الحلقة العشرون من قراءة أبي عُبُود لكتاب الجامع في العلل والفوائد/ للدكتورالفحل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الحلقة العشرون من قراءة أبي عُبُود لكتاب الجامع في العلل والفوائد/ للدكتورالفحل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    27

    افتراضي الحلقة العشرون من قراءة أبي عُبُود لكتاب الجامع في العلل والفوائد/ للدكتورالفحل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الشيخ الفاضل أبو عُبُود عبدالله بن عبود باحمران - حفظه الله ووفقه :(( الحلقة العشرون :
    أ*) أذكِّر بأن كل ما يأتي – إن شاء الله – من نسبة قول للشيخ العلوان هو من تسجيل مبثوث على اليوتيوب بعنوان : (( هل تصحيح الألباني للأحاديث دقيق ؟ )) وكذلك هو نفسه بعنوان : (( رأي الشيخ سليمان ناصر العلوان في تصحيح وتضعيف الألباني والفرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين )) ، وكذلك هو أيضاً موجود ضمن صفحة على التويتر تُعنى بنشر فتاوى الشيخ العلوان بعنوان : (( فتاوى العلامة سليمان بن ناصر العلوان )) .[right]ب*) قال الشيخ العلوان : (( التدليس متى ما ثبت في الحديث فإنه علة وهذا لا نزاع فيه ، وإنما الأواخر يجعلون عنعنة الموصوف بالتدليس تدليساً وهذا لم يقل به أحدٌ من الأوائل ، والألباني يجري على هذا الأصل أصول المتأخرين لا أصول المتقدمين )) أهـ .قول العلوان هذا فيه أمور :أولاً : (( التدليس متى ما ثبت في الحديث فإنه علة ، وهذا لا نزاع فيه )) ، ومفهوم هذا القول : (( إذا لم يثبت التدليس في الحديث ففيه نزاع أن يكون علة )) . فحديث المدلس له حالتنان عند العلوان :الأولى : إذا دلَّس فيه أي ثبت تدليسه ، وهذا علة بلا نزاع ، عند مَنْ ؟ عند المتقدمين والمتأخرين ؛ لتحقق الانقطاع .الأخرى : احتمال التدليس ، فهذا الاحتمال فيه نزاع أن يُعَلّ به الحديث ، عند مَنْ ؟ هذا سكت عنه العلوان .وقطعاً لا بد في احتمال التدليس أن يعنعن – أو ما يماثل العنعنة – المدلس أي : ثبت أنه لم يصرِّح بالتحديث أو السماع وما يقوم مقامهما .ثانياً : أئمتنا المتأخرون – عمَّمْتُ ؛ لأن العلوان عمَّمَ ولم يذكر أسماء – والإمام الألباني لم يجعلوا عنعنة المدلس تدليساً ، إنما جعلوا في عنعنة المدلس احتمال التدليس أي :احتمال الانقطاع في حديثه ولم يوجد ما يدفع هذا الاحتمال . ثالثاً : الذي أوقع العلوان في نقد أئمتنا المتأخرين والإمام الألباني أمران فيه هو نفسه وثالثٌ قول أئمتنا ، كيف ؟ .الأمر الأول : العلوان في ذهنه لا يُعَل حديث المدلس إلاّ إذا دلَّس فيه .الأمر الثاني : قدر ومكانة ومنزلة ومقام أئمتنا المتأخرين والإمام الألباني في صدر العلوان .الأمر الثالث : قول أئمتنا المتأخرين والإمام الألباني : (( فيه عنعنة فلان ، وهو مدلس )) ، أو (( فلان مدلس وقد عنعنه )) ، أو (( فيه مدلس وقد عنعنه )) ، ويجعلونها علة ولا يبيِّنون أكثر من هذا القول .وهنا يتجلَّى الأمر الثاني الذي في صدر العلوان تجاه أئمتنا المتأخرين والإمام الألباني ، كيف هذا ؟ :رابعاً : هل يظن العلوان بأئمتنا المتأخرين والإمام الألباني أنهم لا يقولون ذلك في الأعم الأغلب إلاّ بعد تتبّع لطرق الحديث ومعرفة حال المدلس المعنعن ولم يوجد له المتابع ولا الشاهد المعتبران ؟ .خامساً : هل يظن العلوان بأئمتنا المتأخرين والإمام الألباني أنهم لا يقولون ذلك أحياناً إلاَّ بعد ما ظهر لهم من علة قادحة من نكارة أو شذوذ ولكن لا يصرِّحون بذلك ؟ .سادساً : إذا وجد العلوان حديثاً لمدلس فيه علة قادحة ولم يثبت فيه تدليسه ورواه بالعنعنة ؛ فهل العلوان لا يُعِلّه ؟ إذا كان يُعِلّه ؛ فيكون أعلّ باحتمال التدليس لا بثبوت التدليس . سابعاً : على العلوان ومَن يقول بقوله أن يذكروا حديثاً أعلّوه بتدليس مدلس لم يسبقهم أحدٌ إلى هذا الإعلال ولا يكون طريقة يُعِلّ بها أئمتنا المتأخرون والإمام الألباني .وإذا لم يذكروا ؛ فالعلوان والقائلون بقوله عمليًّا لن يُعِلّوا أبداً حديثاً بالتدليس ، فالنتيجة العملية هو تعطيل الإعلال بالتدليس احتمالاً له فضلاً عن ثبوته ، وعليه ؛ كم حديث سيمشِّي العلوان للراوي المدلس ؟. وإذا أعلّ ؛ فعليه أن ينظر في إعلاله هل ما أعلّ به ؛ يُعِلّ به أيضاً أئمتنا المتأخرون والإمام الألباني ؟ . وإذا نظر ووجد أئمتنا المتأخرون والإمام الألباني يعلِّون به ؛ فهل كل ما قاله العلوان في حق أئمتنا المتأخرين والإمام الألباني سيعود عليه وهو به أحق وأهل ؟ .ج*) قال العلوان : (( والألباني يجري على هذا الأصل أصول المتأخرين لا أصول المتقدمين ؛ فيقول في الحديث : فيه عنعنة الحسن ، ... ويُعِل الأحاديث بالطريقة هذه ... )) أهـ . 1) العلوان يقف عند ظاهر قول الإمام الألباني : (( الحسن مدلس وقد عنعنه )) ، و (( والحسن هو البصري ، وهو مدلس وقد عنعنه )) ، و (( الحسن هو البصري وقد عنعنه )) . ولا يرفع رأساً لما تقدَّم بيانه ولما يأتي – إن شاء الله - ؛ لقدر ومنزلة المكانة العلمية للإمام الألباني في صدر العلوان .2) من منهج الإمام الألباني في عنعنة الحسن البصري :أولاً : الحسن البصري مدلس عند المتقدمين والمتأخرين في ( ضعيف سنن أبي داود ) (1/19) .ثانياً : الحسن البصري كثير التدليس ، كما في ( الضعيفة ) (3/261) و ( الصحيحة ) (6/899) وغيرها .ثالثاً : عند وصف الحسن بكثرة التدليس يحيل إلى الناقد الذهبي والحافظ ، كما في ( الضعيفة ) (1/56) و (6/470) ، و ( ضعيف سنن أبي داود ) (1/18 ، 377) ، وغيرها .رابعاً : عنعنة الحسن يُعِلّ بها في روايته عن الصحابي ويمشِّيها عن أمثاله من التابعين ، كما في ( الإرواء ) (1/227) ، (8/10 ، 109) ، و ( الصحيحة ) (1/679، 731، 858) ، و (2/19، 93، 150، 488، 589) ، و (3/345) ، و ( صحيح سنن أبي داود ) (1/46، 417) و (7/408) و (ظلال الجنة ) (ص 176 رقم 404) .خامساً : يلاحظ عنعنة الحسن في روايته عن الصحابي الذي اختلف في سماع الحسن منه ؛ فيُعِلّ بها ، كما في ( الإرواء ) (2/88، 288) و (5/271) و (6/170 ، 271 – مع خلل مطبعي في السطر "15" - ) و ( الصحيحة ) (1/416) و (2/571) و (7/167) ، و في غيرها .سادساً : يلاحظ عنعنة الحسن عن الصحابي الذي سمع منه في الجملة ؛ فيُعِلّ بها ، كما في ( الإرواء ) (5/198) و (6/255) و ( الصحيحة ) (1/894) و (2/211، 601) و (4/631) ، و( الضعيفة ) (10/107) و (12/394) و (14/294) ، وغيرها .سابعاً : يلاحظ عنعنة الحسن عن الصحابي الذي لم يسمع منه ؛ فيُعِلّ بها ، كما في ( الضعيفة ) (3/277) و (4/285) ، وغيرها .ثامناً : يلاحظ عنعنة الحسن عن الصحابي وكم سمع منه الحسن ؟ ؛ فيُعِلّ بعنعنته الحديث الذي لم يسمعه منه ، كما في ( ضعيف سنن أبي داود ) (1/300) ، وغيرها .تاسعاً : يلاحظ عنعنة الحسن في كل الطرق عنه ؛ فيُعِلّ بها ، كما في ( الإرواء ) (7/292) و (8/109) ، و ( الصحيحة ) (1/894) و (2/19) ، و ( الضعيفة ) (3/641) و (12/82) ، و ( ضعيف سنن أبي داود ) (2/335) ، وغيره .عاشراً : يلاحظ عنعنة الحسن عند كل من أخرج له الحديث أو في كل المصادر ، كما في ( ضعيف سنن أبي داود ) (2/207) ، وغيره .الحادي عشر : يلاحظ صيغة الحسن التي أدى بها الحديث غير العنعنة كقوله : (( قال )) و(( خطبنا )) و(( نظرنا )) ؛ فيُعِلّ بما ليس فيه اتصال ، كما في ( الصحيحة ) (4/292) ، و ( الضعيفة ) (6/470) و (11/385) و (14/294 ،353-354) ، وغيرهما .الثاني عشر: يلاحظ ثبوت التحديث عن الحسن ، وبخاصة عند الاختلاف عليه بالتحديث وبالعنعنة ، كما في ( الإرواء ) (7/292) ، وتحقيق ( المشكاة ) (3/ص1440) ، و ( الصحيحة ) (1/518) و (2/210) ، و ( الضعيفة ) (14/294) ، وغيرها .الثالث عشر : يلاحظ إخراج البخاري للحسن عن الصحابي بأية صيغة ؟ ، كما في ( الضعيفة ) (6/533) و (10/255) .الرابع عشر : يمشِّي عنعنة الحسن عن التابعي ، وأحياناً يُعِلّ بعنعنته حسب ما يقوم في نفسه ، كما في ( الصحيحة ) (1/538، 731) ، و ( الضعيفة ) (3/301) .بعد أن يدرس الإمام محمد ناصر الدين الألباني كل هذه الأمور أو أغلبها ؛ فيحتمل عنده تدليس الحسن أو يثبت ؛ فيُعِلّ بعنعنته ؛ فيلخِّص هذا كله فيقول : (( فيه الحسن ، مدلس ، وقد عنعنه )) ، أو (( والحسن وهو البصري ، وهو مدلس ، وقد عنعنه )) ، وغيرها .وعلى هذا فالإمام الألباني لم يجعل الحكم للصيغة : " عن " ونحوها ، وإنما لغلبة الظن باحتمال تدليس الحسن عمَّن سمع منهم في الجملة ، ولوجود تدليسه عمَّن لم يسمع منهم أو سمع منهم أحاديث معينة ليس منها ما أعلَّه ؛ لثبوت وجود الوساطة بين الحسن وبينهم .وإلى هذا يضاف ويُضَم ما مهّدتُ به قبلُ من بيان منهج الإمام الألباني من الإعلال بالتدليس وباحتمال التدليس ؛ لتتضح الصورة الكاملة الواقعية والتي بها يتبيَّن المراد من قول : (( فلان مدلس وقد عنعن )) ، وليست الصورة الناقصة غير الواقعية والتي ارتسمت في ذهن العلوان وغيره كناصر الفهد حينما قال في ( منهج المتقدمين في التدليس ) (ص 155) : (( ... بخلاف المعاصرين الذين يكتفون بمجرد رؤية الإسناد ثم يقولون " ضعيف فيه فلان وهو وإن كان ثقة إلاّ أنه مدلس وقد عنعن " )) أهـ .والسبب الظاهر في ارتسام هذه الصورة الناقصة غير الواقعية في ذهن العلوان والفهد هو المكانة العلمية للإمام الألباني في صدرهما وصدور مَن تقبَّل قولهما بدون مراجعة ولا تحقيق ؛ لأنهم لا يقلِّدون وغير إمَّعاتٍ ولا يتعصَّبون للأشخاص .تنبيه :قد يخالف بعضُهم الإمامَ الألباني في هل الحسن مدلس أم يرسل ، وهذا لا أثر له هنا ؛لأن البحث هنا في منهجية الإمام الألباني في عنعنة المدلس ، وتطبيقاته وليس البحث في فلان يدلس أم يرسل .د) وقال العلوان : (( والألباني يجري على هذا الأصل أصول المتأخرين لا أصول المتقدمين ؛ فيقول في الحديث : فيه عنعنة الحسن ، فيه عنعنة قتادة ، ... ، ويُعِلّ الأحاديث بالطريقة هذه ... )) أهـ .1) العلوان يقف عند ظاهر قول الإمام الألباني : (( فيه عنعنة قتادة )) ، ولا يرفع رأساً لما تقدَّم بيانه ولما سيأتي – إن شاء الله - ؛ لقَدَر المنزلة والمكانة العلمية للإمام الألباني في صدر العلوان . 2) من منهج الإمام الألباني في عنعنة قتادة :أولاً : قتادة مدلس عند المتقدمين والمتأخرين ، كما في ( الإرواء ) (1/94) .ثانياً : قتادة مدلس قليل التدليس ، كما في ( الصحيحة ) (5/614) و (7/ص1052 ،1738) .ثالثاً : لذلك فالإمام الألباني يمشِّي عنعنة قتادة ولا يُعِلّ به إلاَّ في حالات ضيقة ، وهي : رابعاً: إذا تأكَّد للإمام تدليسه ، كما في ( الصحيحة ) (7/ص 1052) .خامساً : عندما يغلُب احتمال التدليس في عنعنته ، كما في ( الإرواء ) (5/378) .سادساً : عند رواية قتادة بالعنعنة عمَّن لم يسمع منه حديثاً بعينه ، كما في ( الصحيحة ) (2/114) ، و ( ضعيف سنن أبي داود ) (1/64) .سابعاً: عند رواية قتادة بالعنعنة عمَّن لم يسمع منه ، كما في ( الضعيفة ) (3/552) و (13/360)، و ( ضعيف سنن أبي داود ) (1/20) .ثامناً : إذا وُجِدت علة قادحة تتحملها عنعنة قتادة فقط ، كما في ( الضعيفة ) (10/267) ، و( صحيح سنن أبي داود ) (6/46) .وأحياناً يذكر عنعنة قتادة مع علة أخرى ، كما في ( الضعيفة ) (2/106) .تاسعاً : ومع هذه الحالات الضيقة ؛ فالإمام يلاحظ رواية شعبة عن قتادة فيمشِّيها وإن عنعن قتادة ، كما في ( الصحيحة ) (7/ص 1223) ، وغيرها .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •