ماصحة هذه الأحاديث عن مصحاف الصحابة والقراءات؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ماصحة هذه الأحاديث عن مصحاف الصحابة والقراءات؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي ماصحة هذه الأحاديث عن مصحاف الصحابة والقراءات؟

    في الحقيقية وأنا أتجول على معظم المواقع الإسلامية المشهورة منها والمغمورة على السواء؛ أجد غرابة في ردهم على شبه قراءات الصحابة! وهي أنهم يبدؤون في تأويلها قبل معرفة صحتها! وعلى هذا ضمناً هم قبلوها صحيحة سنداً، ولا أعلم لِم لم يحققوا في سندها أولاً؟! ، وأريد في هذا الموضوع من إخوتي المتخصصين في علم الحديث أن يبينوا حكمها من حيث الصحة والضعف، وأرجو معذرتكم في سردها بالمعنى لأني أستحضرها من الذاكرة، ولعل الله إن يسر عدلتها على لفظها الصحيح.

    ١- قراءة أبي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنه ( فلا جناح عليه ألاّ يطوف )

    ٢- قراءة ابن عباس رضي الله عنه ( والشمس تجري لا مستقر لها)

    ٣- قراءة عمر بن الخطاب وابنه عبدالله رضي الله عنهم ( فامضوا إلى ذكر الله )

    ٤- قراءة عائشة رضي الله عنها ( الصلاة الوسطى صلاة العصر)

    ٥- قراءة ابن مسعود رضي الله عنه ( طعام الفاجر )


    =========================
    وهذه الروايات :

    عن أبي بن كعب ، قال : قرا أبيّ آية ، وقرأ ابن مسعود آية خلافها ، وقرأ رجل آخر خلافهما ، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : ألم تقرأ آية كذا وكذا ، كذا وكذا ؟ وقال ابن مسعود : ألم تقرأ آية كذا وكذا ، كذا وكذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كلكم محسن مجمل ، قال : قلتُ : ما كلنا أحسن ولا أجمل ، قال : فضرب صدري ، وقال : يا أبي ، إني أقرئت القرآن ، فقلت : { على حرف أو حرفين } فقال لي الملك الذي عندي : على حرفين ، فقلت : { على حرفين أو ثلاثة } فقال الملك الذي معي : على ثلاثة ، فقلت : { على ثلاثة هكذا حتى بلغ سبعة أحرف ، ليس منها إلاَّ شاف كاف ، قلتُ : غفوراً رحيماً أو قلت : سميعاً حكيماً ، أو قلتُ : عليماً حكيماً ، أو عزيزاً حكيماً أي ذلك قلت فإنه كما قلت } ، وزاد بعضهم في هذا الحديث : { ما لم تختم عذاباً برحمة ، أو رحمة بعذاب

    روى عبد الله بن وهب في باب في اختلاف حروف القرآن تفسيره عن يحيى بن أيوب عن ابن الهاد أنّ انسانا سأل عبد الرحمن الأعرج عن قول الله وما هو على الغيب بضنين ، أو ظنين ؟ فقال عبد الرحمن : ما أبالي بأيهما قرأتَ . قال (ابن وهب) وحدثني سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أنه كان يقرأها : وما هو على الغيببظنين . قال سفيان : وتفسير ضنين وظنين سواء ، ويقول ما هو بكاذب ، وما هو بفاجر ؛ والظنين : المتّهم ، والضنين : البخيل .
    قرأ رجل عند ابن مسعود : طعام اليتيم . فقال له ابن مسعود : طعام الفاجر . وقال ابن وهب لمالك بن أنس : أترى أن تُقرأ كذا ؟ قال : نعم ، أرى ذالك واسعا .
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    ؟؟؟؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •