فكُن عبدَ اللهِ المقتولَ ولا تكن عبدَ اللهِ القاتلَ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
2اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By مصطفى البغدادي

الموضوع: فكُن عبدَ اللهِ المقتولَ ولا تكن عبدَ اللهِ القاتلَ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,627

    افتراضي فكُن عبدَ اللهِ المقتولَ ولا تكن عبدَ اللهِ القاتلَ

    أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكر فتنةً فقال والماشي خيرٌ من السَّاعي فإن أدركَتْك فكُن عبدَ اللهِ المقتولَ ولا تكن عبدَ اللهِ القاتلَ

    ماصحة هذا الحديث؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة مصطفى البغدادي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,716

    افتراضي

    صححه الألباني في ((الإرواء)) (2451)
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    224

    افتراضي

    أخرجه أحمد (21064) وأبو يعلى (7215) والطبراني في الكبير (3629) بإسناد في مجهول ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ مَعَ الْخَوَارِجِ، ثُمَّ فَارَقَهُمْ.
    قال الهيثمي في مجمع الزوائد (12334): رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالطَّبَرَانِي ُّ، ... وَلَمْ أَعْرِفِ الرَّجُلَ الَّذِي مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
    وقال الشيخ حسين أسد -محقق مسند أبي يعلى- : رجاله ثقات لكن فيه جهالة.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    97

    افتراضي

    الحديث بهذا اللفظ تحديداً ، ضعيف كما تفضل احد الاخوة وذكر هذا ...

    لكن للحديث ألفاظ اخرى قريبة جداً من اللفظ المذكور ، وهي صحيحة بلا ريب ، مثل : -

    1 - حديث ابي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم - انه قال : « إن بين يدي الساعة لفتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، كسروا قسيكم ، وقطعوا أوتاركم ، و اضربوا بسيوفكم الحجارة ، فإن دخل على أحد بيته، فليكن كخير ابني آدم »

    رواه ابو داود في سننه (4259) ، والترمذي في جامعه (2204) ، وابن ماجه في سننه (3961) ، وأحمد في مسنده (19730) ، وابن حبان في صحيحه (5931)
    وصححه من الائمة : الترمذي ، و ابن حبان ، وابن دقيق العيد ، وابن حجر ، وابن الملقن ، و الالباني ، و الارناءوط ، و الوادعي وغيرهم

    2 - حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعاً ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي
    قال سعد : أفرأيت إن دخل علي بيتي ، فبسط يده إلي ليقتلني ؟
    قال: كن كابن آدم

    رواه أحمد في مسنده (1609) ، والترمذي في جامعه (2194) ، وابو يعلى في مسنده (750) ، والشاشي في مسنده (126)
    و قال الترمذي : هذا حديث حسن ، وقد صححه احمد شاكر ، والالباني ، والارناءوط ، وحسين سليم أسد ، وهو صحيح على شرط مسلم

    3 - حديث أبي هريرة : ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ به
    وهذا حديث متفق عليه في الصحيحين

    4 - حديث أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً : إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها والماشي فيها خير من الساعي إليها ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه
    فقال رجل : يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض ؟
    قال : يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج إن استطاع النجاء اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ؟
    فقال رجل : يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين فضربني رجل بسيفه أو يجئ سهم فيقتلني ؟
    قال : يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار
    رواه مسلم في صحيحه (2887) ، قلت وقوله ( يبوء باثمه واثمك ) قريب لقوله كن كخير ابني ادم ، لان الله عزوجل نقل عن لسان ابن ادم (إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ)

    القيمة العلمية لهذه الاحاديث


    احاديث النهي عن الاقتتال في الفتنة ، هي اصل شرعي هام جداً ، وتعد من عقيدة المسلم
    وقد قال عنها شيخ الاسلام ابن تيمية : « ان هذا من أصول السنّة ، وهذا مذهب أهل السنة والحديث ، وأئمة أهل المدينة من فقهائهم وغيرهم »

    فقه الاحاديث

    لاشك ان هذه الاحاديث معناها صريح في الاعتزال ، لكن اختلف العلماء في المراد بالفتنة هنا !
    هل معنى الاحاديث ان نعتزل أي فتنة مهما كانت ومهما علمنا المحق فيها من المخطئ ؟
    ام ان الفتنة محمولة ؟

    المذهب الاول : اعتزال الفتنة مطلقاً حتى لو علمنا صاحب الحق بيقين ! ، وهو مذهب ابي بكرة وسعد بن ابي وقاص رضي الله عنهما .. فما فهموه من الحديث انه نهي صريح عن اي اقتتال حتى لو كان دفاعاً عن النفس

    المذهب الثاني : اعتزال الفتنة مطلقاً ، الا لو دخل عليك من يريد ان يقتلك فادفع عن نفسك ، وهو مذهب ابن عمر وعمران بن الحصين رضي الله عنهما ، فالعلة في النهي عندهم هي الدخول في الفتنة ، وبالتالي يجوز له القتال ، المهم ان لا يدخل في الفتنة ويكون احد طرفيها

    المذهب الثالث : ان العلة في النهي ، انما هي في الفتن الملتبسة التي لا ندري فيها المحق من المخطئ ، اما الفتن التي نعلم فيها المحق من المخطئ بيقين فلا ريب بجواز الوقوف بجانب المحق فيها .. وهذا مذهب كافة العلماء بخلاف المذكورين

    قال الامام النووي في شرح صحيح مسلم [18 / 10 ] :
    « وقال معظم الصحابة والتابعين وعامة علماء الاسلام يجب نصر المحق فى الفتن والقيام معه بمقاتلة الباغين كما قال تعالى ( فقاتلوا التى تبغى ) وهذا هو الصحيح ، وتتأول الأحاديث على من لم يظهر له المحق أو على طائفتين ظالمتين لاتأويل لواحدة منهما ولو كان كما قال الأولون لظهر الفساد واستطال أهل البغى والمبطلون والله أعلم »

    وقال الحافظ ابن حجر في الفتح [ 13 / 31 ] :
    « لو تحاربت طائفتان - في فتنة - وجب على كل قادر الأخذ على يد المخطئ ونصر المصيب ، و هذا قول الجمهور »

    وقال الطبري : « الصواب ان يقال ان الفتنة أصلها الابتلاء وانكار المنكر واجب على كل من قدر عليه فمن أعان المحق أصاب ومن أعان المخطئ أخطأ ، وان أشكل الأمر فهي الحالة التي ورد النهي عن القتال فيها »

    وقريب منه ما روي عن حذيفة بن اليمان حين وجد أبي مسعود متردداً في أمر رجل أمره عثمان بالقبض عليه وظن ان هذه فتنة !
    فقال له حذيفة : « أما تعرف دينك يا أبا مسعود ، لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك إنما الفتنة إذا اشتبه عليك الحق والباطل فلم تدر أيهما تتبع فتلك الفتنة
    »


    والله عزوجل اعلى واعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    224

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل الخير مشاهدة المشاركة
    الحديث بهذا اللفظ تحديداً ، ضعيف كما تفضل احد الاخوة وذكر هذا ...


    [/CENTER]
    <أجدتم وأفضتم في تخريج الحديث وشرحه ، وكان جوابي عن الحديث أن فيه مجهولا، لفهمي من الطلب الذي عرضه صاحبه. لك كل الشكر لما أفدتنا به
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •