كيف درء التعارض في هذا الحديث بارك الله فيكم ، تفسير سورة الليل في صحيح البخاري
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: كيف درء التعارض في هذا الحديث بارك الله فيكم ، تفسير سورة الليل في صحيح البخاري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي كيف درء التعارض في هذا الحديث بارك الله فيكم ، تفسير سورة الليل في صحيح البخاري

    باب وما خلق الذكر والأنثى


    4660 حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم فقال أيكم يقرأ على قراءة عبد الله قال كلنا قال فأيكم أحفظ فأشاروا إلى علقمة قال كيف سمعته يقرأ والليل إذا يغشى قال علقمة والذكر والأنثى قال أشهد أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا وهؤلاء يريدوني على أن أقرأ وما خلق الذكر والأنثى والله لا أتابعهم)
    من المعلوم ان القراءات وصلتنا من خلال عدة من الصحابة ومن ضمنهم أبي الدرداء رضي الله عنه ، فما هو توجيهكم لهذا الحديث ؟!

    كذلك توجد أحاديث عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، يستنكر على عمر رضي الله عنه إلزامه بحك بعض الحروف لأنه لا يراها منسوخة ؟ فما هو قولكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    يُحمل كلام ابن مسعود على أنه سمع الآية قبل العرضة الأخيرة للقرآن بين النبي عليه الصلاة والسلام وجبريل عليه السلام ... هكذا حمله العلماء .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,088

    افتراضي

    قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :
    بَاب كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    وَقَالَ مَسْرُوقٌ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    418

    افتراضي

    2- باب {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى}
    4944- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُلُّنَا قَالَ فَأَيُّكُمْ أَحْفَظُ فَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ قَالَ كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} قَالَ عَلْقَمَةُ {وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى} قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَكَذَا وَهَؤُلاَءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} وَاللَّهِ لاَ أُتَابِعُهُم"
    قال الحافظ فى الفتح على هذا الحديث
    قوله: "باب {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} حدثنا عمر" هو ابن حفص بن غياث، ووقع لأبي ذر حدثنا عمر ابن حفص. قوله: "قدم أصحاب عبد الله" أي ابن مسعود" على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله؟ قالوا: كلنا. قال: فأيكم أحفظ؟ وأشاروا إلى علقمة" هذا صورته الإرسال، لأن إبراهيم ما حضر القصة، وقد وقع في رواية سفيان عن الأعمش في الباب الذي قبله "عن إبراهيم عن علقمة" فتبين أن الإرسال في هذا الحديث، ووقع رواية الباب عند أبي نعيم أيضا ما يقتضي أن إبراهيم سمعه من علقمة. وقوله في آخره "وهؤلاء يريدونني على أن أقرأ وما خلق الذكر والأنثى. والله لا أتابعهم" ووقع في رواية داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة في هذا الحديث: "وإن هؤلاء يريدونني أن أزول عما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون لي: اقرأ وما خلق الذكر والأنثى، وإني والله لا أطيعهم" أخرجه مسلم وابن مردويه. وفي هذا بيان واضح أن قراءة ابن مسعود كانت كذلك، والذي وقع في غير هذه الطريق أنه قرأ: {والذي خلق الذكر والأنثى" كذا في كثير من كتب القراءات الشاذة، وهذه القراءة لم يذكرها أبو عبيد إلا عن الحسن البصري، وأما ابن مسعود فهذا الإسناد المذكور في الصحيحين عنه من أصح الأسانيد يروي به الأحاديث. قوله: "كيف سمعته" أي ابن مسعود "يقرأ والليل إذ يغشى؟ قال علقمة: والذكر والأنثى" في رواية سفيان "فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى" وهذا صريح في أن ابن مسعود كان يقرؤها كذلك. وفي رواية إسرائيل عن مغيرة في المناقب "والليل إذا يغشى والذكر والأنثى" بحذف {وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} كذا في رواية أبي ذر وأثبتها الباقون. قوله: "وهؤلاء" أي أهل الشام" يريدونني على أن أقرأ وما خلق الذكر والأنثى، والله لا أتابعهم" هذا أبين من الرواية التي قبلها حيث قال: "وهؤلاء يأبون علي" ثم هذه القراءة لم تنقل إلا عمن ذكر هنا، ومن عداهم قرءوا {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} وعليها استقر الأمر مع قوة إسناد ذلك إلى أبي الدرداء ومن ذكر معه، ولعل هذا مما نسخت تلاوته ولم يبلغ النسخ أبا الدرداء ومن ذكر معه. والعجب من نقل الحفاظ من الكوفيين هذه القراءة عن علقمة وعن ابن مسعود وإليهما تنتهي القراءة بالكوفة ثم لم يقرأ بها أحد منهم، وكذا أهل الشام حملوا القراءة عن أبي الدرداء ولم يقرأ أحد منهم بهذا، فهذا مما يقوى أن التلاوة بها نسخت.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    طيب هل يعقل أن ابن مسعود لم يعرف النسخ إلى خلافة عثمان رضي الله عنه ؟
    الصحابة كانوا يصلون التروايح في خلافة عمر ويقرؤون القران ، فما الذي جعل ابن ميعود رضي الله وابا الدرداء لا يعلمون أنه نسخ ؟!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    418

    افتراضي

    الم تعلم ان القراءه كانت كل على ما اخذ وقرأ ولذلك تنوعت القراءات ومن عهد ابابكر الى الخليفه الراشد عثمان لم يكن هناك الجمع على مصحف واحد الا بعد ان رأى عثمان المصلحه فى مصحف واحد وحرق ماسواه فما المانع من عدم العلم بالنسخ
    كما لايخفى ان ابا بكر خفى عليه امر الجده وعمر خفى عليه ادنى من ذلك امر الاستئذان وامر الطاعون ايضا
    وكم من سنه خفيت على البعض لكن الامه بمجموعها لم يخفى عليها شيئ والحمد لله
    وان كان الحافظ رحمه الله رجح النسخ ولكن اظن انها من القراءات التى امر سيدنا عثمان بمحو واحراق ماعدا مصحفه الذى امر بجمعه
    والله اعلى واعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    طيب فعلى هذا يكون جمع عثمان على حرف ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    418

    افتراضي

    عن انس بن مالك رضى الله عنه ان حذيفه بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازى اهل الشام فى فتح ارمينيه واذربيجان مع اهل العراق فأفزع حذيفه اختلافهم فى القراءه فقال حذيفه لعثمان ياأمير المؤمنين أدرك هذه الامه قبل ان يختلفوا فى الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان الى حفصه أن أرسلى الينا بالصحف ننسخها فى المصحف ثم نردها اليك فأرسلت بها حفصه الى عثمان................ال حديث
    -----------------------------------------------
    البخارى كتاب فضائل القرآن رقم 4987-عثمان بن عفان-د-على محمدمحمدالصلابى
    ----------------------------------
    وليس كما تفضلت بالضبط من انها حرف واحد
    بل نزل القرآن الكريم بلغه قريش وكان فيه من لغات غير قريش بعضا منه
    ونزل على سبعه احرف كما صح عن النبى صلى الله عليه وسلم
    ولما فتح الله على نبيه فى اخر عمره ودخل الناس فى الدين افواجا
    بعث بعوث تعلم وتفهم الدين وغير ذلك
    ولا يخفى ان القرآن كان لا يزال ينزل طيله حياه رسول الله
    حتى نزلت آخر ايه منه
    فكان فى القرآن ما هو منسوخ حكما
    ومنه مارفع رسمه وبقى حكمه
    فجمع عثمان رضى الله عنه على ما كان جمعه من صحف ابى بكر وعمر
    وجعل ذلك المعتمد ومادونه كما فى سوره الليل لا تعدوا الا ان تكون مما نزل هكذا اولا
    والله اعلى واعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •