ألا أدلك على صدقة هي خير لك من حمر النعم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 1 Post By أبوعاصم أحمد بلحة

الموضوع: ألا أدلك على صدقة هي خير لك من حمر النعم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي ألا أدلك على صدقة هي خير لك من حمر النعم

    قال الواحدي في تفسيره «الوسيط»: هذا مما حث عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال لأبي أيوب الأنصاري: «ألا أدلك على صدقة هي خير لك من حمر النعم؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: تصلح بين الناس إذا فسدوا وتقرّب بينهم إذا تباعدوا.
    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي

    سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 298)
    2644 - " ألا أدلك على صدقة يحب الله موضعها؟ تصلح بين الناس، فإنها صدقة يحب الله موضعها ".
    أخرجه الأصبهاني في " الترغيب " (ص 50) من طريق أبي أمية: أخبرنا كثير بن هشام عن أبي (كذا) المسعودي عن أبي جناب عن رجل عن أبي أيوب الأنصاري رضيالله عنه مرفوعا.
    2 - ثم رواه من طريق ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن عثمان العجلي: أخبرنا خالد بن مخلد عن عبد الله بن عمر عن عمر مولى غفرة عن أبي أيوب الأنصاري به نحوه.
    3 - ومن طريقه أيضا: أخبرنا إسحاق بن إسماعيل أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره مرسلا.
    قلت: وهذه الأسانيد كلها ضعيفة. أما الأول، فهو مسلسل بالعلل الآتية: الأولى: جهالة الرجل الذي لم يسم. الثانية: ضعف أبي جناب، واسمه يحيى بن أبي حية، قال الحافظ: " ضعفوه لكثرة تدليسه". الثالثة: المسعودي، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي، قال الحافظ:" صدوق اختلط قبل موته ". الرابعة: أبو أمية، وهو محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي الطرسوسي، وهو " صدوق يهم " كما في "التقريب ".
    والثاني مسلسل بالعلل أيضا: الأولى: عمر مولى غفرة، واسم أبيه عبد الله. قال الحافظ: " ضعيف كثير الإرسال ". الثانية: عبد الله بن عمر، وهو العمري المكبر، ضعيف مشهور بذلك. الثالثة: خالد بن مخلد وهو القطواني، قال الحافظ: " صدوق يتشيع، وله أفراد ".
    والثالث، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير إسحاق بن إسماعيل - وهو الطالقاني - وهو ثقة، فهو إسناد صحيح، ولكنه مرسل. وله طريق رابعة، أخرجه الطبراني في " الكبير " (1 / 196 / 1) من طريق موسى بن عبيدة عن عبادة بن عمير بن عبادة بن عوف قال: قال لي أبو أيوب: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره بلفظ: " ... يحبها الله ورسوله؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا ". والباقي مثله. وإسناده ضعيف أيضا، عبادة بن عمير لم أجد من ترجمه. وموسى بن عبيدة ضعيف. إلا أن الحديث عندي يرتقي إلى مرتبة الحسن على الأقل، بمجموع هذه الطرق، لاسيما، وفيها ذلك المرسل الصحيح. والله أعلم.
    ثم وجدت لحديث أبي أيوب طريقا أخرى، فقال الطيالسي في " مسنده " (81 / 598) ومن طريقه البيهقي في " الشعب " (7/ 490 / 11094) : حدثنا أبو الصباح الشامي عن عبد العزيز الشامي عن أبيه عن أبي أيوب به نحوه. قلت: وهذا إسناد مظلم، من دون أبي أيوب لم أعرف أحدا منهم" اهـ.


    قلتُ (أبو عاصم): والحديث أخرجه كذلك: أبو بكر بن أبي شيبة في "المسند" كما في "إتحاف الخيرة" (6/65)، رقم (5349)، و"المطالب العالية" (7/398)، رقم (1462)-وعنه: عبد بن حميد في "المسند" كما في "المنتخب" (232)، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (4/138)، رقم (3922)-، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (287)، من طريق عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن عبادة بن عمير بن عبادة بن عوف، عن أبي أيوب...
    الحديث .
    قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/79): "رواه الطبراني، وفيه ابن عبيدة وهو متروك".
    قال البوصيري في "إتحاف الخيرة" (6/65): "هذا إسناد ضعيف؟ لضعف موسى بن عبيدة". "
    وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مدارة الناس" (147)-ومن طريقه قوام السنة في "الترغيب والترهيب" (184)، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (503) من طريق عبد الله بن عمر، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، عن أبي أيوب الأنصاري...
    الحديث.
    وفي مطبوعة "الترغيب": (...عن عبد الله بن عمر بن عبد الله، مولى عفرة) فتحرفت أداة التحمل هنا من (عن) إلى: (بن).
    ولم أقف على شيء من طريق حديث أبي أيوب: "هي خير لك من حمر النعم"!!


    قلتُ: وهناك طريقان آخران عن أبي أيوب:
    الأول: أخرجه ابن جميع الصيداوي في "معجم الشيوخ" (ص: 249-250) حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بالرامهرمز، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان، حدثنا عبد الله بن حفص البراد، حدثنا يحيى بن ميمون، حدثنا أبو الأشهب العطاردي، عن الحسن، عن أبي أيوب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا أيوب ألا أدلك على عمل يرضاه الله عز وجل، أصلح بين الناس إذا تفاسدوا وحبب بينهم إذا تباغضوا».
    قلتُ: وإسناده ضعيف جدًا؛ آفته: يحيى بن ميمون: وهو ابن عطاء أبو أيوب التمار، متروك كما في "التقريب". والحسن: هو البصري، عن أبي أيوب مرسل.
    واالثاني: أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (10582) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي، ثنا عيسى بن محمد بن عيسى المروزي، ثنا علي بن حجر، ثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا أيوب، ألا أخبرك بما يعظم الله به الأجر ويمحو به الذنوب؟ تمشي في إصلاح الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا؛ فإنها صدقة يحب الله موضعها".
    قال البيهقي: "تفرد به الوازع، عن أبي سلمة، وروي من وجه آخر ضعيف، عن أبي أيوب".
    قلتُ: وإسناده ضعيف، فيه: الوازع: هو ابن نافع العقيلي الجزري:
    قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/327) روى عن أبي سلمة، وسالم بن عبد الله. وعنه علي بن ثابت، وبقية، وجماعة.
    قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال أحمد: ليس بثقة. قال ابن عدي: عامة ما يرويه الوازع غير محفوظ".


    قلتُ: وقد جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب، من حديث أنس بن مالك، وأبي أمامة، ولا يصحان..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    نفع الله بكم شيخنا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •