ماذا يعني بالنسبة لك هذا الفعل من ابن تيمية ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 18 من 18
1اعجابات
  • 1 Post By ابراهيم العليوي

الموضوع: ماذا يعني بالنسبة لك هذا الفعل من ابن تيمية ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي ماذا يعني بالنسبة لك هذا الفعل من ابن تيمية ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لعل الوحدة بين المسلمين أو الوحدة بين الاسلاميين أو بين السلفيين أصبحت ضربا من الخيال بسبب الواقع الذي نعيشه بغض النظر عن الاسباب ..
    قال شيخ الاسلام (( والناس يعلمون أنه كان بين الحنابلة والأشعرية وحشة ومنافرة. وأنا كنت من أعظم الناس تأليفا لقلوب المسلمين, وطلبا لاتفاق كلمتهم, وإتباعا لما أمرنا به من الاعتصام بحبل الله, وأزلت عامة ما كان في النفوس من الوحشة , وبينت لهم أن الأشعري كان من أجل المتكلمين المنتسبين إلى الإمام أحمد رحمه الله ونحوه المنتصرين لطريقه كما يذكر الأشعري ذلك فى كتبه.)).
    الذي أريده هنا تبيين أو توضيح هذا الموقف لشيخ الاسلام .. ما الذي دعاه لهذا الفعل وهل جمع بين مختلفين في العقيدة ؟
    أم عمل للأشاعرة تصفية وتربية ثم اجتمعوا مع الحنابلة ؟
    وهل كان الحنابلة آنذاك هم بمنزلة السلفية اليوم أي عقيدتهم عقيدة السلف أم انتساب مذهبي فقط ؟
    هل يمكن أن تكون هذه الواقعة مما يستدل بها على السلفيين في تنافرهم فيما بينهم وكذا دعوتهم لأن يتوحدوا مع غيرهم من الاسلاميين ؟
    أطلب من كل عضو أن يشارك برأي أو كلمة .. يمكن أن ينتفع منها طالب العلم عامة والسلفي منهم خاصة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    هذا سؤال آخر ... هل صحيح أن شيخ الاسلام عند قدوم التتار حرض الجميع على قتاله الصوفي والأشعري والسلفي ؟
    ولما قال شيخ الاسلام في المرة الأولى في قتال التتار أنه غير شرعي لأنه كانوا يدعون غير الله ... قال ثم دعونا الناس الى الكتاب والسنة ودعوناهم الى الرجوع الى الله وترك دعاء غيره كما كانوا في أول أمرهم يقولون لوذو بقبر أبي عمر !فقاتلوا التتار فنصرهم الله .. هل الذين قاتلوا هم السلفيون فقط أم معهم غيرهم ؟
    لأن شيخ الاسلام رحمه الله تعالى مات في سجن المبتدعة أو بسببهم !!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    أعيد عليكم طلبي !
    أطلب من كل عضو أن يشارك برأي أو كلمة .. يمكن أن ينتفع منها طالب العلم عامة والسلفي منهم خاصة .... قرأ الموضوع عشرة أعضاء لحد الآن وليس من كلمة ولا كلام لماذا ؟
    شارك ولو بالإستفهام ! حتى أعرف بأن الموضوع له أهمية .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    بارك الله فيك .
    لقد كان شيخ الإسلام رحمه الله من دعاة الألفة والوحدة بين المسلمين ، فإذا كان المسلمون فيما بينهم من اختلاف ، إلا أن الإسلام يجمعهم ، ما داموا في دائرة الإسلام ولم يكفروا ببدعتهم ، فتأليف القلوب من أعظم القربات ، لذا حرص شيخ الإسلام على هذا بين الأشاعرة ـ الذين خالفوا السلف في بعض القضايا العقدية ـ وبين الحنابلة الذين هم على منهج الإمام أحمد في العقيدة ـ وإن خالف بعضهم أيضا تلك العقيدة التي كان عليها أحمد رحمه الله ـ فما دام أن الفرقتين أو المذهبين يجمعهم الإسلام واتباع الكتاب والسنة ـ في الجملة على الأقل ـ فالألفة بينهم مقدمة لصالح الأمة والوقوف أمام عدوهم جميعا ـ وهم الكفرة من النصارى والتتار وغيرهم ـ وربما إذا لم يحصل التآلف بينهم حدث ما لا تحمد عقباه من تقاتل ، وينهك المسلمون ، ويشمت بهم عدوهم الأصلي من جراء التقاتل بين المسلمين ، فحرص رحمه الله لأجل ذلك كله على التآلف والتراحم فيما بينهم . والله أعلم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    وشيخ الإسلام رحمه الله حرض جميع المسلمين على قتال التتار .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    بارك الله فيك .... ولماذا لا يقوم بهذه أحد اليوم ؟!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    وفيك بارك .
    لا شك أن الأمة فيها خير كثير ـ ولله الحمد ـ وهناك علماء ومشايخ يحاولون الإصلاح والتآلف بين المسلمين ، نسأل الله أن يوفقنا وإياهم لأن يكونوا سببا في جمع المسلمين على كلمة سواء ، وإن كان التحديات كبيرة في هذا الزمان ، والله غالب على أمره .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    يا شيخ حفظك الله تعالى .. نحن نحتاج الى عالم له كلمة مسموعة من جميع الأطراف أو لنقل غالبها حتى يكون لكلامه وقع على القلوب والنفوس .
    فلو أن السلفيين المتناحرين المتباغظين تكلم فيهم ومعهم عالم وآخر وآخر وأعطوا الأمر أولوية وأهمية لكان له أثر كبير في ساحة العمل الاسلامي .. فأنا أرى أن السبب بتقصير الطبيب في إعطاء العلاج وليس المريض الذي قد لا يعلم مرضه أو أنه مريض أو لم يُقدم له العلاج .. والسلفيون كلهم يحترمون العلماء .. علماءهم ... !!
    اللهم نسألك وحدة ترفعنا بها وتعزنا وترد بها كيد أعداءنا .
    وأمر آخر شيخنا الفاضل .. الأمة اليوم على تمزقها وشتتاتها تحتاج جهود كبيرة من كل الأطراف المتنازعة والمختلفة ممن تنتسب الى السنة فالخطر كبيرة والمنطقة العربية تؤكل يوما بعد يوم بأنياب الرفض وكأن صفوية وبويهية وعبيدية تلوح لحكم المنطقة من جديد وإذا تمكنوا ونسأل الله أن لايتم لهم أمرهم فهم لا يتقون في دين أو عرض أو مال أو شعائر أو مشاعر وتاريخهم مكتوب محفوظ ... هم وحكوماتهم وأموالهم وطاقاتهم كلهم مسخرون ومسخرة لنصرة مذهبهم وطائفتهم واعتقادهم مع الاختلاف فيما بين مراجعهم لكن لما كان عدوهم أهل السنة اجتمعوا أو نقول هناك من دعا الى اجتماعهم فعملوا به ... لكن أهل السنة شوكة ومال وحكومات وعلماء وطاقات .. وليس من كبير عمل أو تحرك على الطريق الصحيح .. فاللهم سددنا وألهمنا رشدنا وتول أمرنا ورد كيد عدونا واجمع قلوب أهل السنة على طاعتك ربنا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    بارك الله فيك . اللهم انصر المسلمين في كل مكان .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    وفيك اللهم يبارك .... ونقول آمين يارب العالمين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

    لكن عندى تعقيب - بارك الله فيكم - :
    الناس - و هذا جنس يدخل تحته جميع أفراده - ثلاثة أنواع من حيث الاتفاق و الاختلاف بين بعضهم :
    أولهما : الاتفاق التام ، و هذا النوع متعذر شرعا و عقلا لأدلة معروفة مشهورة كثيرة من التمسها وجدها .
    ثانيهما : الاتفاق الجزئى أو الاختلاف الجزئى ، و هذا جائز بالاجماع .
    ثالثهما : الاختلاف التام ، وهذا أيضا ممتنع كالأول .

    إذا محل التصور الثانى و هذا الثانى ينقسم إللى قسمين :
    أولهما : الاتفاق على أصلى كلى ثم الاختلاف على بعض جزئياته ، وقد يكون هناك أكثر من أصل كلى داخل أصلى كلى.
    ثانيهما : الاتفاق على جزئى مندرج تحت أصل كلى مختلف عليه .
    فالنوع الأول هو محل التقاش و الحوار إذ يسهل رد المخالف ، لكن النوع الثانى و إن اتفق ظاهرا لكنه فى حقيقة الأمر لا إذ هذا المخالف يرد هذار الجزئى إلى أصل كلى آخر .

    إذ محل الحوار هو النوع الأول و هو مجل الجمع و حصول الاعتصام لكن ما هو الأصل الكلى الذى يجب أن يتمسك به المسلمون و أن يرجعوا إليه ؟
    الأصول الكلية كثيرة متنوعة بحسب المتعلقات لكن الأصل الكلى الأعظم المتعلق بهذا الموضوع - الاتفاق و الختلاف بين الناس - هو الإنسانية .
    فهم متفقون فى أنهم من نفس الجنس لذلك خرجت دعوات كثيرة بالعود إلى هذا الكلى و نبذ تلك الجزئيات الكثيرة المختلف عليها ليرجوعها إلى الاتفاق التام .

    أما نحن معاشر المسلمين - وقصدى بهم المنتسبون إليه باعتبار الواقع لا باعتبار الحقيقة - فالأصل الكلى الأعظم الذى نتفق عليه هو الاسلام و هو حقيقة مركبة من جزأين :
    أولهما : توحيد الله إجمالا لا تفصيلا .
    ثانيهما : اتباع النبى إجمالا لا تفصيلا .
    و الرد إلى هذا الأصل يوجب القول بانتساب البعض للإسلام باعتبار الواقع كما هو مشاهد من بعضهم و هذا خلل عظيم .

    و الأصل الكلى الذى يأتى بعده أصل إثبات الإسلام على الحقيقة و هو مكون من ثلاثة أشياء :
    أولهما : توحيد الله بنوعيه الطلبى و الخبرى إجمالا و تفصيلا .
    ثانيهما : اتباع النبى - صلى الله عليه و سلم - ظاهرا و باطنا .
    ثالثها : التصديق التفصيلى بما جاء به الشرع مع العمل الإجمالى به .

    و هذا الأصل الذى يدخل المرء به الإسلام و عليه اتفقت بعض الطوائف و اختلف أخرى .

    ثم الأصل - الذى هو محل بحث هذا الموضوع - الذى يصبح المرء به من أهل السنة و هو حقيقة مركبة من الأصول الكلية لاعتقاد أهل السنة ، و هى مبثوثة فى كتب أهل السنة ، فمن خالفها فليس من أهل السنة .

    فالأصلان الأخيران هما محل دخول الاسلام و انتسابه إلى أهل السنة و لايمكن التغاضى عن هذين الأصلين العظمين .

    إذ يلزم من محاولة اجتماع بعضهم حول أحد الأصلين السابقين التنازل عن بعض أفراده الداخلة تحته التى لو سقطت لسقط الأصل .
    مثال : لو اجتمع أهل السنة مع الأشاعرة فيلزم من هذا الاجتماع إسقاط بعض أصول أهل السنة مثل إثبات ما ورد فى الكتاب و السنة من صفات الله من غير تكييف و لاتمثيل و لاتشبيه و غيرها من الأصول كمسألة الإيمان و غيرها .

    أما حقيقة اجتماع المسلمين شرعا فحقيقة مكونة من جزأين :
    أولهما : فى الاجتماع على ما جاء به الشرع .
    ثانيهما : رد كل ماخالف الشرع و عدم الاعتداد به .
    و هذا موجود فى قوله تعالى : "وَاعْتَصِمُو بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " وحبل الله كما فسر القرآن أو دين الإسلام ، فالاجتماع إنما يكون إليه و عليه فيعرض ما اختلف عليه فما وافقه فعليه يكون الاتفاق و ما خالفه فهو الاختلاف و التفرق .

    فحقيقة الاختلاف شرعا اتباع كل ما خالف الشرع ؛ فعلم بهذا الفرق بين حقيقة الاختلاف واقعا - كما يظنه بعض المتشرعة - و بين حقيقته شرعا .

    و إلى هنا انتهى هذا التعقيب و اعتذر على الإطالة .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    بارك الله فيك ... لا بد من أن نفهم مسألة مهمة في موضوع الوحدة أو الإئتلاف بين أهل السنة أو من ينسب نفسه إليها .
    هو أن المقصود من الاجتماع هو تقليل الهوة بين المختلفين قدر المستطاع .. وهناك مشتركات في أصول ما المانع من التعاون عليها وأن يعود النفع للجميع .. أليست صلاة الجماعة يجتمع فيها خلف الامام من هم مختلفون ومبتدعون !فمثلا العلماء ذكروا ان مصلحة اجتماع المصلين أعظم من مسألة تكميلية في الصلاة وهو الامام .فقد يسيء في صلاته وقد يكون هو مسيء في اعتقاده - نعم بضوابط - قال الشاطبي (( وَكَذَلِكَ الْجِهَادُ مَعَ وُلَاةِ الْجَوْرِ قَالَ الْعُلَمَاءُ بِجَوَازِهِ، قَالَ مَالِكٌ: "لَوْ تُرِكَ ذَلِكَ كان ضَرَرًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَالْجِهَادُ ضَرُورِيٌّ، وَالْوَالِي فِيهِ ضَرُورِيٌّ، وَالْعَدَالَةُ فِيهِ مُكَمِّلَةٌ لِلضَّرُورَةِ، وَالْمُكَمِّلُ إِذَا عَادَ لِلْأَصْلِ بِالْإِبْطَالِ، لَمْ يُعْتَبَرْ، وَلِذَلِكَ جَاءَ الْأَمْرُ بِالْجِهَادِ مَعَ وُلَاةِ الْجَوْرِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.وكذلك مَا جَاءَ مِنَ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ خَلْفَ الْوُلَاةِ السوء فإن في ترك ذلك تَرْكَ سُنَّةِ الْجَمَاعَةِ، وَالْجَمَاعَةُ مِنْ شَعَائِرِ الدِّينِ الْمَطْلُوبَةِ، وَالْعَدَالَةُ مُكَمِّلَةٌ لِذَلِكَ الْمَطْلُوبِ، وَلَا يَبْطُلُ الْأَصْلُ بِالتَّكْمِلَةِ .)) الموافقات
    وكذلك الهجر للمصلحة فإذا لم يتحقق المرجو أو عاد بالضرر .. فلا يشرع حينها .. فكيف اذا أراد العدو أن يستبيح بيضتهم جميعا ! أو يكون ضرره يعم الجميع ,
    فأظن أن شيخ الاسلام نظر من جهة للمشتركات وأن البغضاء والشحناء والهجر لا يعود بالنفع بل يزيد في الضرر ويعقد المشكلة ولابد من مواجهة العدو من الجميع إذا كانت الحرب على الإسلام !والله أعلم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    لكن ما ذكرته من اجتماع المصلين خلف إمام واحد فالأصل أنهم يجتمعون على رجل مسلم سنى مهتدى فإن كان مبتدعا فاختلفوا فى حرمتها أو كراهتها لكن يرتفع الحكم للضرورة .
    أما مسـألة الجهاد مع أئمة الجور و البدع فالشرع جاء بها لعلة عدم حدوث الفتن و لعدم اضطراب أحوال البلاد و لحفظ الأمن لا لمجرد الاجتماع فلو أن الإمام أمرنا بما يخالف الشرع لانتبع قوله و لو أمرنا ببدعة ، و لك فى فعل الإمام أحمد - رحمه الله - عبرة إذ لو أراد اجتماع كلمة المسلمين و الوحدة الإسلامية المزعومة فى هذا العصر لقال ما يريده الإمام طلبا لتوحيد كلمة المسلمين و لكنه - رحمه الله - رفض لأنه يعلم أن الاجتماع لا يكون إلا على ما وافق الشرع و لايجتمع على ضلالة .

    أما ما ذكرته من المقصود من الاجتماع فقد أوضحت لك المراد فى مشاركتى السابقة . و لتعلم حقيقة المسألة فاجمع تصاريف الاجتماع و الافتراق فى اللغة و الشرع ليتبين لك المقصود ، أما مجرد استنباط حقائق مغايرة لما عليه الشرع فهو من الرأى المذموم فلا نأتى بفلسفات الفلاسفة و لابسياسات الساسة و لابأخلاقيات أهل الأخلاق و إنما نستجلب تلك المعانى من دلالات الشرع .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    أخي بارك الله فيك
    لا أريد أن أعقب على كلامك لكن أنا أسألك .. هل البقاء هكذا متفرقين من السنة وهو مندوب أو واجب .. وهل ما فعله شيخ الاسلام يخالف ماذكرته أنت ويخالف كذلك مالم يفعله الامام أحمد كما ذكرته عنه ؟

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    أخى إبراهيم - بارك الله فيك - لقد أوضحت ما أريد قوله فى المشاركتين السابقتين لى ، لكن عذرا على عدم الإيضاح !
    و أقول - للمرة الثالثة - أن التفرق مشتق من مادة فرق و المعنى الاشتقاقى لها الوارد فى القرآن فصل بعض شئ أو أشياء من بعضها الآخر واصلا إلى العمق . انتهى من كتاب الشيخ محمد حسن جبل المعجم الاشتقاقى ،
    و على هذا الأصل تأتى معانى تلصريف تلك المادة و منها اشتق كلمة الفرقان وصفا للقرآن لأنه يفصل بين الحق و الباطل فصلا واصلا إلى العمق كما قال تعال " وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا "
    و البحث فى هذا الموضوع تحتاج إلى وقت كثير لجمع النقولات و لتنقيحها لكن يكفى ما أوضحت هنا .

    و أعود فأقول للمرة الرابعة الاجتماع شرعا لا عرفا هو ما كان على وفق ما جاء به الشرع فهم محل الاجتماع فمن تحقق بهذا الوصف فهو المجتمِع و لايضره الآخرون بدليل قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ " لكن عليه دعوة الآخرين إلى الاهتداء.

    أما حقيقة الافتراق شرعا لا عرفا فهى مخالفة ما جاء به الشرع فكل من خالف الشرع فهو المفترق بدليل قول النبى - صلى الله عليه و سلم - : " افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة و افترقت النصارى على اثنتين و سبعين فرقة و ستفتقرق أمتى على ثلاث و سبعين فرقة ......" الحديث ، فكل من خالف ما جاء به الشرع فهو مفترق سواء أكان افتراق جزئى أم كلى .

    تنبيه
    : أخى - بارك الله فيك - لكى نفهم الحقائق الشرعية لابد من إرجاعها إليه لاأن نرجعها إلى المفاهيم المتعارف عليه بين الناس فلكل قوم لغة و لغة أهل المتشرعة هى لغة الشرعة كما أن لعة الرياضيين الرياشة و لغة الفيزيائيين الفيزياء فكذلك نحن ، و أقول بعد كل هذا إجابة على سؤلك الافتراق محرم شرعا و يجب على العلماء نصح من افترق و رده إلى الجمع و الجماعة التى هى الشرع ، و هذا المعن الذى أرداه أبو العباس ابن تيمية و غيره من العلماء و هو المعنى الذى تحصل به الألفة .

    أرجو أنى وفقت للإجابة على سؤلك .

    و الختام لقد أوضحت المراد أربع مرات و لن أزيد على ذاك إلا إذا قدر الله .


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    بارك الله فيك .. أظن اتفقنا بقولك [الافتراق محرم شرعا و يجب على العلماء نصح من افترق و رده إلى الجمع و الجماعة التى هى الشرع ، و هذا المعن الذى أرداه أبو العباس ابن تيمية و غيره من العلماء و هو المعنى الذى تحصل به الألفة .]قولك التي هي الشرع ففي أي جماعة اليوم يتحقق هذا المناط ..؟
    ألا توافقني بأن السلفيين فيما بينهم اختلفوا في وجود هذا المناط !فكلٌ يدعيه ، وكلٌ يقول أنا الحق عقيدة ومنهاجا !ومخالفه قد خالف الحق المبين !
    فإذا قلنا كن مع الحق ولو كنت لوحدك وكل واحد أو جماعة أو مجموعة تظن وتعتقد أنها الحق وعلى الحق فكيف سيجتمعوا بينهم فكيف نتوصل لجمع غيرهم معهم ؟!ثم قد يكون هناك اجتماع في نشاط أو بالأجساد لأمر مشترك يعود نفعه على الجميع فلو دهم العدو بلادا مسلمة أليس الواجب على جميع المختلفين الاجتماع ؟!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    296

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك .. أظن اتفقنا بقولك [الافتراق محرم شرعا و يجب على العلماء نصح من افترق و رده إلى الجمع و الجماعة التى هى الشرع ، و هذا المعن الذى أرداه أبو العباس ابن تيمية و غيره من العلماء و هو المعنى الذى تحصل به الألفة .]قولك التي هي الشرع ففي أي جماعة اليوم يتحقق هذا المناط ..؟
    ألا توافقني بأن السلفيين فيما بينهم اختلفوا في وجود هذا المناط !فكلٌ يدعيه ، وكلٌ يقول أنا الحق عقيدة ومنهاجا !ومخالفه قد خالف الحق المبين !
    فإذا قلنا كن مع الحق ولو كنت لوحدك وكل واحد أو جماعة أو مجموعة تظن وتعتقد أنها الحق وعلى الحق فكيف سيجتمعوا بينهم فكيف نتوصل لجمع غيرهم معهم ؟!ثم قد يكون هناك اجتماع في نشاط أو بالأجساد لأمر مشترك يعود نفعه على الجميع فلو دهم العدو بلادا مسلمة أليس الواجب على جميع المختلفين الاجتماع ؟!
    قلت أنى لن أزيد لكن واضح أن الموضوع محتاج إلى إضافة !
    قلت " ففي أي جماعة اليوم يتحقق هذا المناط ..؟ " لا أدرى هل الحق و أهله فى خفاء إلى هذا الحد ! نعم أنت ترى بعضهم يرد على بعض و هذا بلا شك حق إذا كان الرد ليبين الحق و ليدحض الباطل ، لكنك أخى لما رأيت كثرة أهل الرد طرحت هذا الرد ! و هذا خلل إذ الجماعة الحقة واضحة وهى ما عليه علماؤنا علماء أهل السنة من القدماء و المعاصرين سواء أمن الأموات كالشيخ ابن باز و ابن عثيمين و الألبانى و مقبل أو من الأحياء كالفوزان و اللحيدان و آل الشيخ و العباد و غيرهم رحم الله من مات و حفظ الأحياء ، فلا أدرى لو أنك سمعت إلى هؤلاء هل يضرك غيرهم ؟! لا لا فلماذا التشتت و التفرق .
    إذا كنت لاتريد أن تدخل فى المناقشات و المناظرات لظنك أنها تحدث التفرق فلا تدخل فيها ، لكن لاتنكر على الراد فهو على ثغر عظيم من ثغور الدين .

    و كثرة الرد لا تؤدى بل هى مدعاة إلى وحدتها و إلى جمعها ، كذلك لا تؤدى إلى قسوة القلب كما قال البعض ! بل على العكس ترك الردود هل الذى يقسى القلب كما قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - كما فى المرفق .


    أما مسألة الدعوة إلى الاجتماع بمفهومها المعاصر فلا أعلم أحدا قال به من العلماء سواء من السلف أو من الخلف ، و أول من أعلمه قال به هو الشيخ محمد رشيد رضا - غفر الله له - فى قاعدة المعذرة و التعاون ثم نقلها حسن البنا إلى أصوله التى أسس عليها جماعته و أصبحت منهج لهم ثم تناقلها بعض العلماء و أصبحوا يقررونها فى مجالسهم دون تحريرها و لا معرفة معناها الباطل و طبقوها على أحكام الشرع و جعلوها أداة لقياس العالم الحق الذى يجمع شتات الأمة الغيور على محارم الدين صاحب الكلمة المسموعة و الأوامر المطاعاة الذى يهتم بأمور الأمة !!!! .

    يكفى مامضى إلى الآن من القول و السلام عليكم .




  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    بارك الله فيك .. الظاهر يجب أن نقسم القسوة الى قسمين أو نوعين .. قسوة بسبب الرد وقسوة بسبب عدم الرد !!
    حفظ الله ورحم كل من ذكرت من العلماء .. لكن أخي الواقع شاهد أليست هناك قسوة واضحة بسبب هذه الردود وخاصة ردود الدفاع عن الأشخاص !

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •