أقوال العلماء في : " عدم جواز القراءة في الماء لعدم وجود دليل من السنة عليها " - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 43
4اعجابات

الموضوع: أقوال العلماء في : " عدم جواز القراءة في الماء لعدم وجود دليل من السنة عليها "

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة

    تنقل عن ابن عثيمين انه يقول انه لادليل عليها ! ثم يحذف بقية كلام الرجل !
    طيب .. فلتكمل الفتوى ياهذا ؟
    نعم قال لا دليل عليها ، لكن قال انها من عمل السلف ! ومن الطرق النافعة المجربة !


    يبدو أن مناداتي ب ( يا هذا ) لا بأس بها عند الإدارة لذلك لم تحذفها بالرغم من الشكوى المقدمة . ومع الأسف .
    ولكني أبدلها بكلمة أفضل منها فأقول .
    يا أخي لقد صرحت بأن العثيمين رحمه الله تعالى أجاز القراءة في الماء لفعل بعض السلف لها وكما في الاقتباس :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    وسأضع فتاوى للعلامة العثيمين الذي أجاز رحمه الله تعال القراءة في الماء لفعل بعض العلماء لها يؤكد فيها عدم وجود دليل صحيح من السنة على القراءة في الماء .
    وكذلك صرحت أني لن أنقل الفتاوى بتمامها وإنما فقط الشاهد منها . وكما في الاقتباس :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    ملحوظة : لم أنقل الفتاوى بتمامها وإنما فقط الشاهد وهو قوله رحمه الله تعالى في عدم وجود الدليل على القراءة في الماء :

    العلامة محمد بن صالح العثيمين .
    ...

    يتبع

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة

    فهل كل مالم يرد فيه نص عن النبي يكون بدعة صريحة ؟
    فأين الاجماع واين القياس ؟ ..
    واين فحوى الخطاب ؟ واين علل النصوص ؟ واين فهم السلف لاوجه النصوص ؟

    نعم كل أمر لم يرد به نص فهو رد بوجه صاحبه وهذا هو حكم نبيك عليه الصلاة والسلام " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
    مع حفظ مكانة العالم الذي اجتهد واخطأ .
    ولا إجماع في هذه المسألة ولا يجوز القياس فيها لأنها عبادة وسنة نبوية وفحوى الخطاب وعلل النصوص وفهم السلف لأوجه النصوص لا وجود لها لعدم وجود النص أصلا !! .



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة

    ما احتج به السلف على الجواز هو نفس ماقال عنه مشايخك بانه بدعة !
    نص واحد فهم السلف منه الجواز وفهم منه مشايخك الابتداع ( وتعقبهم افاضل اعلم منهم ! ) ثم تقول انهم على الحق !
    وفتوى الشيخ حامد التي تنقلها هي متعقبة ، فقد تعقبها ابن باز في حاشيته على فتح المجيد وقال : ( اعتراض الشيخ حامد على ما ذكره الشارح ليس في محله ، بل هو غلط من الشيخ حامد ، لأن التداوي بالقرآن الكريم ، والسدر ، ونحوه من الأدوية المباحة ، ليس من باب البدع ، بل هو من باب التداوي وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم " عباد الله ! تداووا ولا تتداوا بحرام ) !



    الذي أجاز لا دليل له صحيح سوى التقليد لابن وهب أو أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى اللذين ليس معهما دليل .
    والذي بدع وأنكر وردَّ معه الدليل القاطع والرادع لكل البدع والمحدثات ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
    و " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
    فديننا كامل ولا نحتاج لمن يزيد فيه وقد دلنا عليه الصلاة والسلام عل كل خير .
    فلا خير ولا نفع إلا بما ثبت في سنة من لا ينطق عن الهوى .

    العلم قال الله قال رسوله ... قال الصحابة هم أولو العرفان
    ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأي فلان !

    يتبع


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة

    الشيخ الالباني معترف بالخلاف في المسالة ، وان بعض السلف عمل بتلك الامور ! وفتواه توقف فيها ! ولم يجزم بشئ !
    عندك إمكانية عجيبة في التحريف أخانا .

    بل الشيخ الألباني جزم في فتواه بتحريم كل الطرق المحدثة والتي لم تثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا الصحابة الكرام .
    وكما في الاقتباس .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    الفتوى الأولى هي للإمام الألباني رحمه الله تعالى يبين فيها لكل طالب حق محب للسنة النبوية مؤثر لها على غيرها من الاجتهادات والأقوال محتكما لقوله تعالى (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) .
    أن كل طرق العلاج بالقرآن التي لم ترد في السنة ولم يفعلها الصحابة رضي الله عنهم لا تجوز .

    عنوان الفتوى :
    " الاحتجاج بأقوال بعض العلماء من السلف على طرق العلاج بالقرآن محدثة ."
    .
    .
    .
    .
    .
    فإن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أولاً؛ وعن الصحابة ثانياً أنهم علقوا بعض الآيات؛
    ولم يثبت أن كُتبت في وعاء ثم شرب ماؤه للمعالجة والدواء؛

    فنحن نقول حينذاك بقول بعض السلف الآخر الذين قالوا إن تعليق بعض الآيات القرآنية على الصدر أو تحت الإبط أو نحو ذلك هو من التمائم المحرمة في الإسلام .
    وهنا نقول كما علمنا الرسول -عليه الصلاة والسلام- أن نقول وخير الهدى هدى محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-،
    ولابد من كلمة الآن بناءً على انتمائنا إلى السلف نحن نقول نتمسك بمنهج السلف الذي اتفقوا عليه ولم يختلفوا فيه .
    أما إذا اختلفوا في بعض المسائل الفرعية فحينذاك نحن نعود إلى الأصل ألا وهو الكتاب والسنة فإذا اتفقوا فنحن معهم،
    وإذا اختلفوا طبقنا الآية السابقة: [فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ]: (النساء:59).
    وكذلك وجهك الألباني إلى الأصل العظيم عند الاختلاف الذي إن تحاكمت إليه نجوت ألا وهو ( فردوه إلى الله والرسول ) ولكنك ومن يجادل في هذه المسألة ونحوها تردون الاختلاف إلى أقوال الرجال فمع شديد الأسف .
    بل الشيخ الألباني بدع القراءة في الماء وكما في الاقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    الفتوى الثانية .
    للإمام الألباني رحمه الله تعالى يبين فيها أن لا أصل للقراءة في الماء .


    الفتوى :
    السائل : بطريقة القراءة مثلاً في كأس من الماء وتقريب الفم ..؟

    الشيخ الألباني: ما له أصل! هذا كالكتابة على الورقة ثم شعلها كما ذكرت آنفاً
    كل هذا ليس له أصل.
    وكل خير في اتباع من سلف *** وكل شر في ابتداع من خلف.

    يتبع

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة

    ومثلاً فتوى الشيخ علي الحلبي ، الشيخ جعل العلة فيها ان هذا انتقاص للقرآن ، يعني خشية ان ينزل على الارض او يختلط الماء بالنجاسات !
    فهل هذه هي نفس العلة والحكمة التي تنهي بسببها عن القراءة على الماء ؟
    سبحان الله الشيخ نفسه متيقن ان القراءة على الماء تنقل البركة ، ولم ينازع في هذا ! وانه نهى عن الامر سداً للذرائع
    ثم تزعم انه موافق لك ؟
    لا .. الشيخ علي ليس موافقاً لك ...
    انت تزعم انها لا تصح لذاتها ، وان بركة القرءان لا تنتقل للماء بالقراءة لأنه لا دليل عليها ..
    اما هو فكلامه صريح في المنع بسبب اعتقاده ان البركة تنتقل وان هذا قد يتسبب في اهانة الماء المقروء عليه !
    فهل هذه نفس علتك ؟


    سأنقل فتوى الشيخ علي الحلبي بتمامها ليرى الجميع إمكانيتك العجيبة في التحريف وتقويل أهل العلم ما لم يقولوا بشكل عجيب وفريد ( عيني عينك !!! )
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة

    الفتوى السابعة :
    الشيخ علي الحلبي -حفظه الله -:
    الفتوى :

    " السؤال: هل ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقرأ على الماء ؟

    إجابة الشيخ علي الحلبي : نقول : ورد في ذلك حديث رواه الإمام أبو داود في " سُننه " لكنه لا يصح؛ لا يصح الحديث في ذلك.
    وروى الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه " فضائل القرآن ": عن الإمام إبراهيم النخعي -أحد أئمة التابعين-: أنه كان يكره القراءة على الماء.
    وكان شيخُنا الكبير الشيخ الألباني -رحمه الله-تعالى- يناقش هذه المسألة مناقشةً عقلية؛ فيقول:
    يا من تقرأ على الماء: هل القراءة لا تصلح ولا تصح إلا بالماء؟!
    فإذا قال: تصح بدون الماء؛ قال: فلماذا الماء؟
    فإذا قال: لا تصح إلا بالماء؛ قال: هذا انتقاص لقيمة القرآن، وانتقاص لقيمة القراءة -التي هي مستقلة بحد ذاتها-كما ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام- والصحابة الكرام -رضي الله-تعالى-عنهم-.
    وهذا لا شك أقوى الأقوال: أن القراءة لا تكون لا على ماء ولا على زيت؛ وإنما تكون قراءة مباشرة على العضو، يضع يده حيث يألم، ثم يقرأ "

    من لقاء مفتوح بمسجد المغيرة بن شعبة، بتاريخ 26 جمادى الأولى 1431هـ، من الدقيقة (8:16)].

    وخير الهدي هدي نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم "

    فلم يذكر الشيخ علي علتك المختلقة بل هو نفى أولا ثبوت أي دليل في القراءة في الماء عن النبي عليه الصلاة والسلام .

    ثم ذكر مناقشة الإمام الألباني لمن يستعمل الماء مع القرآن .
    وهو نقاش قوي فند فيه الإمام الألباني شبهة من يفعل هذا الفعل المنكر الذي اعتبره الإمام الألباني انتقاصا للقرآن .
    وجعل قول من قال أن القراءة لا تصح إلا بالماء انتقاصا للقرآن (
    وهذه هي العلة التي ذكرها ) فسبحان الله كيف حرفت كلامه
    ثم قولته ما لم يقل كما في الاقتباس .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة


    سبحان الله الشيخ نفسه متيقن ان القراءة على الماء تنقل البركة ، ولم ينازع في هذا !

    فلا يسعني إلا أن أقول : سبحان الله !! . وليحكم المتابع الكريم على هذا التحريف والتلفيق .

    والحمد لله .

    يتبع

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة

    واقول ختاماً كل قول يخرج على اقوال السلف الصالح فهو مردود !
    فاذا اجمعوا على شئ ، وخالفهم مخالف ، فلا قيمة للخلاف
    واذا اختلفوا في شئ على قولين ، لا يجوز لك ان تاتي بقول ثالث ! بل تدور في نطاق اقوالهم
    فالسلف في مسألتنا على قولين
    1 - الجمهور على الجواز !
    2 - بعض السلف نهوا عن ذلك سداً للذرائع !

    كما قال الخلال : انما كُرِهَ ذلك لأن الماء سيَجْرِي فِي الْبَلَالِيعِ وَالْحُشُوشِ فَوَجَبَ أَنْ يُنَزَّهَ مَاءُ الْقُرْآنِ !
    هذان قولان لا ثالث لهما ..
    ثم ياتي مخالف في زماننا ويقول ، لا .. ان الحكم هو النهي لعدم وجود الدليل
    فهذا القول على ضعفه وكونه متعقباً عند جل العلماء !
    الا انه قول خارج عن الاجتهاد ، خارج عما دار حوله السلف ، فلا يلتفت له ، ولا قيمة لمن يخالف فيه
    ولا كرامة ؛ والسلام

    كلام باطل .
    السلف وهم الصحابة رضي الله عنهم وهم أكثر من 100 ألف صحابي .
    ولم يثبت عن أحدهم
    القراءة في الماء ..
    وعلماء السلف كلهم أجمعون من بعد الصحابة إلى عصرنا الحالي ( إلى العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى ) لم يصح النقل بجواز القراءة في الماء إلا عن ثلاثة علماء فقط فيما أعلم وهم :
    1 : وهب بن منبه .
    2 : أحمد بن حنبل .
    3 : ابن القيم .
    ثلاثة فقط إلى زمن ( العلامة محمد بن إبراهيم الذي أجازها ) مقابل عشرات الآلاف من الصحابة والآلاف من العلماء لم يذكروا القراءة في الماء أصلا لأنها ليس عليها دليل من السنة .
    وليست من ديننا .

    وسأبين تفصيل ذلك في موضوع مستقل إن شاء الله تعالى .


    والحمد لله على فضله .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    16,174

    افتراضي

    لو سمحتم لي في المشاركة في النقاش الطيب، ما الجواب على هذا الحديث:

    حديث أم سلمة أنه كان عندها جلجل من فضة فيه شعرات للرسول صلي الله عليه وسلم، فكانت إذا جاء المريض تضع الشعرات في الماء للاستشفاء، فإذا كان أبعاض الرسول صلي الله عليه وسلم مباركة يُستشفى بها، فكذلك القرآن.

    ثانيًا:هل الأصل في الرقية التوقف، أو أنها من باب التداوي ويشملها حديث النبي صلى الله عليه وسلم:(عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام).

    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    3

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً وزادكم علماً ووفقكم لما يحب ويرضى ...

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    16

    افتراضي

    رويدك
    فطريقتك ليست من العلم في شيء
    تقول الحجة في الوحي ثم تحتج بالمجتهدين
    أولا . في الحديث لا باس بالرقى ما لم تكن شركا . دليل على جواز اختراع اي رقيا ما لم تكن شركا .
    وورد كثيرا عن الصحابة أنهم اخترعوا رقى ثم اقرها النبي . وابتداء احداثهم للرقية قبل الاقرار . فهم منهم على جوازها ما لك تكن شركا .
    ثانيا . لا يجوز الغلو مطلقا حتى في عرض المسائل الاجتهادية
    فما توصل اليه اجتهادك ان كنت مؤهلا . فقل به . وتذكر أنه اجتهاد . وليس وحي .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    2

    افتراضي

    قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - : ( ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى ، كما نص على ذلك أحمد وغيره. ( مجموع الفتاوى - 19 / 64 ).
    وقال – رحمه الله - : ( واذا كتب شيء من القرآن أو الذكر في إناء أو لوح ومحي بالماء وغيره وشرب ذلك فلا بأس به نص عليه أحمد وغيره ) ( 12 / 599 ) 0

    قال ابن القيم – رحمه الله - : ( ورأى جماعة من السلف أن تكتب الآيات من القرآن ، ثم يشربها 0 وذكر ذلك عن مجاهد وأبي قلابة ) ( زاد المعاد - 4 / 356 ) 0

    قال أبو داوود : ( سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرآن في شيء ثم يغسله ويشربه ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس ) ( مسائل الإمام أحمد لأبي داوود – ص 260 ) 0

    قال القاضي عياض : ( ويتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى ) ( إكمال المعلم - ( خ ) لوحة ( 190 )

    قال البغوي – رحمه الله - : ( قال أيوب : رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ثم غسله بماء وسقاه رجلا كان به وجع يعني الجنون 0
    وروي عن عائشة - رضي الله عنها - : " أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يعالج به المريض " ، وقال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ، ويغسله ويسقيه المريض ) ( شرح السنة – 12 / 166 )
    قال تاج الدين السبكي : ( رأيت كثيراً من المشايخ يكتبون هذه الآيات للمريض ويسقاها في الإناء طلباً للعافية ) ( طبقات الشافعية الكبرى - 5 / 159 )

    قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - : ( وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض 0 قال : لا بأس به 0 وقال صالح : ربما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - 1 / 92 ، 93 - جزء من فتوى رقم 26 )
    وقال أيضا : ( لا يظهر في جواز ذلك بأس 0 وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن جماعة من السلف رأوا أن يكتب للمريض الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ، ويذكر عن ابن عباس أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسرت عليها ولادتها أثر من القرآن ثم يغسل ويسقى0وبالله التوفيق ) ( فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - 1 / 94 - صادرة عن الإفتاء برقم ( 582 - 1 ) في 28 / 2 / 1384 هـ ) 0

    سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الحكم في العلاج بالعزائم ، التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في الماء وتشرب ، فأجاب – رحمه الله - : ( أن كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك وقد فعله كثير من سلف الأمة كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة والله ولي التوفيق ) ( فتوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - مجلة الدعوة العدد 997 ) 0

    سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - عن الرجل يكتب آيات من القرآن الكريم فيشربه المريض ؟

    فأجاب : ( لا بأس بكتابة القرآن على شيء طاهر ويغسل هذا المكتوب ويشرب للمريض للاستشفاء بمثل هذا لأنه داخل في الرقية 0 وقد رخص في هذا الإمام أحمد وكثير من الأئمة كشيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى وكذلك العلامة ابن القيم في زاد المعاد وغيرهم من أهل العلم فلا بأس فهذا لأنه داخل في عموم الرقية ولكن الأولى أن تكون الرقية بالقراءة على المريض مباشرة بأن يقرأ القرآن وينفث على المريض أو على محل الإصابة هذا هو الأفضل والأكمل ) ( السحر والشعوذة – 101 ، 102 ) 0

    قال الشيخ عطية محمد سالم – رحمه الله - : ( قال النووي في شرح المهذب : لو كتب القرآن في إناء ثم غسله وسقاه المريض ؟ فقال الحسن البصري ومجاهد وأبو قلابة والأوزاعي " لا بأس به " وكرهه النخعي قال : ومقتضى مذهبنا أنه لا بأس به0فقد قال القاضي حسين والبغوي وغيرهما : لو كتب قرآنا على حلوى وطعام فلا بأس بأكله انتهى
    منقول من مقال للأخ /أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني في أحد المنتديات

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    11

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه بعض الآثار بسندها في الرقية في الماء:
    مصنف ابن أبي شيبة (7/ 385)
    23974- حدثنا علي بن مسهر ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : إذا عسر على المرأة ولدها ، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ، ثم تغسل فتسقى منها : بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم : {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية ، أو ضحاها} ، {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} .
    مصنف ابن أبي شيبة (7/ 386)
    23975- حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن أبي معشر ، عن عائشة ؛ أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ، ثم يصب على المريض.

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    لو سمحتم لي في المشاركة في النقاش الطيب، ما الجواب على هذا الحديث:

    حديث أم سلمة أنه كان عندها جلجل من فضة فيه شعرات للرسول صلي الله عليه وسلم، فكانت إذا جاء المريض تضع الشعرات في الماء للاستشفاء، فإذا كان أبعاض الرسول صلي الله عليه وسلم مباركة يُستشفى بها، فكذلك القرآن.

    حياك الله وبياك أخي الفاضل محمد .
    والكلام في ( أولا ) من مشاركتك هو للشيخ سليمان اللهيميد .
    وأ
    ما اعتبار القراءة في الماء من التبرك بالقرآن قياسا على التبرك بآثار النبي عليه الصلاة والسلام الحسية فهو قياس فاسد .

    لأن الاثنين إنما نتلقى جوازهما من الشرع .
    وقد أجاز الشرع التبرك بالآثار الحسية للنبي عليه الصلاة والسلام استشفاء وزيادة بركة وكما وردت به الأحاديث الصحيحة . وعليه عمل الصحابة رضي الله عنهم .
    ويمكنك الاطلاع على ما في الرابط .
    http://majles.alukah.net/t144334/#post786405

    وأجاز الشرع الاستشفاء بالقرآن من خلال الرقية وكما وردت بها الأحاديث الصحيحة وعليه عمل الصحابة رضي الله عنهم .

    فلو كانت القراءة في الماء وغيرها من الطرق المحدثة
    جائزة وخيرا لسبقونا إليها مع قيام الداعي لها وانتفاء الموانع .
    فلما لم تثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا من عمل الصحابة كلهم أجمعين فكانت من السنن التركية التي فعلها هو البدعة بعينها .

    وإني أرى حرصا شديدا من بعض طلبة العلم لإثبات جوازها حتى إن تطلب الأمر مخالفة العلم وأصوله وقواعده التي يعرفونها ويعملون بها في غير هذه المسألة .
    خصوصا بعد أن يروا أن العالم الفلاني أجازها .
    فيقلدون بغير علم في هذه المسألة ! . وفي غيرها يطلبون الدليل الصحيح ويطبقون القواعد والأصول ! .
    والله أعلم .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة

    ثانيًا:هل الأصل في الرقية التوقف، أو أنها من باب التداوي ويشملها حديث النبي صلى الله عليه وسلم:(عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام).

    الأصل في الرقية أنها سنة نبوية وعبادة من العبادات بتلاوة سور بعينها وأذكار منصوصة .
    لأنها من الدعاء المقيد بعلة المرض .
    فكما أن هناك أذكارا لعلل أخرى تقرأ بأوقات أو أماكن أو أحوال بعينها فكذلك الرقية .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    " الرقى بمعنى التعويذ والاسترقاء لطلب الرقية هو من أنواع الدعاء "
    [ مجموع الفتاوي (1/182/183 )-]


    وقال الإمام الألباني رحمه الله تعالى :

    " الرقية لها جانب ثاني . الرقية عبادة سواء نفعت أو ما نفعت هي عبادة


    هي دعاء ..الرجل يدعو الله عز وجل فقد يستجاب لهو قد لا يستجاب
    الرقية لها جانب ثاني . الرقية عبادة سواء نفعت أو ما نفعت هي عبادة

    هي دعاء ..الرجل يدعو الله عز وجل فقد يستجاب له وقد لا يستجاب له فكون مشكوك الإستجابة ما بنقول نحن نلحقها كطلب الرقية لا ..لأنه طلب الرقية طلب منالعبد من العبد .
    لكن أنت لما تدعو الله برقية أو بدعاء مطلق مثلا هذه عبودية كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام " الدعاء هو العبادة ". الرقية هي العبادة فسواء تحقق أثرها أو لم يتحقق فهما سواء لأنها عبادة .

    السائل : الرقية هي العبادة عطفتها على الدعاء ولا في حديث ثاني أن الرقية هي العبادة .
    الشيخ : لا ما في حديث بس كبيان ."
    [ الشريط رقم 62 8 ]


    وفي الرابطين بيان لهذه المسألة :
    http://majles.alukah.net/t116276/
    http://majles.alukah.net/t116351/

    بوركت

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد العاطفي مشاهدة المشاركة
    رويدك
    فطريقتك ليست من العلم في شيء
    تقول الحجة في الوحي ثم تحتج بالمجتهدين
    .
    نعم - لا شك - الحجة في الوحي .
    وأحتج بكلام المجتهدين في علم الحديث على نفي وجود دليل على القراءة في الماء بعد التحقق من ذلك وهذا هو المنهج العلمي الصحيح .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد العاطفي مشاهدة المشاركة
    أولا . في الحديث لا باس بالرقى ما لم تكن شركا . دليل على جواز اختراع اي رقيا ما لم تكن شركا .
    وورد كثيرا عن الصحابة أنهم اخترعوا رقى ثم اقرها النبي . وابتداء احداثهم للرقية قبل الاقرار . فهم منهم على جوازها ما لك تكن شركا .
    أولا : أخي المبارك .
    الرقى التي كانت عند الصحابة رضي الله عنهم إنما هي رقاهم قبل الإسلام . وقبل نهيه عليه الصلاة والسلام عن جميع تلك الرقى .وقبل أمره عليه الصلاة والسلام بعرضها عليه أو قوله " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " .
    فعن عوف بن مالك الأشجعي ، قال : " كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال : " اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " .
    ولم يجتهد الصحابة بعد نهيه عليه الصلاة والسلام عن الرقى الجاهلية وأمره بعرضها عليه ليجيزها أو يمنعها . لا في حياته ولا بعد وفاته وقد بقي منهم على رأس مائة سنة بعد وفاته . وهم أكثر من مائة ألف .
    ويمكنك أخي الكريم إن أحببت أن تطلع على بحثي في الرابطين .

    الرقية حقيقتها ومعناها وحكمها والفرق بينها وبين الدعاء المطلق
    الرقية توقيفية ولا يجوز الاجتهاد فيها .
    لعل الله تبارك وتعالى ينفعك به .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد العاطفي مشاهدة المشاركة
    ثانيا . لا يجوز الغلو مطلقا حتى في عرض المسائل الاجتهادية
    فما توصل اليه اجتهادك ان كنت مؤهلا . فقل به . وتذكر أنه اجتهاد . وليس وحي .
    ثانيا :
    الغلو هو فيمن يزيد على سنة النبي عليه الصلاة والسلام ما ليس منها . " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
    و " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
    والوسط هو من يدعو إلى الاكتفاء بالسنة ( فعلا وتركا ) والتمسك بها .
    ولله الفضل والمنة هو ما أقوم به وأجاهد في سبيله . في هذه المسائل التي فتحت أبوابا من الشر لا يعلم ضرها على حقيقته إلا الله تبارك وتعالى .
    وبوركت .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    الحديثان ضعيفان وكما في الرابط تحت كل حديث :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الجلفي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه بعض الآثار بسندها في الرقية في الماء:
    مصنف ابن أبي شيبة (7/ 385)
    23974- حدثنا علي بن مسهر ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : إذا عسر على المرأة ولدها ، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ، ثم تغسل فتسقى منها : بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم : {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية ، أو ضحاها} ، {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} .
    مصنف ابن أبي شيبة (7/ 386)
    http://majles.alukah.net/t142527/
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الجلفي مشاهدة المشاركة
    23975- حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن أبي معشر ، عن عائشة ؛ أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ، ثم يصب على المريض.
    http://majles.alukah.net/t142461/


    وبوركت أخي الكريم .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    الحديثان ضعيفان وكما في الرابط تحت كل حديث :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الجلفي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه بعض الآثار بسندها في الرقية في الماء:
    مصنف ابن أبي شيبة (7/ 385)
    23974- حدثنا علي بن مسهر ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : إذا عسر على المرأة ولدها ، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ، ثم تغسل فتسقى منها : بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم : {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية ، أو ضحاها} ، {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} .
    مصنف ابن أبي شيبة (7/ 386)
    http://majles.alukah.net/t142527/
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الجلفي مشاهدة المشاركة
    23975- حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن أبي معشر ، عن عائشة ؛ أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ، ثم يصب على المريض.
    http://majles.alukah.net/t142461/

    وأما مشاركة الأخ أبي عبد الملك عن الطريقة المحدثة الأخرى وهي محو الكتابة فهي خارج ما يبحثه الموضوع فلا نرد عليها

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    2

    افتراضي

    [quote=المعيصفي;786426]وأما مشاركة الأخ أبي عبد الملك عن الطريقة المحدثة الأخرى وهي محو الكتابة فهي خارج ما يبحثه الموضوع فلا نرد عليها

    إذا كانت الكتابة في ورقة بالقرآن ووضعها في الماء يقول بها هؤلاء الأئمة فما بال القراءة فقط في الماء دون كتابة

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    أخي الكريم .
    ينبغي أن تحترم ما يبحثه الموضوع وهو - عدم وجود دليل صحيح من السنة على القراءة في الماء -.
    ويمكنك نشر أقوال العلماء في الطريقة المبتدعة المحدثة ( الكتابة ومحوها ) في موضوع مستقل .
    وإثبات الأحكام الشرعية بأقوال العلماء ليس من سبيل أهل السنة والجماعة الذين سبيلهم ( الكتاب والسنة بفهم الصحابة )

    ونقل ابن القيم رحمه الله تعالى هذه الأبيات :
    العلم قال الله قال رسوله ... قال الصحابة ليس بالتمويه
    ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأى فقيه .

    فأمور لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
    ولم يفعلها الصحابة كلهم أجمعون رضي الله عنهم .

    فيجب على المتبع لسنته أن لا يفعلها .
    فله في نبيه وصحبه أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر .

    لأن فعله لها هو البدعة والضلالة بعينها .
    وبوركت .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    9

    افتراضي

    القراءة في قدح أو في إناء به ماء ..هو من الاستشفاء بالقرآن ..والأصل في ذلك جوازه بشرط خلوه من الشرك ..لحديث (اعرضوا علي رقاكم ..) أو كما قال .والله الموفق

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلية طالب العلم مشاهدة المشاركة
    القراءة في قدح أو في إناء به ماء ..هو من الاستشفاء بالقرآن ..والأصل في ذلك جوازه بشرط خلوه من الشرك ..لحديث (اعرضوا علي رقاكم ..) أو كما قال .والله الموفق
    ما دمت تستدل بكلام النبي عليه الصلاة والسلام . فهل تم عرض القراءة في الماء على النبي عليه الصلاة والسلام ؟
    بارك الله فيك .

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي " ندرة العلماء الذين أجازوا القراءة في الماء "

    " ندرة العلماء الذين أجازوا القراءة في الماء "

    تفنيدا لمن يقول أن الجمهور من متقدمي السلف أجازوا القراءة في الماء !.
    ومع أن قول العالم ليس دليلا شرعيا ولا حجة فيه فإن القراءة في الماء وعلى مر التأريخ الإسلامي وإلى زماننا هذا ( زمن العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى ) لم يجزها إلا ثلاثة علماء فقط .
    ثلاثة مقابل عشرات الآلاف من الصحابة رضي الله عنهم وعشرات الآلاف من الأئمة والعلماء على مر تأريخ الإسلام !!! .

    فهي ليست من دين الإسلام .

    ثلاثة علماء فقط :
    وهم :
    1 : وهب بن منه ( تابعي ) .
    2 : أحمد بن حنبل .
    3 : ابن القيم على ماء زمزم .
    ولم يستندوا إلى أي دليل صحيح .

    ففي جامع معمر بن راشد 95 )هـ153 - هـ( :
    " باب النشر وما جاء فيه :
    وفي كتب وهب : " أن تؤخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين ، ثم يضربه في الماء ، ويقرأ فيه آية الكرسي ، وذوات قل ، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ، ويغتسل به ، فإنه يذهب عنه كل ما به إن شاء الله ، وهو جيد للرجل ، إذا حبس من أهله "

    وابن وهب رحمه الله تعالى جل علمه من الإسرائيليات .
    فقد قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان - (ج 7 / ص 428) :
    " وهب بن منبه بن كامل اليماني أبو عبد الله الأبناوي الصنعاني الأخباري "
    وجاء في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي - (ج 4 / ص 544):
    " وهب بن منبه ابن كامل بن سيج بن ذي كبار، وهو الاسوار الإمام، العلامة الإخباري القصصي .
    وروايته للمسند قليلة، وإنما غزارة علمه في الإسرائيليات، ومن صحائف أهل الكتاب."

    وقال الزركلي في الأعلام - (ج 8 / ص 125) :
    " وهب بن منبه (34 - 114 ه = 654 - 732 م) وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني الذماري، أبو عبد الله: مؤرخ، كثير الأخبار عن الكتب القديمة، عالم بأساطير الأولين ولا سيما الإسرائيليات.
    يعد في التابعين. "

    وذكر نحو ذلك كل من ترجم للتابعي وهب بن منبه رحمه الله تعالى .

    وما أجمل ما فند به الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله تعالى فعل وهب بن منبه وابن القيم رحمهما الله تعالى حيث قال : " مثل هذا لا يعمل فه برأي ليث بن أبي سليم، ولا برأي ابن القيم ولا غيرهما ; وإنما يعمل بالسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    ولم يجئ عنه صلى الله عليه وسلم شيء مما يقول ابن أبي سليم ولا ابن القيم. وما ينقل عن وهب بن منبه فعلى سنة الإسرائيليين لا على هدى خير المرسلين.
    ومن باب هذا التساهل دخلت البدع ثم الشرك الأكبر.
    وعلى المؤمن الناصح لنفسه أن يعض بالنواجذ على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم-، ويتجنب المحدثات وإن كانت عمن يكون، فكل أحد يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ."

    قلت : وأما الخبر عن الليث بن أبي سليم فلا يصح . لضعف وسوء حفظ أبي جعفر الرازي وضعف واختلاط الليث نفسه .
    وكما يلي :
    قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عمار بن الحارث ، ثنا عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن ليث قال : " بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر بإذن الله ، تقرأ في إناء فيه ماء ، ثم يصب على رأس المسحور الآية التي في سورة يونس : فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون والآية الأخرى : فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون إلى انتهاء أربع آيات ، وقوله : إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى " *


    قال العجلي في الثقات - (ج 2 / ص 391) :
    " أبو جعفر الرازي التيمى ضعيف الحديث "
    وابن حجر تقريب التهذيب ـ م م - (ج 1 / ص 1126):
    "صدوق سيء الحفظ "
    وقال النسائي : ليس بالقوي
    ووثقه أبو حاتم
    وقال أحمد : ليس بقوي في الحديث وقال مرة : مضطرب الحديث.
    وقال الفلاس : سيء الحفظ
    وقال أبو زرعة : يهم كثيرا
    وقال ابن حبان : يتفرد بالمناكير عن المشاهير
    وأحمد بن شعيب : ليس بالقوي
    وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : سيء الحفظ صدوق .
    يحيى بن معين: يكتب حديثه ولكنه يخطئ
    علي بن المديني : ثقة كان يخلط. وقال مرة: يكتب حديثه، إلا أنه يخطئ.
    وقال عمرو بن علي: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيىء الحفظ
    وقال أبو حاتم: ثقة صدوق صالح الحديث
    وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ليس بمتقن
    الجوزقاني : كان أبو جعفر ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير .

    وقال ابن حبان المجروحين - (ج 2 / ص 120) :
    " كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا فيما وافق الثقات، ولا يجوز الاعتبار بروايته إلا فيما لم يخالف الأثبات "
    وقال الألباني في إرواء الغليل - (ج 1 / ص 310) :
    " أبو جعفر الرازي وهو ضعيف لسوء حفظه "

    وأما الليث بن أبي سليم .
    فقد قال الجوزجاني في أحوال الرجال - (ج 1 / ص 91) :
    " ليث بن أبي سليم يضعف حديثه ليس بثبت "

    وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين - (ج 3 / ص 29) :
    " ليث بن أبي سليم بن زنيم الليثي الكوفي واسم أبي سليم أنس روى عن مجاهد وطاوس وابن سيرين ضعفه ابن عيينة والنسائي
    وقال أحمد : مضطرب الحديث ولكن قد حدث عنه الناس
    وقال السعدي : يضعف حديثه .
    وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة : لا يشتغل به وهو مضطرب الحديث
    وقال ابن حبان :
    اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد "

    فالرواية عن الليث لها طريق واحد عن أبي جعفر الرازي الضعيف
    فلا تصح .

    ثم في عصرنا هذا أول من أجازها العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى من مشايخ الحجاز الحنابلة تقليدا للإمام أحمد رحمه الله تعالى .
    وتبعه على ذلك بعض علماء الحجاز كالإمام ابن باز رحمه الله تعالى
    تقليدا لوهب بن منبه ومستندا إلى حديث ثابت بن قيس الضعيف وليس فيه القراءة في الماء .
    والإمام العثيمين رحمه الله تعالى تقليدا للعلماء الثلاثة المذكورين .
    وكل من أجازها من العلماء المعاصرين فقد أجازها إما مستندا للأحاديث الضعيفة أو تقليدا لمن أجازها من العلماء الثلاثة المذكورين .
    وممن أجازها بذلك :
    ابن باز . العثيمين . اللجنة الدائمة . الفوزان .
    رحم الله ميّتهم وحفظ حيهم ونفعنا الله بعلمهم .
    نحبهم ولكن السنة أحب إلينا منهم .

    وكتبه المعيصفي .
    15شوال 1436

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    425

    افتراضي تعقيباً على القول بأن المفتين بالقراءة على الماء هم من باب التقليد !

    بسم الله والحمد لله وبه نستعين
    من المعلوم أن هناك فرق شاسع بين التقليد والإتباع
    وقد فرَّق بينهما الشيخ عبد الحميد بن باديس -رحمه الله- حيث قال: «التقليد هو: أخذُ قول المجتهد دون معرفةٍ لدليله، وأهله هو من لا قدرة له على فهم الدليل، وهم العامَّة غير المتعاطين لعلوم الشريعة واللسان، والاتِّباعُ هو: أخذُ قول المجتهد مع معرفة دليله ومعرفة كيفية أخذه للحكم من ذلك الدليل حسب القواعد المتقدِّمة، وأهله هم المتعاطون للعلوم الشرعية واللسانية، الذين حصلت لهم مَلَكةٌ صحيحةٌ فيهما»

    وصاحب القول الذي نرد عليه يعرف ذلك تماما لذلك جاء في أحد مشاركاته التي أكثر منها وسئمناها ما يلي /

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    نعم - لا شك - الحجة في الوحي .
    وأحتج بكلام المجتهدين في علم الحديث على نفي وجود دليل على القراءة في الماء بعد التحقق من ذلك وهذا هو المنهج العلمي الصحيح .
    وقوله ((بعد التحقق من ذلك))
    لينفي عن نفسه التقليد في مسألة النفث في الماء !

    ثم بعد ذلك يحاول أن يثبت أن مخالفيه هم من يقلد وبناء عليه لا بد أن يجعل هؤلاء العلماء الذين أجازوا القراءة
    على الماء هم من المقلدين أيضا وذلك إسقاطاً لأقوالهم !

    وذلك في قوله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    " ندرة العلماء الذين أجازوا القراءة في الماء "
    ثم في عصرنا هذا أول من أجازها العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى من مشايخ الحجاز الحنابلة تقليدا للإمام أحمد رحمه الله تعالى .
    وتبعه على ذلك بعض علماء الحجاز كالإمام ابن باز رحمه الله تعالى
    تقليدا لوهب بن منبه ومستندا إلى حديث ثابت بن قيس الضعيف وليس فيه القراءة في الماء .
    والإمام العثيمين رحمه الله تعالى تقليدا للعلماء الثلاثة المذكورين .
    وكل من أجازها من العلماء المعاصرين فقد أجازها إما مستندا للأحاديث الضعيفة أو تقليدا لمن أجازها من العلماء الثلاثة المذكورين .
    وممن أجازها بذلك :
    ابن باز . العثيمين . اللجنة الدائمة . الفوزان .
    رحم الله ميّتهم وحفظ حيهم ونفعنا الله بعلمهم .
    نحبهم ولكن السنة أحب إلينا منهم .
    قلت/ علماء عرف عنهم الاجتهاد وإتباع السنة وما عرفنا منهم إلا ذلك –فيقلدون في أبسط المسائل!- ثم رفع نفسه إلى أعلى من مستواهم وذلك بنفي التقليد عن نفسه لأنه يعلم أن التقليد ليس من العلم في شيء إلا ما كان للضرورة ولا ضرورة في فتوى النفث في الماء أو على الماء ! حتى يفتي بذلك كل من العلامة بن باز وابن عثيمين ومن قبلهم العلامة محمد بن إبراهيم وكذلك من قبلهم الإمام أحمد ومن قبله التابعي وهب رحم الله الجميع 0
    بل إن اللجنة الدائمة في المملكة العربية السعودية تفتي بنفس الفتوى ولله الحمد والمنة 0

    سئل العلامة ابن باز عن مذهبه فأجاب /

    س1: هل لسماحتكم مذهب فقهي خاص وما هو منهجكم في الفتوى والأدلة؟

    ج1: مذهبي في الفقه هو مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وليس على سبيل التقليد ولكن على سبيل الاتباع في الأصول التي سار عليها، أما مسائل الخلاف فمنهجي فيها هو ترجيح ما يقتضي الدليل ترجيحه والفتوى بذلك سواء وافق ذلك مذهب الحنابلة أم خالفه، لأن الحق أحق بالاتباع، وقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}[2].

    http://www.binbaz.org.sa/node/8225

    وهذا ما عرفه أهل العلم عنه وكل من يعرفه ،وقد جاء توضيحا لمذهبه ما يلي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالعلامة ابن باز رحمه الله تخرج ودرس الفقه على المذهب الحنبلي، وهو المذهب السائد في بلده، ولكنه رحمه الله كان يقول بما دل عليه الدليل وما صح به الحديث، وإن خالف مذهب الحنابلة، ولم يكن متقيداً رحمه الله بمذهب معين، بل كان مذهبه الدليل من الكتاب والسنة وإن خالف مذهبه الذي درسه وتخرج عليه، وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 11168.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=46040


    وجاء عن العلامة ابن عثيمين رحمه الله
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فلا ريب أن العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - حنبلي المذهب في الأصل، وقد درس منذ صغره كتب المذهب, وتعلم على شيوخه، وليس هذا بمستنكر؛ فإن التمذهب بأحد هذه المذاهب الأربعة المتبوعة هو جادة أهل العلم المطروقة, شريطة عدم التعصب, وأن العالم مهما ظهر له الدليل - ولو في خلاف المذهب - اتبعه وأعرض عما سواه، وانظر الفتوى رقم 169151
    والعلامة ابن عثيمين - رحمه الله - من أعيان هذا الصنف من العلماء في عصرنا، فالناظر في شروحه وفتاواه يعلم أنه - رحمه الله - ما كان يعول إلا على الدليل، وأنه متى ظهر له رجحان قول نصره ببرهانه، وكانت عنايته - رحمه الله - مصروفة إلى العناية بالسنة وتقريرها ونصرتها والذب عنها, وقد بارك الله في علمه فنفع به خلقا كثيرا، وذلك - والعلم عند الله - ببركة تجرده لنصرة الحق, وتقديمه للأثر, وعنايته بنصرة ما قامت عليه الحجة, وحرصه على عدم اتباع رأي يخالف الكتاب والسنة، فرحمه الله أوسع رحمة, وجزاه عن المسلمين خير الجزاء.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=188939


    والرابط التالي فيه فائدة بإذن الله /
    http://majles.alukah.net/t21834/


    وقد عُرض سؤال على الشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس

    بأن هناك من يدعي نفي مرتبة الاتِّباع، ويرى أنَّ الناس: إمَّا مقلِّدٌ أو مجتهدٌ لا ثالث لهما، وبما أنَّ المجتهد منعدمٌ في بلادنا فيَلْزَم كلَّ الناس التقليدُ، ورتَّب على ذلك حكمًا مفاده أنهم مُلْزَمُون بالمذهب المالكيِّ السائد في البلاد، وممَّا سبق من إقراره بالتقليد، فإنه أصبح يفتي الناسَ بما يوافق المذهب، وممَّا انجرَّ عن ذلك أنه فصل من اتَّبعه في ذلك عن علماء الحجاز كالشيخ ابن بازٍ وابن العثيمين -رحمهما الله- بدعوى أنهم حنابلةٌ ونحن مالكيةٌ لنا علماء، وترتَّب عن ذلك أنهم أصبحوا يزجرون من يقرأ كُتُبَ ابن عثيمين لأنه حنبليٌّ ونحن مالكيةٌ، بل صرفوا الناس إلى كتب القرضاوي ومالك بن نبي وشكيب أرسلان وغيرهم، فما تعليقكم على ذلك ؟

    فجاء ضمن جوابه /
    أمَّا قول السائل: «وممَّا انجرَّ عن ذلك أنه فصل من اتَّبعه في ذلك عن علماء الحجاز كالشيخ ابن بازٍ وابن العثيمين -رحمهما الله- بدعوى أنهم حنابلةٌ ونحن مالكيةٌ لنا علماءُ...».
    فالجواب: أنَّ المعلوم أنَّ الشيخين ابن بازٍ وابن العثيمين -رحمهما الله تعالى- من علماء الأمَّة ليسا مقلِّدَيْن، وإنما سارا على الجادَّة في اتِّباع الدليل حيثما وُجد ومتى صحَّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ودونك فتاويهما ومقالاتِهما وكتاباتِهما0

    . http://ferkous.com/home/?q=art-mois-76


    قال العلامة ابن باز رحمه الله

    فإن طالب العلم بحاجة شديدة إلى أن يكون لديه رصيد عظيم من الأدلة الشرعية ، والمعرفة بكلام أهل العلم وخلافهم ، ومعرفة بالراجح في مسائل الخلاف بالدليل من كتاب الله عز وجل ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بدون تقليد لزيد وعمرو ، فالتقليد كل يستطيعه ، وليس من العلم في شيء. قال الإمام أبو عمر بن عبد البر الإمام المشهور صاحب التمهيد وغيره(أجمع العلماء على أن المقلد لا يعد من العلماء)

    فطالب العلم عليه مسئولية كبيرة ومفترضة ، وهي أن يعنى بالدليل ، وأن يجتهد في معرفة براهين المسائل ، وبراهين الأحكام من الكتاب العزيز والسنة المطهرة ، ومن القواعد المعتبرة.. وأن يكون على بينة كبيرة ، وعلى صلة وثيقة بكلام العلماء ، فإن معرفته بكلام أهل العلم تعينه على فهم الأدلة ، وتعينه على استخراج الأحكام ، وتعينه على التمييز بين الراجح والمرجوح.

    http://www.binbaz.org.sa/node/8361

    هذا والحمد لله رب العالمين0

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •