قصة رفيق موسى عليه السلام في الجنة هل هى صحيحة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 6 من 6
1اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: قصة رفيق موسى عليه السلام في الجنة هل هى صحيحة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    20

    افتراضي قصة رفيق موسى عليه السلام في الجنة هل هى صحيحة

    قصة رفيق موسى عليه السلام في الجنة
    منتشرة فى موضوع بر الوالدين
    هل هى صحيحة
    وشكرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    السؤال:
    ما صحة هذا الموضوع : جليس موسى في الجنة .

    نص الموضوع : طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني . الساكن في المحلة الفلانية ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغول ببيع اللحم بقي موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شيئا غريبا لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه . فاستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوزا كهلة غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويا سأل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟ أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها سأل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟ أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أر منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين. إخواني إخواتي إن في بر الوالدين سعادة الدارين الدنيا والاخرة. وقال تبارك وتعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَي ْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) ؟ الإسراء 23، 2
    الإجابــة:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن ما دعا إليه صاحب الموضوع من الحض على بر الوالدين حسن صحيح ، كما أن استجابة دعاء الأم لولدها ثابت بدليل حديث الترمذي : ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد لولده ....الحديث
    وأما قصة موسى فإنا لا نعلم لها أصلا، ولكن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الثابتة من فضائل بر الوالدين ما يغني عنها، فطالع فيها رياض الصالحين والترغيب والترهيب والمتجر الرابح والأدب المفرد للبخاري تجد فيها ما يكفي إن شاء الله . وراجع الفتاوى التالية أرقامها : 47752 ، 49169 ، 8173 ، 66308 ، 4296 ، 22112 ، 24850.
    والله أعلم .
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=76782
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي

    514 - ((طلب موسى عليه السلام يومًا من الباري تعالى أثناء مناجاته أن يُريَه جليسه بالجنة في هذه الدنيا، فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى, جليسك هو القصَّاب الفلاني الساكن في المحلة الفلانية, ذهب موسى عليه السلام إلى دكَّان القصاب، فرآه شابًّا يشبه الحارس الليلي، وهو مشغول ببيع اللحم, بقي موسى عليه السلام مراقبًا لأعماله من قريب؛ ليرى عمله لعله يشخِّص ما يفعله ذلك القصاب, لكنه لم يشاهدْ شيئًا غريبًا, لما جن الليل أخذ القصاب مقدارًا من اللحم وذهب إلى منزله. ذهب موسى عليه السلام خلفه, وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرِّف بنفسه، فاستقبله بصدر رحب, وأدخله البيت بأدب كامل, وبقي موسى يراقبه, فرأى عليه السلام أنَّ هذا الشاب قام بتهيئة الطعام, وأنزل زنبيلًا كان معلقًا في السقف, وأخرج منه عجوزًا كهلة, غسلها, وأبدل ملابسها, وأطعمها بيديه, وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول. فشاهد موسى أنَّ الأم تلفظ كلمات غير مفهومة, ثم أدَّى الشاب أصول الضيافة, وحضر الطعام, وبدؤوا بتناول الطعام معًا, سأل موسى عليه السلام مَن هذه العجوز؟ أجاب: هي أمي، أنا أقوم بخِدمتها, سأل عليه السلام: وماذا قالت أمك بلغتها؟ أجاب: كل وقت أخدمها تقول: غفَر الله لك, وجعلك جليسَ موسى يوم القيامة في قُبَّته ودرجته، فقال عليه السلام: يا شابُّ, أبشِّرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك, رجوتُه أن يريني جليسي في الجنة فكنتَ أنت المعرَّف, وراقبت أعمالك ولم أرَ منك سوى تجليلَك لأمك, واحترامك وإحسانك إليها, وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين)).


    الدرجة: ليس لها أصل، وهي من قصص الوُعَّاظ
    http://dorar.net/spreadH/index?page=35

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي

    هل هذه القصة صحيحة؟

    السؤال:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيراً ياشيخ

    هل هذه القصة صحيحة

    طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جلسيه بالجنة في هذه الدنيا

    فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني . الساكن في المحلة الفلانيه .

    ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم ..

    بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب .

    لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه .. فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه .

    ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه ..

    سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟

    أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها

    سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟

    أجاب : كل وقت أخدمها تقول : ( غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته )

    فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها

    وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين


    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هذه القصة لا تصح وهي مكذوبة

    والله أعلم

    الشيخ محمد العويد

    http://www.hawahome.com/vb/t89681.html
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي

    نفع الله بكم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي رد: قصة رفيق موسى عليه السلام في الجنة هل هى صحيحة

    قصة دخول ملك الموت على داوود عليه السلام

    303969

    السؤال

    ما صحة القصة التالية : "دخل ملك الموت على نبي الله داوود ، فنهض النبي عليه السلام ، وقال : أهلا بأخي وحبيبي ملك الموت ، أجئتني قابضاً أم زائرا ؟ قال لا جئت أعلمك بأمر هذا الشاب الذي في مجلسك بقي من عمره عشرة أيام ، والشاب عمره عشرين سنة يأتي ليجالس نبي الله ، فاغتم نبي الله داوود ، وأخذ يراقب هذا الشاب ، ومضت الأيام العشر ولم يأته الموت لهذا الشاب ، وإذ بملك الموت يدخل على نبي الله ، فنهض وقال : أهلا بأخي وحبيبي ملك الموت أجئتني قابضا أم زائرا ؟ قال ملك الموت : لا جئت أعلمك بأمر هذا الشاب الذي خرج من مجلسك ، قال نبي الله : بلى يا ملك الموت ، قلت : لي عشرة أيام وإلى اليوم ستة عشرة يوما ، قال : أمرني ربي أن أقبض روحه ، فمشيت شرقا وغرباً ، فلم أجد له لقمة يأكلها ، ولا جرعة ماء يستاغها ، ومابقي له إلا أنفاساً معدودة ، هو يمشي وأنا أمشي بجانبه ، فمر به فقير، وقال : أعطني بالله عليك ، فمد يده في جيبه ، وأخرج ستة دنانير ، وأعطاها للفقير ، فقال الفقير : أطال الله في عمرك ، وجعلك رفيق داوود في الجنة ، فنادى رب العزة تعال يا ملك الموت لا تقبض ، قال ملك الموت: ربي لم يكن له لقمة يأكلها ، ولا جرعة ماء يستاغها ومابقي له إلا انفاس معدودة ؟ قال الله : أما رأيت ما أعطى الفقير؟ قال : بلى . أما سمعت دعاء الفقير ؟ قال : بلى . قال : اذهب إلى نبي الله ، وقل السلام يقرؤك السلام ، ويقول لك أن الله أعطاه بستة دنانير ستين عاماً ، ولا يموت إلا وله من العمر ثمانون عاما ، وهو رفيقك يا داوود في الجنة " ؟

    نص الجواب

    الحمد لله

    هذه القصة لم نقف على إسناد لها، ولا رواية في كتاب من كتب السنة المعتمدة، ولا في كتاب ينتقي أخباره ورواياته. وعلامات الوضع والكذب ظاهرة عليها، لا تحتاج إلى دليل أو بيان. وغاية أمرها أن تكون من أحاديث القصاص، وأخبار بني إسرائيل؟!

    وغاية ما وقفنا على ذكرها: إنما هو في كتاب أبي الليث السمرقندي: "عقوبة أهل الكبائر" بغير إسناد؛ حيث ورد فيه:

    " وروي أن شابا حسن الوجه دخل على داود عليه السلام فسلم عليه وهو عريس ليلة عرسه، وملك الموت جالس عند داود فقال: أتعرف هذا يا داود؟ ... " انتهى من "عقوبة أهل الكبائر" (ص 68).

    وأبو الليث السمرقندي رغم فضله وفقهه، إلا أن كتبه تكثر فيها الأحاديث الموضوعة.

    قال الذهبي رحمه الله تعالى:

    " الإمام، الفقيه، المحدث، الزاهد، أبو الليث، نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الحنفي، صاحب كتاب (تنبيه الغافلين) ، وله كتاب (الفتاوى) ...

    وتروج عليه الأحاديث الموضوعة " انتهى من "سير أعلام النبلاء" (16 / 322).

    وسُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:

    " عن كتاب "عقوبة أهل الكبائر" لمؤلفه أبي الليث السمرقندي؟

    فأجاب بقوله: هذا الكتاب فيه الكثير من الأشياء التي لا تصح؛ ولهذا لا أنصح إخواني بقراءته إلا رجل كان عنده علم شرعي يميز الصحيح من الضعيف... " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (26 / 352).

    فالحاصل؛ أن هذه القصة غير ثابتة.

    والله أعلم.
    الإسلام سؤال وجواب

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •