سبب وجود الأحاديث الضعيفة في كتب بعض العلماء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سبب وجود الأحاديث الضعيفة في كتب بعض العلماء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي سبب وجود الأحاديث الضعيفة في كتب بعض العلماء

    سبب وجود الأحاديث الضعيفة في كتب بعض العلماء


    السؤال : ما أسباب وجود أحاديث ضعيفة في كتب المتقدمين كابن تيمية وابن القيم وابن رجب رحمهم الله ؟ وكيف نتعامل معها ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    تنقسم الأحاديث الضعيفة – من حيث جزمنا بردها وضعفها - إلى ثلاثة أقسام :
    القسم الأول :
    أحاديث يجزم بردها وكذب نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم : وهي نوعان :
    1- أحاديث جاءت من طريق الرواة الكذابين والمتهمين ، أو شديدي الضعيف سيِّئِي الحفظ ، ويظهر في متنها نكارة لا يصدر مثلها عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    2- أو التي يُجزَم بخطئ راويها حين يخالف من هو أوثق منه أو أكثر عددا ، فيرفع الموقوف ، أو يسند المرسل ، أو يزيد وينقص في المتن أو الإسناد .
    فهذه الأحاديث لا تكاد تجد منها شيئا في كتب أهل العلم المحققين إلا ما يذكرونه للتنبيه على وهنه ونكارته ، أما أن يكون في معرض الاستدلال والاستشهاد : فهذا لا يقع إلا نادرا على سبيل الوهم والخطأ .
    القسم الثاني :
    أحاديث ضعيفة بسبب وجود راو ضعيف أو مجهول محتمل الضعف ، أو بسبب انقطاع يسير ، مع عدم وجود نكارة في المتن مناقضة للثابت من الشريعة .
    وهذا القسم لا يجزم العلماء برده وتكذيب نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، بل يعتبرون احتمال صدوره عنه صلى الله عليه وسلم قائما ، إذ قد يحفظ الراوي الضعيف ويصيب ، كما قد يكون الراوي الساقط من الإسناد أو الراوي المجهول ثقة ، فتجدهم يحكمون بقبول الحديث إذا اجتمعت بعض القرائن التي تقوي هذين الاحتمالين كتعدد الطرق ومجيئه من غير وجه .
    يقول ابن الصلاح في "المقدمة" (ص/9) :
    " إذا قالوا في حديث : إنه غير صحيح ، فليس ذلك قطعا بأنه كذب في نفس الأمر ، إذ قد يكون صدقا في نفس الأمر ، وإنما المراد به : أنه لم يصح إسناده على الشرط المذكور " انتهى .
    ويقول السيوطي في "تدريب الراوي" (1/75-76) :
    " ( وإذا قيل ) هذا حديث ( غير صحيح ) : فمعناه لم يصح إسناده على الشرط المذكور ، لا أنه كذب في نفس الأمر ، لجواز صدق الكاذب ، وإصابة مَن هو كثير الخطأ " انتهى .
    فإذا وجد أهل العلم أنَّ ضعفَ الحديث المعيَّن ضعفٌ محتملٌ ، ورأوا في متنه معنًى مقبولا في جملة الشريعة ، لم يتورعوا – في الغالب – عن ذكره وتدوينه استئناسا وليس استدلالا ، فهم متفقون على أن الاستدلال على الأحكام الشرعية يجب أن يكون بالحديث الصحيح ، ولكنهم يستأنسون بهذا القسم من الضعيف في أبواب القصص والرقائق والسير والآداب والأخلاق وفضائل الأعمال ونحوها .
    فيمكن تلخيص أسباب ذكر العلماء هذه الأحاديث الضعيفة في كتبهم بما يلي :
    1- اعتبار احتمال ظهور صدقها وصحتها ببعض الشواهد والطرق والمتابعات ، فيستأنسون بمعانيها في تلك الأبواب إذا كانت مقبولة في الجملة .
    2- تقليد من سبقهم من أهل العلم ، ممن أخرج الحديث وبوب عليه في مصنفات السنة ولم يحكم برده وتكذيبه ، فيوكلون العهدة عليه .
    3- وفي كثير من الأحيان يصحبون ذكر هذه الأحاديث ببعض ما يدل على ضعفها ، كالتصريح بالضعف ، أو ذكرها بصيغة التمريض : رُوي ، حُكي ، وجاء في الحديث...ونحوها .
    القسم الثالث :
    أحاديث مختلف فيها ، مترددة بين القسمين السابقين ، وبين قسم الحديث الحسن والمقبول ، فيكون ذكر أهل العلم لها في كتبهم من باب اعتبار هذا الخلاف ، أو ترجيح قبول الحديث أو على الأقل عدم الجزم برده .
    هذا واحتمال الخطأ وارد في كل ذلك ، فالعلماء وإن اتسعت معارفهم فذلك لا يثبت العصمة لهم ، فقد يذكر الحديث الضعيف ظنا منه أنه صحيح ، وإذا كان الخطأ قد وقع لأئمة السنة أصحاب المصنفات والسنن والجوامع ، فوقوعه فيمن بعدهم من العلماء أولى وأقرب .
    يقول الحافظ ابن حجر في "النكت على ابن الصلاح" (1/447) :
    " فإن بعض من صنف الأبواب قد أخرج فيها الأحاديث الضعيفة بل والباطلة ، إما لذهول عن ضعفها ، وإما لقلة معرفة بالنقد " انتهى .
    والله أعلم .




    الإسلام سؤال وجواب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي

    أولا : كان عند العلماء قاعدة تقول : من أسند فقد أحال (بمعنى) أن العالم كل عمله أن يجمع لك الأسانيد والمتون (أي يجمع كل ما قيل في هذا الموضوع صحيحا أو ضعيفا او موضوعا كالتاريخ للطبري والبداية والنهايه لابن كثير يجمع كل كلام وإن كان باطلا بل وإن كان إسرائيليات لأنه يجمع كل ما قيل في الباب كما يجمع الانسان في بحثه في مسألة كل كلام فيها وإن كان خطأ كما في مقارنة الاديان وغيرها ) ويترك علم الصحة والضعف والجرح والتعديل في الرواة للعلماء
    المتخصصين في ذلك كالإمام أحمد وابن معين وغيرهم .

    ثانيا : من العلماء الذين نقلوا لنا السنة من كان لا يعلم صحة الحديث من ضعفه (أي ليس له دراية بعلم الرجال كالمتخصص في الفقه فقط أو التفسير فقط مثلا) يقول الحافظ ابن حجر في "النكت على ابن الصلاح" (1/447) : فإن بعض من صنف الأبواب قد أخرج فيها الأحاديث الضعيفة بل والباطلة ، إما لعدم علم ضعفها ، وإما لقلة معرفة بالنقد " انتهى.

    ثالثا : نقل العلماء كل ماقيل بحرفه ولم يغيروا فيه وإن كان ضعيفا ومنهم من نبه عليه أنه ضعيف ( وهذا من باب الامانة العلمية).

    رابعا : قد يكون هذا الحديث ضعيفا عندك ولكنه صحيحا عند غيرك بأن يكون له طرق كثيره عند علماء أخرين ولم تعرف عنها شئ وهذا وارد بتباعد البلدان الذين علم فيهم الصحابة والتابعين، وبكثرة أحاديث السنة .

    قد يقوي هذا الحديث الضعيف حديثا أخر جيد الاسناد ويرتقي به الى درجة القبول .

    خامسا : الأحاديث الموضوعة والمكذوبات لم تحذف لأهداف منها :

    هي أدلة وإثباتات على كذب الراوي وعدم صدقه فهي براهين عليه ومع وجودها في الكتب لم يغفلوا عن بيانها

    ومنها: أن تعرف فتحذر. وغير ذلك من الفوائد المعروفة عند أهل التخصص

    وقد حكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح :

    ( أن أحمد بن حنبل قال ليحيى بن معين – وهما بصنعاء

    ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش :

    تكتب نسخة أبان بن أبي عياش ، وتعلم أنه كذاب يضع الحديث؟

    فقال: يرحمك الله يا أبا عبد الله

    أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له:

    كذبت ، ليس هذا من حديث ثابت ، إنما هو من حديث أبان


    سابعا
    : الأحاديث الضعيفة الناتجة عن سوء حفظ الراوي لم تحذف لمصلحة ولأهداف أيضا ، منها:

    معرفة خطأ الراوي في الحديث

    وأيضا لتقوية الحديث إذا جاء المتابع لهذا الراوي
    وغير ذلك من الفوائد

    أما الأحاديث الموضوعة والمكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم


    قد تفطن لها المسلمون قديما لما أراد بعض الزنادقة إفساد هذا الدين !

    فقد استخدم علماء الحديث معهم علم الإسناد ، فلهذا لم يتحقق لهم ما أرادوا ، وبينوا كذبها في مصنفات خاصة

    وقد قال الإمام محمد بن سرين – رحمه الله تعالى – المتوفى سنة: 110 هـ :

    ( لم يكونوا يسألون عن الإسناد
    *
    فلما وقعت الفتنة قالوا سمُّوا لنا رجالكم

    فينظر إلى أهل السُّنَّةِ فيؤخذ حديثهم

    وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم )

    و قيل لعبد الله بن المبارك :

    هذه الأحاديث الموضوعة ؟! قال يعيش لها الجهابذة

    فكيف يقال إن المسلمين لم ينتبهوا لذلك ؟!

    كيف يقال ذلك ! وقد صنف المسلمون كتبا في معرفة الأحاديث الضعيفة والموضوعة !

    كيف يقال ذلك ؟! والمسلمون قد صنفوا كتبا في معرفة الرواة وبينوا صدقهم وكذبهم وسوء حفظهم

    ككتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

    وكتاب التاريخ الكبير للبخاري

    وكتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل

    وكتاب تهذيب الكمال للمزي ومختصره تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر

    وغير ذلك من الكتب المشهورة والمعروفة عند علماء هذا الفن

    بل تجاوز الأمر فوق ذلك أن صنفوا كتبا في معرفة أخطاء وأوهامهم الراوة

    وهذه الكتب من أدق العلوم وأصعبها

    ككتاب علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي

    والعلل للترمذي

    والعلل للحافظ أبي الحسن الدارقطني

    وغير ذلك من الكتب


    و تنقسم الأحاديث الضعيفة – من حيث جزمنا بردها وضعفها - إلى ثلاثة أقسام :
    القسم الأول :
    أحاديث يجزم بردها وكذب نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم : وهي نوعان :
    1
    - أحاديث جاءت من طريق الرواة الكذابين والمتهمين ، أو شديدي الضعف سيِّئِي الحفظ ، ويظهر في متنها نكارة لا يصدر مثلها عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    2
    - أو التي يُجزَم بخطئ راويها حين يخالف من هو أوثق منه أو أكثر عددا ، فيرفع الموقوف ، أو يسند المرسل ، أو يزيد وينقص في المتن أو الإسناد .
    فهذه الأحاديث لا تكاد تجد منها شيئا في كتب أهل العلم المحققين إلا ما يذكرونه للتنبيه على وهنه ونكارته ، أما أن يكون في معرض الاستدلال والاستشهاد : فهذا لا يقع إلا نادرا على سبيل الوهم والخطأ .
    القسم الثاني :
    أحاديث ضعيفة بسبب وجود راو ضعيف أو مجهول محتمل الضعف ، أو بسبب انقطاع يسير ، مع عدم وجود نكارة في المتن مناقضة للثابت من الشريعة .
    وهذا القسم لا يجزم العلماء برده وتكذيب نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، بل يعتبرون احتمال صدوره عنه صلى الله عليه وسلم قائما ، إذ قد يحفظ الراوي الضعيف ويصيب ، كما قد يكون الراوي الساقط من الإسناد أو الراوي المجهول ثقة ، فتجدهم يحكمون بقبول الحديث إذا اجتمعت بعض القرائن التي تقوي هذين الاحتمالين كتعدد الطرق ومجيئه من غير وجه .
    يقول ابن الصلاح في "المقدمة" (ص/9) :
    " إذا قالوا في حديث : إنه غير صحيح ، فليس ذلك قطعا بأنه كذب في نفس الأمر ، إذ قد يكون صدقا في نفس الأمر ، وإنما المراد به : أنه لم يصح إسناده على الشرط المذكور " انتهى .
    ويقول السيوطي في "تدريب الراوي" (1/75-76) :
    " ( وإذا قيل ) هذا حديث ( غير صحيح ) : فمعناه لم يصح إسناده على الشرط المذكور ، لا أنه كذب في نفس الأمر ، لجواز صدق الكاذب ، وإصابة مَن هو كثير الخطأ " انتهى .
    فإذا وجد أهل العلم أنَّ ضعفَ الحديث المعيَّن ضعفٌ محتملٌ ، ورأوا في متنه معنًى مقبولا في جملة الشريعة ، لم يتورعوا – في الغالب – عن ذكره وتدوينه استئناسا وليس استدلالا ، فهم متفقون على أن الاستدلال على الأحكام الشرعية يجب أن يكون بالحديث الصحيح ، ولكنهم يستأنسون بهذا القسم من الضعيف في أبواب القصص والرقائق والسير والآداب والأخلاق وفضائل الأعمال ونحوها .
    فيمكن تلخيص أسباب ذكر العلماء هذه الأحاديث الضعيفة في كتبهم بما يلي :
    1- اعتبار احتمال ظهور صدقها وصحتها ببعض الشواهد والطرق والمتابعات ، فيستأنسون بمعانيها في تلك الأبواب إذا كانت مقبولة في الجملة .


    2- تقليد من سبقهم من أهل العلم ، ممن أخرج الحديث وبوب عليه في مصنفات السنة ولم يحكم برده وتكذيبه ، فيوكلون العهدة عليه .


    3- وفي كثير من الأحيان يصحبون ذكر هذه الأحاديث ببعض ما يدل على ضعفها ، كالتصريح بالضعف ، أو ذكرها بصيغة التمريض : رُوي ، حُكي ، وجاء في الحديث...ونحوها .
    القسم الثالث :
    أحاديث مختلف فيها ، مترددة بين القسمين السابقين ، وبين قسم الحديث الحسن والمقبول ، فيكون ذكر أهل العلم لها في كتبهم من باب اعتبار هذا الخلاف ، أو ترجيح قبول الحديث أو على الأقل عدم الجزم برده .
    هذا واحتمال الخطأ وارد في كل ذلك ، فالعلماء وإن اتسعت معارفهم فذلك لا يثبت العصمة لهم ، فقد يذكر الحديث الضعيف ظنا منه أنه صحيح ، وإذا كان الخطأ قد وقع لأئمة السنة أصحاب المصنفات والسنن والجوامع ، فوقوعه فيمن بعدهم من العلماء أولى وأقرب وكان العلماء يقولون من أسند فقد أحال.
    يقول الحافظ ابن حجر في "النكت على ابن الصلاح" (1/447) :
    " فإن بعض من صنف الأبواب قد أخرج فيها الأحاديث الضعيفة بل والباطلة ، إما لعدم علم ضعفها ، وإما لقلة معرفة بالنقد " انتهى .
    والله أعلم .

    وهنا نسأل النصارى (المسيحيين) لماذا تحتفظون بالترجمات المتناقضة في كتبكم؟ ، لماذا لا تحرقونها كما تقولون للمسلمين ؟
    نقرأ بعض التراجم المتناقضة في نفس الأماكن من الكتاب :
    فى سفر صموئيل الأول 13-1
    كان شاول ابن سنة في ملكه وملك سنتين على اسرائيل
    ترجمة الفانديك
    وملَكَ شاوُلُ أربعينَ سنَةً على بَني إِسرائيلَ
    الترجمة العربية المشتركة
    [حياة][Sm1.13.1][ كان شاول ابن (ثلاثين) سنة حين ملك، وفي السنة الثانية من ملكه،]
    [كاتوليكية][Sm1.13.1][وكان شاول ابن... حين صار ملكا، وملك... سنة على إسرائيل ، ترجمة فيها نقط هههههههه أكمل .
    # وفى أخبار الأيام الثانى 22-2
    كان اخزيا ابن اثنتين واربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في اورشليم واسم امه عثليا بنت عمري. ترجمة الفنانديك
    [مشتركة][Chr2.22.2][وكان أخزيا ابن عشرين سنة حين ملك، وملك سنة واحدة بأورشليم، وكان اسم أمه عثليا بنت عمري.]
    [حياة][Chr2.22.2][ وكان أخزيا في الثانية والعشرين من عمره حين تولى الملك، ودام حكمه سنة واحدة في أورشليم، واسم أمه عثليا، وهي حفيدة عمري

    # وفى سفر صموئيل الثانى 21-19
    ثم كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين.فال انان بن يعري ارجيم البيتلحمي قتل جليات الجتّي وكانت قناة رمحه كنول النسّاجين
    ترجمة الفانديك
    [مشتركة][Sm2.21.19][ثم نشبت معركة أخرى في جوب مع الفلسطيين، فقتل ألحانان بن يائير الذي من بيت لحم أخا جليات الجتي، وكانت قناة رمحه سميكة كنول النساج
    هل قتل جليات أم قتل أخوه ؟ وأيها صحيح؟
    #وفى أخبار الايام الاول 25-3
    من يدوثون بنو يدوثون جدليا وصري ويشعيا وحشبيا ومتثيا ستة تحت يد ابيهم يدوثون المتنبّئ بالعود لاجل الحمد والتسبيح للرب
    ترجمة الفانديك
    ومن بني يدوثون جدليا وصري ويشعيا وشمعي وحشبيا ومثنيا وهم ستة بقيادة أبيهم يدوثون وكانوا ينشدون على أنغام القيثارات حامدين ومسبحين الرب.
    الترجمة العربية المشتركة
    ومِنْ بَني يَدوثونَ: جدَلْيا وصَري ويِشْعيا وشِمْعي وحَشَبْيا ومَثَّنْيَّا. وهُم سِتَّةٌ بِقيادةِ أبيهِم يدوثونَ، وكانوا يُنشدونَ على أنغامِ القيثاراتِ، حامِدينَ ومُسَبِّحينَ الرّبَّ
    الترجمة الكاثوليكية
    ثم إضافة شخص جديد أسمه شمعى لأبناء يدوثون فى الترجمة العربية المشتركة والترجمة الكاثوليكية بينما لا يوجد هذا الشخص بين أبناء يدوثون فى ترجمة الفانديك
    وإن قلنا ومما سبب وضع الحديث الموضوع أو المكذوب ؟

    أسباب وضع الحديث :


    1- أعداء الإسلام من الزنادقة وغيرهم
    الذين أرادوا أن يُفسدوا على الناس دينهم ، مثل كريم بن أبي العوجاء ، الذي قال عندما أرادوا قطع رأسه ( والله لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث أحرم فيها الحلال وأحلل الحرام ) قال حماد بن زيد رحمه الله ( وضعت الزنادقة على رسول الله أربعة عشر ألف حديث )

    2- أصحاب الأهواء والآراء التي لا دليل عليها من الكتاب والسنة
    ، وضعوا أحاديث نُصرةً لأهوائهم ومذاهبهم :قال عبد الله بن يزيد المقرئ : ان رجلاً من أهل البدع رجع عن بدعته فجعل يقول (انظروا هذا الحديث عمّن تأخذونه فإنّا كنّا إذا رأينا رأياً جعلنا له حديثاً )

    فقال : حدثنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن معدان عن أنس مرفوعاً ( يكون في أمتي رجل يُقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من ابليس ، ويكون في أمتي رجل يُقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي ) لسان الميزان (5/7)

    وكذلك فعل محمد بن عكاشة الكرماني الحنفي الكذاب : قال الحاكم( بلغني أنه كان ممّن يضع الحديث حُسبة فقيل له : ان قوماً يرفعون أيديهم في الركوع وعند الرفع منه؟ فقال : حدثنا المسيب بن واضح … قال رسول الله"" من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له ""
    وهذا مخالف للأحاديث المتواترة في سائر كتب الحديث التي تدل على أن ذلك من السنة .

    3- القُصّاص يضعون الأحاديث في قصصهم قصداً للتكسب والارتزاق :
    هم جُهّال تشبهوا بأهل العلم واندسوا بينهم فأفسدوا كثيراً من عقول العامة .

    قال ابن حبان أنه دخل مسجداً فقام بعد الصلاة شاب فقال ( حدثنا أبو خليفة ، حدثنا أبو الوليد عن شعبة عن قتادة عن أنس ، وذكر حديثاً ، فقال ابن حبان : فلما فرغ من دعوته قلت :رأيت أبا خليفة؟ قال : لا ، قلت كيف تروي عنه ولم تره؟ فقال إن المناقشة معنا من قلة المروءة ، أنا احفظ هذا الإسناد فكلما سمعت حديثاً ضممته إلى هذا الإسناد ( ذكره أحمد شاكر في الباعث والحثيث النوع 21)

    4- ومنهم بعض علماء السوء الذين تقرُّبوا إلى الملوك والخلفاء بالفتاوى الكاذبة
    إرضاء للأهواء الشخصية ونصر للأغراض السياسية ، كما فعل غيُّاثُ بن إبراهيم الكوفيُّ الكذاب الذي دخل على المهدي أمير المؤمنين وكان يحب الحمام ويلعب به ، فقال له : حدثنا فلانٌ عن فلان أن النبي قال : لا سَبَق إلا في نصلٍ أو خفٍ أو حافر أو جناح )فأضاف كلمة (جناح )في الحديث الصحيح للتقرب إلى الخليفة .

    5ـ قوم ينسبون أنفسهم إلى الزهد والتصوُّفِ
    لم يتحرَّجوا من وضع الأحاديث في الترغيب والترهيبِ إحتساباً للأجر عند الله ، مثل نوح الجامع الذي وضع لكلِّ سورةٍ حديثاً في فضلها .

    6ـ ومن أسباب وضع الحديث:كراهية صنفٍ من الناَّس
    لسببٍ من الأسباب فيضع فيهم حديثاً : روى الحاكم عن سيف بن عمر التميمي قال : كنت عند سعد بن طريف ، فجاء ابنه من الكتاب يبكي فقال : مالك ْ ؟ قال : ضربني المعلمُ ،قال : لأخزينَّهم اليوم ، حدّثني عكرمة عن إبن عباس مرفوعاً ( معلموا صبيانكم شرارُكم، أقلُّهم رحمة لليتيم ، وأغلظُهُم على المسكين )

    وآخر يكره الشرطة فوضع فيهم حديثاً : (دخلتُ الجنة فرأيتُ فيها ذئباً فقلت: أذئبٌ في الجنة ؟ فقال :إني أكلت ابن شرطي )

    7- وجود مصلحة شخصية للكذاب :


    * أحد العميان وضع حديثا ( من قاد أعمى أربعين خطوة دخل الجنة )

    * ورجل آخر وضع حديثا ( إذا غسلت المرأة ثياب زوجها كتب الله لها ألفي حسنة )

    * بائع فواكه وضع حديثا ( تفكهوا قبل الطعام )

    * وآخر وضع حديثا ( الباذنجان شفاء من كل داء )

    * وآخر يبيع القطط فوضع حديثا ( حب الهرة من الإيمان )

    * وبائع ورد وضع حديثا ( من شم الورد الأحمر ولم يصلي علي فقد جفاني ) و( من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر )

    * فقير وضع حديثا (الجوع كافر، وقاتله من أهل الجنة) قال السخاوي : ( كلام يدور في الأسواق )

    * وآخر وضع حديثا ( إتخذوا الديك الأبيض ، فإن دارا فيها ديك أبيض ، لايقربها شيطان ولا ساحر) ضعيف الجامع ( 91 )

    * وخباز وضع حديثا ( أكرموا الخبز فإن الله أكرمه ) ضعيف الجامع ( 1125 )

    طبعا ولا يجوز المشي خلف حديث ضعيف لانه ليس سالم النسب الى النبي صلى الله عليه وسلم لاننا قد نقع تحت محظور قاله النبي صلى الله عليه وسلم بحديثه (من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار) فالواجب قبل القول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نتاكد هل الحديث صحيح أم لا فان كان صحيح على راي أهل العلم قلناه وغير ذلك الافضل عدم قوله

    وأخيرا أسألكم الدعاء وجزاكم الله خيرا

    http://www.ebnmaryam.com/vb/t196429.html

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •