«مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصيبَةٍ، إِلاَّ كَسَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ، يَوْمَ الْقِي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصيبَةٍ، إِلاَّ كَسَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ، يَوْمَ الْقِي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصيبَةٍ، إِلاَّ كَسَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ، يَوْمَ الْقِي

    عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يُحَدِّثُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصيبَةٍ، إِلاَّ كَسَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (1) =حسن

    (1) ابن ماجه (1601) باب ما جاء فيمن عزى مصابا، تعليق الألباني "صحيح".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,014

    افتراضي

    حكم حديث فضل من يعزي أخاه بمصيبة


    السؤال: هل هذا الحديث صحيح أم حسن : ( ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة ) رواه ابن ماجة ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    هذا الحديث يروى معناه مرفوعا عن اثنين من الصحابة الكرام :
    الحديث الأول : عن الصحابي الجليل عمرو بن حزم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ( مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )
    رواه ابن ماجة في " السنن " (1601)، وعبد بن حميد في " المسند " (رقم/287) والدولابي في "الكنى والأسماء" (رقم/956) والطبراني في " الدعاء " (ص/369) من طريق :
    خالد بن مخلد البجلي ، حدثني قيس أبو عمارة مولى الأنصار ، قال : سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدث ، عن أبيه ، عن جده .
    وفي هذا الإسناد علتان :
    1- الإرسال : لأننا إن قلنا إن المقصود بقوله : " عن جده " هو الصحابي عمرو بن حزم ؛ فإن أبا بكر بن محمد لم يسمع منه .
    وإن قلنا : إن المقصود بقوله : " عن جده " هو محمد بن عمرو بن حزم ، فهذا ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد ولد سنة عشر من الهجرة النبوية الشريفة . كما في " تهذيب التهذيب " (9/370) ، لذلك قال فيه الحافظ ابن حجر رحمه الله : " له رؤية ، وليس له سماع إلا من الصحابة " انتهى. " تقريب التهذيب " (ص/499)
    قال ابن عساكر رحمه الله :
    " محمد لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمرو بن حزم لا يعرف لأبي بكر سماع منه " انتهى.
    " تاريخ دمشق " (5/55)
    2- قيس أبو عمارة الفارسي ، مولى الأنصار : ضعفه الأئمة النقاد ، فقال البخاري : " يعد في أهل المدينة ، فيه نظر " انتهى. وهي كلمة تضعيف منه رحمه الله . وذكره العقيلي في " الضعفاء " وأورد له حديثين ، وقال : لا يتابع عليهما . انظر: "تهذيب التهذيب " (8/406)
    لذلك ضعفه ابن الملقن في " تذكرة المحتاج " (1/615)
    وقال ابن عبد الهادي رحمه الله :
    " انفرد به ابن ماجه ، وفيه إرسال ، ومحمد بن عمرو بن حزم ولد في حياة الرسول سنة عشرة من الهجرة ، وقيس أبو عمارة ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحا " انتهى.
    " تنقيح تحقيق أحاديث التعليق " ابن عبد الهادي (2/165)
    الحديث الثاني :
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ( مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللهُ حُلَّةً خَضْرَاءَ يُحْبَرُ بِهَا . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا يُحْبَرُ بِهَا ؟ قَالَ : يُغْبَطُ بِهَا )
    رواه الطبراني في " الدعاء " (ص/369)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (11/464) من طريق عبد الله بن هارون ، نا قدامة بن محمد الخشرمي ، حدثني أبي ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك به .
    وهذا إسناد منكر شديد الضعف ، فيه علل :
    1- عبد الله بن هارون : ساق له ابن عدي في الكامل مجموعة من الأحاديث – منها هذا الحديث – ثم عقبها بقوله : " لم أر لعبد الله بن هارون الفروي أنكر من هذه الأحاديث التي ذكرتها " انتهى. " الكامل " (4/261)
    2- قدامة بن محمد الخشرمي : قال ابن حبان في ترجمته : " يروي عن أبيه ومخرمة بن بكير عن بكير بن عبد الله بن الأشج المقلوبات التي لا يشارك فيها ، روى عنه عبد الله بن هارون الفروي وأهل المدينة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد " انتهى. " المجروحين " (2/219) فانظر كيف نص ابن حبان على روايته المقلوبات والمنكرات التي لا يشارك فيها .
    لذلك قال ابن عدي رحمه الله :
    " هذا الحديث بهذا الإسناد ليس له أصل " انتهى.
    " الكامل " (4/260)

    والحاصل أن الراجح في شأن الحديث أنه ضيعف بطريقيه ، ولا يتقوى أحدهما بالآخر؛ لأن الطريق الثاني يغلب عليها وقوع الخطأ ، والخطأ لا يقوي الضعيف أبدا كما قال الإمام أحمد رحمه الله : " والمنكر أبدا منكر ".
    والقول بضعف الحديث ـ من حيث السند ـ أولى من القول بتحسينه ، كما ذهب إليه بعض أهل العلم من المعاصرين ، أو غيرهم .

    جاء في " حاشية السندي على ابن ماجه " (3/374) :
    " ( يعزي أخاه ) أي : يأمره بالصبر عليها ، بنحو : أعظم الله أجرك .
    ( من حلل الكرامة ) أي : من الحال الدالة على الكرامة عنده ، أو من حلل أهل الكرامة ، وهي حلل نسجت من الكرامة ، وهذا مبني على تجسيم المعاني ، وهو أمر لا يعلمه إلا الله تعالى " انتهى.
    وقال المناوي رحمه الله :
    " فيه أن التعزية سنة مؤكدة ، وأنها لا تختص بالموت ، فإنه أطلق المصيبة ، وهي لا تختص به إلا أن يقال إنها إذا أطلقت إنما تنصرف إليه لكونه أعظم المصائب ، والتعزية في الموت مندوبة قبل الدفن وبعده " انتهى باختصار .
    " فيض القدير " (5/632)

    وبعد ذلك كله نقول : إن مشروعية التعزية من الأمور المتفق عليها بين أهل العلم ، لما فيها من مواساة لأهل المصاب ، وإعانة لهم على تحمل مصابهم ، فقد عزى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ، وعزى الصحابة بعضهم بعضا ، والله عز وجل يكتب الأجر للمسلم بواسع كرمه وفضله .
    والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,014

    افتراضي

    الأحاديث التي تُروى في ثواب التعزية لا تصحّ

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=179989

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,014

    افتراضي

    رقم: 610
    الحديث: “ ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة “ .
    قال الألباني في “ السلسلة الضعيفة و الموضوعة “ ( 2 / 77 ) : $ ضعيف $ . أخرجه ابن ماجه ( 1 / 486 ) عن قيس أبي عمارة مولى الأنصار قال : سمعت عبد الله بن أبي بكر بن # محمد بن عمرو بن حزم # يحدث عن أبيه عن جده مرفوعا . و هذا سند ضعيف من أجل قيس هذا . قال البخاري : “ فيه نظر “ . و ذكره العقيلي في “ الضعفاء “ و أورد له حديثين و قال : “ لا يتابع عليهما “ , أحدهما هذا . و أما ابن حبان فذكره في “ الثقات “ فلا يلتفت إليه , بعد جرح إمام الأئمة له , و لهذا قال الحافظ في ترجمته من “ التقريب “ : “ فيه لين “ . فمن العجائب أن يسكت الحافظ على الحديث في “ التلخيص “ ( 5 / 252 ) , و تبعه على ذلك السيوطي في “ اللآلي “ ( 2 / 424 ) . و أعجب منه قول النووي في “ الأذكار “ ( 188 ) : “ إسناده حسن “ و أقره المناوي ! و لعل النووي تنبه فيما بعد لعلته فلم يورده في “ الرياض “ . و الله أعلم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,014

    افتراضي

    ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة, إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة. [ثم تراجع الشيخ وصححه، انظر الصحيحة:1/378]
    ضعيف
    السلسلة الضعيفة 610

    http://www.saaid.net/Doat/Zugail/228.htm
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عمر رأفت

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •