مَن يوقف تطاول اليهود على الأنبياء ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مَن يوقف تطاول اليهود على الأنبياء ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    Post مَن يوقف تطاول اليهود على الأنبياء ؟

    06-01-2015 | مركز التأصيل للدراسات والبحوث
    ومن هذا الباب الذي اشتهر به اليهود يأتي خبر تطاول حاخام "إسرائيلي" على نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في ذكرى مولد الاثنين، واصفا كليهما – وناقل الكفر ليس بكافر - بأنهما "من أنبياء الكذب، الذين أضلوا العالم"، على حد تعبيره.

    لا يخفى عداء اليهود لجميع الأنبياء والمرسلين بشكل عام، فما تركوا نبيا أرسله الله تعالى إليهم إلا كذبوه، ولم يكتفوا بذلك بل نالوه بألسنتهم بقبائح الصفات، وساموه بأيديهم سوء العذاب، قال تعالى: {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ} المائدة/70
    وإذا كان عداء اليهود لجميع الأنبياء قبل موسى عليه السلام معلوما ومنصوصا عليه في القرآن الكريم، فإن عداءهم الأشد كان لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، والمسيح عيسى بن مريم عليه السلام، اللذين جاءا بعد موسى عليه السلام، فاليهود قد يعترفون بالأنبياء قبل موسى كهادين للخيرات لا مشرعين، بينما لا يؤمنون بنبوة عيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما، قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} البقرة/91
    لقد تطاول اليهود على جميع الأنبياء والمرسلين بشكل شنيع وبشع، وذلك من خلال وصف من اختارهم الله تعالى لهداية البشر بأوصاف لا يمكن أن يوصف بها إنسان فاسق أو ماجن، بل أن يوصف بها نبي ومرسل من عند الله، ومع ذلك لم نجد من يوقف هذه التطاول الذي يزداد يوما بعد يوم.
    وإذا كان اليهود لم يتورعوا عن وصف نبي الله نوح عليه السلام في توراتهم المزعومة بالسكير، واتهام لوط عليه السلام بالزنا بابنتيه – والعياذ بالله - واتهام داود عليه السلام بالزنا أيضا، فهل من المتوقع أن يتورعوا عن التطاول على من لا يعترفون بنبوتهما أصلا!
    ومن هذا الباب الذي اشتهر به اليهود يأتي خبر تطاول حاخام "إسرائيلي" على نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في ذكرى مولد الاثنين، واصفا كليهما – وناقل الكفر ليس بكافر - بأنهما "من أنبياء الكذب، الذين أضلوا العالم"، على حد تعبيره.
    ويتمادى الحاخم "الإسرائيلي" "دانيال بالس" في تطاوله من خلال فتوى بموقع «هيدباروت»، الذي يصف نفسه بأنه أكبر موقع للديانة اليهودية في العالم بقوله: "إن الرب سمح بظهور عيسى بن مريم والنبي محمد، لاختبار مدى إيمان اليهود وتمسكهم بالتوراة التي أنزلت عليهم في سيناء".
    وقد تناسى هذا الأفاك ما هو منصوص بالتوراة الصحيح عن نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم، وعن إسلام كثير من أشهر أحبار اليهود وأعلمهم في زمن محمد صلى الله عليه وسلم، وبشهادة قومه من اليهود "عبد الله بن سلام"، الذي أيقن بتطابق الصفات المنصوص عليها في التوراة لخاتم الأنبياء مع صفات محمد صلى الله عليه وسلم.
    ويستمر الحاخام في تطاوله فيقول: "أن التوراة حذرت اليهود من ظهور أنبياء الكذب قبل ظهور عيسى ومحمد بـ3300 سنة، وأن سفر (التثنية) يحذر من ظهور نبي أو حالم يأتيان بأعمال غريبة، ويحذر اليهود من اتباعهما". حسب زعمه.
    وواصل الحاخام "الإسرائيلي" أكاذيبه، وادعي أن المسيح عيسى عمل بالسحر، بينما اعتبر أن نزول سيدنا جبريل عليه السلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء كان "مجرد حلم رآه محمد خلال نومه في المغارة".
    ووصف دانيال بالس النبيين بأنهما «أشهر كاذبين في التاريخ»، وقال: إن "المهمة التي أرادها الرب من ورائهما هي التمهيد لمجيئ المسيح المخلص الذي ينقذ اليهود في أواخر الأيام".
    ليس غريبا على اليهود أن يتطاولوا على أنبياء الله ورسله، فتاريخهم مليئ بأمثال هذه المخازي، ولكن الغريب أن يستمر العالم على الصمت على هذه الجريمة النكراء، في وقت استطاع فيه اليهود دس قوانين تعاقب كل من يمس أساطيرهم المزعومة باسم "معاداة السامية".
    وإذا كان النصارى في العالم اليوم يتغافلون عن مثل هذا التطاول على نبيهم عيسى عليه السلام، بعد أن تناسوا إساءات اليهود لدينهم ونبيهم وأتباعهم في العهود الغابرة، وجعلوا جل همهم مناكفة المسلمين والتربص بهم.
    فهل سيصمت المسلمون كذلك على مثل هذا التطاول؟

    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي

    فلتتسع صدورهم لحرية أفعالنا : فكم طُولب الصليبيون بكف رعاعهم

    الأسود تثأر من الصليبيين في باريس
    https://twitter.com/hashtag/%D8%A5%D...D9%84?src=hash

    باريس، فرنسا (CNN)- سقط 12 قتيلاً على الأقل، غالبيتهم من الصحفيين، في هجوم شنه مسلحون على مقر مجلة "تشارلي إيبدو" في العاصمة الفرنسية باريس، ظهر الأربعاء، أسفر عن سقوط عدد آخر من الجرحى.
    وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي وصل إلى موقع إطلاق النار، يرافقه عدد من كبار المسؤولين في الحكومة والأجهزة الأمنية، إن بلاده تعرضت لـ"هجوم إرهابي" مجدداً، فيما لم تتضح على الفور دوافع الهجوم.
    وأكد هولاند، في تصريحات للصحفيين من مقر مجلة "شارلي إيبدو"، رفع الاستنفار الأمني إلى "الدرجة القصوى"، كما دعا إلى اجتماع عاجل لحكومته، في أعقاب الهجوم على المجلة الباريسية.
    وشدد الرئيس الفرنسي على ملاحقة منفذي الهجوم، الذين لاذوا بالفرار، حتى يتم اعتقالهم وتقديمهم إلى القضاء، دون أن يتطرق إلى عددهم، فيما نقلت محطة BFM-TV الشريكة لـCNN، عن شهود عيان، أنهم شاهدوا خمسة مسلحين.
    كما أشارت تقارير أولية إلى المسلحين كان بحوزتهم بنادق آلية "كلاشينكوف"، وراجمات صواريخ، وهو ما أظهرته صور ومشاهد فيديو تم التقاطها في موقع الهجوم، إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي من جانب الشرطة بهذا الشأن.
    وبدأت الشرطة الفرنسية حملة واسعة للبحث عن منفذي الهجوم في مختلف أحياء باريس، كما فرضت إجراءات أمنية مشددة على كافة الطرق على مداخل ومخارج العاصمة.
    ونقلت تقارير عن شهود عيان أن عدداً من منفذي الهجوم على مجلة "تشارلي إيبدو" كانوا يهتفون "انتقمنا للرسول"، كما يبدو في أحد مقاطع الفيديو صوت لأحد المهاجمين، وهو يهتف بالعربية "الله أكبر."
    وشهدت فرنسا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ما وصفتهما السلطات بـ"هجومين إرهابيين"، إضافة إلى حادث دهس متعمد، نفذه "مختل نفسياً"، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، مما أثار مخاوف من أن تكون الدولة الأوروبية تقف على حافة "هجوم إرهابي كبير."
    وفي تعليق له على تلك الأحداث، قال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، إن فرنسا لم يسبق لها أن واجهت تهديداً إرهابياً أكبر مما تواجهه الآن.



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    ولسوف يأتي ذاك المسيح ليحاربهم ويضع حدا لكفرهم وطغيانهم
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •