فائدة في المهدي المنتظر ملخصة من مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله تعالى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فائدة في المهدي المنتظر ملخصة من مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله تعالى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي فائدة في المهدي المنتظر ملخصة من مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله تعالى

    المهدي المنتظر من الأمور الغيبية التي لا يجوز لأي مسلم أن يجزم بأن فلان بن فلان
    هو المهدي المنتظر لأن ذلك :
    ١- قول على الله وعلى رسوله ﷺ بغير علم .

    ٢- دعوى لأمر قد استأثر الله به .
    ٣- لابد أن تتوافر العلامات والأمارات التي أوضحها النبي ﷺ وبيّن أنها وصف المهدي ومنها:
    أ- كونه من بيت النبي ﷺ .
    ب- كونه أجلى الجبهة أقنى الأنف .
    ج- لا يؤيد دعواه بالشبهات الآثمة والتأويلات الباطلة وبذور الشر والفتنة .
    د- كون اسمه واسم أبيه يوافق اسم النبي ﷺ واسم أبيه .
    هـ- أن تستقيم ولايته على الشريعة ويكون على هدي النبوة .
    و- أن يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً .
    ز- لا يستحل حرمات الدين أو الشعائر الإلهية ولا حرمات المسلمين والمقدسات .
    ح- لا يخرج على ولي أمر مسلم اجتمع عليه الناس فلا يشق عصا الطاعة ولا يفرق الجماعي.
    ي- لا يستحل القتال في مكة البلد الحرام ولا يعطل المسجد الحرام من أن يكون مثابة للناس وأمناً .

    فأمر المهدي معلوم مقرر عند أهل السنة والجماعة والأحاديث فيه مستفيضة بل متواترة متعاضدة كما حكاه غير واحد من أهل العلم، ونص أهل العلم الموثوق بهم على ثبوتها وتواترها فهو كالإجماع .

    وهي متواترة تواتراً معنوياً لكثرة طرقها واختلاف مخارجها وصحابتها ورواتها وألفاظها، فهي بحق تدل على أن هذا الشخص الموعود به أمره ثابت وخروجه حق .
    وهو محمد بن عبدالله العلوي الحسني من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما سبط رسول الله ﷺ والذي قال فيه النبي ﷺ: "إن ابني هذا سيد ويصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين".
    وهو من رحمة الله تعالى لهذه الأمة في آخر الزمان يظهره الله تبارك وتعالى فيقيم العدل والحق ويمنع الظلم والجور وينشر الله به لواء الخير على الأمة عدلاً وهداية وتوفيقاً وإرشاداً للناس.

    فلا يلتفت إلى قول من شذ من أهل العلم المتأخرين ممن أنكر أمر المهدي المنتظر وطعن في نصوصه المتواترة معنى أو طعن في دلالتها أو فسرها بما يخالف ظاهرها أو زعم أن المهدية صفة للخلفاء الراشدين فقط أو لأحد من الخلفاء ممن بعدهم -أي أن الأمر قد انقضى ومضى فلا يكون مهدي في آخر الزمان- فأنكر أولئك المتأخرون أمر المهدي في آخر الزمان
    إما لجهالتهم بصحة الأحاديث الواردة فيه أو بسبب سوء تصرف من ادعى المهدية عبر التاريخ زورا وبهتانا أو بزعم أن الاحاديث الواردة في المهدي تنطبق على عيسى بن مريم عليه السلام فقط أو استدلال باحاديث لا أصل لها، وفيها أنه لا مهدي ينتظر إلا عيسى بن مريم عليه السلام فهذا كله تأويل خاطئ وتكلف في تفسير النصوص ومخالفة لما أجمع عليه أئمة أهل السنة والجماعة بأن أمر المهدي عليه السلام حق وحتم، وأنه يكون قبيل نزول المسيح ابن مريم عليه السلام.

    ملخص من مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله تعالى (٤/ ٩٠-٩١)

    أملاه: الشيخ عبدالله بن صالح القصير حفظه الله
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    السلام ..لقد سمعت كلاما مسجلا للفقيه محمد الصالح العثيمين ينبه فيه على أنه لايجوز أن نقرن لفظ المهدي بوصف : المنتظر ، وعلل ذلك : مخالفة لاعتقاد الشيعة فيه ، وأنه مستتر ومختفي وهم ينتظرون فرجه وظهوره بينهم..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •