سؤال عمن فاتته صلاة الجماعة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: سؤال عمن فاتته صلاة الجماعة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي سؤال عمن فاتته صلاة الجماعة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قرأت مرة وأنا متأكد مما في ذهني أن العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله تعالى سئل عن المصلي فاتته الجماعة فيلتحق بالمسبوق .. بعد سلام الامام هناك من يأتي بتمام الركعات .. فيأتي شخص فيلتحق به بنية الجماعة ..
    كان جواب الشيخ أنه يجوز وليس سنة .
    وهنا أسأل عن هذا الحديث .. حديث صلاة ابن عباس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته .. أثناء قيام الليل ..
    [ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ قَالَ فَأَخَذَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ]
    نقول نعم هذا في النافلة ...
    وهناك قول للعلماء يقول : ماجاز في النافلة جاز في الفرض إلا بدليل .
    فهل عدم نقل هذا الفعل أو هذه الصورة في الفرض .. يعتبر دليل منع ؟
    وماهو الراجح . الجواز أو أنه سنة أو بدعة ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن هذه المسألة فأجاب:
    هذا الفعل ليس مطلوباً، وليس مشروعاً أنك تأتي وتجد إنساناً يقضي ما فاته من الصلاة فتدخل معه على أنك مأموم وهو إمام، هذا غير مشروع، وقد اختلف العلماء في جوازه فمنهم من قال: إنه جائز، ومنهم من قال: إنه غير جائز، ولكن الصحيح أنه جائز، ولكن لا ينبغي؛ لأنه إذا دخل مع هذا المأموم فإنه إن نوى المأموم أنه إمام له صحت صلاته، صلاة المسبوق وصلاة الذي دخل أخيراً، وإن لم ينو أنه الإمام فالمشهور من مذهب الإمام أحمد أن صلاة الداخل غير صحيحة؛ لأنه نوى الائتمام بمن لم ينو الإمامة فتبطل صلاته، وعلى هذا تلزمه الإعادة.
    لقاء الباب المفتوح - (ج 18 / ص 17).

    وهذه المسألة فصّل فيها الشيخ رحمه الله في شرحه للزاد عند قول المؤلف رحمه الله تعالى "وَلَهُ التَّعَوُّذُ عِنْدَ آيَةِ وَعِيدٍ، وَالسُّؤَالُ عِنْدَ آيَةِ رَحْمَةٍ، وَلَوْ فِي فَرْضٍ"

    قال الشارح: "فإذا قال قائل: هذا في النَّفْلِ فما دليلكم على جوازه في الفرض؟.

    فالجواب: أن ما ثَبَتَ في النَّفْل ثَبَتَ في الفرض إلا بدليل، وهنا لا دليل على الفَرْقِ بين الفرض وبين النفل.والراجح في حكم هذه المسألة أن نقول:أما في النفل ـ ولا سيما في صلاة الليل ـ فإنه يُسَنُّ له أن يتعوَّذ عند آية الوعيد، ويسأل عند آية الرحمة؛ اقتداءً برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولأن ذلك أحضرُ للقلب وأبلغُ في التدبر، وصلاة الليل يُسَنُّ فيها التطويل، وكثرة القراءة والركوع والسُّجود، وما أشبه ذلك.

    وأما في صلاة الفرض فليس بسُنَّة وإنْ كان جائزاً.

    فإن قال قائل: ما دليلك على هذا التفريق، وأنت تقول: إنَّ ما ثبت في النَّفْلِ ثَبَتَ في الفرض، فليكن سُنَّة في الفرض كما هو في النفل.

    فالجواب: الدليل على هذا أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم كان يصلي في كلِّ يوم وليلة ثلاث صلوات، كلَّها جهر فيها بالقراءة، ويقرأ آيات فيها وعيد وآيات فيها رحمة، ولم ينقل الصَّحابةُ الذين نقلوا صفة صلاة الرسول صلّى الله عليه وسلّم أنه كان يفعل ذلك في الفَرْض، ولو كان سُنَّة لفَعَلَهُ ولو فَعَلَهُ لنُقل، فلمَّا لم ينقل علمنا أنه لم يفعله، ولما لم يفعله علمنا أنه ليس بسُنَّة، والصَّحابةُ رضي الله عنهم حريصون على تتبُّع حركات النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم وسكناته حتى إنهم كانوا يستدلُّون على قراءته في السرِّية باضطراب لحيته[(563)]، ولمَّا سكت بين التكبير والقراءة سأله أبو هريرة ماذا يقول[(564)]؟ ولو كان يسكت عند آية الوعيد مِن أجل أن يتعوَّذ، أو آية الرحمة من أجل أن يسأل لنقلوا ذلك بلا شَكٍّ.

    فإذا قال قائل: إذا كان الأمر كذلك؛ فلماذا لا تمنعونه في صلاة الفرض كما مَنَعَهُ بعضُ أهل العلم؛ لأن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «صَلُّوا كما رأيتموني أصلِّي»[(565)]؟

    فالجواب على هذه أن نقول: تَرْكُ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم له لا يدلُّ على تحريمه؛ لأنه أعطانا عليه الصَّلاة والسَّلام قاعدة: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء مِن كلام الناس، إنَّما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن»[(566)]. والدعاء ليس من كلام الناس، فلا يبطل الصَّلاة، فيكون الأصل فيه الجواز، لكننا لا نندب الإِنسان أن يفعل ذلك في صلاة الفريضة لما تقدم تقريره."


    انتهى : الشرح الممتع على زاد المستقنع - المجلد الثالث , باب صفة الصلاة .

    وقال في موضع آخر :
    (الأقرب أنه صحيح لكنه خلاف الأولى، وهو إلى البدعة أقرب منه إلى السنة؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يفعلون هذا، كان الرجل إذا فاته شيء من الصلاة قام فقضاه وحده، ثم إن هذا يؤدي إلى التسلسل, فيصلي من دخل مع القاضي الذي يقضي ما فاته، وربما يفوته شيء أعني هذا الداخل فيقضيه، ثم يأتي ثالث ورابع ثم في هذه الحال يظهر جداً أنه بدعة.)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابراهيم العليوي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    بارك الله فيك .. هل من نقل عمن أجاز هذا الفعل من العلماء مع استدلالهم ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •