بعض مَنْ حفظ القرآن مِنَ الصحابة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3
4اعجابات
  • 2 Post By محمد طه شعبان
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: بعض مَنْ حفظ القرآن مِنَ الصحابة

  1. #1
    محمد طه شعبان غير متواجد حالياً مشرف سابق (رحمه الله)
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,924

    افتراضي بعض مَنْ حفظ القرآن مِنَ الصحابة

    السؤال:
    أريد أن أعرف عشرين صحابياً بالتفصيل مع ذكر أعمارهم ممن حفظوا القرآن الكريم كاملاً ، مع ذكر أسماء معلميهم.
    الجواب:
    الحمد لله
    أولا :
    كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسبق الناس إلى الخير ، وأسرعهم إلى العمل الصالح ، وأقدرهم عليه .
    وكان من أعظم همهم : حفظ كتاب الله تعالى ، وتعلمه ، والعمل به ، ثم تعليمه الناس .
    وكانوا يتعلمونه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويعلمه بعضهم بعضا ، فمن فاته من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ، لانشغالهم بالجهاد ، تعلمه من صاحبه .
    وأشهر من كان يعلم الناس القرآن منهم : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي بن كعب رضي الله عنهم ، فعلموا كثيرا من صغار الصحابة ، ومن بعدهم من التابعين .
    قال أبو عبد الرحمن السلمي : " حدثنا الذين كانوا يُقرِئوننا : أنهم كانوا يستقرِئون من النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا تعلَّموا عَشْر آيات لم يخلِّفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل ، فتعلَّمنا القرآن والعمل جميعًا " انتهى من" تفسير الطبري" (1/ 80)
    فدأب الصحابة رضي الله عنهم على حفظ كتاب الله ، وعلى تحفيظ الناس إياه .
    قال سويد بن عبد العزيز : " كان أبو الدرداء إذا صلى الغداة في جامع دمشق اجتمع الناس للقراءة عليه ، فكان يجعلهم عشرة عشرة ، وعلى كل عشرة عريفا، ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره ، فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفه ، فإذا غلط عريفهم رجع إلى أبي الدرداء يسأله عن ذلك " .
    وعن ابن مشكم قال: " قال لي أبو الدرداء: اعدد من يقرأ عندي القرآن ، فعددتهم ألفا وستمائة ونيفا، وكان لكل عشرة منهم مقرىء " .
    انتهى من "معرفة القراء الكبار" (ص 20)
    ثانيا :
    حفظ كتاب الله تعالى من الصحابة جمع غفير ، لا يحصون كثرة ، وقد نص جماعة من العلماء على أبرز من حفظ كتاب الله منهم .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    " ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقُرَّاءَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَدَّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْخُلَفَاءَ الْأَرْبَعَةَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وابن مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ وَسَالِمًا وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّائِبِ وَالْعَبَادِلَة َ ، وَمِنَ النِّسَاءِ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ، وَلَكِنَّ بَعْضَ هَؤُلَاءِ إِنَّمَا أَكْمَلَهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
    وعد ابن أَبِي دَاوُدَ فِي كِتَابِ الشَّرِيعَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَيْضًا: تَمِيمَ بْنَ أَوْسٍ الدَّارِيَّ وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، وَمِنَ الْأَنْصَارِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَمُعَاذًا الَّذِي يُكَنَّى أَبَا حَلِيمَةَ وَمُجْمِّعَ بْنَ حَارِثَةَ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ وَمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ وَغَيْرَهُمْ، وَصَرَّحَ بِأَنَّ بَعْضَهُمْ إِنَّمَا جَمَعَهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِمَّنْ جَمَعَهُ أَيْضًا: أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَعَدَّ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِي نَ مِنَ الْقُرَّاءِ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَسَعْدَ بْنَ عَبَّادٍ وَأُمَّ وَرَقَةَ " انتهى من "فتح الباري" (9/ 52) .
    وانظر: "الإتقان" للسيوطي (1/ 248-249) .
    ومن أبرز هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم :
    1- أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، توفي يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وصلى عليه عمر، ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    "تهذيب التهذيب" (5/ 316).
    2- عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة وقيل لثلاث سنة 23 وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقيل غير ذلك .
    "تهذيب التهذيب" (7/ 441) .
    3- عثمان بن عفان رضي الله عنه ، أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قتل شهيدا في داره مظلوما، في ثامن عشر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين , وله اثنتان وثمانون سنة على الصحيح .
    4- علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قتل صبيحة سابع عشرة من رمضان سنة أربعين من الهجرة بالكوفة ، وكان قد جمع القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل : جمعه في حياته .
    5- أبي بن كعب رضي الله عنه ، سيد القراء ، وأحفظ الأمة لكتاب الله ، جمعه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . توفي بالمدينة سنة عشرين أو تسع عشرة
    6- عبد الله بن مسعود بن غافل رضي الله عنه ، جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . مات بالمدينة في آخر سنة اثنتين وثلاثين .
    7- زيد بن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه ، جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفي سنة خمس وأربعين على الأصح .
    8- أبو موسى الأشعري ، عبد الله بن قيس رضي الله عنه ، أخذ القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، توفي في ذي الحجة سنة أربع وأربعين على الصحيح .
    9- أبو الدرداء عويمر بن زيد الأنصاري رضي الله عنه ، قرأ القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، توفي سنة اثنتين وثلاثين .
    10- أبو هريرة الدوسي رضي الله عنه ، قرأ القرآن على أبي بن كعب ، توفي سنة سبع وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين .
    11- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، قرأ القرآن على أبي بن كعب ، توفي بالطائف سنة ثمان وستين .
    12- عبد الله بن السائب بن أبي السائب ، قارئ أهل مكة ، له صحبة ورواية يسيرة ، وهو من صغار الصحابة ، قرأ القرآن على أبي بن كعب ، توفي في حدود سنة سبعين في إمرة ابن الزبير .
    انظر : "معرفة القراء الكبار" للحافظ الذهبي (ص: 10-25) .
    13- معاذ بن جبل رضي الله عنه ، أخذ القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفي سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ، وهو ابن أربع وثلاثين .
    "تهذيب التهذيب" (10/ 187) .
    14- سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه ، أخذ القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي سنة إحدى عشرة يوم اليمامة .
    "البداية والنهاية" (9/ 497) .
    15- عبد الله بن عمر بن الخطاب ، أخذ القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عثمان بن عفان وعن زيد بن ثابت . توفي سنة ثلاث وسبعين ، وقيل أربع وسبعين .
    "تهذيب التهذيب" (5/ 330) .
    16- عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ، روى ابن ماجة (1346) عنه قال : " جَمَعْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأْتُهُ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ ، وَأَنْ تَمَلَّ ... ) الحديث ، صححه الألباني في "صحيح ابن ماجة " .
    توفي سنة 63، وقيل 65، وقيل 68، وقيل غير ذلك .
    "تهذيب التهذيب" (5/ 338) .
    17- عقبة بن عامر رضي الله عنه ، أخذ القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، توفي سنة ثمان وخمسين .
    "تهذيب التهذيب" (7/ 243) .
    18- عائشة بنت أبي بكر زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، رضي الله عنها ، أخذت القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفيت سنة سبع وخمسين .
    "تقريب التهذيب" (ص 750) .
    19 - حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، رضي الله عنها ، أخذت القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفيت سنة خمس وأربعين .
    "تقريب التهذيب" (ص 745) .
    20 - أم سلمة هند بنت أبي أمية ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، رضي الله عنها ، أخذت القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفيت في شوال سنة تسع وخمسين ، وقيل: توفيت في ولاية يزيد بن معاوية ، وقيل: سنة اثنتين وستين .
    "تهذيب التهذيب" (12/ 456) .
    وانظر جواب السؤال رقم : (211865) .
    والله تعالى أعلم .
    http://islamqa.info/ar/223036
    أم علي طويلبة علم و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,535

    افتراضي

    للرفع
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه اللهم اجعل ولدي عمر ذخرا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    16,172

    افتراضي

    مباحث في علوم القرآن لمناع القطان (ص: 122 - 123):
    وقد ذكر أبو عبيد في كتاب "القراءات" القرَّاء من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-فعدَّ من المهاجرين: الخلفاء الأربعة، وطلحة، وسعدًا, وابن مسعود، وحذيفة، وسالمًا، وأبا هريرة، وعبد الله بن السائب، والعبادلة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة. ومن الأنصار: عبادة بن الصامت. ومعاذًا الذي يُكنَّى أبا حليمة، ومجمع بن جارية، وفضالة بن عبيد، ومسلمة بن مخلد، وصرَّح بأن بعضهم إنما كمَّله بعد النبي, صلى الله عليه وسلم.
    وذكر الحافظ الذهبي في "طبقات القرَّاء" أن هذا العدد من القرَّاء هم الذين عرضوه على النبي -صلى الله عليه وسلم- واتصلت بنا أسانيدهم، وأما مَن جمعه منهم ولم يتصل بنا سندهم فكثير.
    ومن هذه النصوص يتبين لنا أن حفظة القرآن في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- كانوا جمعًا غفيرًا، فإن الاعتماد على الحفظ في النقل من خصائص هذه الأمة، قال ابن الجزري4 شيخ القرَّاء في عصره: "إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور، لا على خط المصاحف والكتب أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •