ما صحة هذه الرواية في إلقاء شبه عيسى عليه السلام على أحد تلاميذه ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9
6اعجابات
  • 1 Post By دحية الكلبي
  • 2 Post By عابر سبيل الخير
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By عابر سبيل الخير

الموضوع: ما صحة هذه الرواية في إلقاء شبه عيسى عليه السلام على أحد تلاميذه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي ما صحة هذه الرواية في إلقاء شبه عيسى عليه السلام على أحد تلاميذه ؟

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاءِ، خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ فِي بَيْتٍ، اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً , فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُلْقَى شَبَهِي عَلَيْهِ فَيُقْتَلُ مَكَانِي فَيَكُونُ مَعِي فِي دَرَجَتِي؟ , فَقَامَ شَابٌّ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا , فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَ الشَّابُّ , فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ الشَّابُّ: أَنَا، فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: نَعَمْ أَنْتَ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ رُفِعَ عِيسَى مِنْ رَوْزَنَةٍ كَانَ فِي الْبَيْتِ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَاءَ الطَّلَبُ مِنَ الْيَهُودِ، فَأَخَذُوا الشَّابَّ لِلشَّبِهِ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ صَلَبُوهُ، فَتَفَرَّقُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    هل من إجابة يا إخوة ؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    97

    افتراضي


    هذه الرواية مختلف فيها ، فصححها الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية [ 2 / 92 ] ، وقال : وهذا اسناد صحيح الى ابن عباس على شرط مسلم ، وصححها كذلك في التفسير [ 2 / 401 ]
    وأقرّه على ذلك الدكتور حكمت بشير في كتاب التفسير الصحيح [ 2 / 133]

    والصواب : انها ليست صحيحة ، وليست على شرط مسلم اصلاً ، فمسلم لم يخرج للمنهال اصلاً
    - و المنهال وان كان حسن الحديث ، الا ان العلماء تكلموا في مرويات الاعمش عنه !
    فقد قال المفضل بن غسان الغلابي الحافظ : سمعت يحيى بن معين ، وذكر حديث الأعمش عن المنهال بن عمرو وكان يحيى بن معين يضع من شأن منهال بن عمرو - يعني في مرويات الاعمش عنه
    - اضف الى ذلك ان الاعمش في مروياته عن المنهال فهو يرويها على التدليس ، ولم يكن الذهبي قد اورده في جملة من قبل العلماء عنعنة الاعمش عنهم ! فتأمل ..

    ولهذا أومأ الشيخ احمد شاكر الى اعلال تلك الرواية ، فقال في عمدة التفسير [ 1 / 598 ] :

    [ القصة التي رواها ابن ابي حاتم عن ابن عباس ، صيغتها وسياقها تضعها موضع الشك في صحة نسبتها الى ابن عباس وان كان اسنادها إليه صحيحاً ، وليس عليها ضوء كلام ذلك العصر الزاهر عصر الصحابة ، ولعلها من اوهام المنهال بن عمرو راويها عن سعيد بن جبير ]

    وقال ايضاً : [ فهذه القصة والتي قبلها التي ساقها الحافظ ابن كثير من قبل نفسه والتي لخصها من القصص المملوءة بها كتب التفسير ، ليس لواحدة منهما سند صحيح من القرآن او السنة الثابتة ، وكلا منهما متناقضة مع نفسها ومع الأخرى ... فالذي نؤمن به موقنين هو ما اخبرنا الله به في كتابه نصاً ، انهم ما قتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم ، دون ان ندخل في تفصيل كيف شبه لهم وعلى من من الناس القى شبهه ؟
    فهذا التفصيل لم نكلف الايمان به اذا لم يعلمنا الله ولا رسوله بشئ من ذلك التفصيل ]

    وكذلك الفخر الرازي في تفسيره الكبير [ 11/ 261 ] ، بعد ان عرض كل تلك المرويات ، ردها جميعاً وقال :
    [ وهذه الوجوه متعارضة متدافعة والله أعلم بحقائق الأمور ]

    فباختصار ، القصة معلولة ويحتمل انها من اوهام المنهال اذا سلمت من تدليس الاعمش اصلاً ، ومع ذلك على فرض حسن اسنادها او صحته ، فقد قال الشيخ احمد شاكر :
    [ ان هذه القصة لا تكاد ترتفع الى مرتبة الاسرائيليات التي تنسب الى اليهود لعنهم الله فهم يقولون غير هذا ] !


    أبو مالك المديني و دحية الكلبي الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    بارك الله فيك ، طيب هل هناك رواية صحيحة تتعلق بهذه القصة ؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,669

    افتراضي

    هل توفي عيسى عليه السلام ؟ أين هو الآن ؟ وتعليق على نقل من إنجيل " متى "
    أرغب في معرفة الدليل على عدم وفاة نبي الله عيسى عليه السلام ، وهل صح قوله عليه السلام في إنجيل متى " لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام ، وثلاث ليال ، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال " ؟ ، وهل هذا دليل من الإنجيل على عدم وفاة نبي الله عيسى ؟ وهل ظل نبي الله عيسى على الأرض للمدة نفسها التي قضاها يونس في بطن الحوت ؟ وفقًا لمعلوماتي أن عيسى قضي يومين وليلتين فقط ( ليلة السبت ويوم السبت ، وليلة الأحد ويوم الأحد ، ثم لم يجدوه في قبره ، وفقًا لكلامهم ) ؟
    الحمد لله
    أولاً:
    لا تستطيع أمة من الأمم ـ سوى أمة الإسلام ـ أن تثبت إسناد قصصها وتاريخها إلى نبيها ؛ ذلك أن الله تعالى لم يتكفل بحفظ كتب الأديان التي قبل القرآن ، وليس يوجد أمة من الأمم عنيت بالأسانيد قبل أمة الإسلام ، لذا فإن كل ما ينقلونه من حوادث وأخبار عن نبيهم وتاريخهم السالف فهو مما لا يمكن إثباته ، ولذا فإن دياناتهم اعتراها التحريف ، والتقول ، والكذب .
    وأما أمَّة الإسلام فإن الله تعالى قد أطلعها على شيء من أخبار من سلفها من الأمم ، وعن بعض أحوال الأنبياء والرسل السابقين ، وهي أخبار صدق ، ليس ثمة ما يضادها إلا الافتراء والكذب .
    ومن الأخبار الغيبية التي عندنا خبرها الموثَّق ، والتي اختلفت فيها الأقوال عند غيرنا : هو ما حصل مع نبي الله عيسى عليه السلام ، حيث أخبرنا الله تعالى أنه لم يُقتل ، ولم يُصلب ، وأنه تعالى قد ألقى شبهه على غيره ، وأن هذا الآخر هو الذي قتلوه ، وصلبوه ، وليس عيسى عليه السلام ، وقد أخبرنا ربنا تعالى أنه رفعه إليه ، وأنه سينزل في آخر الزمان ، يقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، ويحكم بالإسلام ، وأما غيرنا ممن يدعي أنه من أتباعه فقد اختلفوا فيه اختلافاً عظيماً ، فمنهم من قال عنه إنه هو الله ! ومنهم من زعم أنه ابن الله ! وطائفة قليلة هم الذين شهدوا رفع عيسى عليه السلام وإلقاء الشبه على غيره ، وهم الذين لم يعتقدوا فيه أكثر من النبوة والرسالة .
    قال ابن كثير رحمه الله في " تفسير ابن كثير " ( 2 / 47 ) : " فإن المسيح عليه السلام لمَّا رفعه الله إلى السماء : تَفَرَّقت أصحابه شيَعًا بعده ، فمنهم من آمن بما بعثه الله به على أنه عبد الله ، ورسوله ، وابن أمَته ، ومنهم من غلا فيه فجعله ابن الله ، وآخرون قالوا : هو الله ، وآخرون قالوا : هو ثالث ثلاثة ، وقد حكى الله مقالاتهم في القرآن ، ورَدَّ على كل فريق ... " انتهى .
    ثانياً:
    عدم صلب المسيح عيسى عليه السلام ، وعدم قتله : عقيدة عند أهل السنَّة والجماعة ، ومصدر هذا الاعتقاد نصوص القرآن الواضحة البيِّنة ، ولم يخالف في هذا أحد من أهل الإسلام ، ومن خالف فيه كان مرتدّاً .
    سئل علماء اللجنة الدائمة :
    هل عيسى بن مريم حي أو ميت ؟ وما الدليل من الكتاب أو السنَّة ؟ إذا كان حيّاً أو ميتا : فأين هو الآن ؟ وما الدليل من الكتاب والسنَّة ؟ .
    فأجابوا : " عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام حيٌّ ، لم يمت حتى الآن ، ولم يقتله اليهود ، ولم يصلبوه ، ولكن شبِّه لهم ، بل رفعه الله إلى السماء ببدنه وروحه ، وهو إلى الآن في السماء ، والدليل على ذلك : قول الله تعالى في فرية اليهود والرد عليها : ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) النساء/ 157 ، 158 .
    فأنكر سبحانه على اليهود قولهم إنهم قتلوه وصلبوه ، وأخبر أنه رفعه إليه ، وقد كان ذلك منه تعالى رحمةً به ، وتكريماً له ، وليكون آية من آياته التي يؤتيها من يشاء من رسله ، وما أكثر آيات الله في عيسى ابن مريم عليه السلام أولاً وآخراً ، ومقتضى الإضراب في قوله تعالى : ( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ) : أن يكون سبحانه قد رفع عيسى عليه الصلاة والسلام بدناً وروحاً حتى يتحقق به الرد على زعم اليهود أنهم صلبوه وقتلوه ؛ لأن القتل والصلب إنما يكون للبدن أصالة ؛ ولأن رفع الروح وحدها لا ينافي دعواهم القتل والصلب ، فلا يكون رفع الروح وحدها ردّاً عليهم ؛ ولأن اسم عيسى عليه السلام حقيقة في الروح والبدن جميعاً ، فلا ينصرف إلى أحدهما عند الإطلاق إلا بقرينة ، ولا قرينة هنا ؛ ولأن رفع روحه وبدنه جميعاً مقتضى كمال عزة الله ، وحكمته ، وتكريمه ، ونصره مَن شاء مِن رسله ، حسبما قضى به قوله تعالى في ختام الآية ( وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) .
    الشيخ عبد العزيز بن باز , الشيخ عبد الرزاق عفيفي , الشيخ عبد الله بن غديان , الشيخ عبد الله بن قعود .
    " انتهى "فتاوى اللجنة الدائمة" ( 3 / 305 , 306 ) .
    وانظر تفصيلاً أوفى في المرجع نفسه : ( 3 / 299 – 305 ) .
    وانظر اعتقاد المسلمين في المسيح عليه السلام في جواب السؤال رقم : ( 43148 ) .
    وفي جواب السؤال رقم : ) 10277تجد نبذة عن نبي الله عيسى عليه السلام .
    وفي جواب السؤال رقم 12615 تجد حواراً مع نصراني حول صلب المسيح .
    وفي جواب السؤال رقم43506: ( ) تجد إجابة عن إشكالات في آيات حياة المسيح عليه السلام وموته .
    ثالثاً:
    أما فيما يتعلق بقبر المسيح وخروجه منه ، وتشبيه تلك الآية بآية يونس عليه السلام : فقد تولَّى نقد هذه المسائل ، وبيان ضلالها ، وتنقضها : علماؤنا المختصون فبيَّنوا ما فيها من جهل ، وتناقض .
    قال الهندي – رحمه الله – معلِّقاً على الفقرة الواردة في السؤال - :
    فطلب الكتبة والفريسيون معجزة ، فما أظهرها عيسى عليه السلام في هذا الوقت ، وما أحالهم إلى معجزة صدرت عنه فيما قبل هذا السؤال ، بل سبَّهم ، وأطلق عليهم لفظ " الفاسق " و " الشرير " ، ووعد بالمعجزة التي لم تصدر عنه ، لأن قوله " كما كان يونان في بطن الحوت الخ " : غلط ، بلا شبهة - كما علمت في الفصل الثالث من الباب الأول - .
    وإن قطعنا النظر عن كونه غلطاً : فمطلق قيامه لم يره الكتبة ، والفريسيون بأعينهم ، ولو قام عيسى عليه السلام من الأموات : كان عليه أن يُظهر نفسه على هؤلاء المنكرين الطالبين آية ليصير حجة عليهم ، ووفاء بالوعد ، وهو ما أظهر نفسه عليهم ، ولا على اليهود الآخرين ، ولو مرة واحدة ، ولذلك لا يعتقدون هذا القيام ، بل هم يقولون من ذاك العهد إلى هذا الحين : أن تلاميذه سرقوا جثته من القبر ليلاً .
    " إظهار الحق " ( 4 / 1312 ) .
    وللشيخ أحمد ديدات رحمه الله ثلاثة كتب في الباب نفسه ، وهي : " ماذا كانت آية يونان ؟ " و " قيامة أم إنعاش ؟ " و " من دحرج الحجر ؟ " ، فانظرها .
    وليس ثمة قيمة – أصلاً – لنقولاتهم ، فقد دخلها التحريف والتبديل ، وقد احتوت على الافتراءات والأباطيل ، ومع ذلك فقد أبان علماؤنا عن عوارها .
    وأخيراً :
    ننصح الأخ السائل – وغيره ممن يقرأ هذه الكلمات – أن ينشغل بتعلم دينه ، ويتقوى في طاعة ربه تعالى ، وأن يصرِف نفسه عن تتبع ضلالات الفرَق والأديان ، فتلك معركة لها فرسانها ، ولا مانع أن يكون منهم ، لكن يحتاج هذا لخبرة علمية ، وطول نفس في طلب العلم ، ومعرفة الحق بدليله ، ونسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين لما فيه خير دينهم ودنياهم .
    والله أعلم
    http://islamqa.info/ar/110592
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    بارك الله فيك ، لكن أريد مايتعلق بقصة إلقاء شبهه عليه السلام على أحدهم. هل صح شيء في هذا الباب ؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    على ما تقدم : لا يصح شيء .
    دحية الكلبي و عابر سبيل الخير الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    97

    افتراضي

    أنا كنت مثلك يا اخي الحبيب ، وبحثت كثيراً في الامر ووصلت الى نتيجة الشيخ احمد شاكر باننا نؤمن بالامر بالاجمال دون تفصيل ، فلم يكلفنا الله بعلم ذلك ..

    واسمح لي ان اذكر ملحوظتين هنا

    الاولى : ان الرواية القائلة بخيانة احد اصحاب المسيح له وان الشبه القى عليه عقوبة له ،لا تصح بحال ، فلا يستقيم هذا مع حال الحواريين الذين ذكرهم الله في كتابه في اكثر من موضع ! فكيف يخرج منهم شخصاً خائناً ؟

    الثاني : ان قول الله عز وجل ( ولكن شبّه لهم ) ، لا يقتضي القاء شبه المسيح نفسه على شخص آخر من جهة الحقيقة سواء كان صالحاً متبرعاً بذلك أو خائناً نال عقوبته كما يتصور الكثيرون ! ، فقد يأتي بمعنى الاشتباه والتباس الامر عليهم ، وقد قرأت في كثير من البحوث في هذا المجال ، وعلمت ان الجنود الذين حاولوا القبض على المسيح اصلاً لم يكونوا يعرفونه لانهم من الرومان ؟ وان شخصية المسيح كانت مجهولة للكثيرين خاصة وان كان يعتزل العوام للعبادة !

    فاسمح لي ان اقول : و ماذا لو دخل الجنود واعمى الله بصيرتهم و قبضوا على شخصاً ما بشكل عشوائي وسلموه للمحاكمة ثم صلبوه وهكذا ! ، والجميع اعتقد انه المسيح ، وفي كل الاحوال لا الجنود كانوا يعرفون المسيح اصلا ! ولا القضاة كانوا يعرفون المسيح ! ولا الشعب كان يعرف المسيح ! ... فهذا ايضاً وارد ...
    والمصلوب في النهاية ليس المسيح اصلاً ! ويمكننا ان نقول ان هذا لا يخالف الآية الكريمة ؟

    فباختصار حتى الآية نفسها قد لا تدل على سيناريو تغيّر هيئة شخص آخر ليصبح مثل المسيح ! والله المستعان
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة دحية الكلبي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    بارك الله فيك ، بالنسبة للنقطة الأولى التي أوردتها ، قد يجاب عنها : أنه بمجرد خيانته فهو ليس من الحواريين وخرج مباشرة من تصنيفه كحواري لعيسى عليه السلام. طبعاً هذا فيما لو صحت رواية بذلك .
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •