حكم تعلم علم المنطق
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 11 من 11
1اعجابات
  • 1 Post By أبو الحسين علي المالكي

الموضوع: حكم تعلم علم المنطق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    62

    افتراضي حكم تعلم علم المنطق

    قد علم بالاضطرار أنه لا يوجد أحد من المهاجرين والأنصار تعلم علم المنطق ولا استخدمه في معرفة أحكام الدين بخلاف غيره من العلوم فإنه يوجد في كلامهم شيء كثير مما دُوِن في أصول الفقه وقواعده وغير ذلك من العلوم

    ومع ذلك فهم أعلم الأمة على الإطلاق في جميع وجوه العلم النافع توحيدا وعقيدة فقها وتصوفا أصول وفروعا

    بل من عرف أحوال القوم يقطع بأنهم لو رأوؤا من يشتغل بمثل هذه العلوم لأنكروا عليه أشد الإنكار ولمنعوه من ذلك

    وهذا أدل دليل على بطلان قول من أجاز تعلم المنطق واستعماله في علوم الدين فقد جاؤوا بمحدث من الأمر وخالفوا سلف الأمة وأئمتها

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    السلام عليكم..لاتتعجل بهذه الأحكام ياسيدي ، أرجو أن تراجع : اتحاف المحقق بمواقف الاسلاميين من علم المنطق لفخر الدين المحسي .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    62

    افتراضي

    عجيب كلامك

    وما أتى به يا ترى؟ أتى بأقوال الصحابة والتابعين وسلف الأمة في ذلك؟! أم بشيء آخر؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    السلام عليكم ...تمعن جيدا في هذا : http://ia802704.us.archive.org/11/it...bm_595/abm.pdf

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    المشاركات
    48

    افتراضي

    السلام عليكم من المعلوم أن الأحكام تتغير بتغير الدواعي والمقتضيات، ففي عصر الصاحب لم يوجد مقتضى تعلم الفنون العقلية والمنطقية، ولما تغيرت الأحوال واتسعت المعارف الشرعية بظهور المذاهب والمدارس الفقهية التي انتهجت أصولا خاصة لتتأتى لها العملية الاجنهادية كان لابد من تعلم بعض الفنون من قبيل الذرائع لإدراك وفهم المقاصد، لذلك بستيعد مثلا أن تفقه المباحث الأصولية تمام الفقه دون أن يكون للناظر حظ ونصيب من المبادئ المنطقية وهو عين ما عبر عنه الامام الغزالى بأنه من لم يعرف علم المنطق لم يوثق بعلمه، إضافة إلى أنه لا يخلو مصنفا من المصنفات العقدية منها والأصولية من المباحث المنطقية وقد تواترت جيلا عن جيل وتلقاها أهل العلم بالقبول كابن رشد والغزالى والفرابي وهلم جرا إلى أن بلغتنا دون نكير من أحد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    62

    افتراضي

    ما لم يعلمه سلف الأمة فليس من الدين

    وقد أدركوا من يمارس العقليات كعلم الكلام وقالوا فيهم قولا غليظا ونسبوهم إلى البدع والزندقة والمروق وشددوا في هجرهم والتحذير منهم

    وكان الكلام والله خير من تلك المنطق المشين

    أما تركك مذاهب أهل التفقه والأثر من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين الذين هم أعلم وأحكم من هؤلاء الخلوف من كل وجه واحتجاجك بصنيع ابن رشد الكافر والغزالي والفرابي وغيرهم من الزنادقة والملاحدة الذين جاؤوا إلى دين الرسل بالنقض والطعن فعجيب

    والغزالي قد أنكر عليه ذلك حتى إخوانه الاشعرية

    قال ابن الصلاح

    ( فصل لبيان أشياء مهمة أنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته ولم يرتضها أهل مذهبه وغيرهم من الشذوذات في متصرفاته ) منها : قوله في مقدمة المنطق في أول ' المستصفى ' : هذه مقدمة العلوم كلها ، ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا . قال الشيخ : سمعت الشيخ عماد الدين ابن يونس يحكي عن يوسف الدمشقي مدرس نظامية بغداد - وكان من النظار المعروفين - أنه كان ينكر هذا الكلام ويقول : فأبو بكر وعمر وفلان وفلان - يعني أن أولئك السادة - عظمت حظوظهم من البلج واليقين ، ولم يحيطوا بهذه المقدمة وأشباهها .

    قال الشيخ : تذكرت بهذا ما حكى صاحب كتاب ' الإمتاع والمؤانسة ' أن الوزير ابن الفرات احتفل مجلسه ببغداد بأصناف من الفضلاء من المتكلمين وغيرهم ، وفيهم الأشعري رحمة الله عليه ، وفي

    المجلس متى الفيلسوف النصراني ، فقال الوزير : أريد أن ينتدب منكم إنسان لمناظرة متى في قوله : إنه لا سبيل إلى معرفة الحق من الباطل ، والحجة من الشبهة ، والشك من اليقين ؛ إلا بما حويناه من المنطق ، واستفدناه من واضعه على مراتبه ، فانتدب له أبو سعيد السيرافي وكان فاضلا في علوم غير النحو ، فكلمه في ذلك حتى أفحمه وفضحه ، وليس هذا موضع التطويل بذكره ، وغير خاف استغناء العلماء والعقلاء - قبل واضع المنطق أرسطاطاليس وبعده - ومعارفهم الجمة عن تعلم المنطق ، وإنما المنطق عندهم - بزعمهم - آلة صناعية تعصم الذهن من الخطأ ، وكل ذي ذهن صحيح منطقي بالطبع ، فكيف غفل الغزالي عن حال شيخه إمام الحرمين فمن قبله من كل إمام هو له مقدم ، ولمحله في تحقيق الحقائق رافع له ومعظم ، ثم لم يرفع أحد منهم بالمنطق رأسا ، ولا بنى عليه في شيء من تصرفاته أسا ، ولقد أتى بخلطه المنطق بأصول الفقه بدعة عظم شؤمها على المتفقهة حتى كثر - بعد ذلك - فيهم المتفلسفة ، والله المستعان "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    المشاركات
    48

    افتراضي

    تدريس الفنون المنطقية هو من قبيل الوسائل لا من ضروب المقاصد حتي يشنع على من تعلمه هذا التشنيع هذه النقطة الأولى، والنقطة الثانية أنه تعلمه كان من باب درأ الشبهات التي تثار من الخصوم المعادين للملة الإسلامية، فلا يتأتى لنا الجواب عن شبههم ومناقشتها بمصطلحاتهم ومفاهيمهم إلا إذا كان لنا نصيب من ذلك، والحاصل من الكلام كله أنه لا ينكر أحد أن تعلمه ليس مقصودا لذاته، وحسبنا من ذلك ما رسمه شيخ الاسلام في الرد على المنطقيين الذين اعتبروا أن الاعتكاف عن الاشتغال به من قبيل المقاصد كيف رد عليهم ولو لم يكن لابن تيمية خظ وافر من العلوم العقلية والمنطقية لما تأتي له ذلك وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    سبقت المناقشة هنا :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=5741

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    62

    افتراضي

    قال أبو نعيم الحافظ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ قَالَ: سَمِعْتُ رُسْتَهْ، يَقُولُ: قِيلَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: إِنَّ فُلَانًا قَدْ صَنَّفَ كِتَابًا فِي السُّنَّةِ رَدًّا عَلَى [ص:11] فُلَانِ. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: «رَدًّا بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»، قِيلَ بِكَلَامٍ. قَالَ: «رَدَّ بَاطِلًا بِبَاطِلٍ»

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ - وَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ، وَصِيفَةً لَهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ - فَلَمَّا قَامَ عَنْهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ، وَضَعَ كُتُبًا مِنَ الرَّأْيِ، وَابْتَدَعَ ذَلِكَ فَجَعَلَ يَقُولُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ قَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ رَأَيْتُهُ دَخَلَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرِيضٌ فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ فَقَعَدَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا هَذَا مَا شَيْءٌ بَلَغَنِي عَنْكَ. إِنَّكَ ابْتَدَعْتَ كُتُبًا أَوْ وَضَعْتَ كُتُبًا فِي الرَّأْيِ»، فَأَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِسُوءِ رَأْيِهِ فِي أَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّمَا وَضَعْتُ كُتُبًا رَدًّا عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ، فَقَالَ لَهُ: «تَرُدُّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِآثَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَآثَارِ الصَّالِحِينَ؟» فَقَالَ: لَا. فَقَالَ: «إِنَّمَا تَرُدُّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِآثَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَآثَارِ الصَّالِحِينَ، فَأَمَّا مَا قُلْتَ فَرَدُّ الْبَاطِلِ بِالْبَاطِلِ. اخْرُجْ مِنْ دَارِي، فَمَا كُنْتُ أَضَعُ أَوْ أَتَّبِعُ حُرْمَةً عِنْدَكَ، وَلَوْ بِكَذَا وَكَذَا»، فَذَهَبَ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ: «مُحَرَّمٌ عَلَيْكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ أَوْ تَتَمَكَّنَ فِي دَارِي فَقَامَ وَخَرَجَ»

    قال ابن أبي داود: ثنا موسى بن عمران الإصبهاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تجالس أصحاب الكلام، وإن ذبوا عن السنة.

    وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: "أُصُولُ السُّنَّةِ عِنْدَنَا التَّمَسُّكُ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِاقْتِدَاءُ بِهِمْ ، وَتَرْكُ الْبِدَعِ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ فَهِيَ ضَلَالَةٌ ، وَتَرْكُ الْخُصُومَاتِ ، وَالْجُلُوسِ مَعَ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ .. لَا تُخَاصِمْ أَحَدًا وَلَا تُنَاظِرْهُ ، وَلَا تَتَعَلَّمْ الْجِدَالَ فَإِنَّ الْكَلَامَ فِي الْقَدَرِ وَالرُّؤْيَةِ وَالْقُرْآنِ وَغَيْرِهَا مِنْ السُّنَنِ مَكْرُوهٌ مَنْهِيٌّ عَنْهُ لَا يَكُونُ صَاحِبُهُ إنْ أَصَابَ بِكَلَامِهِ السُّنَّةَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ حَتَّى يَدَعَ الْجِدَالَ ويؤمن بالآثار"

    وقال شيخ الإسلام الأنصاري: سمعت أحمد بن الحسن أبا الأشعث يقول:((قال رجل لبشر بن أحمد أبي سهل الإسفراييني: إنما أتعلم الكلام لأعرف به الدين. فغضب وسمعته قال: أوكان السلف من علمائنا كفاراً؟!))

    وقال: أخبرني طيب بن أحمد، أبنا محمد بن الحسين، أبنا علي بن عمر الرازي، أبنا ابن أبي حاتم، سمعت الربيع؛ قال: قال لي الشافعي: ((لو أردت أن أضع على كل مخالفٍ كتاباً كبيراً (أي على طريقة الكلام) لفعلت، ولكن ليس الكلام من شأني ولا أحب أن ينسب إلي منه شيءٌ))

    فعليكم بأثر سلفنا الصالح فإنهم أعلم وأحكم وقد ذموا هذه المحدثات وأصحابها

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    السلام عليكم .. راجع المصادر التي أحلتك عليها قبل التسرع في الحكم..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الأصولى ولد الشيخ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •