فوائد منتقاة من كتاب[ العبادة ] للعلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله تعالى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8
3اعجابات
  • 1 Post By أبو عبد الأكرم الجزائري
  • 1 Post By أبو عبد الأكرم الجزائري
  • 1 Post By أبو عبد الأكرم الجزائري

الموضوع: فوائد منتقاة من كتاب[ العبادة ] للعلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله تعالى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي فوائد منتقاة من كتاب[ العبادة ] للعلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله تعالى

    - وعلمتُ أن مسلما من المسلمين لا يُقدِم على ما يعلم أنه شرك، ولا على تكفير من يعلم أنه غير كافر، ولكنه وقع الاختلاف في حقيقة الشرك

    - الجهل بمعنى [ إله ] يلزمه الجهل بمعنى كلمة التوحيد لا إله إلا الله، وهي أساس الإسلام

    - لا ريب أن الجاهل بمعنى لاإله إلا الله = لا علمَ له بمضمونها، ولايصح أن يُقال: [ شهد بها ]، [ وهو يعلم ]، [ مؤمنا بها قلبه ]، [ غير شاكّ ]...= فتدبّر

    - من لا يعلم معنى لا إله إلا الله = لا يدلّ تسليمه ورضاه بها بقولها على تسليمه ورضاه بمدلولها. -

    -الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يرون اتّحاد معنى شهادة أن لا إله إلا الله ومعنى التزام عبادة الله وعدم الشرك به

    - لو قيل بأن جانب الالتزام هو المغلَّب في شهادة أن لا إله إلا الله = لما كان بعيدًا

    - الأحكام الدنيوية بُنيتْ على الالتزام وحده، ولو ممن عُلم أنه لم يؤمِن قلبه

    - وقع الاتفاق على أن السجود للصنم أو الشمس أو نحوهما = ردّة تخرج من الإسلام إلا المكرَه بشرطه

    - فربما عرضت الحقيقة البينة على النفوس فتقبلها، ثم تعرض عليها حقيقة مثل تلك في الوضوح أو أبين ولكنها مخالفة لهواها فتردها

    - كل معتقِد عقيدة مسنِدًا لها إلى العقل يزعم أنها يقينية، ومعنى ذلك أنه لو لقي النبي صلى الله عليه وسلم فشافهه النبي صلى الله عليه وسلم بما يخالف تلك العقيدة لكذّبه والعياذ بالله

    -الإيمان الإجمالي لا يؤمَن تزلزله أو زواله إذا جاء في التفصيل ما يخالف الرأي والهوى

    - التوحيد رأس الدين وعماده، ولايلزم من الاكتفاء بالإيمان الإجمالي بالقرآن والسنة بدون معرفة المعاني كلها = أن يُكتفى بمثل ذلك في الشهادتين

    - أعظم سورة في القرآن، والسورة التي تعدل ثلثه، والسورة التي ورد أنها تعدل ربعه، وأعظم آية في القرآن = كلها مبنية على توحيد العبادة


    - والشيء إنما يُسمَّى باسم جزئه = إذا كان ذلك الجزء كأنه كلّه

    - من لم يُحط علما بمعنى لا إله إلا الله على سبيل التحقيق = فهو نفسه على خطر أن يكون مشركا، أو يعرض له الشرك فيقبله وهو لا يشعر
    - الكمال يقتضي التكميل، فالعالِم الكامل يقتضي كماله أن يكون له تلامذة يجتهد في تكميلهم. ص57

    - مسالك الهوى كثيرة، وفيها ما يدق ويغمض فيخفى على صاحبه، وكثيرًا ما يتفق ذلك لأكابر لا يُرتاب في علمهم وفضلهم وورعهم

    - إصابة الحق فيما يمكن اشتباهه تتوقف على ثلاثة أمور:
    - التوفيق.
    - والإخلاص.
    - وبذل الوسع.


    - من علامات الهوى: أن تجد نفسك تضيق وتنقبض إذا سمعتَ آية أو حديثا احتجّ به مخالفك، وتتمنّى أن تظفر بما تردّ به احتجاجه

    - فمن رزقه الله من العامّة معرفة عالم من علماء الحق، فاقتصر عليه، وهجر سماسرة الشُبَه، وأنصار البدع = فقد فاز

    من اثار العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله تعالى................... يتبع ان شاء الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي

    -ولا تكاد تجد عالما راسخا في هذه الأزمنة، فإن وُجِد فخامل غير معروف، فإن وُجد فمرميّ بالضلال عند الجمهور.
    -ليس كل هلاك عذابا، ألا ترى إلى الطاعون، هو رجز على الكفار وشهادة للمؤمنين، وإنما يكون الهلاك عذابا إذا كان عقوبة على ذنب.
    -كل نبيّ يصدق عليه أنه رسول؛ لأنه لابدّ أن يؤمَر بالتبليغ، وإن لم يؤمَر بالتجرِّد له، والجدّ فيه.
    -الخليل - عليه السلام - إنما سأل أن يرى الكيفية؛ ليطمئن قلبه من الخواطر.
    -ليس لأحد أن يفسِّر أو يقيّد بمجرد هواه، ولا لأحد أن يردّ ما قامت عليه الحجة
    -معنى الإله والعبادة مرتبط بسائر فروع الشريعة، فالخطأ في فرع منها يلزمه خطأ ما في تطبيق معنى لا إله إلا الله
    - العذر لا يستلزم عدم الكفر، كما أن الكفر لا يستلزم عدم العذر
    - فالختم والشدّ على القلب = عقوبة يعجّلها الله عز وجل لمن كفر واستكبر وعاند وتمرّد
    -لا يوجد إنسان يبذل مجهوده في البحث والنظر مريدًا للحق، حريصا عليه، مخلصا في قصده، ثم يظهر له أن الإسلام ليس بحق
    - لا ينبغي للمؤمن أن يستنكف عن طلب الحق عند من اشتهر بخلاف الحق، ولا عن قبوله منه.
    -ينبغي للمؤمن أن يتعرّف الحق من حيث هو حق، ولا يلتفت إلى حال من قاله
    - ترك الأخذ بقول ولي أو إمام = لا يكون تحقيرًا له، ولا استخفافًا بحقه.
    -قد لا يوجد الحقّ في بعض المسائل عند من اشتهر بالحق.
    - من العدوان وترك العدل = أن تردَّ قولَ العالِم بدون حُجة.
    - قولك: لعل لإمامي جوابا عن هذا الدليل = لا ينجيك، ولكنه أهون من أن تعمد إلى الأدلة المخالفة لمذهبك فتحرِّفها، وتؤولها وتبدّلها والعياذ بالله
    -كان أهل القرون الأولى من الورع والمعرفة بحيث إن العالِم بفنٍّ لايتعاطى الكلام في غيره.
    [37] الخوارق المنقولة عن علماء المسلمين إذا وزناها بما توزن به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم = وجدنا غالبها لا يثبت. ص244
    - لما صار أكثر المنتسبين إلى العلم في القرون المتأخرة يتزلفون إلى العامة وإلى من تعتقد فيهم العامة = جاروهم على أهوائهم، وأحسنهم حالا من يعتصم بالسكوت
    - قصة سارية الجبل لم تصح، وإن قال بعض المتأخرين: إن لها طرقا تبلغ بها درجة الحسن لغيره.

    - واعلم أن الله تعالى قد يوقع بعض المخلصين في شيء من الخطأ ابتلاءً لغيره أيتّبعون الحق، ويدَعون قولَه، أم يغترّون بفضله وجلالته.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي

    -من عَلِمَ القاعدة الشرعية في تعارض المفاسد = لم يعذل العلماء في انتقاصهم من يخافون ضلال الناس بسببه
    وإن كان بعض المتأخرين أولي علم وفضل وتبحُّر، ولكننا رأيناهم يتساهلون في التصحيح والتحسين.
    - وأما الترمذي فله اصطلاح في التحسين والتصحيح، وهو أن الحديث إذا رُوي من طريقين ضعيفين يسميه حَسَنا.
    - من الناس من تغلب عليه العصبية للرأي الذي نشأ عليه وقَبِله من آبائه أو مشايخه، ويستغني بمحبته لذلك الرأي عن أن يتطلب له حجة
    - بقي من قواعد فهم اللغة ما لا يُعرَف إلا بالممارسة التامة، وتربية الذوق الصادق.

    - الاحتياط فيما يتعلق بالاعتقاد = أصل عظيم نبّه عليه القرآن في مواضع.
    - المخالف لظواهر الأدلة قد يكون يعلم من نفسه أنه على باطل، وإنما يعتني بالتأويل والمغالطة؛ كراهية أن يعترف بأنه على باطل
    -واعلم أن كلمة: [ واجب الوجود ] لم تَرِد في الشرع، وأقرب ما يؤدّي معناها من الأسماء الحسنى اسمه تعالى: [ الحق ]
    الذي يدلّ عليه القرآن أن التدبير بالخلق والرزق ونحوهما على سبيل الاستقلال = هو الذي ينبغي أن يكون مناطًا للألوهية.
    - نفي النصيب في الآخرة البتة إنما يكون على الكفر.
    - لو قال قائل: إن أكثر الفقهاء بعد القرون الأولى لم يكونوا يعرفون معنى العبادة على وجه التحديد = لما وجدنا حجة ظاهرة تردّ قوله
    - لا يُنفَى الشيء إلا عما يُتوهَّمُ ثبوته له
    [53إرادة الجدل لذاته مذمومة غاية الذم؛ لأن صاحبها لا يبالي أهو محق أم مبطل، وإنما غرضه أن يَغْلِب. ص426
    ] - ما ] وإن كانت أكثر ما تجيء لما لا يَعقل، فكثيرًا ما تجيء لما يَعقل
    -كثير من المغترّين يحتجّون على رضوان الله عنهم، وحبه لهم، ومكانتهم عنده بأنه أنعم عليهم في الدنيا.
    -وإذا خلا الشيء عن الفائدة التي كان لأجلها فهو في معنى المعدوم.
    - الشرك: أن يَعبد المرء غير الله تعالى، سواء أعبد الله تعالى معه أم لا.
    - أصل الحُكم في اللغة: القضاء بالعدل، كما في اللسان وغيره، وإطلاقه على القضاء ولو بباطل = توسّع.
    - لم أرَ نقلاً صريحًا في أن المشركين كانوا يسجدون للأصنام.
    - أكثر الناس في غفلة عن كون مشركي العرب، جميعهم أو غالبهم كانوا يعبدون الملائكة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي

    -العبد المخلص لا يحب أن يُعَظَّم كما يُعظَّم ربه.

    فالعاقل لا يوجّه همّته إلا إلى رضا الله عز وجل، وإذا حصل على ذلك لا يهمّه غيره.
    - تأليه الهوى يلزمه تأليه الشيطان؛ لأنه المتلاعب بالهوى.

    - لكل متدبِّر في القرآن رزق مقسوم، ولا يخيب من اجتناء ثمراته إلا المحروم.
    -لم أرَ الشركَ يُعَدَّى بالباء إلا في الشرك بالله.
    - قولهم: إن باء المصاحبة بمعنى [ مع ] فيه تسامحٌ ما، فإنَّ بينهما فرقًا ما، وذلك أن [ مع ] تشعر بأن ما بعدها متبوع... والباء بعكس ذلك.
    - الأصل في العبادة أن تكون لله عز وجل، والمشركون يشركون معه غيره كأنهم تبع، فيحسن أن يقال: (أشركوا غيره معه)، ولا يحسن أن يقال: (أشركوه مع غيره).
    - الكفار يعلمون أن الأصنام جمادات لا حياة لها، وإنما يعظِّمونها تعظيمًا لمن هي تماثيل أو تذكارات لهم.
    - إنما يلجأ الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم إلى الخارق فيما لا يتيسر الاحتجاج عليه ببرهان عادي.
    - القرآن يقسم الكفر إلى قسمين: الكذب على الله، والتكذيب بآياته.
    -العبد إذا أراد الرجوع إلى طاعة الله = أحبّ الله أن يطهره مما سبق من ذنوبه، وأن يبتليه ليتبين ثباته وصدقه.
    ما جاء في بعض الآثار مما يوهم أن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يشرع فليس على حقيقته.
    - لم يقل أحد من أهل العلم إن الدين يؤخذ بالتجربة، ولكن كثيرا ممن يُظن بهم الصلاح وهم عن حقيقة الدين غافلون أخذوا يشرّعون في دين الله بغير إذنه، ويعتمدون في ذلك على التجربة.
    - زعْم المشركين أن الرسالة أعظم من الألوهية = أمر معروف، ولذلك يؤلّهون الجمادات، ويستبعدون أن يكون الرسول إلا من الملائكة.
    - الحكيم لا يحتجّ بما هو دعوى مجرَّدة.
    - اقرأ القرآن تجده مملوءًا بالحجج على أن المشركين كانوا يعترفون بالله عز وجل وصفاته، وإنما نازعوا في انفراده باستحقاق العبادة.
    -الشيطان يحاول أن يعترض العبادات التي يُعبد بها الله عز وجل، ولكنه لا يستطيع الاعتراض ما لم يقصِّر العابد.
    - العبد إذا فعل ما يقدر عليه، وتوكَّل على الله عز وجل = كفاه الله تعالى ما لا يقدر عليه، فأما إذا قصَّر فيما يقدر عليه = فلاحقَّ له أن يُكفى.
    - الشياطين تدخل في الأصنام، أو تقف دونها؛ ليكون تعظيم الأصنام كأنه للشيطان، وهكذا تفعل في كل ما يُعبَد من دون الله عز وجل.
    - قد يُستبعَد تمكّن الشياطين من قبور الصالحين، ولا بُعْدَ فيه
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي

    -العقل الصريح سلطان من الله، وإنما الشأن كل الشأن في التمييز بين العقل الصريح والتوهّم المستحوذ على النفس بمعونة تقليد، أو عادة، أو استدلال ناقص.

    -تحرير العبارة في تعريف العبادة أن يُقال: خضوع اختياري يُطلَب به نفع غيبي.

    -فمن عبد شيئا فقد اتخذه إلها، وإن لم يزعم أنه مستحق للعبادة.

    -من زعم في شيء أنه مستحق للعبادة = فقد عبده بهذا الزعم

    -فأما الطاعة والخضوع والتعظيم بغير تديّن = فليست من العبادة في شيء.

    -فما بالك بالقيام على رأس الرجل إجلالاً له؟ فهذا حرام لا شبهة فيه.

    -قد يتردد النظر فيمن دخل عليك وأراد أن يصافحك، هل يجوز القيام حتى لا تكون مصافحته لك وهو قائم وأنت قاعد مذلة له أو تعظيمًا لك؟

    - أهل اللغة متفقون على أن أصل الدعاء بمعنى النداء، إلا أن الراغب ذكر فرقًا لفظيًا فيه نظر.

    - إخراج الكلام عن ظاهره بغير صارف = تحريف للكلم عن مواضعه، وقَرْمَطة لو فُتح بابها لعاد الدين لُعْبة.

    - كبار الصحابة كان غالب أحوالهم عدم سؤال الدعاء لأنفسهم من النبي صلى الله عليه وسلم .

    - وعلى كل حال؛ فطلب الدعاء من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم بما فيه صلاح الدين = أمر مرغوب فيه في الجملة إذا كان بحضرتهم.

    - فأما سؤال الدعاء بالمغفرة ونحوها من غير النبي صلى الله عليه وسلم = فقد كرهه بعض الصحابة وغيرهم.

    - فأما سؤال الدعاء في أمر دنيوي = فقد جاء عن بعض الصحابة أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم .

    فأما تحرّي الدعاء بلفظ معين يحفظه الرجل، ويواظب عليه؛ فإن كان ذلك لأنه ثبت في كتاب الله، أو ورد عن رسوله صلى الله عليه وسلم = فحسنٌ.

    - ولكن الأولى أن يتتبّع أدعية النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدعو بكل منها في موضعه، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي

    - وما أخسر صفقة من يَدَع الأدعية الثابتة في كتاب الله، أو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يكاد يدعو بها، ثم يعمد إلى غيرها فيتحرّاه ويواظب عليه.
    - ومن أشنع الغلط في هذا الباب [ باب الدعاء ] = الاعتماد على التجربة !

    - فأما أن يجيئك رجل فيرقيك بدون أن تسأله = فلا كراهة فيه.

    - الظاهر أن كراهية الاسترقاء خاصة بما إذا استرقى المرء لنفسه، أما استرقاؤه لغيره = فلا كراهية.

    - وذكرُ الميت بلفظ الخطاب لا تكاد تخلو عنه مرثية من مراثي العرب، وفي شعر مُهَلْهِل كثير منه .

    - استعمال الخطاب في غير موضعه = كثير في اللغة، وفي عُرف الناس.

    - ليس عندنا سلطان من الله عز وجل في الإذن بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أو خطاب غيره من الموتى إلا بالسلام ونحوه.

    - فأما الجن فإنهم وإن كانوا يتصرفون بهواهم واختيارهم إلا أن تعرّضهم للبشر بغير الإضلال كالنادر.

    - لو فرضنا أن إنسانًا ظهر له جني، فشاهده، وشاهد تصرفه، فطلب منه ما عرف قدرته عليه = فقد يُقال: إن هذا كسؤال الناس بعضهم من بعض.

    - وأما السؤال من الإنسان الحي الحاضر؛ فإن كان لما جَرَت العادة بقدرته عليه = فليس دعاء، وإن كان لما لم تجرِ العادة بقدرته عليه = فذلك دعاء.

    - كثيرًا ما يُقرن الخبر عن الآيات التي وقعت للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ببيان أنها بإذن الله.

    - فتحتُ لك الباب، فإن أحببتَ الاستيفاء = فعليك بالتدبّر، مع إخلاص النية، والاستعانة بالله تبارك وتعالى.

    - استقرّ عند أهل السنة ألا يُكفَّر أحد من المسلمين بخطأ في عقيدة، وإن لزم منها ما هو كفر.

    - ومنهم من إذا ظهر له في شيء من الأعمال أنه شرك، أو لم يظهر له لكنه سمع شيخه يقول بذلك = بادر إلى الحكم على كل من فعل ذلك من السلف والخلف بأنهم مشركون.

    - لو لم يكن في اجتناب ما قيل إنه شرك إلا سد باب الاختلاف بين الأمة = لكان من أعظم القُرَبات عند الله عز وجل.

    - من ترك عملا من الأعمال خوفا أن يكون شركا أومعصية = فهو مأجور.

    - ومن أقدم على فعل يخاف أن يكون معصية = فعليه إثمه، وإن كان ذلك الأمر في نفس الأمر طاعة.

    - إغاثته عز وجل لمخلوق لا تدل على أنه مؤمن، ولا صالح، ولا أن استغاثته مرضية عند الله تعالى.

    - أما أهل العلم والدين فإنهم لا يطيعون في الدين إلا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يقبلون أقوال العلماء على أنهم رواة مبلّغون عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؛ ولذلك لا يطيعون أحدا من العلماء تبيّن لهم أن قوله يخالف كتاب الله وسنة رسوله، وإذا قبلوا قول عالم ثم تبيّن لهم مخالفته لكتاب الله وسنة رسوله = تركوه، ومن كان من المسلمين على غير هذه الطريقة = فهو على خلاف الشريعة، فلا يُلتفت إليه.

    - واعلم أن التسمية بإضافة عبد إلى غير الله عز وجل من المنكرات العظيمة، ولم يكن في القرون الأولى شيء من ذلك.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    1

    افتراضي

    فوائد من ذهب قيمة ونافعة ومفيدة بارك الله لك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    السلام عليكم ..لقد وفقت لاختيار ما تطالع ، فالرجل امام - مع أنه لم يوف حقه بعد -

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •