تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    803

    افتراضي تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة

    تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
    نقـول:قرأ صديقي كتابَ النحوِ الجديدُ .
    ونقول:قرأ صديقي كتابَ النحوِ الجديدَ .
    ونقول:قرأ صديقي كتابَ النحوِ الجديدِ .
    كلمة الجديدُ"في التركيب الأول صفة للصديق "الفاعل" ،وفي التركيب الثاني صفة للكتاب "المفعول به" وفي التركيب الثالث صفة للنحو"المضاف إليه" ،وهذا الاختلاف في الإعراب نابع من منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،وقد دللنا على هذه العلاقة بواسطة علامة أمن اللبس ،وقد فصلنا بين الصفة والموصوف في التركيب الأول بواسطة "المفعول المضاف والمضاف إليه " بحسب الأهمية المعنوية بينهما وبين الفعل، وهو فصل جائز،قال تعالى"*يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا "*ففصل بين الموصوف "نفسا" وبين الصفة"لم تكن آمنت من قبل "بواسطة الفاعل ، وتقدم الفاصل "الفاعل" بحسب الأهمية المعنوية بينه وبين الفعل ،وقال تعالى"*اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللهِ والمسيحَ ابن مريم "فقد عطف "المسيح" على الأحبار والرهبان رغم الفاصل ،ودلل على علاقة الاحتياج المعنوي بين التابع والمتبوع بواسطة علامة أمن اللبس ، وقال تعالى"يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسِكم وأرجلَكم إلى الكعبين "* فعطف الأرجل على الوجوه والأيدي ،رغم الفصل بين التابع والمتبوع ودلل على علاقة الاحتياج المعنوي بينهما بواسطة علامة أمن اللبس وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز إعراب التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    803

    افتراضي تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
    نقـول: هذا الرجل أكَّال مهذار.
    ونقول: هذا الرجل أكيل هَذِر .
    الرجل في التركيب الأول أكثر أكلا وهذرا منه في التركيب الثاني ،بسبب زيادة حروف الصيغ الأولى عن حروف الصيغ الثانية ،وزيادة المبنى تؤدي إلى زيادة في المعنى ، ومما يدل على ذلك أن القرآن الكريم يستخدم الصيغ ذات الخمسة حروف في مواطن الكثرة والقوة والشدة وبكثرة ويقدمها على الصيغ ذات الأربعة حروف ......إلخ،قال تعالى"ولا تطع كل حلَّاف مَهين*همَّاز مشَّاء بنميم *منَّاع للخير مُعتد أثيم وقال تعالى"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفَّارا يرسل السماء عليكم مدرارا"" وقال نوح ربِّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديَّاراإنك إن تذرهم يُضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كََفَّاراوقال تعالى"إن الله لا يحب كُلَّ خَوَّان كَفور وقال تعالى" "سَمَّاعون للكذب أكَّالون للسُّحت "ويلقب سيدنا أبو بكر- رضي الله عنه- بالصِّدّيِق لكثرة صدقه ،ويلقب الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بالفاروق لكثرة تفريقه بين الحق والباطل ، والعرب لا تضع صيغا متعددة لمعنى واحد.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    803

    افتراضي تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما سئل عن أحب الأعمال إلى الله :
    قــال :الصلاة على وقتها ".
    ولم يقل :الصلاة في وقتها" .
    التركيب الأول يعني أن تصلي بعد الأذان مباشرة ،لأن "على" حرف استعلاء ، وهذا يعني أن تصلي أول الوقت ، وهناك احتياج معنوي بين "أحب الأعمال إلى الله "وبين "الصلاة على وقتها" ويكون ذلك بتلبية النداء مباشرة ،أما التركيب الثاني فيعني أن تصلي في وقت الصلاة كأن تصلي الظهر بين الظهر والعصر ،وقد كان الرسول –صلى الله عليه وسلم – يقول لبلال – رضي الله عنه- :أرحنا بها يا بلال ،فكان يصلي مباشرة بعد الأذان طلبا لراحة النفس ،والحديث النبوي الشريف يفسر بعضه بعضا ولا يناقض بعضه بعضا .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    803

    افتراضي تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
    قال تعالى على لسان فرعون :"ولأصَلِّبَنَّك م في جذوع النخل"
    ولم يـقــــــــل :"ولأصلبنكم على جذوع النخل"
    التركيب الأول أقوى ،ويعني شدة الصلب بحيث يجعل الجسد ملتصقا بالجذع وكأن الجذع وعاء له ،وقد جاء هذا المعنى بسبب التشديد" ولأصَلِّبَنَّكم " ولوجود "في" التي تفيد الظرفية ، أما التركيب الثاني فلا يعني شدة الصلب ،بل يعني الصلب الطبيعي على جذوع النخل،والصلب على الطريقة الأولى جاء نتيجة شدة حقد فرعون على السحرة المؤمنين،ومما يدل على ذلك السياق اللغوي ، وهناك احتياج معنوي كامل فيه ،حيث يقول: قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنّ َ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنّ َكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ *فقد آمنوا دون إذن مولاهم ،فحقد عليهم ،ولاحظ معي كلمة "فلأقطعن "بالتشديد ،ثم جاءت "ولأصلبنكم"مشد دة ،وكل هذا لتعلموا من هو صاحب العذاب الأشد والأقوى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •