ماهو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ؟ ( شبهة يا أخت هارون )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 14 من 14
2اعجابات
  • 2 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: ماهو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ؟ ( شبهة يا أخت هارون )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي ماهو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ؟ ( شبهة يا أخت هارون )

    الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة قَالَ : بَعَثَنِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَجْرَان فَقَالُوا أَرَأَيْت مَا تَقْرَءُونَ " يَا أُخْت هَارُون " وَمُوسَى قَبْل عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ فَرَجَعْت فَذَكَرْت ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَلَا أَخْبَرْتهمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاء ِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلهمْ "

    هل المقصود : أنه كان لها أخاً يُسمى هارون ؟


    لماذا المفسرون يتقعرون في توجيه الآية وهذا الحديث بين ظهرانيهم ؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    ؟؟؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    قيل في قوله : "يا أخت هارون" ، أي : شبيهته في الزهد والصلاح ،
    وكان رجلا زاهدا عظيم الذكر في زمانه ، ويقال : كان لمريم أخ يقال
    له : هارون.
    في تحفة الأحوذي 8 / 477 :
    قَالَ اِبْنُ جَرِيرٍ : اِخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي السَّبَبِ الَّذِي قِيلَ لَهَا يَا أُخْتَ هَارُونَ ، وَمَنْ كَانَ هَارُونُ هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ وَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ نَسَبُوا مَرْيَمَ إِلَى أَنَّهَا أُخْتَه ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قِيلَ لَهَا هَارُونُ نِسْبَةً مِنْهُمْ لَهَا إِلَى الصَّلَاحِ ؛ لِأَنَّ أَهْلَ الصَّلَاحِ فِيهِمْ كَانُوا يُسَمُّونَ هَارُونَ وَلَيْسَ بِهَارُونَ أَخِي مُوسَى . ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ قَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ ثُمَّ قَالَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنِيَ بِهِ هَارُونَ أَخَا مُوسَى ، وَنُسِبَتْ مَرْيَمُ إِلَى أَنَّهَا أُخْتُهُ لِأَنَّهَا مِنْ وَلَدِهِ ، يُقَالُ لِلتَّمِيمِيِّ يَا أَخَا تَمِيمٍ ، وَلِلْمُضَرِيِّ يَا أَخَا مُضَرَ . ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ قَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ ، ثُمَّ قَالَ وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَاسِقًا مُعْلِنَ الْفِسْقِ فَنَسَبُوهَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : وَالصَّوَابُ مِنْ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَعْنِي حَدِيثَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ هَذَا ) وَإِنَّهَا نُسِبَتْ إِلَى رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهَا . اِنْتَهَى مُلَخَّصًا .
    وقال الشنقيطي في أضواء البيان 3 / 414:
    قَالَ صَاحِبُ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أُخْتَ هَارُونَ : أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَحْمَدُ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيّ ُ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَالطَّبَرَانِي ُّ ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيّ ُ فِي الدَّلَائِلِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَجْرَانَ . . . ، إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ كَمَا تَقَدَّمَ آنِفًا ، وَبِهَذَا الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَأَيْتَ إِخْرَاجَ هَؤُلَاءِ الْجَمَاعَةِ لَهُ ، وَقَدْ قَدَّمْنَاهُ بِلَفْظِهِ عِنْدَ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِهِ تَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَ مَنْ قَالَ : إِنَّ الْمُرَادَ هَارُونُ أَخُو مُوسَى ، بَاطِلٌ سَوَاءٌ قِيلَ إِنَّهَا أُخْتُهُ ، أَوْ أَنَّ الْمُرَادَ بِأَنَّهَا أُخْتُهُ أَنَّهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ : يَا أَخَا تَمِيمٍ ، وَالْمُرَادُ يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ ; لِأَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ تَمِيمٍ ، وَمِنْ هَذَا الْقَبِيلِ قَوْلُهُ : وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ [46 \ 21] ; لِأَنَّ هُودًا إِنَّمَا قِيلَ لَهُ أَخُو عَادٍ لِأَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ، فَهُوَ أَخُو بَنِي عَادٍ ، وَهُمُ الْمُرَادُ بِعَادٍ فِي الْآيَةِ ; لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا الْقَبِيلَةُ لَا الْجِدُّ ، وَإِذَا حَقَّقْتَ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَارُونَ فِي الْآيَةِ غَيْرُ هَارُونَ أَخِي مُوسَى ، فَاعْلَمْ أَنَّ بَعْضَ الْعُلَمَاءِ ، قَالَ : إِنَّ لَهَا أَخًا اسْمُهُ هَارُونَ ، وَبَعْضَهُمْ يَقُولُ : إِنَّ هَارُونَ الْمَذْكُورَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهَا مَشْهُورٌ بِالصَّلَاحِ ، ، وَعَلَى هَذَا فَالْمُرَادُ بِكَوْنِهَا أُخْتَهُ أَنَّهَا تُشْبِهُهُ فِي الْعِبَادَةِ وَالتَّقْوَى ، وَإِطْلَاقُ اسْمِ الْأَخِ عَلَى النَّظِيرِ الْمُشَابِهِ مَعْرُوفٌ فِي الْقُرْآنِ وَفِي كَلَامِ الْعَرَبِ فَمِنْهُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا الْآيَةَ [43 \ 48] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ الْآيَةَ [7 \ 27] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ [7 \ 202] ، وَمِنْهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ قَوْلُهُ :وَكُلُّ أَخٍ يُفَارِقُهُ أَخُوهُ ... لَعَمْرُ أَبِيكَ إِلَّا الْفَرْقَدَانِ
    فَجَعَلَ الْفَرْقَدَيْنِ أَخَوَيْنِ .
    دحية الكلبي و محمد عبد الأعلى الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    بارك الله فيك ، لكن أليس معنى الحديث يشير أنه أخاً لها على الحقيقية يسمى هارون ؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,367

    افتراضي

    وماذا فهمت أنت من الحديث يا أخ دحية؟
    وهل فهمك هذا واضح جلي لا يحتمل تأويلا آخر بحيث يمنع المفسرين من التقعر في توجيه الآية؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    فهمي من الحديث أن لها أخاً يسمى هارون حقيقةً، وأظن هذا فهم الشيخ الشنقيطي .
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    فهمي من الحديث أن لها أخاً يسمى هارون حقيقةً، وأظن هذا فهم الشيخ الشنقيطي .
    نفع الله بك .
    الشيخ رحمه الله حكى القولين ، كما سبق ، ثم أخذ يذكر بعض الأيات من القرآن ، وبعض أقوال العرب لتوجيه وبيان القول الثاني .
    قال رحمه الله :
    فَاعْلَمْ أَنَّ بَعْضَ الْعُلَمَاءِ قَالَ : إِنَّ لَهَا أَخًا اسْمُهُ هَارُونَ ، وَبَعْضَهُمْ يَقُولُ : إِنَّ هَارُونَ الْمَذْكُورَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهَا مَشْهُورٌ بِالصَّلَاحِ ، وَعَلَى هَذَا فَالْمُرَادُ بِكَوْنِهَا أُخْتَهُ أَنَّهَا تُشْبِهُهُ فِي الْعِبَادَةِ وَالتَّقْوَى ، وَإِطْلَاقُ اسْمِ الْأَخِ عَلَى النَّظِيرِ الْمُشَابِهِ مَعْرُوفٌ فِي الْقُرْآنِ وَفِي كَلَامِ الْعَرَبِ فَمِنْهُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا الْآيَةَ [43 \ 48] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ الْآيَةَ [7 \ 27] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ [7 \ 202] ، وَمِنْهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ قَوْلُهُ :وَكُلُّ أَخٍ يُفَارِقُهُ أَخُوهُ ... لَعَمْرُ أَبِيكَ إِلَّا الْفَرْقَدَانِ
    فَجَعَلَ الْفَرْقَدَيْنِ أَخَوَيْنِ .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    أن لها أخاً يسمى هارون حقيقةً، .
    ليس في الحديث صراحة أن لها أخا يسمى بهذا .
    وهذا نص الحديث :
    عن المغيرة بن شعبة قال : لما قدمت نجران سألوني فقالوا : إنكم تقرؤن ( يا أخت هارون ) وموسى قبل عيسى بكذا وكذا . فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك فقال : " إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ".

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    بارك الله فيك ، لو كان الأمر كذلك -أي أنها أخته في التقوى - لما انتفت شبهة وجود أخ لها في نظر النصارى ، أليس كذلك ؟

    للتوضيح أكثر:

    ( يُسمون بأنبيائهم ) ما علاقتها في وجود رجل من قومها تشبه به بالصلاح ؟ لو كان المراد ( بالأخوة هنا ) هو التشبيه بالصلاح ، لما انتفى هذا التشبيه عن هارون عليه السلام.

    فماذا تقول ؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    وفيك بارك الله .
    إن نصارى نجران لما قدم عليهم المغيرة رضي الله عنه ، استشكلوا هذه الآية ، أو كأنهم أرادوا أن يشككوه في الكتاب الذي آمن به ، عن طريق سؤالهم له عن هذه الآية : كيف يقول كتابكم ويزعم صاحبكم هذا ، وموسى قبل عيسى وأمه مريم بستمائة سنة أو نحو ذلك؟!
    فسأل المغيرةُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك الإشكال الذي طرأ عليه من قبل النصارى ، فأجابه صلى الله عليه وسلم : ليس هذا الذي يظنون ، بل إن هارون هنا ليس أخا موسى ، بل هو رجل ـ سواء كان أخا لها أو رجلا صالحا في قومها ، على الخلاف بين أهل العلم كما ذكرنا ـ في عصرها تسمى بنفس اسم هارون عليه السلام ، فقد كان القوم يسمون على أسماء أنبيائهم وصالحيهم من قبل .
    قال القرطبي في تفسيره 11 / 100:
    وقد جاء في بعض طرقه في غير الصحيح أن النصارى قالوا له: إن صاحبك يزعم أن مريم هي أخت هرون وبينهما في المدة ستمائة سنة؟! قال المغيرة: فلم أدر ما أقول، وذكر الحديث. والمعنى أنه اسم وافق اسمًا. ويستفاد من هذا جواز التسمية بأسماء الأنبياء، والله أعلم.


    وقال الطبري في تفسيره 15 / 525:
    وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ، وَأَنَّهَا نُسِبَتْ إِلَى رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهَا يقال له : هارون.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي

    لفظ الحديث يحتمل أيضًا أنَّ مريم سُمِّيَت على اسم أخت هارون وموسى.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
    لفظ الحديث يحتمل أيضًا أنَّ مريم سُمِّيَت على اسم أخت هارون وموسى.
    نفع الله بكم.
    تقدم ما ذكره العلماء من الخلاف في أمر هارون ، هل هو أخو موسى ـ مع ضعفه ، كما تقدم ـ أم أنه رجل من قومها ، أم أن لها أخا يسمى هارون.
    فهل ذكر أحد من أهل العلم هذا الاحتمال الذي تفضلت به ؟
    اذكره مشكورا.
    هذا مع قطع النظر بصحة الاحتمال من عدمه . فإني أركز هنا على نقطة معينة وهي : هل قاله أحد من العلماء ؟.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    بارك الله فيكم جميعاً
    في نظري القاصر أن لفظ الحديث يشير لوجود أخٍ لمريم عليها السلام اسمه هارون ( على الحقيقة ).

    ولو كان المقصود بالحديث هو ( التشبيه بالصلاح ) لرجل ما في قومها، لكان الأولى تشبيهها بهارون عليه السلام رأساً.
    وهو غير وارد في الحديث أساساً.
    فلفظ الحديث قال (يُسمون ) وهذا الوارد. وسياق الآية إنما يتحدث عن عائلتها خصوصاً ( ماكان أبوك امرأ سوء وماكانت أمك بغيا).
    هل في اللغة تأتي ( يسمون ) بمعنى يشبهون ؟ لا أعرف هذا !
    ============
    النصارى الآن يكررون هذا الشبهة بحجة أن أبا مريم عليها السلام لدينا اسمه ( عمران )، وهو نفس الاسم لأبي هارون وموسى عليهما السلام من قبل. ولهذا يقولون أن القرآن بالفعل لم يفرق بين مريم أم عيسى ومريم أخت موسى .
    لأنه لم "يخطيء" فقط بعزوها كأخت لهارون ! بل نسبها أيضاً لعمران كأب لها ، وهو نفس اسم أبي هارون وموسى وأختهما مريم
    "مما يدلم أن القرآن لم أخطأ" في نظرهم.

    قلت / بل هذا يدل أن لها أخاً اسمه هارون على الحقيقة . إذ أن عمران أبو مريم ليس تشبيهاً . بل هو أبوها على الحقيقة بنص القرآن . فهذا يدل أن لها أخاً كذلك على الحقيقة يسمى هارون بنص الحديث . والله أعلم
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •