وددت لو انها في قلب كل مسلم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: وددت لو انها في قلب كل مسلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,080

    افتراضي وددت لو انها في قلب كل مسلم

    وددت لو انها في قلب كل مسلم
    هل ورد هذا اللفظ في حديث ولو كان ضعيف ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    142

    افتراضي رد: وددت لو انها في قلب كل مسلم

    منتظر الرد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,080

    افتراضي رد: وددت لو انها في قلب كل مسلم

    6572 - ( لو وددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي. يعني: {يس}،
    وفي رواية: {تبارك الذي بيده الملك}.
    قال الألباني في السلسلة الضعيفة
    ضعيف.
    أخرجه البزار ( 2/87/2305 ): حدثنا سلمة بن شبيب: ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ....فذكره بالرواية الأولى.
    وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ( 11/241/11616 ): حدثنا محمد بن الحسين بن عجلان: ثنا سلمة بن شبيب بالرواية الأخرى.
    وقال البزار:
    "لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس بهذا الإسناد، و ( إبراهيم ) لم يتابع على أحاديثه، على أنه قد حدق عنه أهل العلم".
    قلت: قال الذهبي في "المغني":
    "تركوه، وقلَّ من مشّاه على ضعفه".
    قلت: وقد توبع من مثله، فقال حفص بن عمر العدني: حدثني الحكم بن أبان بالرواية الثانية.
    أخرجه الحاكم ( 1/565 )، وقال:
    "إسناد صحيح"! ورده الذهبي بقوله:"قلت: حفص واهٍ".
    والحديث أورده السيوطي في "الدر" ( 5/256 ) من رواية البزار بالرواية الأولى و ( 6/246 ) من رواية عبد بن حميد في "مسنده" والطبراني والحاكم وابن مردويه بالرواية الأخرى.
    ولم يذكر منهما ابن كثير إلا هذه. وقال ( 3/395 ):
    "هذا حديث غريب، وإبراهيم ضعيف".
    وكذلك فعل الهيثمي في "المجمع" خلافاً لقاعدته، فقال ( 7/127 ):
    "رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف".
    فلم يتعرض لذكر رواية البزار البتة، لا هنا، ولا في تفسير سورة {يس}! فقد فاتته، ولذلك لم يعلق الشيخ حبيب الأعظمي على "كشف الأستار" بشيء، لأنه لم يجد كلام الهيثمي عليه لينقله، وذلك مبلغ تحقيقه المزعوم!
    وقد يلاحظ القراء معي أن البزار تفرد بذكر سورة {يس} مكان سورة {تبارك}، دون سائر الحفاظ الذين خرجوه، فأخشى أن يكون ذلك من أوهامه التي أشاروا إليها في ترجمته، ومن أولئك الحفاظ عبد بن حميد - كما تقدم في
    تخريج السيوطي -، فقال ابن حميد في "مسنده" ( 1/525/601 ): حدثنا إبراهيم ابن الحكم به، وزاد في أوله:
    أن ابن عباس قال لرجل: ألا أطرفك بحديث تفرح به؟ قال الرجل: بلى يا ابن عباس! رحمك الله، قال:
    اقرأ: {تبارك الذي بيده الملك}، واحفظها، وعلمها أهلك وجميع ولدك،وصبيان بنيك، وجيرانك، فإنها المنجية، وهي المجادلة التي تجادل وتخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطلب له إلى ربها أن ينجيه من النار إذ كانت في جوفه، وينجي الله بها صاحبها من عذاب القبر. قال إبراهيم: قال أبي ...( فذكر
    الحديث ).
    ولاحظوا أيضاً أن مدار رواية البزار على شيخه ( سلمة بن شبيب ) - وهو ثقة من شيوخ مسلم -، وتابعه عنه شيخ الطبراني ( محمد بن الحسين بن عجلان )، لكن خالفه في تسمية السورة - كما رأيت، وهو ثقة أيضاًَ، كما قال الخطيب في ترجمته في "التاريخ" ( 2/227 ) -، فروايته أرجح، لموافقتها لرواية الآخرين.
    و ( عجلان ) ...جده الأعلى، فإنه: ( محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد ابن عجلان أبو شيخ الأصبهاني )، هكذا ساق نسبه الخطيب، وكذا أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ( 2/227 )، وذكروا أن وفاته كانت سنة ( ست وثمانين
    ومئتين )، ووقعت في كتاب " شيوخ الطبراني" للشيخ الفاضل صاحبنا حماد الأنصاري ( 277/538 ) سنة ( 276 ) هكذا بالرقم .. فيصحح، كما فاته توثيق الخطيب ... فيستدرك، لأنه مهم.
    المرجع المكتبة الشاملة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •