سؤال : ما قاله ابن حزم في المحلى ! الاستعانة بالكافر .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7
1اعجابات
  • 1 Post By بوقاسم رفيق

الموضوع: سؤال : ما قاله ابن حزم في المحلى ! الاستعانة بالكافر .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي سؤال : ما قاله ابن حزم في المحلى ! الاستعانة بالكافر .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال ابن حزم في المحلى
    مَسْأَلَةٌ: هَلْ يُسْتَعَانُ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ أَوْ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ أَوْ بِأَهْلِ بَغْيٍ آخَرِينَ.
    قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَعَانَ عَلَيْهِمْ بِحَرْبِيٍّ، وَلا بِذِمِّيٍّ، وَلا بِمَنْ يَسْتَحِلُّ قِتَالَهُمْ، مُدْبِرِينَ - وَهَذَا قَوْلُ الشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه - وَقَالَ أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ: لا بَأْسَ بِأَنْ يُسْتَعَانَ عَلَيْهِمْ بِأَهْلِ الْحَرْبِ، وَبِأَهْلِ الذِّمَّةِ، وَبِأَمْثَالِهِ مْ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا فِي " كِتَابِ الْجِهَادِ " مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إنَّنَا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ " وَهَذَا عُمُومٌ مَانِعٌ مِنْ أَنْ يُسْتَعَانَ بِهِ فِي وِلايَةٍ، أَوْ قِتَالٍ، أَوْ شَيْءٍ مِنْ الأَشْيَاءِ، إلا مَا صَحَّ الإِجْمَاعُ عَلَى جَوَازِ الاسْتِعَانَةِ بِهِ فِيهِ: كَخِدْمَةِ الدَّابَّةِ، أَوْ الاسْتِئْجَارِ، أَوْ قَضَاءِ الْحَاجَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا لا يَخْرُجُونَ فِيهِ عَنْ الصَّغَارِ.
    وَالْمُشْرِكُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الذِّمِّيِّ وَالْحَرْبِيِّ.
    قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذَا عِنْدَنَا - مَا دَامَ فِي أَهْلِ الْعَدْلِ مَنَعَةٌ - فَإِنْ أَشْرَفُوا عَلَى الْهَلَكَةِ وَاضْطُرُّوا وَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ حِيلَةٌ، فَلا بَأْسَ بِأَنْ يَلْجَئُوا إلَى أَهْلِ الْحَرْبِ، وَأَنْ يَمْتَنِعُوا بِأَهْلِ الذِّمَّةِ، مَا أَيَقَنُو أَنَّهُمْ فِي اسْتِنْصَارِهِم ْ: لا يُؤْذُونَ مُسْلِمًا وَلا ذِمِّيًّا - فِي دَمٍ أَوْ مَالٍ أَوْ حُرْمَةٍ مِمَّا لا يَحِلُّ. بُرْهَانُ ذَلِكَ: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى { وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إلَّا مَا اُضْطُرِرْتُمْ إلَيْهِ } وَهَذَا عُمُومٌ لِكُلِّ مَنْ اُضْطُرَّ إلَيْهِ، إلا مَا مَنَعَ مِنْهُ نَصٌّ، أَوْ إجْمَاعٌ.
    فَإِنْ عَلِمَ الْمُسْلِمُ - وَاحِدًا كَانَ أَوْ جَمَاعَةً - أَنَّ مَنْ اسْتَنْصَرَ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ، أَوْ الذِّمَّةِ يُؤْذُونَ مُسْلِمًا، أَوْ ذِمِّيًّا فِيمَا لا يَحِلُّ، فَحَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهِمَا، وَإِنْ هَلَكَ، لَكِنْ يَصْبِرُ لأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى - وَإِنْ تَلِفَتْ نَفْسُهُ وَأَهْلُهُ وَمَالُهُ - أَوْ يُقَاتِلُ حَتَّى يَمُوتَ شَهِيدًا كَرِيمًا، فَالْمَوْتُ لا بُدَّ مِنْهُ، وَلا يَتَعَدَّى أَحَدًا أَجَلُهُ.
    بُرْهَانُ هَذَا: أَنَّهُ لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَدْفَعَ ظُلْمًا عَنْ نَفْسِهِ بِظُلْمٍ يُوصِلُهُ إلَى غَيْرِهِ - هَذَا مَا لا خِلافَ فِيهِ.
    وَأَمَّا الاسْتِعَانَةُ عَلَيْهِمْ بِبُغَاةٍ أَمْثَالِهِمْ - فَقَدْ مَنَعَ مِنْ ذَلِكَ قَوْمٌ - وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى { وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا}.
    وَأَجَازَهُ آخَرُونَ - وَبِهِ نَأْخُذُ؛ لأَنَّنَا لا نَتَّخِذُهُمْ عَضُدًا، وَمَعَاذَ اللَّهِ، وَلَكِنْ نَضْرِبُهُمْ بِأَمْثَالِهِمْ صِيَانَةً لأَهْلِ الْعَدْلِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا } وَإِنْ أَمْكَنَنَا أَنْ نَضْرِبَ بَيْنَ أَهْلِ الْحَرْبِ مِنْ الْكُفَّارِ، حَتَّى يُقَاتِلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَدْخُلَ إلَيْهِمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَتَوَصَّلُ بِهِمْ إلَى أَذَى غَيْرِهِمْ، بِذَلِكَ حَسَنٌ.

    خلاصة رأيه رحمه الله تعالى ....أنه لا يجوز الاستعانة بالكفار على المسلمين البغاة في القتال إذا كان لأهل العدل قوة يُدفع بها البغاة ، فإن اضطروا الى ذلك خشية الهلكة فيجوز الاستعانة بهم بشرط أن لايؤذوا مسلما بنفسه وماله ودمه فيما لايحل ... !! فإن علم ذلك منهم .. فنفسه ليست أولى بالحياة من الذي استعان عليهم .. فليصبر أو يقاتل ولو هلك ولا يقدم على الاستنصار بكافر يعلم منه أنه يؤذي مسلما ..

    السؤال هو : هؤلاء الكفار الذين سيستنصر بهم أهل العدل اذا احتاجوا ..ماهي وظيفتهم في القتال ؟ أليست هي مقاتلة المسلم وقتله ؟ فهل ابن حزم يقصد أذية المسلم غير المقاتل فهو قد ذكر المنع من أذية الذمي كذلك ؟ أم يقصد أنهم ينتفع بهم في غير مباشرة القتال ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    520

    افتراضي

    أخي إبراهيم بن حزم يقول لنا حالان حال أولى طلب منك الكفار معاونتهم على قتال فئة من المسلمين أو بعض الذميين هنا لا يجوز
    الحال الثانية الاستعانة بهم في قتال البغاة بشرط عدم القدرة على دفعهم في الانفراد هنا يجوز و مقصوده القتال المباشر
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوأحمد المالكي
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    بارك الله فيك ....هل لك أن تعيد قراءة كلام ابن حزم مرة أخرى ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    520

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ....هل لك أن تعيد قراءة كلام ابن حزم مرة أخرى ؟
    ما أود قوله إما أن يكون الكفار عازمين على قتال فئة من المسلمين فهنا يبين بن حزم أن أذية الكفار للمسلمين متحققة سواء قتلوا المحارب أو غيره و هنا يصبر المسلم و لا يتعاون معهم
    الحال الثانية بغت فئة من المسلمين و وجب ردها هنا نستعين بالكفار وفق الشروط التي ذكرها و ما سيكون من الكفار هو دفع للفئة الباغية
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    35

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوقاسم رفيق مشاهدة المشاركة
    ما أود قوله إما أن يكون الكفار عازمين على قتال فئة من المسلمين فهنا يبين بن حزم أن أذية الكفار للمسلمين متحققة سواء قتلوا المحارب أو غيره و هنا يصبر المسلم و لا يتعاون معهم
    الحال الثانية بغت فئة من المسلمين و وجب ردها هنا نستعين بالكفار وفق الشروط التي ذكرها و ما سيكون من الكفار هو دفع للفئة الباغية
    فهمك بعيد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فوزي مشاهدة المشاركة
    فهمك بعيد
    جزاك الله خيرا .. لو كتبت لنا ما ننتفع به ؟؟!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    20

    افتراضي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :كلام أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري صحيح تماما وهو الموافق للقرآن والسنة والقياس، وإن الله ينصر الدين بالرجل الكافر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •