من المحكمات في مقام التوحيد التي يستمسك بها من أراد مناظرة أهل الباطل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By بحر القلم
  • 1 Post By بحر القلم

الموضوع: من المحكمات في مقام التوحيد التي يستمسك بها من أراد مناظرة أهل الباطل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    24

    Lightbulb من المحكمات في مقام التوحيد التي يستمسك بها من أراد مناظرة أهل الباطل

    قال الشيخ أحمد بن عمر الحازمي حفظه الله في شرحه كشف الشبهات الشريط العاشر ما نصه (من المحكمات في مقام التوحيد من المحكمات التي يستمسك بها من أراد المناظرة أو مجادلة أهل الباطل:
    أولاً: الآيات التي فسرت التوحيد، كل آية فسرت التوحيد في القرآن من أوله إلى آخره فهي محكمة، وأن المراد بها لا معبود بحق أو حق إلا الله، كل آية مضمونها تفسير لا إله إلا الله وأن المراد بهذه الكلمة لا معبود حق إلا الله فهي محكمة.
    ثانيًا: الآيات التي بينت أن دين الرسل واحد كثيرة، أن دين الرسل واحد فحينئذٍ نحتج بالقصص القرآني على إثبات ما يتعلق بالتوحيد، بل ما ذكرت القصص إلا في المجادلة بين الرسل وأقوامهم في شأن توحيد، لم يختلفوا في كيفية الصلاة ولا السبابة ولا .. إلى آخره، إنما الخلاف في توحيد الألوهية فقط أليس كذلك؟ هذا النوع الثاني.
    الثالث: الآيات التي فيها بيان أن الكفار مقرون بتوحيد الربوبية هذا أمر محكم، وأما نزاع الصوفية المتأخرة فهذا لا يلتفت إليه، لأنه قد يقال: قال فلان. كما ذكرناه سابقًا محمد علي المالكي وغيره، ينفون أن يكون شرك المشركين السابقين في صرف العبادة لغير الله فحسب، بل يقول: لا بد أنه قد أشرك أولاً في توحيد الربوبية. نقول: هذا باطل مردود بالنصوص التي ذكرناها سابقًا.
    إذًا النوع الثالث من المحكمات في بيان التوحيد توحيد العبادة الآيات التي فيها بيان أن الكفار مقرون بتوحيد الربوبية.
    رابعًا: الآيات التي فيها أن الكفار ما أرادوا بعبادتهم الأصنام ونحوها إلا لأجل الشفاعة والزلفى. إذًا هذا في غير موضع في القرآن، ما عبدوا هذه الأصنام وهذه الأرواح لذواتها أنها تملك النفع والضر، وإنما لكونها تقربهم إلى الله زلفى نقول: الآيات التي تبحث في هذه الجملة من المحكمات.
    خامسًا: الآيات التي فيها أن الأموات التي عُبِدَتْ لا تملك شيئًا وأنها تتبرأ يوم القيامة من عابدها. هذا من المحكمات.
    سادسًا: الآيات التي فيها أن الله تعالى لم يتخذ ولدًا ولا شريكًا ولا وليًّا ولا شفيعًا. لأنهم قالوا: {هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [يونس: 18] والله عز وجل نفى الولي والشفيع، إذًا هذا محكم ودعواهم باطلة مردودة على أنفسهم.

    سابعًا: الآيات التي فيها بيان حال المشركين. من أن معبودات المشركين مختلفة عيسى، وعزير، مريم ... إلى آخره اللات، والعزى، ومناة. دلَّ الكتاب على أن المعبودات مختلفة، منها ما هو معبود سماوي أرضي يعقل لا يعقل صالح طالح .. إلى آخره، نقول: هذه من المحكمات. حينئذٍ إذا وَرَدَ المتشابه في كلام المبتدع فإننا نرده إلى هذه المحكمات.
    ثامنًا: الآيات التي فيها أن عباد غير الله شرك أكبر {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [النساء: 36] يقول: هذه آية. هو نص آية واحدة تكفي لكن كل آية تدل على هذا المعنى فهي من المحكمات.
    تاسعًا: كل آية فيها إشارة إلى حقيقة العبادة. ما هي هذه العبادة؟ تعريف العبادة.
    عاشرًا: ما دلَّتِ النصوص في الكتاب أو في السنة على أن المسلم قد يرتد ويخرج من الملة، لأن المشركين يُنَازِعُون في هذا، مسلم يعني مسلم، كونه قال: لا إله إلا الله فهو مسلم، وانتهينا، لا يمكن أن يكون مشركًا بحال من الأحوال وهذا فاسد.

    فهذه محكمات وأصول في باب توحيد العبادة، هذه لو أدركها كل واحد بأدلتها ما بقيت شبه للمشرك أبدًا، ما تركت له شاردة ولا واردة ) انتهى .
    ومن عنده زيادة فائدة فلا يحرمنا منها .
    وفق الله الجميع .

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام بن منصور

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    24

    افتراضي

    هذا الرابط
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام بن منصور

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي

    بارك الله فيكم ونفع بكم ووفق الشيخ لما يُحبه ويرضاه سُبحانه وتعالي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •