المرجئة وفتنة الإرجاء 1: المرجئة عقيدتهم وموقف السلف منهم‎ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 35 من 35
7اعجابات

الموضوع: المرجئة وفتنة الإرجاء 1: المرجئة عقيدتهم وموقف السلف منهم‎

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    148

    افتراضي

    فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
    ليس في المعاند أو الذي يشكك في كفر عباد القبور
    وليس هناك شبهة وإنما هو فيمن لديه شبهة فتوضح له
    فإن أصر بعد زوال الشبهة حكم بـ(كفره )
    والله أعلم
    وكلام أهل العلم حول عباد القبور
    في الدرر السنية كثير فليرجع إليه


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أفضل المرسلين ، أما بعد ، فهذه وقفات مع الأخ أبى عمر - بارك الله فيه - :
    أولا : قد تكلمتُ عن تكفير العاذر فى مشاركتى السابقة لكنكَ لم تُعلق عليه ؛ فلا أدرى هل هذا السكوت علامة على رضاكَ عنه ؟!
    ثانيا : كلام الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - لا إشكال فيه بل هو حق ، و أنا متفق معك أن العاذر وقع فى الكفر لكن الإشكال هل يقع الكفر عليه أم لا ؟ . و الشيخ ابن باز قال "
    فالمقصود أن الموحد المؤمن الذي توقف عن تكفير بعض عباد القبور لا يقال إنه كافر؛ لأنه لم يكفر الكافر، ولكن يتوقف في تكفيره حتى يبين له وتزول الشبهةك شبهة تمنع من " فحكم بالتوقف بالتكفير ، و التوقف فى التكفير إنما يكون فى كل من وقع قى الكفر لكن هناك شبهة تمنع من وقوع الكفر عليه ؛ لذلك كلام الشيخ صحيح لأن الشيخ يعتبر العاذر وقف فى مسألة خفية و حاله حال بقية أهل الأهواء الذين وقعوا فى الخفيات لا الواضحات فليُتأمل .

    تنبيه : التوقف فى الكفر ليس منزلة بين منزلتين كما قد يفهمه البعض !! بل هو على أصله أى أنه مسلم ، إذ ليس هناك إلا مسلم على الحقيقة أو كافر عى الحقيقة لا غير فالقسمة ثنائية .

    ثالثا : هناك رسالة للشيخ ناصر الفهد فى شرح قاعدة من لم يكفر الكافر ، أرجو أن تطلع عليها و هذا رابطها
    https://archive.org/download/NasserAl-Fahd/27.pdf

    تنبيه : نقلتُ رسالة الشيخ ناصر الفهد لأنك فى موضوع سابق لك قد نقلتَ كلام الشيخ على الخضير ، و معروف ما بين الشيخين من الوِفاق .

    رابعا : كنتَ قد ذكرتَ قول الله تعالى :" والفتنة أشد من القتل " ثم نقلتَ كلام الشيخ ابن سحمان ثم أوضحت لك معناه على وفق أصول أهل السنة ، و بينتُ أن الشرك أشد من القتل لكن عند المواجهة العملية يجب أن نواجه وفق أصول أهل السنة فنقرر ماسبق فى الآية لكن عند التطبيق يختلف الأمر وفق للأحداث القائمة ، لكنك لم تعقب عليه فهل وافقتَ على المعنى الذى ذكرته أم لا ؟!

    خامسا : دعوتك إلى التعقل و التفكر فى أيام الفتن مشابهة لدعوات العصرانيين و الحداثيين و أصحاب الانفتاح و التنوير المزعوم !! ، بل الاجتهاد مختص بطائفة من الخلق و ليس لكل أحد و هذا الأمر عام فى كل أمور الدين - إلا ما أجمع عليه - و يتأكد هذا الاختصاص فى أيام الفتن ، و لتوضيح المسألة أقول :
    - الفتنة المرادة هنا هى الفتنة فى الدين و حقيقتها التردد بين الحق و الباطل ، والناس فيها أحد رجلين :
    أولهما : عالم مجتهد راسخ فى العلم .
    ثانيهما : مقلد متبع و إن كان له حق الاجتهاد ، لكن هذا الحق لا يكفى بل يلزم وجود قيد آخر ألا وهو الرسوخ .
    فالعالم المجتهد الراسخ هم كبار العلماء فى كل عصر منذ عصر الصحابة إلى الآن و هم الذين يأخذون بناصية الأمة إلى الحق بتوفيق الله عز و جل . و حكم الأخذ بقولهم هو الوجوب لا الاستحباب ؛ لذلك يجب على كل من لم يبلغ قدرهم أن يقلده و الأدلة عى ذلك كثيرة ، و من نظر فى حال السلف فى الفتن التى وقعت فى عصرهم اتضح له الأمر .

    تنبيه : الكلام فى الفتن و الخوض فيها شئ و معرفة الحق و الباطل فيها شئ آخر ، فالمحذور شرعا الخوض فيها إما بقول أو فعل لا معرفة الحق فليُتأمل .

    سادسا : أرجو منك أخى الكريم أن تقرأ أحاديث الفتن و تدمن القراءة فيها مع كلام العلماء عليها لعل الله أن يشرح صدرك لمعرفة الحق .

    سابعا : قولك "
    والله لا يعذر بالتقليد " قول باطل بل هو قول أهل الأهواء من الأشاعرة و غيرهم بل يجب أن يفصل فى المسألة - بارك الله فيك - .

    ثامنا : لو كنتَ فتحت صفحة خاصة بموضوع تكفير العاذر لكان أحسن حتى لا نخرج الصفحة عن موضوعها المخصص لها .

    بارك الله فيك و نفع بك و أعانك على الوصول إلى الحق .

    اللهم أحينا على الإسلام و السنة و أمتنا على الإسلام و السنة .


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله ابورغد مشاهدة المشاركة
    الاخ أبوعمر
    جزاكم الله خيراً ونفع بكم
    هذه والله المسائل خطيرة ينبغي أن يعيها أولئك الذين يجادلون
    عن عباد القبور ويترددون في كفرهم مع علمهم بكلام أهل العلم
    انظر كتاب ( ما بعد السلفية )صـ172ـ173.


    بارك الله فيك .
    ماذا تقصد بقولكَ "
    انظر كتاب ( ما بعد السلفية )صـ172ـ173 " ؟ و هل هذا كتاب ما بعد السلفية لأبى فهر و عمرو بسيونى ؟!

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    لم أُعلق علي الكلام لأنك أخبرتني أنك لن تكون متواجد ولذلك أجلت التعليق لحين عودتك حتي لايكون الحديث من طرف واحد ، ويأتيك فصل إن شاء الله في الموضوع حتي تتم الفائدة وننتفع جميعاً ، الله أسأل أن يهدني إلي الحق سواء كان معك أو مع غيرك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله السرحان

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    لم أُعلق علي الكلام لأنك أخبرتني أنك لن تكون متواجد ولذلك أجلت التعليق لحين عودتك حتي لايكون الحديث من طرف واحد ، ويأتيك فصل إن شاء الله في الموضوع حتي تتم الفائدة وننتفع جميعاً ، الله أسأل أن يهدني إلي الحق سواء كان معك أو مع غيرك
    عذار يا أخى فدخولى على المجلس فى الوقت الحالى سيكون متقطعا على حسب الظروف - و الأمر ليس بيدى - و قد تطول المدة و قد تقصر ؛ لذلك فقد يتأخر جوابى على كلامك .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله ابورغد مشاهدة المشاركة
    الاخ أبوعمر جزاكم الله خيراً ونفع بكم
    هذه والله المسائل خطيرة ينبغي أن يعيها أولئك الذين يجادلون
    عن عباد القبور ويترددون في كفرهم مع علمهم بكلام أهل العلم
    انظر كتاب ( ما بعد السلفية )صـ172ـ173.
    أحسن الله إليك ، فالتأصيل لإعذار المُشرك خطر عظيم علي صاحبه
    نسأل الله العافية
    أما عن الكتاب فلم أسمع عنه من قبل وياليتك تأتنا برابط للتحميل


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    الظاهر كما قلتُ أنه كتاب ما بعد السلفية لأبى فهر السلفى و عمرو بسيونى الصادر هذا العام عن مركز نماء للبحوث و الدراسات .
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    148

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله السرحان مشاهدة المشاركة
    الظاهر كما قلتُ أنه كتاب ما بعد السلفية لأبى فهر السلفى و عمرو بسيونى الصادر هذا العام عن مركز نماء للبحوث و الدراسات .
    نعم أخي الكريم
    هذا الكتاب الذي أقصده
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    148

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة

    أحسن الله إليك ، فالتأصيل لإعذار المُشرك خطر عظيم علي صاحبه
    نسأل الله العافية
    أما عن الكتاب فلم أسمع عنه من قبل وياليتك تأتنا برابط للتحميل

    الكتاب أخي الكريم
    حديث النزول في الأسواق ولا أظن وجوده على النت
    شكرا لكم



  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    أخى عبد الله أبورغد - بارك الله فيك - لو بينتَ لنا ماذا تقصد بإحالتك إلى تلك الصفحات من كتاب ما بعد السلفية ؟ لأنى لم أحصل على الكتاب إلى الآن فلا أدرى ماذا تقصد .
    و لو نقلتَ كلام المؤلفين لكان أفضل .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    بسم الله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم
    وبعد
    رداً علي المُشاركة رقم 15 للأخ / عبدالله السرحان وفقني الله وإياه لكُل خير .
    بالنسبة لأولاً : فكلام الشيخ ابن باز رحمه الله أتيتك به موثقاً كما طلبت
    وعن ثانياً في مسألة تكفير العاذر وإنكارك تكفير العاذر وإنكارك قولي بأن تكفير العاذر ليس بدعاً من القول وتغليظك علي من قال بتكفير العاذر واتهمته بانه من أهل التسلسل في التكفير إلا الشيخ الحازمي حفظه الله ، فالجواب أنك في مُشاركة تالية أقررت بتكفير العاذر وأنه وقع في ناقض من نواقض الإسلام ووضحت أن الإشكال في هل يقع الكُفر عليه أم لا وهذا أمر خارج عن نطاق إنكار تكفير العاذر ، فتكفير العاذر في النهاية ليس بدعاً من القول ، وإليك بعض نقولات أهل العلم باختصار .
    يقول الشيخ ابن سحمان رحمه الله " عقد الفقهاء في كل كتاب من كتب الفقه المصنفة على مذاهبهم باباً مستقلاً في حكم أهل الإحداث التي توجب الردة، وسماه أكثرهم "باب الردة"، وعرفوا المرتد بأنه: الذي يكفر بعد إسلامه، وذكروا أشياء دون ما نحن فيه من المكفرات، حكموا فيه بكفر فاعلها، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم، فما المانع من تكفير من أشرك بالله، وعدل به سواه، واتخذ معه الآلهة والأنداد، وإنما يهمل هذا من لم يؤمن بالله ورسوله، ولم يعظم أمره، ومن لم يسلك صراطه، ولم يقدر الله ورسوله حق قدره، بل ولا قدر علماء الأمة وأئمتها حق قدرهم . أهـ الضياء الشارق
    فانظُر لقول الشيخ رحمه الله باتهامه من أهمل تكفير المُشركين بأنه ما قدر الله حق قدره إلي آخر ماقال ( فما بالك بمن دافع عن المُشركين وسماهم مُسلمين ؟ )
    قال الشيخ تقي الدين: من سب الصحابة أو واحدا منهم، واقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو نبي, أو أن جبرائيل غلط. فلا شك في كفر هذا, ب
    ل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.
    وقال: ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر, أو أنهم فسقوا،
    فلا ريب في كفر قائل ذلك, بل من شك في كفره فهو كافر. أهـ الدرر السنية
    يقول الشيخ الفوزان (
    لا يشك مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن من سب الله أو رسوله أنه كافر مرتد عن دين الإسلام، فإن شك فإنه مثله، الذي يشك في ردة هذا فهو مثله، قال الله جل وعلا : " قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم" ) قُلتُ : والمُرجئة لاتُكفّر من سب الله جاهلاً بحُكم السب وكذلك من سب الرسول وكذلك من أهان كتاب الله إلي آخره .
    أما عن ثالثاً : فمن ألّف رسالة يُدافع فيها عن من فعل الشرك ويُسميه مُسلم فقد جادل عنه ولا معني لها غير ذلك ، وإلا كان يسعه ما يسع غيره من السكوت والبحث ، فلِما صدّر نفسه وطفق يجمع أقوال أهل العلم المُتشابهة ليفتن بها اتباعه ، وحكم علي كُل كافر كُفر رده عن جهل بأنه مُسلم حتي تُقام عليه الحُجة وكما قلت لك أنهم لايقيمون حُجج هُم يستغلون المنابر والدروس في الفقه والسيرة ويتركون التوحيد والتحذير من الشرك ، هُم أصلاً لايُكفِّرون مُطلقاً !!! ، وراجع المُشاركة رقم 21 للاخ / عبدالله أبو رغد ففيها توجيه طيب لكلام الشيخ ابن باز .
    قال الشيخ أبو بطين رحمه الله (والأمر كما قال رحمه الله: أن سبب حدوث الشرك وظهوره: ظهور الجهل وخفاء العلم,
    وقلة العلماء وغلبة السفهاء فيستبين لطالب الحق: أن من جادل عن المشركين، وسهل عليهم ما ارتكبوه من الشرك, واحتج لهم بالحجج الباطلة: أنه فاقد أهل العلم وأفرضه، فيستحق أن يوصف بالجهل، وإن كان له اشتغال بأنواع من العلوم القليل نفعها ففي هذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة"
    وما أحسن ما قال ابن المبارك : وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها
    ويروى: أن هلاك من قبلنا، كان على يد قرائهم وفقهائهم فإنا لله وإنا إليه راجعون. ) الدرر السنية .

    أما عن رابعاً : فنحن نُفرق بين كُفر التأويل وكُفر الردة وطرحت موضوع في هذا الشأن من قبل ، وأصل الكلام في الشرك بالله ( شرك العبادة ) لأنه هو الأصل ، ونحن نُفرق بين من يتمكن من العلم ومن لا يتمكن ولكن في كُل الحالات من فعل الشرك فهو مُشرك خلاف ما يقوله مُرجئة العصر أنّ من فعل الشرك جاهلاً فهو مُسلم فهذا تغيير لحقيقة الدين ومُسميات سماها الله في كتابه .
    والأشاعره منهم من أنكر بعض الصفات وقصد التنزيه ( فهذا يتوقف فيه ) ومنهم من أنكر للتعطيل وهؤلاء هُم الجهمية .

    أمّا قولك التالي (أنا عبد فقير إلى الله أرجو النجاة فى الدنيا و الآخرة ، مقلد لعلماء أهل السنة الكبار فى هذا العصر فى تلك الفتن و النوازل فإن قالوا أن القوم على صواب قلتُ بقولهم و إن قالوا العكس قلتُ كما قالوا .) فقول في غاية الغرابة فأنت تتبع كلام أهل السُنة وتُطالبهم بالمُستندات وهي (
    الدليل علي مايقولون ) وتبحث عن صحة هذا القول من عدمه لربما يكونوا قد أخطأوا فتُخطيء معهم ويأتيك إن شاء الله الكلام عن التقليد وذم المُقلده ، ولكن هُنا نُقطة نقف عندها وهي : إذا كُنت في زمن فتنة ولا تعلم الحقيقة وتتبع العُلماء فيما يقولون فوجب عليك عدم الدعوة لهذا القول أو تكراره أو التأصيل له والدفاع عنه بدون علم ، وهذا أمر غاية في الخطورة ، لماذا ؟ لأن المُقلد لا يجب عليه الدعوة إلي تقليده ، ومن اعتزال الفتن عدم الخوض فيها لا بقول ولا فعل ولا غير ذلك لأنك مُقلد ، وكما قيل التقليد كأكل الميتة ، و معلوم أن أكل الميتة حرام لكنه عند الضرورة يجب بقدر مايدفعها .
    قُلتُ : وما يدفعها هو عدم الخوض والسكوت وسؤال الله العافية لاالدعوة والجدال لما يقول من قُلِّد ، فأنت ما تفتأ تطعن وتنقل أقوالهم وتُدافع عنها وغير ذلك مما لا ينبغي أن يُقدم عليه من نصح نفسه وأمسك عليه لسانه ووسعه بيته ، وإلا فأنت بذلك تتناقض مع قولك .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    رداً علي المُشاركة رقم22
    وعن تكفير العاذر كما بدأت مُشاركتك الثانية فنقول قد بينتُ ما أُشكل ، ونزيد أن العاذر يختلف بإختلاف حاله ونحن لا نُكفّر كُل عاذر كما بينتُ لك سابقاً ، والعاذر علي تفصيل ، منه ماهو عنده بعض الشُبهُات وإذا أزيلت له عاد ومنه من يُدافع عن المُشركين ويسوغ لهم الشرك بلسان الحال ، وكذلك إقامة الحُجة تختلف باختلاف من تُقام عليه ، أليس كذلك ؟ مثلاً هل إقامة الحُجة علي شيخ كبير هي نفس إقامة الحُجة علي عامي من العوام ؟!!!! ، وكذلك العامي قد يكون غير مُتمكن من العلم ولكن العاذر من المشايخ أين عدم تمكُنه ؟!!!! ، أضف إلي ذلك بماذا تُقام الحُجة ؟ ، ألا تُقام الحُجة وتُزال الشُبهة بالسماع أم يُشترط الفهم كما تقول المُرجئة ؟ بل يشترطون فهماً كفهم من نور الله قلبه بالإيمان !!!!!! .
    وهل نقاش مثل هذا وبيننا عاذر بالجهل تُزال عنه الشُبهة به أم لا ؟ أليس علي الأقل وجب عليه البحث عن الأمر لمعرفة عِظم ذنب العاذر أم لا ؟ وماذا لو فرّط في البحث ؟ إلي غير ذلك من الأمور .
    وكما قُلتُ أن باب الشُبهات ليس مفتوحاً إلي قيام الساعة ، ونحن بحمد الله نُفصّل في العاذر من قبل أن يدور بيننا هذا النقاش الطيب ، وعليك بتصنيف الناس حسب طبقاتهم كما فعل ابن القيم رحمه الله فقال (الطبقة السابعة عشرة: طبقة المقلدين وجهال الكفرة وأتباعهم وحميرهم الذين هم معهم تبعاً لهم ) فجعل المُقلدين طبقة بعد الكُفار وبعد ذلك الجهلة وبعد ذلك الحمير من الأتباع ، نرجوا أن نَخرُج من هذه النُقطة .

    أمّا عن رسالة الشيخ ناصر فك الله أسره ووفِاقه مع الشيخ علي فك الله أسره ، فلا يسعني إلا أن أقول غفر الله لك ، نحن نقبل الحق من أي أحد ، وكذلك نحن لانعبُد المشايخ ولا الأسماء ، بل نعبُد الله وحده ونُطالب أي شيخ بدليله علي ما يقول ولا نعتقد العصمة لأحد من البشر بعد رسول الله .

    قال تعالي " والفتنة أشد من القتل " وقرر أئمة التفسير بأن الفتنة ( الشرك ) ، وأن عِظم القتل والتقاتل حتي التفاني لإقامة الدين ( إمام يحكم بشرع الله ويكسر الأوثان ويضرب الجزية ويكسر الصليب ويرفع التوحيد ) أهون من فتنة الشرك بالله ( تحكيم القوانين الوضعية وقبور تُعبد وسباً للدين وموالاة لليهود والنصاري والرافضة وغير ذلك) مع الأمان والدعة والراحة والرخاء ودجاج بدون عظم وكذلك سمك بدون شوك !!!! هذا ما فهمته من كلام الشيخ ابن سحمان رحمه .

    وعن إتهامك بأنني أشابه العصرانيين في دعواي فإليك ما قُلته لك
    (في زمن الفتنة الأولي عدم تأجير العقول وواجب علينا إعمالها وسؤال الله السلامة من الفتنة وإخلاص النوايا لننجوا من الفتن بفضل الله وبرحمته لا بفتاوي وعُلماء ) وقُلتُ في مُشاركة قبلها (عن الردود المذكوره فهي في واد والحقيقة في آخر فعدم إدراك الواقع لا يُتتابَع عليه ونحفظ لكُل منهم حقه طالما اجتهد ولم يقع في منهي عنه أو محظور ، والأولي بنا جميعاً البحث والسماع ممن يُرَدّ عليهم لا أن نسمع عنهم ) فأين ما أقوله من دعوي العصرانية عند المُنصف ، وبقولك هذا انت تجعل كُل من خالف القول بأن هذه فتنة وجب السكوت فيها هو ( مفتون ) وتحجب عن الجميع البحث عن الحق بدعوي التقليد !!!!!! .
    وإليك بعض النقولات عن التقليد وأهله علماً بأن المُقلد يُقلّد بالدليل لا بمُجرد الفعل أو القول :
    قال الشيخ موفق الدين أبو محمد بن قدامة رحمه الله لما انجر كلامه في مسألة : هل كل مجتهد مصيب؟ ورجح قول الجمهور: إنه ليس كل مجتهد مصيب بل الحق في قول واحد من أقوال المجتهدين. أهـ الدُرر السنية
    قال تعالي " إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ " استدل العلماء بهذه الآية ونحوها على أنه لا يجوز التقليد في معرفة الله والرسالة وحجة الله سبحانه قائمة على الناس بإرسال الرسل إليهم, وإن لم يفهموا حجج الله وبيناته. أهـ الدُرر السنية
    محال أن يأمر الله الناس بالرد إلى ما لا يفصل النزاع, لاسيما في أصول الدين: التي لا يجوز فيها التقليد عند عامة العلماء . أهـ الدُرر السنية .
    والنصوص في ذلك كثيرة وعندك رسالة الطبقات فالترجع إليها ففيها الظَفَر إن شاء الله .
    ختاماً معذرة علي طول الرد ونرجوا الله أن يوفقنا لما يُحب ويرضي ( اللهم آمين )
    وانصح نفسي وإخواني بهذا النقل الطيب
    وتعرَّ من ثوبين من يلبسهما يلقى الردى بمذمةٍ وهوان

    ثوبٌ من الجهل المركب فوقه ثوب التعصب بئست الثوبان
    وتحلَّ بالإنصاف أفخر حلية زُينت بها الأعطاف والكتفان
    واجعل شعارك خشية الرحمن مع نصح الرسول فحبذا الأمران
    الدرر السنية

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله السرحان مشاهدة المشاركة

    بارك الله فيك و نفع بك و أعانك على الوصول إلى الحق .
    اللهم أحينا على الإسلام و السنة و أمتنا على الإسلام و السنة .

    اللهم آمين

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    148

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله السرحان مشاهدة المشاركة
    أخى عبد الله أبورغد - بارك الله فيك - لو بينتَ لنا ماذا تقصد بإحالتك إلى تلك الصفحات من كتاب ما بعد السلفية ؟ لأنى لم أحصل على الكتاب إلى الآن فلا أدرى ماذا تقصد .
    و لو نقلتَ كلام المؤلفين لكان أفضل .
    أقصد أخي الكريم
    أن بعض المرجئة المعاصرين يرفضون الإنتساب للوهابية بسبب خلافهم معها
    في (قضية مسألة العذر بالجهل ) خشية من أن ينسبوا الى التكفير
    فالمسألة عندهم هوى يأخذوا بهذا القول.. هذا أو ذاك حسب الظروف
    وليس بالنظر لدلالة الأدلة الشرعية وما تواتر فهم العلماء عليه


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    وكما قال العلماء: الإرجاء أشر من التكفير؛ لأن من اتبع التكفيري في تحذيره من المعاصي، نجا، ومن اتبع المرجئ في تهوينه من المعاصي، هلك.
    قال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى 7 / 394 - 395 :
    فلهذا عظم القول في ذم الإرجاء، حتى قال إبراهيم النَّخَعِيّ: لفتنتهم يعني المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة. وقال الزهري: ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على أهله من الإرجاء، وقال الأوزاعي: كان يحيى بن أبي كثير وقتادة يقولان: ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء، وقال شريك القاضي وذكر المرجئة فقال: هم أخبث قوم، حسبك بالرافضة خبثًا، ولكن المرجئة يكذبون على الله. وقال سفيان الثوري: تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابِرِيّ وقال قتادة: إنما حدث الإرجاء بعد فتنة فرقة ابن الأشعث.وسئل مَيْمُون بن مِهْرَان عن كلام المرجئة، فقال: أنا أكبر من ذلك، وقال سعيد بن جبير لذر الهمداني: ألا تستحي من رأى أنت أكبر منه؟ ! وقال أيوب السِّخْتِيَاني: أنا أكبر من دين المرجئة، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة من بني هاشم يقال له: الحسن. وقال زاذان: أتينا الحسن بن محمد فقلنا: ما هذا الكتاب الذي وضعت؟ وكان هو الذي أخرج كتاب المرجئة، فقال لي: يا أبا عمر، لوددت أني كنت مت قبل أن أخرج هذا الكتاب أو أضع هذا الكتاب، فإن الخطأ في اسم الإيمان ليس كالخطأ في اسم محدث ولا كالخطأ في غيره من الأسماء، إذ كانت أحكام الدنيا والآخرة متعلقة باسم الإيمان والإسلام والكفر والنفاق...اهـ

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •