موقع "الحوار المتمدن" صوت الإلحاد والعلمانية والتطرف!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: موقع "الحوار المتمدن" صوت الإلحاد والعلمانية والتطرف!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    Post موقع "الحوار المتمدن" صوت الإلحاد والعلمانية والتطرف!

    05-12-2014 | مركز التأصيل للدراسات والبحوث
    لكن بالنظر إلى ما في الموقع من مواد يتكشف للمدقق مدي ما يحويه هذا الموقع من أفكار إلحادية، فالموقع لا ينادي بفصل الديني عن الدنيوي– فحسب- كما يدعي مروجو الفكر العلماني، بل في الموقع مواد كثيرة فيها استهزاء صريح بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم وبالقرآن الكريم، بل فيها إنكار لوجود الخالق عز وجل.


    تحت شعار العلمانية استطاع الغرب لفترة طويلة خديعة قطاع كبير من المثقفين العرب والمسلمين، وقد بدأ الأمر بادعاء أن العلمانية مستلتزم أصيل من مستلزمات المدنية والتقدم، حتى صار لدي جُلّ المستغربين قناعة تامة بأنه لا تقدم إلا بانتهاج العلمانية في كافة أشكال الحياة والفصل التام بين ما هو ديني وما هو دنيوي، ولم يكن الأمر في بدايته بنفس الوضوح الذي نراه اليوم، ولذلك خُدع الكثيرون، ومنهم مشايخ وعلماء، وعلى أيديهم غزت العلمانية ربوع العالم العربي والإسلامي..


    ثم شيئاً فشيء بدأت العلمانية في إظهار وجهها الحقيقي، وظهر للجميع- إلا من أعماهم التعصب، وطمست على أعينهم غشاوة النفاق- أنه لا فرق بين العلمانية والإلحاد، وأنهما وجهان لعملة واحدة، وأنه ما من ملحد إلا وهو علماني في الأصل، وما من علماني إلا وهو متلبس بخصلة من خصال الإلحاد، أو هو متشرب لكل خصاله، ويظهر ذلك بشكل جلي في أطروحات العلمانيين المتشددين، وفي أدبيات العلمانية ومؤلفات منظريها، سواء في الغرب أو بلاد الإسلام.


    وبالنظر إلى المنابر الإعلامية سواء مراكز بحثية، أو مؤسسات إعلامية (صحفية أو تليفزيونية أو إذاعية)، أو مواقع إليكترونية؛ يظهر- للمتابع- بشكل قوي مدي الترابط بين ما هو إلحادي وما هو علماني، كما يظهر ما بينهما من توافق وانسجام، وما يجمع بينهما من تنظيرات وتقريرات، فتلك المنابر غدت موائد عامرة لكل حاقد ومناوئ للدين، وفي المقدمة الدين الإسلامي.


    ومن أظهر الأمثلة على هذا التحالف ما يظهر في أطروحات موقع "الحوار المتمدن"، وهو أشهر المواقع العلمانية على الساحة العربية، فهو– كما يدعي- صوت اليسارية, والعلمانية, والديمقراطية "من أجل مجتمع مدني علماني ديمقراطي حديث يضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع"، هكذا يصرح الموقع للتعريف والإعلان عن نفسه.


    لكن بالنظر إلى ما في الموقع من مواد يتكشف للمدقق مدي ما يحويه هذا الموقع من أفكار إلحادية، فالموقع لا ينادي بفصل الديني عن الدنيوي– فحسب- كما يدعي مروجو الفكر العلماني، بل في الموقع مواد كثيرة فيها استهزاء صريح بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم وبالقرآن الكريم، بل فيها إنكار لوجود الخالق عز وجل.


    وهو مرتع خصيب للأصوات الإلحادية ففيه يكتب جُلّ الملحدين العرب، وبالنظر لعناوين بعض المقالات والدراسات التي بالموقع يتبدي لنا ما يخفيه هذه الموقع من نفاق علماني وأنه ما دشن إلا ليكون صوتاً للإلحاد أو طريقاً موصلاً لمن لم يبلغ درجة الإلحاد بعد.


    فمن العناوين الصادمة في هذا الموقع، والمروجة للإلحاد الصريح: "محمد النبي الملحد"، و"أسئلة وأسباب جعلتني ملحد"، و "لماذا أنا ملحد؟ من يجرؤ، اليوم، على هذا السؤال؟"، و"تساؤلات ملحد من أصل إسلامي"، و"أن تكون ملحدا في مصر"، و"آيات من سفر الإلحاد"، إلى غير ذلك من المقالات والدراسات التي يقصر المقام عن سردها.


    وإلى جانب الأعمال المروجة للإلحاد هناك إعمال أخرى تطعن بشكل صريح في الإسلام، وتفتري على القرآن الكريم، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذه الأعمال على سبيل المثال: "أخطاء القرآن العلمية- مطلع ومغرب الشمس"، و"إثباتات أن القرآن بشري ومحرف"، و"تحريف القرآن والاختلافات وصلت حد الاقتتال"، و"محمد نبي الإسلام مجرم حرب"، و"مزاعم المعجزات، نبي الإسلام مثالاً"، و"قثم بن عبد اللات – حول ضرورة الحجر على نبي الإسلام!!"، إلى غير ذلك من الكتابات الطافحة بالإلحاد.


    ومن أمثلة الكتابات المنكرة لوجود الله تعالى، والمتجاوزة في حقه تعالى: "كيف نعرف بأن الله غير موجود؟"، و"لماذا الله غير موجود؟"، و"الله وإبليس يتصارعون ونحن من يدفع الثمن"، و"آيات تُثبت عدم وجود الله".


    فهذه أمثلة للكتابات الإلحادية التي يطفح بها موقع "الحوار المتمدن"، ويفسح لها صفحاته ويباركها، فهل بعد كل هذا بقي لدي أحد شك في تحالف هذا الصوت العلماني الجلد مع الإلحاد والملاحدة؟ بل الصحيح أنه صوت إلحادي، فلو صدق القائمون على هذا الموقع لسموه الحوار الملحد لا الحوار المتمدن، فأي مدنية في إنكار وجود الله الخالق والاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالإسلام وبالقرآن؟
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    227

    افتراضي

    هالمواقع اذا تحدثهم بلغتهم وبمفهومهم ويعجزون عن الرد عليك .. يبدأون بمضايقتك في السب فيستفزونك لترد عليهم بنفس اسلوبهم ، فيعطونك بلوك ليتخلصون منك
    و لا انصح من هو غير عالم بالعقيدة للدخول بينهم ومناقشتهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •