خطورة العالم الافتراضي على معتقدات الشباب!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5
4اعجابات
  • 2 Post By أبوعاصم أحمد بلحة
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: خطورة العالم الافتراضي على معتقدات الشباب!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    Post خطورة العالم الافتراضي على معتقدات الشباب!

    25-01-2015 | مركز التأصيل للدراسات والبحوث
    فعلى ساحة هذا العالم "الافتراضي" توجد مئات الآلاف من المواقع الهدامة، والموجهة بشكل رئيسي وأساسي لإفساد عقائد المسلمين، فبالإضافة إلى المواقع النصرانية والشيعية وغيرها من المواقع التابعة للملل الباطلة والمذاهب الفاسدة؛ المروجة لأفكارهم، هناك العديد من المواقع الصريحة في دعوتها إلى الإلحاد والكفر بالله عز وجل.


    للعالم الافتراضي، والمقصود به هنا "عالم الانترنت" خطورة كبيرة على معتقد المسلمين، سيما فئة الشباب منهم، وهي الفئة الأكثر ارتياداً لدهاليز هذا العالم العجيب، فعلى قدر ما في "الانترنت" من مصالح ومن سُبل جيدة للدعوة ونشر العلم والإسلام، على قدر ما لهذا العالم من آثار سلبية وأضرار بالغة السوء على عقائد المسلمين.
    فعلى ساحة هذا العالم "الافتراضي" توجد مئات الآلاف من المواقع الهدامة، والموجهة بشكل رئيسي وأساسي لإفساد عقائد المسلمين، فبالإضافة إلى المواقع النصرانية والشيعية وغيرها من المواقع التابعة للملل الباطلة والمذاهب الفاسدة؛ المروجة لأفكارهم، هناك العديد من المواقع الصريحة في دعوتها إلى الإلحاد والكفر بالله عز وجل.
    وتنتشر الدعوات الصريحة إلى الإلحاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يقع الشباب فريسة سهلة لمروجي هذا الفكر الفاسد، في الوقت الذي يغفل فيه كثير من العلماء والدعاة عن هذا الأمر، بل يغفل فيه كثير الهيئات الإسلامية التابعة للدول الإسلامية لطبيعة هذه المواقع ولأهمية الدخول فيها؛ للدعوة ولرد الشبهات التي تُلقى على ساحات صفحاتها من حين لآخر.
    فالصفحات التابعة للهيئات الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي كـ"فيس بوك" و"تويتر" محدودة جداً، كما أن طبيعتها الدعوية لا تناسب– في كثير من موادها ومضامينها- المرحلة التي يمر بها العالم، والطبيعة النفسية والعقلية لمرتادي الانترنت هذه الأيام، سيما فئة الشباب منهم.
    فعبر صفحات فيس بوك وتويتر تنتشر آلاف المعرفات المشككة في الإسلام والطاعنة في محكماته ومسلماته، وهي صفحات تتحرك بشكل موجه ومدروس لجذب الشباب المسلم، ومن ثم تشكيكه في منظومته العقائدية والفكرية التي يؤمن بها.
    لهذا فعلى الدعاة والعلماء النظر بعين الاهتمام إلى هذه النوعية من المواقع والتعامل معها بشكل يواكب اللحظة، وعلى مؤسسات الدول الإسلامية الدينية الرسمية، تجهيز المشاريع العلمية والدعوية والكوادر العلمية لمواجهة هذا السيل الجارف من الانحرافات.
    ثم على الدولة "الإسلامية" العمل على تنقية الأجواء الافتراضية، وتجنيب الشباب هذه النوعية من المواقع عن طريق حذفها، وهناك تجارب ناجحة في سياسة الحجب سيما في المملكة العربية السعودية، ومن المواقع التي طُبقت عليها هذه السياسة موقع "الحوار المتمدن" الإلحادي.
    وسياسة الحجب لا تكفي وحدها، فهي- فقط- مجرد عامل وقائي، وقد لا يصلح مع كل الناس، فهناك الكثيرون ممن يجيدون التحايل على مثل هذه الأمور، لذا فليس أدوى من الاستعداد الفكري وزيادة النشاط الدعوي وتهيئة الأجواء الواقعية لزيادة الحالة الإيمانية لدي الشباب.

    أم علي طويلبة علم و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,036

    افتراضي

    نعم، أصبح تأثير هذا العالم الافتراضي قوي مشاهد، لذلك علينا معرفة الشبهة والرد عليها في هذا العالم الافتراضي، لحماية أنفسنا والشباب والشابات بل والمراهقين من الخطر، ولمجلس الألوكة دور ولله الحمد والفضل والمنه من خلال المواضيع المطروحة منها بيان ما ينتشر في الواتس اب ومنها بيان صحة الأحاديث المنتشرة على الشبكة ومنها نشر أقوال العلماء والفتاوى بارك الله في هذا المجلس ونفع به.
    نسأل الله الهدى والتقى والعفاف والغنى.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    هذه الشبكة - وإن كانت مفيدة في بعض الأمور ، لاسيما المتعلقة بأمور الدعوة - لكن لها سلبيات خطيرة ، ومنها ما ذكر في المقال ، ومنها أيضا :
    الإدمان : عندما يعتاد الشخص على استعمال هذه الشبكات يصاب بالإدمان وبالتالي في وقت لاحق بأمراض نفسية عصرية مثل : القلق - عدم استقرار - حيرة - عصبية وغير ذلك.
    ومنها : الشعور بالاضطراب والقلق عند الابتعاد عن الإنترنت قد تتعطل هذه الشبكة فإذا كان الشاب معتادًا أن يتحدث إلى أصدقائه وتوقفت الشبكة لفترة معينة أو أن أصدقاءه لا يستطيعون الدخول ، سيفقد تركيزه ويبقى قلقًا إلى أن يعود الوضع كما كان عليه.
    ومنها : التحريض على الآخرين والشجار، فربما يعارضك شخص ما من الناحية الأيدلوجية أو السياسية أو الاقتصادية وغيرها، من الممكن أن يؤدي هذا التحريض والشجار إلى خلافات ونزاعات بين الأشخاص على أرض الواقع، بل وربما يتّسع النطاق ويصبح على صعيد عائلات وجماعات وعشائر ، وقد يؤدي إلى تهديد وقتل.
    والله المستعان ، حفظ الله المسلمين من كل مكروه وسوء .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,036

    افتراضي

    والحل ذكر في المقال:
    "لذا فليس أدوى من الاستعداد الفكري وزيادة النشاط الدعوي وتهيئة الأجواء الواقعية لزيادة الحالة الإيمانية لدي الشباب.".

    نحتاج إلى الوعي والعلم و زيادة النشاط الدعوي.. اللهم اهدنا الصراط المستقيم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    نعم ، صدقتم ، نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •