافق الأخرى في عدد الأحاديث، أو سياق الأسانيد.
    فكيف إذا عرفتَ أن لسنن أبي داود ثلاث عشرة رواية، ذكرها محققا التأصيل في المقدمة، صفحة (68 و69 و70).
    والعجيب الغريب أنك إذا نظرت في 1/3 طبعة الرسالة، و1/149 طبعة دار القبلة، لوجدتَ: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي, قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي الحافظ السجستاني, في المحرم سنة خمس وسبعين ومئتين, قال:
    إذًا أنت تحقق رواية اللؤلؤي عن أبي داود، ولا يحل لك ولا لغيرك أن تكذب على اللؤلؤي ولا على غيره، فتضيف من رواية غيره على روايته.
    أنت كتبت بيمينك أو بشمالك: اللؤلؤي قال:
    فمن أعطاك الإذن أن تكتب شيئا لم يقله؟!
    وربما يظن البعض أن هذا الأمر ليس مهمًّا التدقيق فيه.
    وأقول لك: هذا من أخطر الأمور، فقد يكون صاحب الرواية عن أبي داود ضعيفًا، فتضع فقرة زائدة عنده في رواية الراوي الثقة، فتخلط على الناس دينهم!!
    وحتى هؤلاء الذين سبق وخَلَّطوا عند تحقيق سنن أبي داود وغيره من الكتب، لم يَسيروا على منهج واحد، وطريقة واحدة، فهو يحقق رواية اللؤلؤي، ثم يأتي بفقرة من رواية ابن داسة، ويضعها بين معقوفتين في أصل المتن، ويكتب في حاشيته: زيادة من نسخة ابن داسة.
    وبعدها بصفحة واحدة، تقابله فقرة جديدة لابن داسة، فيثبتها في الحاشية، خلافا لما سبق، ولا يثبتها في المتن، ويكتب: وردت هنا زيادة من رواية فلان.
    ولأنني أطلتُ كثيرًا وما زال أمامي الكثير فاعذروني على عدم ذكر أمثلة، فقط افتحوا أي طبعة، ستجدون كل شيء تحول إلى بين معقوفتين!!
    وطلع علينا بدر طبعة التأصيل؛
    وجاء على غلافها:السنن لأبي داود رواية اللؤلؤي، مقارنة برواية ابن داسة وغيرها.
    كان هذا هو بداية العَقد، والحمد لله أوفوا بالعقود.
    فأخرجوا لنا رواية اللؤلؤي عن أبي داود، كما هي، دون تلفيق، أو تخليط، وأثبتوا في الحواشي جميع ما وقفوا عليه من فروق بين الروايات، و«تحفة الأشراف» وما فيها من إشارات نادرة، ولم يتركوا كتابا من كتب المتقدمين له صلة بسنن أبي داود إلا ونقلوا منه ما يفيد، فالحاشية ملك للمحقق أما متن الكتب فهو أمانة تركها راوي الكتاب.
    فحافظوا على الأمانة، ولأول مرة في العصر الحديث خرج سنن أبي داود، برواية اللؤلؤي، دون تحريف، (أو تخريف).
    والحمد لله راجعتُ الطبعة على المخزون المتراكم عندي على الطبعات السابقة، واحدة واحدة، فوجدتُها قد تجاوزت جميع ما سبق من أخطاء وتصحيفات في الطبعات السابقة.
    وهذا لا يعني أنها خلت من الأخطاء، فهذا ليس لنا نحن البشر، هذا فقط لمن أحاط بكل شيء علمًا، ولكننا نتفاوت في قلة الأخطاء ونُدرتها.
    وهذا مثال من عشرات الأمثلة لخطأ في جميع طبعات السنن لأبي داود عدا طبعة التأصيل:
    4174- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, حدثنا سُفْيَانُ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ, عَنْ عُبَيْدٍ (1), مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَجَدَ مِنْهَا رِيحَ الطِّيبِ, وَلِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ, فَقَالَ: يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ, جِئْتِ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ, قَالَ: وَلَهُ تَطَيَّبْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ, قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ حِبِّي أَبَا الْقَاسِمِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ لِامْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ, حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الجَنَابَةِ.
    _حاشية__________
    (1) تَصَحَّف في طبعات دار الصديق, والرسالة، ودار القبلة، إِلى: «عُبَيد الله»، وهو على الصَّواب في النسخة الأَزهرية الخطية، الورقة (275/ب)، ونسخة ميونخ الخطية، الورقة (22)، و«تُحفة الأَشراف» (14130)، وطبعة التأصيل عن ثمان من النسخ الخطية ذكروها، وهو: عُبَيد بن أَبي عُبَيد، مَولَى أَبي رُهْم. «تهذيب الكمال» 19/220.
    ـ ونواصل الطريق: المخطوطات.
    سبق في مشاركات لي أن ذكرتُ لكم نقدًا في طبعات سنن أبي داود قبل أن أعرف أن التأصيل سيخرج منها هذا القمر، وليلة البدر، وذكرتُ لكم أن هناك من يكتب: تم تحقيق هذا الكتاب على سبع نسخ خطية، فيخرج آخر في المزاد لقول: وهذه طبعتي لكم على تسع نسخ خطية، وأُثبت بالدليل والبرهان، أنه لا سبع، ولا تسع، ولكن كله يقع تحت حديث: المُتشَبِّع بما لم يُعْطَ، كلابس ثَوْبَي زُور. أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
    ثم إن أردتَ التوسع وذكر الأمثلة، فانظر هذا الرابط، وفيه شيء من الأدلة بالرقم والصفحة وورقة المخطوط، هنا:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=327413
    ونأتي إلى طبعة التأصيل، ذكروا في المقدمة صفحة (84 و85) أنهم اعتمدوا ثمان عشرة نسخة خطية، منها عشر نسخ لرواية اللؤلؤي، وثمان نسخ لرواية ابن داسة.
    وهنا أجدني عاجزًا عن الوصف، وأتمنى من كل طالب علم أن يقوم بالنظر في أي صفحة، أي ركن، في طبعة التأصيل هذه ليقف على ما عجزتُ عن قوله، فمثل هذا لا يقال، ولا يوصف، بل لابد من رؤيته، شيء يدخل الفرح على قلب كل طالب علم مسلم، نعم الفرح، حتى في أوقات يموت فيها هذا الفرح.
    ـ لقد قاموا بالتدقيق في كل صغيرة وكبيرة، وأثبتوا فروق النسخ لرواية اللؤلؤي، وهي كثيرة جدا، شعرتُ فيها أن الله وحده هو الذي أيدهم بصبر من عنده.
    وقاموا بتدقيق النسخ الأخرى من غير رواية اللؤلؤي والمنتشرة في النسخ الخطية، وتحفة الأشراف، وسنن البيهقي الذي اعتمد نسخة ابن داسة، وأثبتوا في الحاشية غير باغين ولا معتدين على متن اللؤلؤي، أثبتوا هذه الفروق، ولم يَسأَموا أن يكتبوها صغيرة كانت أوكبيرة.
    ـ أما ضبط النص، وأسماء الرجال، والمُؤتَلِف والمُختَلِف والمُشتَبِه منها، فقد رجعوا في ضبط ذلك إلى أمهات الكتب في هذا الشأن، وراجعتُ مواضع كثيرة اضطرب فيها الضبط في الطبعات السابقة، وجاءت على الصواب في طبعة التأصيل.
    فبهذه الطبعة أصبح بين يديك السنن لأبي داود على منهج علمي فيه توفيق من الله.
    ومن هنا، فإنني أتقدم بنصيحة لجميع طلبة علم الحديث، الذين يحبون أن يتعلموا أسس التحقيق العلمي.
    دعك من الكتابات والدروس المسموعة، والفلسفات، واذهب إلى هذا العلم المباشر:
    1ـ اجمع هذه الكتب الثلاث: مسند أحمد طبعة المكنز، وسنن أبي داود طبعة التأصيل، وعلل الحديث طبعة الشيخين سعد وخالد.
    2ـ اقرأ مقدمات هذه الكتب الثلاث حرفا بحرف، لمعرفة الروايات التي أشرتُ إلى بعضها، وكيفية جمع المخطوطات، ووصفها، وما يُقدم منها وما يُؤخر.
    3ـ ثم ادرس المنهج المتبع في هذه الكتب كما ذكره محققوها.
    ما فات هو الجانب النظري، ونأتي إلى التطبيق:
    4ـ ابدأ في قراءة ما تيسر لك من متون هذه الكتب، وكلما قابلتك إشارة حاشية انظر كيف علَّق المحقق، وكيف سرد النسخ الخطية، وما الذي بدأ به وما الذي ختم، وأين ذكر الكتب المساعدة مثل التحفة والإتحاف والإطراف، وغيرها.
    صدقني هذه مدرسة من أرقي مدارس التحقيق.
    ودعك من ملاعب الأطفال، والتي يتركون فيها النسخ الخطية جانبًا، ويأتي على كل حديث فينسخ تخريجه من كتاب آخر، أو يقوم بتخريجه من الشاملة، في عشرين سطرًا من جمع الجوامع حتى حياة الحيوان، وللحديث شاهد، وله متابع، وتخرج في النهاية إلى البداية!!
    إخواني، مهما كتبتُ فعندما يكون الكتاب بين يديك سترى أنني قد قَصَّرتُ.
    وأقول لإخوتي في دار التأصيل، ما سبق وقلتُه:
    أنتم ترون دور النشر التي كانت في يوم من الأيام تُخرج لنا شيئا ذا قيمة، تحولت الآن إلى دكاكين، توزع منتجاتها على (سُمعة) الماضي، وأسماء المحققين القدامى الذين تقاعدوا.
    وهذه الراية الآن بين أيديكم، فاحملوها بأمانة، كتب الحديث ورجاله كلها تحتاج إلى إعادة تحقيق، لا يصلح أن نكون في هذا الوضع من التطور في الأجهزة، وما زال التاريخ الكبير للبخاري، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وعشرات الكتب، تحمل طبعات الهند وباكستان، في النصف الأول من القرن الماضي.
    وأقول لكم: طلبة العلم الذين سيعيشون مع طبعتكم لسنن أبي داود، لن يقبلوا منكم في المستقبل أقل من هذا المستوى، بل سأطالب بالمزيد، وأنتم لها، ما دام عندكم أمثال أبي تراب عادل بن محمد، وأبي عَمرو عماد الدين بن عباس.
    وأقول لأبي تراب، وأبي عمرو: أحسنتم أحسن الله إليكم، وكتب الله ذلك لكم فيما قدمتم وفيما أَخرتم، وبارك الله لكما في كل ما تحبون، وجنبكم كل ما تكرهون.
    والسلام عليكم ورحمة الله
    محمود محمد خليل الصعيدي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي

    سلمت يمينك، وصح لسانك، شيخ محمود، كم انتفعنا بك، وبتقيماتك المسددة، نفع الله بك.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    نفع الله بك .
    وكما تعلم أن القائمين على التحقيق في دار التأصيل ، ليس من ذكرا فقط ، حتى لا نبخس أحدا ، بل هناك مجموعة من إخواننا يعملون فيها .
    وكذا الحال بالنسبة للعلل تحقيق الشيخ الحميد والجريسي ، وكذا كتب هجر للتركي ، وغيرها .
    ذكرت ذلك ؛ لأن العمل كثيرا ما ينسب إلى واحد أو اثنين ، ولا يُذكر الأخرون إلا نادرا ، أو عرضا لا قصدا .
    بارك الله فيكم على ما دونتم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,093

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعاصم أحمد بلحة مشاهدة المشاركة
    سلمت يمينك، وصح لسانك، شيخ محمود، كم انتفعنا بك، وبتقيماتك المسددة، نفع الله بك.
    أكرمك الله أخي الفاضل، وكلامك هذا أنتفع به أيضا، فيجعلني مصرا على بيان ما أعتقد أنه الحق.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوعاصم أحمد بلحة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,093

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    نفع الله بك .
    وكما تعلم أن القائمين على التحقيق في دار التأصيل ، ليس من ذكرا فقط ، حتى لا نبخس أحدا ، بل هناك مجموعة من إخواننا يعملون فيها .
    وكذا الحال بالنسبة للعلل تحقيق الشيخ الحميد والجريسي ، وكذا كتب هجر للتركي ، وغيرها .
    ذكرت ذلك ؛ لأن العمل كثيرا ما ينسب إلى واحد أو اثنين ، ولا يُذكر الأخرون إلا نادرا ، أو عرضا لا قصدا .
    بارك الله فيكم على ما دونتم .
    أكرمك الله وبارك فيك على هذا التوضيح الذي لابد منه، ولا يتم الأمر إلا به.
    عندك مثلا مسند أحمد طبعة المكنز، اشترك في العمل فيه أكثر من ثلاثين باحثا ومراجعا، ومنهم إخوة أفاضل ومتقنين أنا أعرفهم جيدا، بل رأيتهم يعملون في داخل المكنز، ولم يُذكر اسم واحد منهم، ولا أريد الخوض في الباقي ....
    وكذلك طبعات التأصيل هناك خلف كل عمال رجال يعملون في صمت، وأسماؤهم لا تُذكر، الله يعلمهم.
    أما دار هجر، فلو تكلمت الحقيقة فربما تُرفع ضدي دعوى أمام محكمة الجنايات الدولية، إذ يُذكر اسم من لا يعمل، وينسب إليه العمل، والذين عملوا اختفت أسماؤهم، ومُحيت.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    99

    افتراضي

    حفظ الله ، أبا جهاد ، الشيخ محمود خليل
    و بارك في علمه وعمله و نفعه و نفع بهما
    حدثتني نفسي مرارا و تكرارا بزيارته في مسقط رأسه في أولاد صقر لكنه الشيطان والتسويف

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,837

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    نفع الله بك .
    وكما تعلم أن القائمين على التحقيق في دار التأصيل ، ليس من ذكرا فقط ، حتى لا نبخس أحدا ، بل هناك مجموعة من إخواننا يعملون فيها .
    وكذا الحال بالنسبة للعلل تحقيق الشيخ الحميد والجريسي ، وكذا كتب هجر للتركي ، وغيرها .
    ذكرت ذلك ؛ لأن العمل كثيرا ما ينسب إلى واحد أو اثنين ، ولا يُذكر الأخرون إلا نادرا ، أو عرضا لا قصدا .
    بارك الله فيكم على ما دونتم .
    بارك الله فيكم.

    ألا يُعد هذا بخسًا لحقوق العباد، فلماذا لا يكتب أسماء العاملين على كل عمل في مقدمة الكتب التي يُذكر فيها جهدهم الطويل وعملهم الدؤوب، ولربما المنسوب له هذا العمل لم يره بعينيه ولم يخط فيه قلمًا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوعاصم أحمد بلحة
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي

    الدَّراهم= مراهم!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي

    لكن في الأعمال الأخيرة التي بإشراف شيخنا الدكتور/ سعد الحميد، دُوِّن كل من شارك في (العمل)، ينظر على سبيل المثال: (اختصار صحيح مسلم) لأبي العباس القرطبي!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •