مرة اخرى يقرا القرآن بالموسيقى وهذه المرة في البحرين لكن تم سجن الفاعلين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مرة اخرى يقرا القرآن بالموسيقى وهذه المرة في البحرين لكن تم سجن الفاعلين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    Lightbulb مرة اخرى يقرا القرآن بالموسيقى وهذه المرة في البحرين لكن تم سجن الفاعلين

    بسم الله الرحمان الرحيم :
    ذكرت وكالة الأنباء البحرينية الأربعاء أن النيابة العامة في محافظة الشمالية ألقت القبض على طالب واثنين من مدرسيه بتهمة “المساس بالدين الإسلامي” من خلال غناء آيات من القرآن بمصاحبة عزف موسيقي.
    ونقلت الوكالة عن عدنان فخرو، رئيس النيابة، قوله إن النيابة “باشرت التحقيق في واقعة المقطع المصور المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي بقيام أحد الطلاب بالتغني بآيات من القرآن الكريم بمصاحبة الآلات الموسيقية”. ورأت أن ذلك الفعل “يعد خروجا على الثوابت الدينية والتقديس والاحترام اللازم لكتاب الله العزيز، بما يشكل جريمة المساس بالدين الإسلامي الحنيف وكتابه الكريم”.
    وذكر بيان النيابة العامة أنها “استجوبت الطالب القائم بالغناء والمدرسين اللذان توليا تدريبه على الأغنية والعزف، ووجهت لهم تهمة المساس بالدين الإسلامي وإهانة شعائره وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة القضية”.
    وكانت وزارة التربية والتعليم أجرت تحقيقا إداريا بعد انتشار تسجيل لهذا المقطع المغنى، وتبين لها أن ذلك يعود لاشتراك طالب في مسابقة غنائية.

    http://majles.alukah.net/t138679/










  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    لعل الطالب رفضي .
    وللأسف يتشبه بهم بعض الجهلة من المسلمين الذين يتغنون بالقرآن على ألحان الموسيقى !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    بارك الله فيكم اخي ابو مالك
    هناك فرق بين قراءة القرآن الكريم بالموسيقى وعلى ايقاعات الملحن .. وقراءته بالصوت المنغم محترما الايقاع القرآني ..
    هناك فرق بين الايقاع الموسيقي الذي يتحكم في اللحن الغنائي وبين الايقاع القرآني الذي يتحكم في نغم قاريء القرآن الكريم.
    فالطالب البحريني قرا سورة الفاتحة بالموسيقى مخضعا اياها لايقاع الملحن ..فادى ذلك الى الزيادة في بعض المدود وبتر بعض الحروف ..
    اما اذا قراناها بنغم معين واخضعنا هذا النغم للايقا ع القرآني فلاباس والله تعالى اعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    وغالبا من يفعل هذا يزيد في الحروف والمدود ، وهذا ما شاهدناه وسمعناه ممن يعنى بهذا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    منقول للفائدة :
    ليس الإعتراض على التجويد و لكن على الألحان المحدثة التي تشابه آلات المعازف

    انظر تمثيل الداني للحون العرب :

    قال الداني الفتح والإمالة لغتان مشهورتان فاشيتان على ألسنة الفصحاء من العرب الذين نزل القرآن بلغتهم فالفتح لغة أهل الحجاز والإمالة لغة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس قال والأصل فيها حديث حذيفة مرفوعا إقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم وأصوات أهل الفسق وأهل الكتابين قال فالإمالة لا شك من الأحرف السبعة ومن لحون العرب وأصواتها

    فلحون العرب عنده من اللغة و الأصوات البشرية العربية

    قال السفاريني في غذاء الألباب :

    ولأن الغناء إنما هو عبارة عن الأصوات الحسنة والنغمات المطربة يصدر عنها كلام موزون مفهوم .
    فالوصف الأعم إنما هو الصوت الحسن والنغمة الطيبة
    ،
    وهو مقسوم إلى قسمين
    ،
    مفهوم كالأشعار ، وغير مفهوم كأصوات الجمادات وهي المزامير كالشبابة والأوتار والثاني لا شك في حرمته على المذهب المعتمد
    ، والأول لا تظهر حرمته لأنه صوت طيب بشعر موزون مفهوم وقد صحت الأخبار وتواترت الآثار ، بإنشاد الأشعار ، بين يدي النبي المختار صلى الله عليه وسلم ما تعاقب الليل والنهار ، والله الموفق .

    فالمقامات من أي نوع ؟ هل هي مشابهة للأصوات البشرية أو للآلات

    أنظر هذا الموضوع :

    المقامات الموسيقيّه في أربعة مجموعات:

    المجموعه الأولى هي
    المقامات المشابهة للموسيقى الغربيّه
    بمدارجها وعلاماتها, ومن الممكن إستعمال الألآت الغربيّه لعزفها .

    وهذه المجموعه تحتوي على المقامات المرادفه لمقام الماجور الغربي أو السلّم الكبير وهي مقام الماهور ومقام الجهار كاه ومقام العجم. وكما تحتوي على المقامات المرادفه لمقام المانور الغربي أو السلّم الصغير وهي المقامات الآتيه :
    نهوند
    , بوسليك, محيّر سيكاه, فرح فزا, سلطان يكاه.

    آخر نوع من المقامات في هذه المجموعه هي
    المقامات المرادفه للسلّم الدياتونيكي
    ويمكن إستعمال الألآت الغربيّه لعزفها وهي المقامات الآتيه: كرد, سجاه, المقام العراقي,
    حجاز
    كار كردي, أثر كردي,
    صبا
    كردي, نوآثر, نكريز, حجاو كار, شد عربان

    المجموعه الثانيه هي المقامات الشرقيّه, وهي التي تحتوي على المسافات الصوتيّه الصغيره, أي ثلآثة أرباع الدرجه الصوتيّه وهي المقامات الآتيه

    مقام
    الراست
    وفروعه كمقام السوزناك, مقام ساز كار, مقام نيروز, مقام رهاوي, مقام الدرنيشين, مقام محيّر عراق, مقام راست الذيل, ومقام المايه

    مقام البياتي وفروعه كمقام العشّاق التركي, مقام الحسيني, مقام المحيّر, مقام بياتي شوري
    ومقام الصبا
    . ويوجد مقام في شمال إفريقيا يدعى مقام الحسين وهو مرادف لمقام البياتي وله المشتقّات الآتيه: مقام الحسين نيريز, ومقام الحسين أصل, ومقام الحسين عشيران,ومقام الحسين صبا, ومقام الحسين عجم

    مقام
    الحجاز
    ومشتقّاته كمقام الهمايون ومقام الشاهناز

    المقامات ذو الأصل الأندلسي كمقام رمل الميّه ومقام الرمل

    مقام السيكاه وفروعه كمقام الهزام, ومقام عراق ومقام البستنيكار

    المجموعه الثالثه من المقامات هي
    المقامات المرادفه للسلّم الخماسي
    وهي مقامات ذو أصل إفريقي والسلّم يحتوي على خمسة علامات فقط. هناك مقامين من هذا النوع وهما مقام راست عبيدي ومقام راست كتاوي

    المجموعه الرابعه من
    المقامات هي التي تمزج السلّم الخماسي والمقامات الشرقيّه


    هذا النوع من المقامات يستعمل ومنتشر في مرّاكش والجزيره العربيّه واليمن ودول الخليج. مقام الذيل يعتبر المقام الرئيسي في هذه المجموعه ومن ميّزاته خفض الدرجتين الثالثه والسابعه بمقدار %20

    من فروع هذا المقام ما يسمّى بمقام مجنّب الذيل حيث تخفض درجته الثالثه نصف درجه صوتيّه. هذا المقام يشبه مقام السوزناك

    المقامات الأخرى في هذه المجموعه ما يعرف في تونس و ليبيا بمقام عراق ويسمّى إصفهان في مرّاكش, ومقام النوى, ورمل الذيل, والمزموم, ومقام عشّاق المراكشي

    انتهى الموضوع

    و انظر الموضوع الآخر :

    تعریف المقام :
    هو عبارة عن مجموعة من نغمات ( أصوات ) مرتبة مبنیة بعضها فوق بعض , أساسه ( أو?تاف ) ?امل ذو ثمانیة اصوات . إن المقام هو الأساس الذی تبنی علیه الألحان .

    تعریف الأو?تاف :
    إن الأو?تاف ( الدیوان ) یؤلف من ثمانیة أصوات و هذا الصوت الثامن المضاف ی?ون جواباً للصوت الأول الذی هو القرار . الأصوات :
    ( Do – Re – Mi – Fa – Sol – La – Si - Do
    )

    تعریف الدرجة ( الإستقرار أو الر?وز ) :
    إن المقام یمتل? مستقراً له , یعرف به و یدل به و ینتهی به و مثال ذل? مقام الراست الدرجة الأولی من سلمه و هی نغمة ( صوت )
    Do
    التی تمیزه عن المقامات الأخری .

    الدرجات الأ?تاف الأساسی و أسمائها :
    Do – تسمی در جة ال?ردان
    Si – تسمی درجة الأوج
    La – تسمی درجة الحسینی
    Sol – تسمی درجة النوا
    Fa – تسمی درجة الجهار?اه
    Mi – تسمی درجة السی?اه
    Re – تسمی درجة الدو?اه
    Do – تسمی درجة الراست

    ر?وز المقامات فی هذه الدرجات :
    Do – در جة ال?ردان : راست – نهاوند ....
    Si – درجة الأوج : عجم – شوق افزا ...
    La – درجة الحسینی : سوزدل - شیراز – شهرناز – بزم آرا ...
    Sol – درجة النوا : فرخفزا – شدعربان – سی?اه بلدی – ی?اه – دلربا – شوق دل ....
    Fa – درجة الجهار?اه : جهار?اه مصری ....
    Mi – درجة السی?اه : سی?اه – هزام – مستعار – مایه .....
    Re – درجة الدو?اه : بیاتی – صبا – حجاز – ?رد – حسینی – بیاتین – نهفت – زنجران – سبهر – شاهناز – شوری .....
    Do – درجة الراست : راست - نهاوند – نواأثر – حجاز?ار – سوزنا? – ماهور – ن?ریز – نهاوند مرصع – أثر?رد – دل نشین – رهاوی – نوروز ....

    أنواع المقامات :
    1 – المقامات الأساسیة ( الرئیسیة ) : مثل ( راست – نهاوند )
    2 – المقامات الفرعیة ( نغمات ) : مثل ( جهاركاه مصري)
    3 – المقامات الفرعیة المر?بة ( نغمات مر?بة ) : مثل ( بسته ن?ار – شوق أفزا )
    4 – المقامات الفرعیة المصورة ( المقام الذی یصور أو یحول من درجته الأصلیة إلی درجة الأخری و بذل? یمتل? لوناً لحنیاً متمیزاً ) مثل ( سوزدل – نیشابور? )

    وجوه المتمیزة فی المقامات ( وجوه التی تتمیز مقاماً من مقام آخر ) :
    1 – المسافات الواقعة بین أصوات دیوان المقام : هو البعد الصوتی الحاصل بین الصوتین مثل Do – Re
    2 – إ ستقرار المقام : أشرنا به
    3 – شخصیة المقام : ماهیة تر?یب الأجناس علی درجات الدیوان
    4 – أجناس المقام : ( جنس ) : أربعة أصوات تنحصر بینها ثلاث مسافات مثل :
    : Do – Re – Mi – Fa : ( الأدنی )
    : Mi – Fa – Sol - La : ( الآعلي )
    و المقام يتكون من جنسين الأدنی و الأعلی .

    تجمیع النظریات حول عدد المقامات الأساسیة :


    ( عجم - نهاوند - راست - بيات - حجاز - صبا - سيكاه )

    تقسیم المقامات إلی تسعة مجموعات حسب فصیلة المقام :
    راست : سوزنا? – نوروز – ی?اه – راست مرصع – ماهور - رهاوی - ساز?ار - سوزدلارا - دلنشین - حیان ...
    بیاتی : حسینی – شوری – بیاتین – نهفت – مصری – ابراهیمی – محیر - طاهر - عربان ...
    سی?اه : هزام – سی?اه بلدی – راحة الأرواح – مایة - مستعار – عراق - بسته ن?ار ...
    حجاز : زنجران - حجاز?ار - شاهناز - شدعربان - سوزدل - حجاز زمزمه ...
    عجم : عجم عشیران – جهار?اه مصری – شوق أفزا – عجم هندی - طرز جدید - عجم ?بیر - شوق دل - شوق آور - ...
    نهاوند : فرخفزا – عشاق – عشاق مصری – نهاوند مرصع - نهاوند ?بیر - سلطانی ی?اه - ...
    نواأثر : أثر?رد – ن?ریز - بسندیدة ...
    ?رد : حجاز?ار?رد - لامی - طرز نوین - محیر?رد ...
    صبا : صبا زمزم – صبا مرا?ب – ?وج? - بزر? ...

    أجناس المقامات الأساسیة التی أشرنا بها :
    1 – اجناس مقام الراست : راست علی درجة الراست – راست علی درجة النوا
    2 - اجناس مقام البياتي : بیاتی علی درجة الدو?اه – نهاوند علی درجة النوا
    3 - اجناس مقام السيكاه : سی?اه علی درجة می نصف بیمول – راست علی درجة النوا
    4 - اجناس مقام الحجاز : حجاز علی درجة الدو?اه – راست علی درجة النوا
    5 - اجناس مقام العجم : عجم علی در جة الأوج ( سی بمول ) – عجم علی درجة الجهار?اه
    6 - اجناس مقام النهاوند : نهاوند علی درجة الراست – حجاز علی درجة النوا
    7 - اجناس مقام النواأثر : نواأثر علی درجة الراست – حجاز علی درجة النوا
    8- اجناس مقام ال?رد : ?رد علی درجة الدو?اه – نهاوند علی درجة النوا
    9 - اجناس مقام الصبا : صبا علی درجة الدو?اه – عجم علی درجة الأوج ( سی بمول )
    بس عندي بعض التصحيحات البسيطة :
    1-الديوان يتكون من 7 طبقات و ليس 8 و الدو كردان ماهي الا تصوير للدو راست لكن درج الموسيقيون ادخالها تيسيرا على المبتدئين و العازفين من حيت اخراج مقام المنير الغربي من أخله في الأكتاف و الا فهو بالأصل يتكون من 7 درجات و الله أعلم.
    2-ميزت بين المقامات القرعية المركبة و النغمات مع أنها شئ واحد فالبستنكار مركب و أيضاالعشاق فلا فرق بينهما و الا فماهو ضابط الفرق,أما هن المقامات المصورة و النغمات فهي أيضا شئ واحد قالحسيني هو نفسه
    بياتي مصور على درجة الحسيني -لا- .فاذن ما هو الضابط في عذا التفريق و الله أعلم...
    3-أما بخصوص تجميع النظريات حول الأصول من المقامات فأرجو أن تعيد النظر فيه :النوا|أثر و (الحجاز كار )
    4-أما عن مقام الآمي عهو أقرب الى النهاوند و هو من فصيلته و هو يشبه الكرد أيضا كم قال الأخ الشايجي ما عدا إن كان مقام اللامي عندكم في ايران غير الذي نعرفه فقد تتشابه الأسماء و تختلف المسميات و الله أعلم
    5-كل المقامات الفرعية معروفة عندي غير العجم الهندي و الأبراهيمي و لعله مقام عراقي


    يا إخوة هل هذا مذهب الشافعي و أبي حنيفة و ابن الجزري ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    حياك الله اخي الكريم ابو مالك
    1- الالحان لاتشبه الات المعازف.
    2-اما حديث إقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم وأصوات أهل الفسق وأهل الكتابين...فهو حديث منكر..وقد تكلمت عنه في درس التاصيل.. لكن لنفترض جدلا ان المتن صحيح ..فمامعنى كلمة اللحن والنغمة في اللغة..
    كلمة اللحن :
    -جاء في (لسان العرب)
    اللَّحْن: من الأَصوات المصوغة الموضوعة، وجمعه أَلْحانٌ ولُحون.
    ولَحَّنَ في قراءته إِذا غرَّد وطرَّبَ فيها بأَلْحان، وفي الحديث: اقرؤُوا القرآن بلُحون العرب.
    وهو أَلْحَنُ الناس إِذا كان أَحسنهم قراءة أَو غناء.
    -وفي (القاموس المحيط)
    اللَّحْنُ: من الأصْواتِ المَصُوغةِ الموضوعةِ
    ج: ألْحانٌ ولُحونٌ،
    ولَحَّنَ في قِراءَتِهِ: طَرَّبَ فيها، واللُّغَةُ، والخَطَأُ في القِراءَةِ.
    - وفي الصحاح :
    واللَحْنُ واحد الألْحانِ واللُحونِ، ومنه الحديث: "اقرءوا القرآنَ بِلُحونِ العرب".
    وقد لَحَنَ في قراءته، إذا طرَّب بها وغرَّد.
    وهو ألْحَنُ الناس، إذا كان أحسنهم قراءةً أو غِناءً.
    -كلمة نغمة :
    -جاء في(لسان العرب)
    النَّغْمةُ: جَرْسُ الكلمة وحُسْن الصوت في القراءة وغيرها، وهو حسَنُ النَّغْمةِ، والجمع نَغْمٌ.
    -و في (الصّحّاح )
    فلانٌ حسن النَغْمَةِ، إذا كان حسنَ الصوت في القراءة.
    - وفي (مقاييس اللغة)
    النون والغين والميم ليس إلاَّ النَّغْمة: جَرْس الكلام وحُسْن الصَّوت بالقِراءةِ وغيرها.
    وهو النَّغْم.
    اذن فلحون العرب هي مختلف النغمات المستمدة من غنائهم بالشعر لذلك نجد في مصنف عبد الرزاق :
    عن ابن جريج قال‏:‏ سألت عطاء عن قراءة القرآن على ألحان الغناء والحداء‏.‏
    قال‏:‏ وما بأس ذلك يا ابن أخي قال‏:‏ وحدث عبيد بن عمير الليثي أن داود النبي عليه السلام كانت له معزفة يضرب بها إذا قرأ الزبور لتجتمع عليه الجن والإنس والطير فيبكي ويبكي من حوله‏.‏ وقد فصلت الكلام فيه في درس قراءة داوود عليه السلام للزبور..

    3-ماتفضلت به من ذكر للمقامات الموسيقية ... فهذا مختص بالموسيقى .. وليكن في علمك ان تلك الاسماء هي محدثة لان الصوت سبق الموسيقى فالانسان كان ينشد فقط بصوته ثم بعد ذلك جاءت الالات وتم وضع قوانين موسيقية تهم المقامات الصوتية وكيفية عزفها على الالات . وكتابتها وتدوينها ..اما في علم التغني فلا نحتاج لذلك ...فلعلم التغني اسماء عربية خاصة للانغام





    ولا علاقة لنا بالدو او مي او فا اوالصول ..نحن في علم التغني نتعلم النغمات عن طريق المشافهة من الشيخ وليس عن طريق الموسيقى فلا حاجة لنا بتلك المسميات الذي ذكرت ..



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    نغمة التعظيم ، نغمة النداء ...إلخ .
    إن هي إلا أسماء سميتموها !!
    وحديث : اقرؤوا القرآن بلحون العرب. لا شك أنه منكر ، ثم تقيم ما تقيمه عليه !!
    أخي أنصحك أن تقرأ القرآن دون تنطع ، دع الناس يتلون الكتاب كما كان يتلوه السلف الصالح ، دون تنطع ولا تمطيط ، هدانا الله وإياك إلى سبيل الهدى والرشاد .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •