( الطلاق حال الحيض )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ( الطلاق حال الحيض )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    210

    افتراضي ( الطلاق حال الحيض )

    ( الطلاق حال الحيض )
    فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

    www.albahre.com

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : أما بعد : أما بعد : تحدثنا في الدروس الماضية فيما يتعلق بالنساء وقلنا إن المرأة الحائض لا يجوز أن يطأها زوجها حال الحيض وأنه متى ما فعل ذلك [ عالما – ذاكرا – مختارا ] فإنه يكون آثما وتلزمه الكفارة ، والكفارة هي [ دينار أو نصف دينار ] والدينار يساوي بالغرامات [ أربعة وربع ] وكذلك يكون على الزوجة إذا كانت مطاوعة له ، إذا كانت مختارة مطاوعة له فإنه يلزمها ما يلزم زوجها . أيضا مما يحرم حال الحيض ( الطلاق ) لا يجوز للزوج إذا رغب في طلاق زوجته أن يطلقها حال الحيض وهذا [ طلاق بدعي ] وبهذه المناسبة لا يجوز أن يُتخذ الطلاق لعبة ، بعض الناس كأنه من الحمقى أو لكأنه من السفهاء ، ملَّكه الله عز وجل هذا الطلاق ( والطلاق لمن أخذ بالساق ) ومع ذلك يتهاون بهذا الكلمة ، لو غضب أدنى غضب قال لها ( أنت طالق ) بعض الناس وصل إلى درجة أنه إذا جاءه ضيف قال إن لم تأكل ذبيحتك ( فعلي الطلاق ) وذلك يقول ( عليّ الطلاق ألّا آكلها ) ثم يحصل للزوج بعد ذلك رغبة في أن يرجع إلى زوجته ثم يأتي إلى المفتين ويسألهم ويبحث عن حل وعن علاج ، وقد كان في راحة وكان في سعادة وهو الذي أتى إلى نفسه بهذه المتاعب ، ابن عباس رضي الله عنها يقول كما في سنن أبي داود ( تركب أحدكم الحماقة فيطلق زوجته فيقول يا ابن عباس أغثني ، ابحث لي عن حل ، كيف أغيثك وقد عصيت ربك ؟ وبانت منك زوجتك ولم تكن تقيا { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } .
    ( يأتيه رجل ويقول : إني طلقت زوجتي ألف مرة ) إلى هذا الحد ، هل فعلت جريمة ؟ فعلت عظيمة ؟ ( فقال له : قد بانت منك زوجتك ) البعض من الناس يقول لضيفه ( إن لم تأكل ذبيحتك فزوجتي طالق ) بعض العلماء يقول : إن لم يأكلها تطلق زوجته ، بل قد تكون هذه الطلقة الأخيرة فيندم بعدها وتندم أيضا الزوجة ، وقد جاء في الصحيحين ( أن امرأة رفاعة القرضي بتَّ زوجها طلاقها بالثلاث ) متفرقات طبعا فلا يجوز جمعها في وقت واحد ، وهذا من الطلاق البدعي وسأشير إلى ذلك إن شاء الله ، ( فقالت يا رسول الله : إني كنت عند رفاعة فبت طلاقي وتزوجت من عبد الرحمن بن الزَّبِيْر وليس معه إلا مثل هدبة الثوب ) يعني أن ذكره لا ينتشر ( فقال عليه الصلاة والسلام : أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة ؟ ( لا ) حتى تذوقي عُسيّلته ويذوق عُسيلتك ) قال تعالى { {فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ } ليس هناك بيت يا إخوان يسلم من المشاكل أبدا ، ومن قال إن هناك بيتا سليما من المشاكل فهو كاذب ، بيت النبوة أعظم بيت تحصل فيه مشاكل يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ذات يوم يقول لها ( إني لأعرف متى أنت راضية عليّ ومتى تكونين غضبى ، فقالت كيف ذلك يا رسول الله ؟ قال : إن غضبت قلت : لا ورب إبراهيم ، وإن رضيت قلت : لا ورب محمد ، فقالت: أي يا رسول الله ، والله ما اهجر إلى اسمك ) بعض الأزواج يظن أنه هو القائد وأن أمره هو الذي يُنفذ ، صحيح أن لك القوامة لكن للمرأة حق على زوجها { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } لها حق عليك ، بعض الأزواج يرغب ألا تناقشه زوجته بتاتا هذا ليس بصحيح ، عمر رضي الله عنه يقول ( دخلت على امرأتي ذات يوم وإذا بها تراجعني الحديث ) ما اعتاد عمر أن تراجعه زوجته في الحديث بل متى ما أمر نُفِّذ أمره ( فقالت : والله إن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه ، فقال : أوحق ذلك ؟ قالت : نعم ، فذهب إلى ابنته حفصة ) لأنها تحت النبي صلى الله عليه وسلم ( فقال لها يا حفصة أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، بل وتهجره إحداهن إلى الليل ، فقال رضي الله عنهم : أما تخشى إحداكن أن تغضب رسول الله فيغضب الله عز وجل لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلك ) فإذاً البيوت فيها ما فيها من المشاكل ، وحتى لو كانت هناك مشكلة لا يُلجأ إلى الطلاق في أول الأمر ، لا تلجأ إلى الطلاق ، هذا من السخرية بأحكام الله عز وجل، الله عز وجل لما ذكر آيات الطلاق قال { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنّ َ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُواً} لا تتخذ آيات الله هزوا ، نعجب كثيرا – يا إخوان – صغار نسمعهم في المدارس أعمارهم ما تتجاوز عشر سنين يقول ( علي الحرام – علي الطلاق ) من أين جاءته هذه الكلمة ؟ من أبيه ، من أخيه ، من جده ، يسمعها في البيت ، لو لم يسمعها في البيت ما تلفظ بها ولا تفوه بها ، هذا يدل على ماذا ؟ يدل على التهاون ، يعني متى ما قال ( علي الحرام ) يكون ( ظهارا ) وهذا عند بعض العلماء حتى ولو قصد تهديد الزوجة ، فالأمر خطير جدا ، ولذلك لزاما على طلاب العلم ألا يُفتوا للناس بل يحيلوهم إلى الإفتاء حتى يتأدب ، تظل معاملته بعدما يطلق زوجته شهرا ، شهرا ونصفا ، شهرين ، ما يُفتى فيها ، حتى يتأدب ولا يدري في تلك الفترة أتعود له زوجته أم لا ،؟ لكن لو جاء وأفتي له بفتوى ثم خرج بعدها يأتيك في المرة الثانية ، أول ما جئت إلى هذا المسجد جاءني شخص في قضية طلاق وأفتيته فيها ، بعدها بأسبوع جاء يسأل عن طلاق ، هذا يدل على ماذا ؟ يدل على أن فيه تهاونا ، فيه سخرية بهذا الأمر العظيم ، فإذاً لا يُلجأ إلى هذا الأمر ثم تندم ولا ساعة مندم ، الضيف جاءك أحب أن يأكل فبها ، ما أحب حصلت وحظيت على الأجر إن شاء الله ، ولست بملزم ، حتى إن ضيافة الضيف وإكرام الضيف في المدن ليست واجبة ، فكيف تُلزم نفسك وتتعب نفسك ؟ هذه ليست شجاعة وليست قوة ، بعض الناس من حين ما يأتي الضيف ( الطلاق ) من حين ما يصدر غضب أو أدنى مشكلة ( الطلاق ) بل بعضهم يطلق من أجل طعام لم تحسنه زوجته يطلقها من غضب ، بل بعضهم يرمي بالصحن ، أين العقل ؟ هذا أحمق ثم يأتي إلى المفتين ويقول أغيثوني ابحثوا لي عن حل ، فإذا حصلت مشكلة – يا إخوان – أرشد الإسلام إلى الحلول ، الطلاق يلجأ إليه ، ما نقول الطلاق حرام ( لا ) لكن متى ؟ إذا صَعُب العلاج ، يعني امرأة مثلا ما أدت الحق الذي عليها لك ، قال الله عز وجل{ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ } بالموعظة الحسنة ، ما أفاد { وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ } تُهجر في المضجع ، اهجرها يومين أو ثلاثة أيام ولا يكون الهجر إلا في البيت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داود ( ولا تهجر إلا في البيت ) لا يخرج الخبر ، حتى لو كان هناك مشكلة في البيت لا تخرجها من بيتك لا إلى أقاربك ولا إلى أقاربها ، لماذا ؟ لأن الأعصاب قد تهدأ بعد ساعات ، بعد يوم ، ثم يفشي الخبر بين الناس ، ولا ثمة موجب لهذا الأمر ، حاول أن تحيط بالموضوع لأن الموضوع لو خرج هناك وشاة ، انظر إلى عظمة الإسلام ، هناك وشاة قد يأتي بعض أقارب الزوجة أو أقارب الزوج فيقول [ هذه ما فيها خير طلقها أحسن ] ثم يدب الخلاف بين الأسرة بسبب إفشاء هذا الخبر ، لكن اجعل الخبر في محيط البيت ، فالإسلام عظيم ( ولا تهجر إلا في البيت ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تقبح ) لا تقول [ قبحك الله ] لا يجوز هذا . فإذاً تهجر ، ما أفاد ، لا تخرج الخبر إلى زملائك ( لا ) إلى أهل الخبرة العقلاء من جماعتك ومن جماعتها ، انظر { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا } لا تأت بشخص غريب لأن أقارب الزوج والزوجة هم أعلم ببواطن الأمور من غيرهم ، ويرغبون في الإصلاح أكثر من غيرهم ، إن لم يفد { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً }النساء130، إذا ما أفاد ، هذه هي الحلول ، لكن نحن نعمل بهذه الحلول ؟ لا نعمل بها ، وإنما متى ما غضب الإنسان أو ما شابه ذلك طلَّق وانتهى الأمر وربما تكون الطلقة الأخيرة ويندم ولا يمكن أن ترجع له زوجته إلا بعد زوج آخر ، ويكون هذا الزوج قد جامعها ، لو طلقها ولم يجامعها فإنها لا تحل ويكون كالتيس المستعار ( لعن الله المُحلل والمحلل له ) ثم إن الأب إذا جاءته ابنته غضبة أو الأم لا تتسرع في شمت زوجها ( لا ) بل تقل : هذا زوجك له حق عليك وله واجب عليك وهكذا ، تطفئ النار ما تشعلها ، ( لما جاءت عائشة رضي الله عنها بعدما رميت بالإفك ( الزنا ) وخرجت من بيت النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت إلى أمها أم رومان وكان أبو بكر رضي الله عنه في السطح ولما جاءت فقالت لها يا بنتي إن هذا زوجك وأنت جميلة وليس هناك امرأة مثلك إلا وقد عُوديت ) تلطف الجو ( النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على فاطمة قال لها : أين علي ؟ قالت : كان بيني وبينه شيء فغاضبني ثم خرج ) انظر إلى علي رضي الله عنه وحكمته في غضب ومشكلة خرج من البيت حتى ما يدخل الشيطان ، الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه و سلم في صحيح مسلم ( يضع عرشه على البحر ثم يرسل جنوده فيأتيه فيقول ماذا فعلت ؟ فيقول فعلت كذا ، فيقول ما فعلت شيئا ، فيأتيه الآخر فيقول ما تركته حتى فرَّقت بينه وبين زوجته ، فيقول : أنت أنت فيلتزمه ويقربه ) يريد أن تتفكك الأُسر ، انظر إلى علي رضي الله عنه خرج من البيت ، حصلت بينك وبين زوجتك مشكلة ولا تستطيع أن تتحمل اخرج من البيت ساعات حتى تعود إليك أعصابك ، فـ ( النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : أين علي ؟ قالت : كان بيني وبينه شيء فغاضبني ثم خرج ) انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما جعل يتكلم فيها ويؤنبها أو أو ( لا ) بل ( أرسل من يبحث عنه ، فأُخبر أنه في المسجد ، فجاءه وهو نائم وقد علاه التراب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قم أبا تراب ، قم أبا تراب ) كناه بكنية كان يفتخر بها علي رضي الله عنه ، هكذا تصلح الأمور ، لكن الطلاق لا يلجأ إليه إلا إذا عدمت الحلول ، هنا يعتبر مثل ( بتر العضو ) لكن إذا طلقت ولا مناص من الطلاق لا يجوز أن تطلق طلاقا بدعيا ، هناك ثلاث حالات يكون الطلاق فيها طلاقا بدعيا ، يعني من البدع ، ويأثم صاحبها : أولا : حال الحيض ، إذا كانت المرأة حائضا ومعها الدم ، أما إذا طهرت ورأت الطهر لكنها لم تغسل بعد فهنا يجوز إيقاع الطلاق ، لكن الكلام ما دام الحيض معها ولم يأتها الطهر فلا يجوز طلاقها في هذه الحال ( أُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما طلق زوجته وهي حائض ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مُرْهُ فليراجعها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر فإن شاء طلقها وإن شاء أمسكها فتلك هي العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء ) إذاً / لا يجوز الطلاق حال الحيض . الحالة الثانية : في طهر جامعتها فيه ، يعني المرأة ليست حائضا وإنما طهرت لما طهرت تريد أن تطلق طلق ، لكن كونك تجامع وتصيبها في هذا الطهر لا يجوز الطلاق ، فهذا طلاق بدعي . إذاً / من الطلاق البدعي أن تطلقها في طهر جامعتها فيه . الحالة الثالثة : الطلاق بالثلاث ، بعض الناس إذا غضب يقول ( أنت طلاق بالثلاث ) أو ( أنت طالق ، أنت طالق ، أنت طالق ) كذلك ، هذا لا يجوز ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر عن شخص طلق زوجته بالثلاث قال ( أيُلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ) هذا لعب بكتاب الله ، الله عز وجل ماذا قال ؟ قال تعالى { الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ } البقرة229 ، الطلاق الرجعي مرة ثم تراجع ثم مرة ثم المرة الثالثة هي آخر شيء لا تحل إلا بعد زوج آخر ، إذاً إصدار الطلاق بالثلاث سواء كلمات مجموعة أو مفردة مفرقة لا يجوز ، هذا من الطلاق البدعي . إذاً / إذا أردت أن تطلق فطلق في طهر لم تجامعها فيه ، أو طلقها وهي حامل ، بعض الناس وهي منتشرة عند عوام الناس يقولون ( طلاق الحامل ما يجوز ولا يقع ) وهذا ليس بصحيح بل هذا هو الطلاق الشرعي ، الطلاق الشرعي أن تطلقها وهي حامل ، هذا هو الطلاق ، حتى لو جامعتها في طهر وتبين حملها لو طلقتها هذا طلاق سني ، إذاً طلاق الحامل طلاق سني ليس طلاقا بدعيا وليس محرما ويقع . إذاً / الطلاق البدعي ثلاث حالات : أولا : حال الحيض . ثانيا : طهر جامعها فيه . ثالثا : الطلاق بالثلاث . إذاً الطلاق السني ما هو ؟ أن تطلق واحدة في طهر لم تجامعها فيه أو وهي حامل .
    لو قال قائل : ما الحكمة ؟ لماذا تُطلَق في طهر لم يصبها فيه أو وهي حامل ؟
    الحكمة هي أمر الشرع وهي أعلى الحكم ، لكن من الاستنباطات التي استنبطها العلماء ومن الحكم التي ذكروها في هذا المجال أن الطلاق في طهر لم تصبها فيه لا يُقدم عليه الزوج إلا نادرا ، لماذا ؟ لأن زوجته حائض مثلا عشرة أيام وهو راغب فيها ، لكن وهي حائض يريد أن يطلق ، لماذا ؟ ليس هناك فائدة من حيث الجنس ، لكن يقال له : الآن هي طهرت تريد أن تطلق طلق لكن ما تجامع ثم تطلق ، لأنه إذا جامع وأنزل ما في ظهره أصبح الأمر طبيعيا ، لكنه الآن مشتاق إلى جماعها .
    لماذا يطلقها وهي حامل ؟ لأنه يشتاق إلى الولد . فإذاً انظر إلى عظمة الإسلام يريد أن يضيق على الزوج بحيث لا يطلق ، فما ظنكم بمن يلعب بالطلاق ! فإذاً يطلقها في طهر لم يجامعها فيه مرة واحدة ، أو إذا استبان حملها . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,910

    افتراضي

    بارك الله فيك، مواضيعك طيبة جدًا، حبذا لو كبرت الخط.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    210

    افتراضي

    بارك الله فيك اسعدني مرورك.. ان شاء الله ابشر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,910

    افتراضي

    وفيكم بارك الله، وبشَّركم بكل خير.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    210

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا ابا مالك نقل موفق

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •