الحلقة 21 من قراءة أبي عُبُود لكتاب الجامع في العلل والفوائد/ للدكتورالفحل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الحلقة 21 من قراءة أبي عُبُود لكتاب الجامع في العلل والفوائد/ للدكتورالفحل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    27

    افتراضي الحلقة 21 من قراءة أبي عُبُود لكتاب الجامع في العلل والفوائد/ للدكتورالفحل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحلقة الحادية و العشرون من : قراءة شيخنا أبي عُبُود - عبد الله بن عبود باحمران – لكتاب : ( الجامع في العلل والفوائد / للدكتور ماهر الفحل ) .
    قال الشيخ الفاضل أبو عُبُود عبدالله بن عُبُود باحمران - حفظه الله ووفقه - :
    (( الحلقة الحادية والعشرون :
    [right]و) قال العلوان : (( والألباني يجري على هذا الأصل أصول المتأخرين ، لا أصول المتقدمين ، فيقول في الحديث : فيه ... فيه عنعنة الأعمش ... ويُعِلّ الأحاديث بالطريقة هذه ... )) أهـ .1) العلوان يقف عند ظاهر قول الإمام الألباني : (( فيه عنعنة الأعمش )) ولا يرفع رأساً لما تقدم بيانه ، ولما سيأتي بيانه – إن شاء الله - ؛ لِقَدر المنزلة والمكانة العلمية للإمام الألباني في صدر العلوان .2) من منهج الإمام الألباني في عنعنة الأعمش :أولاً: الأعمش مدلس عند المتقدمين والمتأخرين .ثانياً: الأعمش قليل التدليس ؛ فيمشِّي عنعنته ما لم يظهر الانقطاع أي : تبيَّن تدليسه ، كما في ( الصحيحة ) (4/403) ، و ( صحيح سنن أبي داود ) (4/238) .ثالثاً : رواية الأعمش بالعنعنة عمن لم يسمع منه ؛ يُعِلّ بها كما في ( الإرواء ) (5/231) ، و ( الصحيحة ) (5/163) ، وغيرهما .رابعاً : رواية الأعمش بالعنعنة عمن سمع منه قليلاً ؛ يُعِلّ بها كما في ( الصحيحة ) (1/225 ) . خامساً : إذا روي عن الأعمش في وجه ذكر الوساطة ؛ فإنه يلاحظ الراوي عنه ، كما في ( الصحيحة ) (3/356) .سادساً: يلاحظ إخراج البخاري للأعمش بالعنعنة عن الراوي ؛ فيمشِّيها كما في ( الصحيحة ) (5/220) .سابعاً : إذا ظهر في المتن ما يمنع قبول عنعنة الأعمش ؛ أعلّ بها كما في ( الضعيفة ) (3/68 ،317) ، وغيره .ثامناً : يلاحظ رواية الأعمش بالعنعنة كالتعليق ؛ فيُعِلّ بها كما في ( الضعيفة ) (5/324) .تاسعاً : عنعنة الأعمش عمن سمع منه قليلاً ؛ يُعِلّ بها وبخاصة إذا كان تلاميذه لا يحدِّثون به عنه ، كما في ( الضعيفة ) (6/526) .عاشراً : إذا روى الأعمش بالعنعنة ، واحتمل تدليسه ، أعلّ بها كما في ( الضعيفة ) (11/695) ، وغيرها .الحادي عشر : إذا عنعن الأعمش وعنه شعبة ؛ يُعِلّ بها إذا ظهر الدليل على تدليسه كما في ( الضعيفة ) (14/634) .الثاني عشر : إذا تبيَّن وهم في رواية لا يتحمَّلها غير عنعنة الأعمش ؛ فيُعِلّ بها ويحتمل تدليسه عن ضعيف ، كما في ( الضعيفة ) (14/907) .الثالث عشر : يلاحظ في إثبات تدليس الأعمش صحة الوساطة عنه كما في ( ظلال الجنة ) (ص 493 ، رقم 1065) .الرابع عشر : يرد إثبات تدليس الأعمش إذا كان الراوي عن الأعمش بذكر الوساطة ضعيفاً وبخاصة عن الأعمش ، كما في ( ظلال الجنة ) ( ص 493، رقم 1065) .الخامس عشر : يلاحظ رواية الأعمش بالعنعنة عمن اختص به ؛ فأكثَرَ من الرواية عنه كأبي وائل ؛ فيمشِّيها ، كما في تحقيق ( التنكيل ) (2/310) ، وغيره .وإلى هذا يُضاف ويُضم ما مهَّدتُ به قبلُ من بيان منهج الإمام الألباني من الإعلال بالتدليس وباحتمال التدليس ؛ لتتضح الصورة الكاملة الواقعية والتي بها يتبيَّن المراد من قوله : (( فلان مدلس وقد عنعن )) وليست الصورة الناقصة غير الواقعية والتي ارتسمت في ذهن العلوان والفهد وغيرهما .ز) قال العلوان : (( والألباني يجري على هذا الأصل أصول المتأخرين لا أصول المتقدمين ؛ فيقول : فيه عنعنة الحسن ، فيه عنعنة ... ، فيه عنعنة ابن جُريج ، ... ، ويُعِلّ الأحاديث بالطريقة هذه ... )) أهـ .1) العلوان يقف عند ظاهر قول الإمام الألباني : (( فيه عنعنة ابن جُريج )) ولا يرفع رأساً لما تقدَّم بيانه ، ولا لما سيأتي بيانه – إن شاء الله – وذلك لِقَدر المنزلة والمكانة العلمية للإمام الألباني في صدر العلوان .2) من منهج الإمام الألباني في عنعنة ابن جُريج :أولاً : ابن جُريج مدلس عند المتقدمين والمتأخرين .ثانياً : ابن جُريج مدلس مكثر من التدليس ، كما في ( الصحيحة ) (6/757) ، و( ضعيف سنن أبي داود ) (1/16) .ثالثاً : ابن جُريج مدلس سيئ التدليس ، يدلس فيما سمعه من مجروح ، كما في ( الضعيفة ) (1/180) ، (3/62) ، (10/383) ، و (ضعيف سنن أبي داود ) (2/165) .رابعاً : يلاحظ رواية ابن جُريج عن عطاء بن أبي رباح بصيغة " قال " أو " عن " ؛ فيمشِّيها ولا يُعِلّ بها كما في ( الإرواء ) (4/244) و (5/202) ، و ( الصحيحة ) (1/86) ، (4/352) ، وغيرها .خامساً : رواية ابن جُريج عن عطاء بن أبي رباح بصيغة " قال " أو " عن " ؛ يمشِّيها ويعتبرها رواية متصلة إذا لم يثبت تدليسه ، كما في ( الإرواء ) (3/97) ، و ( الصحيحة ) (7/101) .سادساً : يلاحظ الراوي عن ابن جُريج إذا صرَّح بالتحديث كما في ( الصحيحة ) (1/86) ، (2/606) ، وغيرها .سابعاً : إذا عنعن ابن جُريج وخالف مثله ؛ فيلاحظ عنعنته ويرجِّح رواية الآخر الثقة كما في ( الصحيحة ) (5/456) .ثامناً : يُعِلّ بعنعنة ابن جُريج عند تبيُّن تدليسه ،كما في ( الضعيفة ) (2/337) .تاسعاً : عنعنة ابن جُريج عن عطاء ؛ يُعِلّ بها إذا وَجَدَ في المتن نكارة أَوْلى مَن يتحملها عنعنته ، كما في ( الضعيفة ) (3/571) .عاشراً : إذا روى ابن جُريج عن عطاء ووُجِدت نكارة ؛ فهو يجعل عطاءاً هنا أحياناً عطاء الخراساني لا ابن أبي رباح ، كما في ( الضعيفة ) (14/378) .الحادي عشر : إذا اختُلِفَ على ابن جُريج : منهم من روى عنه بالعنعنة ومنهم من روى عنه بالتحديث؛ فيرجِّح الإمامُ روايةَ أثبت الناس في الرواية عن ابن جُريج ، كما في ( الضعيفة ) (1/197) .الثاني عشر : إذا اختُلِفَ على ابن جُريج : منهم من روى عنه بلفظ " أُخْبِرتُ " وغيره روى عنه بالتصريح بالسماع ؛ فيرجِّح بين الصيغتَيْن ، وهنا حكم على رواية التصريح بالسماع بــ " النكارة أو شذوذها على الأقل " كما في ( الإرواء ) (1/296-297) .الثالث عشر : إذا اختُلِفَ على ابن جُريج : منهم من روى عنه بالعنعنة وغيره روى عنه بلفظ : " عمن حدثه " ؛ فيُعِلّ بالعنعنة ، كما في ( الصحيحة ) (1/103) .الرابع عشر : وأحياناً لا يستشهد الإمام بحديث ابن جُريج المعنعن وذلك عندما يقوم في نفس الإمام شيئٌ يمنعه من الاستشهاد به ، كما في ( جلباب المرأة المسلمة ) (ص46) .الخامس عشر : وأحياناً لا يقوِّي الإمام بمتابعة ابن جُريج المعنعنة وذلك عندما يقوم في نفس الإمام شيئٌ يمنعه من اعتماد متابعته ، كما في ( الصحيحة ) (5/171) ، و ( الضعيفة ) (3/58) .وإلى هذا يُضاف ويُضم ما مهَّدتُ به قبلُ من بيان منهج الإمام الألباني من الإعلال بالتدليس وباحتمال التدليس ؛ لتتضح الصورة الكاملة الواقعية والتي بها يتبيَّن مراده من قوله : (( فلان مدلس وقد عنعن )) وليست الصورة الناقصة غير الواقعية والتي ارتسمت في ذهن العلوان والفهد وغيرهما .ح) قال العلوان : (( والألباني يجري على هذا الأصل أصول المتأخرين لا أصول المتقدمين ؛ فيقول في الحديث : فيه عنعنة الحسن ، ... ، فيه عنعنة أبي الزبير ، ويُعِلّ الأحاديث بالطريقة هذه ... )) أهـ .1) العلوان يقف عند ظاهر قول الإمام الألباني : (( فيه عنعنة أبي الزبير ... )) ولا يرفع رأساً لما تقدَّم بيانه ، ولما سيأتي – إن شاء الله – وذلك لقدر المنزلة والمكانة العلمية للإمام الألباني في صدر العلوان .2) من منهج الإمام الألباني في عنعنة أبي الزبير :أولاً : أبو الزبير معروف بكثرة التدليس ، كما في ( الإرواء ) (2/270) ، و (الضعيفة ) (1/161-162) ، وتحقيق ( التنكيل ) (2/327) ، وغيرها .ثانياً : نوع تدليس أبي الزبير هو أنه يروي عمَّن لقيه ما لم يسمع منه ، كما في ( الضعيفة ) (2/46) ، وغيره .ثالثاً : من أدلة تدليس أبي الزبير قصته في ذلك مع الليث بن سعد مشهورة ، كما في ( الضعيفة ) (2/46) ، (12/719) .رابعاً : يُعِلّ بعنعنة أبي الزبير عن جابر ، وعن غير جابر ، وبنحوها ، كما في ( الإرواء ) (4/264/265) ، و( الضعيفة ) (1/162 ،585) ، (2/46) ، (3/395) ، (6/552) ، (11/168) .خامساً : يلاحظ رواية أبي الزبير بالعنعنة عمن لم يسمع منه ؛ فيُعِلّ بها ، كما في ( الصحيحة ) (4/394) .سادساً : إذا كانت رواية أبي الزبير عن جابر بالعنعنة من رواية الليث بن سعد عنه ؛ فهو يمشِّيها ، كما في ( الصحيحة ) (4/204) ، (7/226) ، و ( الضعيفة ) (1/162) ، (9/377) ، و ( صحيح سنن أبي داود ) (4/83) و (7/336) ، و ( مختصر صحيح مسلم ) (رقم 97) .سابعاً : يلاحظ في الإعلال بعنعنة أبي الزبير أنه عنعن في جميع الطرق عنه ، كما في ( الضعيفة ) (2/126) .ثامناً : يلاحظ عند الإعلال بعنعنة أبي الزبير المخالفة في روايته أيضاً ، كما في ( الضعيفة ) (2/408) .تاسعاً : يقوِّي الإعلال بعنعنة أبي الزبير كون حديثه ليس في الكتب الستة ، ولا في المسانيد ، كما في ( الضعيفة ) (2/402 ،418) .عاشراً : عند وجود نكارة في المتن لا يُهْمِل عنعنة أبي الزبير ؛ فيذكرها مع غيرها من العلل ، كما في ( الضعيفة ) (3/344-345-412) ، وغيرها ..ففي قول ابن القطان هذا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أين أصول هذه التعليقات ؟ الصوتية أو المرئية إن كانت مسجلة ؟ لأني أريد نشرها غير مكتوبة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •