الكُفر كُفران : فائدة من كلام أئمة الهُدي ومصابيح الدُجي :
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الكُفر كُفران : فائدة من كلام أئمة الهُدي ومصابيح الدُجي :

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي الكُفر كُفران : فائدة من كلام أئمة الهُدي ومصابيح الدُجي :

    الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله
    وبعد
    فهذه فائدة طيبة من كلام أئمة هذا الدين في تقسم الكُفر لكُفران
    الأول : كُفر الردة
    الثاني : كُفر التأويل
    ....................
    قال ابن تيمية في الفتاوى " فإن كثيراً من الفقهاء يظن أن من قيل هو كافر فإنه يجب أن تجري عليه أحكام المرتد ردة ظاهرة فلا يرث ولا يورث ولا يناكح حتى أجروا هذه الأحكام على من كفروه بالتأويل من أهل البدع ، وليس الأمر كذلك فإنه قد ثبت أن الناس كانوا ثلاثة أصناف مؤمن ، كافر مظهر للكفر و منافق مظهر للإسلام مبطن للكفر ، وكان في المنافقين من يعلمه الناس بعلامات ودلالات ......... ومع هذا فلما مات هؤلاء ورثهم ورثتهم المسلمون وكان إذا مات لهم ميت آتوه ميراثه وكانت تُعصم دماؤهم حتى تقوم السنة الشرعية على أحدهم بما يوجب عقوبته " أهـــ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    وهذه مُشاركة فيمن يُكفَّر من المتأولة :
    قال ابن سحمان في كشف الأوهام : إذا عرفت هذا فمسألة علو الله على خلقه واستوائه على عرشه وإثبات صفات كماله ونعوت جلاله من المسائل الجلية الظاهرة ومما علم من الدين بالضرورة فإن الله قد وضحها في كتابه وعلى لسان رسوله فمن سمع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية فقد قامت عليه الحجة وإن لم يفهمها فإن كان ممن يقرأ القرآن فالأمر أعظم وأطم لا سيما إن عاند وزعم أن ما كان عليه هو الحق وأن القرآن لم يبين ذلك بيانا شافيا كافيا فهذا كفره أوضح من الشمس في نحر الظهيرة ولا يتوقف في كفره من عرف الإسلام وأحكامه وقواعده وبالجملة فمن دان بدين غير دين الإسلام وقام به هذا الوصف الذي يكون به كافرا فهو كافر ولا نحكم على معين بالنار بل نكل أمره إلى الله وإلى علمه وحكمه في باطن أمره هذا في أحكام الثواب والعقاب وأما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر اهـ .

    قال ابن القيم في ذلك :
    والله أعلم بالبطانة منهم ولنا ظهارة حلة الإعلان
    لكنهم مستوجبون عقابه قطعا لأجل البغي والعدوان


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    قال رحمه الله، في "شرح العمدة" لما تكلم في كفر تارك الصلاة، فقال: وفي الحقيقة: فكل رد لخبر الله، أو أمره فهو كفر، دق أو جل، لكن قد يعفى عما خفيت فيه طرق العلم، وكان أمرا يسيرا في الفروع، بخلاف ما ظهر أمره، وكان من دعائم الدين، من الأخبار والأوامر، يعني: فإنه لا يقال قد يعفى عنه.أهـ الدرر السنية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •