ما صحة هذه القصة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By المتأني

الموضوع: ما صحة هذه القصة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي ما صحة هذه القصة ؟

    أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت * قدمت امرأة من أهل دومة الجندل علي جاءت تبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته حداثة ذلك تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحرة لم تعمل به قالت عائشة لعروة يا بن أختي فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشفيها حتى إني لأرحمها وهي تقول إني لأخاف أن أكون قد هلكت كان لي زوج فغاب عني فدخلت علي عجوز فشكوت إليها فقالت إن فعلت ما آمرك فلعله يأتيك فلما أن كان الليل جاءتني بكلبين أسودين فركبت أحدهما وركبت الآخر فلم يكن مكثي حتى وقفنا ببابل فإذا أنا برجلين معلقين بأرجلهما فقالا ما جاء بك فقلت أتعلم السحر فقالا إنما نحن فتنة فلا تكفري وارجعي فأبيت وقلت لا قالا فاذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت وفزعت فلم أفعل فرجعت إليهما فقالا لي فعلت قلت نعم قالا هل رأيت شيئا فقلت لم أر شيئا فقالا لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فأبيت فقالا اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت فاقشعر جلدي وخفت ثم رجعت إليهما فقالا ما رأيت فقلت لم أر شيئا فقالا كذبت لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فإنك على رأس أمرك فأبيت فقالا اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت فبلت فيه فرأيت فارسا متقنعا بحديد خرج مني حتى ذهب في السماء فغاب عني حتى ما أراه فأتيتهما فقلت قد فعلت فقالا فما رأيت قلت رأيت فارسا متقنعا بحديد خرج مني فذهب في السماء فغاب عني حتى ما أرى شيئا قالا صدقت ذلك إيمانك خرج منك اذهبي فقلت للمرأة والله ما أعلم شيئا وما قالا لي شيئا فقالا بلى إن تريدين شيئا إلا كان خذي هذا القمح فابذري فبذرت فقلت اطلعي فطلعت وقلت أحقلي فحقلت ثم قلت افرخي فأفرخت ثم قلت إيبسي فيبست ثم قلت اطحني فطحنت ثم قلت أخبزي فخبزت فلما رأيت أني لا أريد شيئا إلا كان سقط في يدي وندمت والله يا أم المؤمنين ما فعلت شيئا قط ولا أفعله أبدا فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حداثة وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يومئذ متوافرون فما دروا ما يقولون لها وكلهم هاب وخاف أن يفتيها بما لا يعلم إلا أنهم قالوا لو كان أبواك حيين أو أحدهما لكانا يكفيانك هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه والغرض في إخراجه في هذا الموضع إجماع الصحابة حدثان وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأبوين يكفيانها
    الحاكم في مستدركه ج4/ص172 ح7262

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي

    أخرجه الطبري في "التفسير" (2/353)، وابن أبي حاتم في "التفسير" (1022)، والحاكم في "المستدرك" (7262)-وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (8/136)، رقم (16505)-، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2279)، والبيهقي في "الموضع السابق"، كلهم من طريق الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
    قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
    قال ابن كثير: " أثر غريب وسياق عجيب". ثم قال بعد أن ساقه من رواية ابن جرير: "فهذا إسناد جيد إلى عائشة، رضي الله عنها". "التفسير" (1/360-361).
    قال الشيخ الألباني: "إسناده حسن عن عائشة، ولكن المرأة مجهولة فلا يوثق بخبرها، وقد قال ابن كثير (1 / 260) : "إنه أثر غريب وسياق عجيب". "الضعيفة" (2/315).

    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت * قدمت امرأة من أهل دومة الجندل علي جاءت تبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته حداثة ذلك تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحرة لم تعمل به قالت عائشة لعروة يا بن أختي فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشفيها حتى إني لأرحمها وهي تقول إني لأخاف أن أكون قد هلكت كان لي زوج فغاب عني فدخلت علي عجوز فشكوت إليها فقالت إن فعلت ما آمرك فلعله يأتيك فلما أن كان الليل جاءتني بكلبين أسودين فركبت أحدهما وركبت الآخر فلم يكن مكثي حتى وقفنا ببابل فإذا أنا برجلين معلقين بأرجلهما فقالا ما جاء بك فقلت أتعلم السحر فقالا إنما نحن فتنة فلا تكفري وارجعي فأبيت وقلت لا قالا فاذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت وفزعت فلم أفعل فرجعت إليهما فقالا لي فعلت قلت نعم قالا هل رأيت شيئا فقلت لم أر شيئا فقالا لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فأبيت فقالا اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت فاقشعر جلدي وخفت ثم رجعت إليهما فقالا ما رأيت فقلت لم أر شيئا فقالا كذبت لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فإنك على رأس أمرك فأبيت فقالا اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت فبلت فيه فرأيت فارسا متقنعا بحديد خرج مني حتى ذهب في السماء فغاب عني حتى ما أراه فأتيتهما فقلت قد فعلت فقالا فما رأيت قلت رأيت فارسا متقنعا بحديد خرج مني فذهب في السماء فغاب عني حتى ما أرى شيئا قالا صدقت ذلك إيمانك خرج منك اذهبي فقلت للمرأة والله ما أعلم شيئا وما قالا لي شيئا فقالا بلى إن تريدين شيئا إلا كان خذي هذا القمح فابذري فبذرت فقلت اطلعي فطلعت وقلت أحقلي فحقلت ثم قلت افرخي فأفرخت ثم قلت إيبسي فيبست ثم قلت اطحني فطحنت ثم قلت أخبزي فخبزت فلما رأيت أني لا أريد شيئا إلا كان سقط في يدي وندمت والله يا أم المؤمنين ما فعلت شيئا قط ولا أفعله أبدا فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حداثة وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يومئذ متوافرون فما دروا ما يقولون لها وكلهم هاب وخاف أن يفتيها بما لا يعلم إلا أنهم قالوا لو كان أبواك حيين أو أحدهما لكانا يكفيانك هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه والغرض في إخراجه في هذا الموضع إجماع الصحابة حدثان وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأبوين يكفيانها
    الحاكم في مستدركه ج4/ص172 ح7262
    تنبيه: في مطبوعة "المستدرك/المعرفة/العلمية/الحرمين"، سقط الإسناد من المصنف إلى ابن أبي الزناد، وصوابه : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن أبي أبي الزناد....
    هكذا جاء على الصواب، في "إتحاف المهرة" (22457)، وعند البيهقي في "الكبرى". وقد أشار إلي هذا محققو "الإتحاف"، والشقيري في حاشيته على "المستدرك/الحرمين/الشاملة".
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    171

    افتراضي

    قال المعلمي رحمه الله:

    أقول: أما السند فلا كلام فيه، وإنما الشأن في هذه المرأة الدُّومِيَّة. ومَن تأمل القصة ومناسبتها للآية وسكوت الصحابة عن إنكارها علم أنه ليس من الإنصاف تكذيبها. وفيها بقاء الملكين إلى ذلك الوقت، وقد يشهد له قول الله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ} بصيغة المضارع المشعرة بالاستمرار، ولم يقل: وما علَّما، أو: وما كانا يعلِّمان، أو نحو ذلك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    171

    افتراضي

    ابن أبي الزناد تفرد عن هشام بن عروة
    فقد ضعف بعض الأئمة حديثه عن أبيه
    وبعضهم جعل جميع حديثه ليس بحجه
    وقيل حديثه مضطرب
    ولم يشاركه عن هشام من الرواة أحد لا من ثقاة أصحابه ولا غيرهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •