إذا وُجِد في كتب المتأخرين حديث لا يوجد في كتب المتقدمين فتلك علامة ظاهرة على وهنه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By خالد الشافعي

الموضوع: إذا وُجِد في كتب المتأخرين حديث لا يوجد في كتب المتقدمين فتلك علامة ظاهرة على وهنه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي إذا وُجِد في كتب المتأخرين حديث لا يوجد في كتب المتقدمين فتلك علامة ظاهرة على وهنه

    قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني رحمه الله تعالى :


    فإذا وُجِد في كتب المتأخرين حديث لا يوجد في كتب المتقدمين فتلك علامة ظاهرة على وهنه ، فإما أن يكون كذبًا خطأً أو عمدًا ، وإما أن يكون مما تركه المتقدمون عمدًا لعلمهم ببطلانه .


    المرجع / آثار العلامة عَبْد الرّحمن بْن يحْيَى المُعَلّمِي اليَماني ( 15 / 367 ) .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام بن منصور
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    97

    افتراضي

    القاعدة التي اوردتها ، لم ينفرد المعلمي رحمه الله ، بل له سلف في ذلك وهو الامام ابن الصلاح رحمه الله ...

    فقد قال في مقدمته : « إذا وجدنا فيما نروي من أجزاء الحديث وغيرها حديثا صحيح الإسناد ولم نجده في أحد الصحيحين ولا منصوصا على صحته في شيء من مصنفات أئمة الحديث المعتمدة المشهورة فإنا لا نتجاسر على جزم الحكم بصحته فقد تعذر في هذه الأعصار الاستقلال بإدراك الصحيح بمجرد اعتبار الأسانيد لأنه ما من إسناد من ذلك إلا ونجد في رجاله من اعتمد في روايته على ما في كتابه عريا عما يشترط في الصحيح من الحفظ والضبط والإتقان »

    فهو هنا مال الى ان الاحاديث الغريبة في الاجزاء الحديثية المروية في الاعصار المتأخرة ولم يصححها امام متقدم او لم تكون موجودة في المصنفات المعتمدة ، أننا لا يجوز الاقدام على تصحيحها ، لتعذر تقييم الاسانيد ، وكذلك لو كان صحيحاً لما فات المتقدمين !

    وما ذكره ابن الصلاح رحمه الله ، و قرره المعلمي بعد ذلك من عدم تجويز تصحيح الاحاديث في الازمان المتأخرة ، قد تعقبه عليه جمهور أهل العلم ..
    فقد قال الامام الزركشي في النكت [ 1 / 158 ] : « ما ذكره ابن الصلاح من أنه لا يحكم بصحته لضعف الأهلية في هذه الأزمنة لا نعرف له فيه سلفا والظاهر جوازه ولعله بناه على جواز خلو العصر عن المجتهد المطلق والصواب خلافه .. و قال النووي : الأظهر عندي جواز التصحيح لمن تمكن وقويت معرفته .. وعليه عمل أهل الحديث وقد صحح كثير من المتأخرين أحاديث لم نجد لمن تقدمهم فيها تصحيح »
    وقال العراقي في التقييد والايضاح [ ص 23 ] : « وما رجحه النووى هو الذى عليه عمل أهل الحديث »

    فما ذكره ابن الصلاح ، هو تعسف ، وانتقده عليه غير واحد وعمل اهل الحديث على خلافه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    25

    افتراضي

    عليكم بكتاب مسألة التصحيح والتحسين في الأعصار المتأخرة
    د/عبد الرزاق بن خليفة
    ط/ابن حزم
    وللشيخ طارق كلام نفيس في حاشيته على مقدمة ابن الصلاح والنكت

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •