دور الضابطين :المعنوي واللفظي في تقييد حرية اللغة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: دور الضابطين :المعنوي واللفظي في تقييد حرية اللغة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    800

    افتراضي دور الضابطين :المعنوي واللفظي في تقييد حرية اللغة

    دور الضابطين :المعنوي واللفظي في تقييد حرية اللغة

    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قولنا:قرأت كتابَ محمدٍ ،فيجب أن نأتي بالمضاف إليه ، لأن المضاف يحتاج إليه من أجل تمام المعنى ،ويجب تقييد حرية المضاف إليه وحفظ رتبته وعدم تقديمه على المضاف لأن تقديمه يُنتج لنا جملة ملبسة وغير مفهومة ، بسبب عدم الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ، أو على الأقل يُنتج لنا جملا رديئة المستوى ،كقولنا: قرأت محمدٍ كتابَ ،فهناك قيد على المضاف إليه وبجب تقييد حريته ، وإلا انعدمت منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ، لأن "قرأ" في هذا التركيب لا يدل على "محمد" وليس له به علاقة معنوية ،بل يدل على "الكتاب" وعلاقته المعنوية معه ، ومثل ذلك قولنا:جاء الذي نجح ، حيث يجب أن نذكر صلة الموصول لأنها تتمم معنى الاسم الموصول وهو بحاجة ماسة إليها ،ويجب تقييد حركة الصلة بمنع تقديمها على الاسم الموصول كقولنا: جاء نجح الذي ،وهي جملة غير مفهومة ،بسبب عدم الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ، لأن "جاء " لا يدل على " نجح" وليس له به علاقة معنوية ،بل يدل على "الذي" وعلاقته المعنوية معه ، فالاحتياج المعنوي ومنزلة المعنى هي المتحكمة في حركة اللغة ، كما أننا نقول:من أنت؟ وعند تقديم "أنت" على "من" ينخفض مستوى التركيب بسبب صدارة "من" ،والأجود تقييد حركة الخبر، لأن معنى التركيب يعتمد على صدارة " من " ،وهي داخلة لمعنى فيما بعدها ، فإن تقدم عليها ما بعدها بقي المخاطب في ألم الانتظار ،ولا يدري ، هل المسؤول عنه هو المتقدم أم أنه سيأتي فيما بعد ؟والضابط اللفظي هنا يتحكم في حركة اللغة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز مستوى التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    المشاركات
    27

    افتراضي

    جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    800

    افتراضي

    أحسن الله إليك وأنار دربك .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •