ما الفرق بين معنى العبادة الخاص والمعنى العام؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ما الفرق بين معنى العبادة الخاص والمعنى العام؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    153

    افتراضي ما الفرق بين معنى العبادة الخاص والمعنى العام؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في معنى العبادة الخاص " اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة".
    وقال رحمه الله في معنى العبادة العام :" هي طاعة الله بإمتثال ما أمر به على ألسنة الرسل "

    السؤال بارك الله فيكم
    ما الفرق بين المعنيين؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    153

    افتراضي

    بارك الله فيكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    لعل هذا قريبا مما تريد
    منقول
    في ( القول المفيد شرح كتاب التوحيد ) للشيخ ابن عثيمين : " وسئل فضيلته: عن مفهوم العبادة؟
    فأجاب بقوله : العبادة لها مفهوم عام، ومفهوم خاص.
    فالمفهوم العام : هي " التذلل لله محبة وتعظيما بفعل أوامره، واجتناب نواهيه على الوجه الذي جاءت به شرائعه ".
    والمفهوم الخاص : يعني تفصيلها. قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية : هي " اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة كالخوف، والخشية، والتوكل، والصلاة، والزكاة، والصيام، وغير ذلك من شرائع الإسلام " .
    وقد يكون قصد السائل بمفهوم العبادة ما ذكره بعض العلماء من أن العبادة إمّا عبادة كونية، أو عبادة شرعية، يعني أن الإنسان قد يكون متذللا لله - سبحانه وتعالى - تذللا كونيا وتذللا شرعيا.
    فالعبادة الكونية تشمل المؤمن والكافر، والبر والفاجر لقوله - تعالى -: { إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا } . فكل من في السماوات والأرض فهو خاضع لله - سبحانه وتعالى - كونا فلا يمكن أبدا أن يضاد الله أو يعارضه فيما أراد - سبحانه وتعالى - بالإرادة الكونية.
    وأما العبادة الشرعية : فهي التذلل له - سبحانه وتعالى - شرعا فهذه خاصة بالمؤمنين بالله - سبحانه وتعالى - القائمين بأمره، ثم إن منها ما هو خاص أخص كعبودية الرسل، عليهم الصلاة والسلام، مثل قوله - تعالى -: { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ } وقوله: { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا } . وقوله: { وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ } . وغير ذلك من وصف الرسل، عليهم الصلاة والسلام، بالعبودية.
    والعابدون بالعبودية الكونية لا يثابون عليها؛ لأنهم خاضعون لله - تعالى - شاءوا أم أبوا، فالإنسان يمرض، ويفقر، ويفقد محبوبه من غير أن يكون مريدا لذلك بل هو كاره لذلك لكن هذا خضوع لله - عز وجل - خضوعا كونيا." إنتهى كلامه رحمه الله تعالى .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    ولعل في هذا الموضوع الرد على تساؤلكم
    http://www.saaid.net/Doat/aiman/59.htm

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    السلام عليكم ..كل ما قيل في تعريف العبادة فهو غير محرر ، وأفضل من تكلم عن ذالك - في حدود اطلاعي - هو الامام عبد الرحمان المعلمي في كتابه العجاب رفع الاشتباه فعليكم بالرجوع اليه -غير مأمورين -

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    تدري ما معنى كلمة (كل)! يرحمك الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,687

    افتراضي

    أنقل كلامًا لشيخنا الفاضل عمر بن مسعود الحدوشي علَّه أن يكون خادمًا للموضوع:

    قال شيخنا في كتابه:
    (كيف تصير عالمًا في زمن النت: (1274 – 1277) (وناده بوصف كان يحبه صلى الله عليه وسلم وصف العبودية في مواضع تدل على التعظيم والتبجيل؛ لأن لفظة: (العبد) تطلق ويراد بها معان كثيرة، منها:
    1-العبودية العامة، وهي لجميع الناس، برهم وفاجرهم، ومؤمنهم وكافرهم وبرهان هذا: قوله تهالى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا) مريم : ٩٣

    2-العبودية الخاصة-للمسلمين والمؤمنين بصفة عامة-، وهذه خاصة بالمؤمنين، وأمثلة هذا في القرآن كثيرة جداً، منها قوله تعالى: (لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ) الزمر: ١٦ ، وقال أيضًا: (قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر: ٥٣، وقال أيضًا: (يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) العنكبوت: ٥٦

    3-عبودية خاصة الخاصة-كما قال بعض العلماء، أو: نقول: عبودية خاصة بصفة خاصة-وهذه للأنبياء والمرسلين، وذلك إذا كانت لفظة: (عبده) مضافة إلى ضمير الجلالة، (كما هو مصطلح القرآن، فإنه لم يقع فيه لفظ العبد مضافًا إلى ضمير الغيبة الراجع إلى الله تعالى إلا مراداً به النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-والإضافة إضافة تشريف لا إضافة تعريف لأن وصف العبودية لله متحقق لسائر المخلوقات فلا تفيد في إضافته تعريفًا.
    قال تعالى:
    (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) البقرة: ٢٣
    وقال أيضًا:
    (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الإسراء: ١
    وقال أيضًا:
    (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) الكهف: ١
    وقال أيضًا:
    (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) الزمر: ٣٦
    وقال:
    (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) النجم: ١٠
    وذِكرُ النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بوصف العبودية لله تقريب لمنزلته وتنويه به بما في إنزال الكتاب عليه من رفعة قدره كما في قوله تعالى:
    (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ) انظر: (التحرير والتنوير) (7/12/247).
    ولفظة:
    (العبد) جاءت هنا إثر مواضع وأماكن عظيمة فيراد بها نبينا-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وقد ورد في خصوصها أحاديث كثيرة مثل: (لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ وَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ) رواه البخاري في: (صحيحه) (59-كتاب أحاديث الأنبياء، 48-باب: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها) (6/490)، و(7/149/رقم:3445)، و(12/144/145) من حديث عمر بن الخطاب، وأخرج جزءاً منهم مسلم في: (صحيحه) (11/191/192)، وأحمد في مواضع من (مسنده) (1/55/56)، وقال المحدث أحمد شاكر في تعليقه على: (المسند) (1/90/94/167/391/رقم:154/164/331/191): (إسناده صحيح).

    4
    -عبودية الدرهم، والدينار، والخميصة، والخميلة، لقوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميلة، تعس عبد الخميصة، إن أعطي رضي وإن منع غضب، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش).
    الحديث بهذا اللفظ أخرجه الطبراني في: (المعجم الأوسط) (3/94/رقم:2595)، وبنحوه أخرجه الإمام البخاري من حديث أبي هريرة، في: (صحيحه) في كتاب الجهاد والسير، باب: الحراسة في الغزو في سبيل الله، وفي كتاب الرقاق باب: ما يتقى من فتنة المال.
    وهذا تحذير من الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لأمته من الإيغال في هذه الدنيا وأن تكون أكبرَ همهم، فبيَّن أن العبد الذي يجمع الدنانير والدراهم ويرضى بذلك وهو أكبر همه ويصرف وقته وطاقته وجهده وشبابه في جمع الدراهم والدنانير أو: جمعِ الخمائل والخمائص-وهي أنواع الملابس-أو: ما يشبه ذلك من ضروب هذه الدنيا ومما فيها، فإنه قد تعس.
    قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:
    (تعس): دعاءٌ عليه بالهلاك، عبد الدينار: (عبد الدرهم) هو الذي يتوقف رضاه على إعطائه الدينار والدرهم، وسخطه على عدم ذلك، وهذه منقصة تدل على أن الدنيا إنما هي معبر وليست بدار إقامة، ووسيلة وليست غاية؛ لكن من خالط قلبه الإيمان كان بخلاف ذلك فيستقل الدنيا ويستضعفها، ويزهد فيها إن لم تكن من طريق حلال، وما عطف على الدينار والدرهم فهم في حكمه كقوله: (تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة).
    والخميصة والخميلة نوعان من الثياب أي: الذي يرضى بوجودهما ويغضب عند فقدهما.
    وقوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (انتكس)، معناه: رجع على عقبيه، وخُتم له بخاتمة السوء، ومعلوم أن: (العبرة بالخواتم).
    ثم بالغ في وصفه فقال-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط)، وزاد دعاءً عليه فقال: (تعس وانتكس, وإذا شيك فلا انتقش)، ومعنى هذا: دعاء عليه إذا وقع في ورطة لا يخرج منها, أي: دعاء عليه بالبقاء فيها. وعدم الخلاص منها.
    وقوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (وإذا شيك فلا انتقش) معناه: (إذا أصابته مصيبة دنيوية مثل الشوكة مثلاً فلا انتقش، معناه: لا أزيلت عنه ولا أخذت عنه بالمنقاش الذي يزال به الشوك، وقد حذَّر الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بهذا عن اتباع الدنيا).

    5- العبودية التي هي ضد الحرية، وهي محصورة على الجهاد.
    وأغفل الفقهاء نوعًا سادسًا من أنواع العبودية العصرية، عبودية الملوك لشعوبهم،
    (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا)، (على مقالة فيه) والشعوب للاستهلاك فقط، فغالب الحكام من شعب الله المختار، معصومون.. وأشخاصهم وذواتهم مقدسة، لا ينصحون ولا ينهون ولا يؤمرون، فالشعوب عبيدهم، وهم عبيد للصهيوصليبي، وعبيد للكرسي، وغالبهم لا يصلي حتى إذا صلى فيصلي بجنابة.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •