اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 107
5اعجابات

الموضوع: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    المشاركات
    113

    افتراضي اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين ولا إله إلا الله محمداً رسول الله

    جزاكم الله خيراً لدي بعض الاسئلة التي احتاج الى من يرفع جهلي فيها و ذلك يحتاج منكم لسعة صدر وحِلم

    اولاً : كنت قد فهمت من بعض ما قرأت ( ولا ادري هل فهمي صحيح او خاطئ ) ان مذهب اهل السنة انه لا يكون الرجل من المسلمين الناجين يوم القيامة حتى ياتي بعمل الجوارح ولا ينفع الايمان الباطن الذي في قلبه ولو وجد في قلبه أصل المحبة و اصل التصديق واصل الخوف لكنه مقصر تقصيراً ادى به الى عدم عمل عملاً ظاهراً بالجوارح فهو كافر مخلد في النار ولا ينفعه هذا الذي في قلبه ( هذا الذي فهمته سواءً احسنت الفهم او اخطأت )

    ولكن أشكل عليّ حديث من يخرجهم الله من النار ولم يعملوا خيراً قط .. طبعاً نحن متفقون ان المقصود به المسلمين ممن يشهدون الشهادتين لكن الكلام و الاشكال فيمن اتى بالشهادتين يعني ولم يشرك بالله شيئاً ولكنه لم يأتي بعمل ظاهر من الاعمال الصالحة من غير التوحيد

    وارجوا اولاً قبل كل شيء .. اخراج مسألة الصلاة هل هي كفر او لا من الموضوع لانها ستحدث جدلاً لن ينتهي لانه لم ينتهي منذ زمن أصلاً فلن يرفع الخلاف فيه بنا ثم لان مسألة الصلاة بأي قول كان لا تثبت ( قاعدة ) انما تبقى مسألة من المسائل التي لا ينبني عليها قاعدة

    سؤالي او الاشكال الذي ورد علي الآن هو الآتي ( وارجوا ان تتحملوا جهلي حيثما وجدتموه ) :-
    نحن لو أخذنا بأصول اهل السنة والجماعة وهو تقديم الأخذ بظاهر النصوص و ذم التأويل الذي عليه اهل البدع .. لـلزمنا الاخذ بظاهر هذا الحديث لقوته وصراحته في الموضوع وان من لم يشرك بالله شيئاً فان مآل امره في الآخرة النجاة برحمة الله
    وقد قرأت ردوداً او كلاماً لبعض اهل العلم عن هذا الحديث ومحاولة توجيهه .. وما قراته من الردود يتلخص في قولين :-

    1 - القول الأول : ان المقصود من لم يتم العمل او عمل اعمالاً ولكن كانه ما عملها فلم يقبل الله منه عمله فكانه ما عملها .. و اظني قرأته لابي عبيد القاسم بن سلام و ابن خزيمة والله اعلم ان كنت وهمت
    2 - القول اثاني : من قال ان هؤلاء من لم يتمكنوا من العمل !!! وسمعته من الشيخ صالح الفوزان

    وبصراحة هذه الردود لم تقنعني ولم تشفي غليلي ولا ابالغ لو قلت انها ضعيفة جداً في مقابل النص
    اما القول الاول ف مردود من وجوه
    أولاً : صريح النص الذي فيه ( لم يعملوا ) بل يأتي التاكيد بعده بـ ( قط ) فمن اين اتى التاويل بـ ( عملوا ) و لكن لم يتموا ؟؟؟
    فلم يقل النص انهم اناساً عملوا ولكن قصروا
    وهذا ينبئ بأن من قال هذا القول قعّد قاعدة ثم فسر الحديث به وليس العكس ان يفسر الحديث و يستخرج منه قاعدة !!
    ثانياً : تدرج الحديث من الذين عملوا حتى يقول الناس : ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون الى من كان في قلبهم مثقال دينار من خير ثم نصف دينار ينفي هذا التأويل تماماً لانهم كان الاولى ان يخرجوا مع الاوائل الذين قالوا : ربنا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا .. الخ حتى قالوا : ما بقي فيها احد ممن أمرتنا كان اولى بهذا المعنى ان يخرجوا مع هؤلاء الذين لهم اعمال ظاهرة وان شابها ما شابها .. او على الاقل يخرجوا مع من كان عنده مثقال دينار او مع من كان معه مثقال نصف دينار فدل الحديث في آخره على ان الكلام عن قوم لم يعملوا قط ....

    أما القول الثاني : وهو قول من قال ان الحديث في من لم يتمكن من العمل فهذا من اعجب ما قرأت ؟كيف لم يتمكن من عمل الخير و تمكن من عمل المعصية ؟ حيث انه اخرج من النار !!!! ولو ان المقصود من مات عليها قبل ان يتمكن من العمل لما كان له ان يدخل النار لانه تائب بها ( يعني بالشهادتين ) والتوبة تجب ما قبلها
    يعني لو تصورنا المسألة في رجل قبل ان يموت على فراش الموت قال لا اله الا الله محمداً رسول الله ثم مات قبل ان يعمل عملاً فعلام يدخل من النار ثم يخرج منها اصلاً ؟؟

    ثم ماهو ضابط العمل الذي يعمله بجوارحه ؟ يعني كم عمل ؟ عمل واحد والا اثنين والا ثلاثة ؟ وما دليل ذلك من القرآن او السنة ؟


    والسلام عليكم و الحمدلله رب العالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب أو عابر سبيل مشاهدة المشاركة
    أما القول الثاني : وهو قول من قال ان الحديث في من لم يتمكن من العمل فهذا من اعجب ما قرأت ؟كيف لم يتمكن من عمل الخير و تمكن من عمل المعصية ؟ حيث انه اخرج من النار !!!!
    ليس فيه عجب حتى يكون أعجب, فقد يكون قائله قد استدل بأثر حذيفة: (" يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ, حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ, وَلَا صَلَاةٌ, وَلَا نُسُكٌ, وَلَا صَدَقَةٌ, وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ, فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ, وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ, الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ, يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ, لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, فَنَحْنُ نَقُولُهَا ".
    فَقَالَ لَهُ صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ, وَلَا صِيَامٌ, وَلَا نُسُكٌ, وَلَا صَدَقَةٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ, ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا , كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ, ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ, فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ - ثَلاثًا - ).

    فهؤلاء لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة فكيف يُكلفون ما لا يدرون, أدركوا أباءهم يقولون" "لا إله إلا الله" فقالوها.

    أو قد يكون استشهد بأثر عبد الله بن مسعود: { لَيُنْتَزَعَنَّ هذا القرآن من بين أظهركم ، قيل له : يا أبا عبد الرحمن : كيف يُنتزع وقد أثبتناه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا ؟ قال : يُسْرَى عليه في ليلة فلا يبقى في قلب عبد ولا مصحف منه شيء ، ويصبح الناس كالبهائم " ثم قرأ قول الله تعالى : ( ولئن شئنا لَنَذْهَبَنَّ بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً ) الإسراء / 86}.


    والموضوع قد نوقش قبل أسبوعين أو ثلاث على هذا المنتدى , فلعله تم حذفه أو أغلق الموضوع!

    وعذرا إن كثير من المواضيع في هذا المجلس تغلق أو تُحذف لذلك يتردد البعض من الرد أو المشاركة حتى لا يضيع جهده! ولذلك قد تجد ردودي قصيرة غير شاملة!

    ثم لماذا لا تتعامل مع الحديث الذي أشكل عليك كنص من المتشابه فتعود إلى المحكم من النصوص في المسألة !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب أو عابر سبيل مشاهدة المشاركة
    يعني لو تصورنا المسألة في رجل قبل ان يموت على فراش الموت قال لا اله الا الله محمداً رسول الله ثم مات قبل ان يعمل عملاً فعلام يدخل من النار ثم يخرج منها اصلاً ؟؟
    ولماذا التصور والحالة قد وقعتْ! قال عزَّ وجلَّ: {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} وقال سبحانه وتعالى:{ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ} وقال سبحانه وتعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً}.

    وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث إذا خرجن
    لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: الدجال، والدابة، وطلوع الشمس من المغرب - أو من مغربها -" رواه الترمذي برقم 3072 وقال: حديث حسن صحيح.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب أو عابر سبيل مشاهدة المشاركة
    كيف لم يتمكن من عمل الخير و تمكن من عمل المعصية
    ليتك نقلتَ متن الحديث وتأملتَه لم يرد في النص "لم يتمكن" إنما ورد "لم يعمل خيرا" !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )


    واعلم أن قوله:
    " لم يعملوا خيرا قط " ليس المراد منه نفي جميع العمل، بل جاء إطلاق هذه العبارة في النصوص مع إثبات العمل, بل هو إشارة إلى قلة الخير الذي عمله. قال الإمام ابن خزيمة -رحمه الله-: (( هذه اللفظة "لم يعملوا خيراً قط" من الجنس الذي تقول العرب: ينفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال والتمام، فمعنى هذه اللفظة على هذا الأصل: لم يعملوا خيراً قط على التمام والكمال، لا على ما أوجب عليه وأمر به، وقد بيَّنتُ هذا المعنى في مواضع من كتبي ")) [كتاب التوحيد 2/732].
    فقد جاء في الحديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا هذه اللفطة على لسان الملائكة -وهم لا يكذبون- ((
    فَقَالَ: نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ, انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا؛ فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُد اللَّهَ مَعَهُمْ وَلا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ, فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ, فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ, فَقَالَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ, وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ, فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ)), فالرجل قد سعى في التوبة فبحث وسأل وبعد ذلك هاجر ومات في طريق الهجرة أو ليس ذلك عمل! - انظر: "حكم تارك الصلاة" لأبي بصير الطرطوسي ص53.



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله
    وبعد
    جميعاً نتفق أنه لن يخرُج من النار إلا من أتي بالتوحيد ولن يدخُل النار علي التأبيد إلا من مات علي الشرك والكُفر ظاهراً وباطناً إذن هذا الرجُل لا محالة أتي بالتوحيد .
    ثُم نأتي لتعريف كلمة قط التي عليها الإشكال ، تُقال كلمة قط عند وصف النقص ، فتقول لم يأكُل شيئاً قط وتُريد بذلك أنه أكل القليل ، فكلمة قط لا تعني إنعدام العمل ولكن تعني قلة العمل ، وهذا الرجُل قد رجحت سيئاته بحسناته لأنه قصر في بعض العمل الذي يمحو الله به الخطايا ، فأراد الله وشاء أن يُعذبه إبتداء ثُم يُخرجه من النار .
    ثُم أن هذه شُبهه من شُبهات العاذرون بالجهل من مُرجئة العصر، فتنبه وكُن علي حذر
    مُستفاد من الشبكة في النقل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    بورك فيكم
    الحمد لله رب العالمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    المشاركات
    113

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    جزاكم الله خيراً جميعاً
    ربما يكون لي عودة ان شاء الله
    لان الموضوع يحتاج ( مخمخه ) ^_^

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

    في الصحيحين أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم قال ( واللفظ لمسلم ) : لن يُنْجيَ أحدٌ منكم عملُهُ قالَ رجلٌ : ولا إيَّاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : ولا إيَّايَ ، إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ منهُ برحمةٍ ، ولَكِن سدِّدوا . وفي روايةٍ بهذا الإسنادِ ، غيرَ أنَّهُ قالَ " بِرَحمةٍ منهُ وفَضلٍ ". ولَم يذكُرْ " ولكِنْ سَدِّدوا "

    قال الإمام النووي في شرح مسلم :
    ( قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَنْ يُنْجِي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ قَالَ رَجُلٌ وَلَا إِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ولااياى إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَلَكِنْ سَدِّدُوا) وَفِي رِوَايَةٍ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٌ وَفِي رواية بمغفرة ورحمة وفى رواية الاأن يَتَدَارَكَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ اعْلَمْ أَنَّ مَذْهَبَ أهل السنة أنه لايثبت بالعقل ثواب ولاعقاب ولا أيجاب ولاتحريم ولاغيرها من أنواع التكليف ولاتثبت هذه كلها ولا غيرها الابالشرع وَمَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَيْضًا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ تَعَالَى اللَّهُ بَلِ الْعَالَمُ مُلْكُهُ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ فِي سُلْطَانِهِ يَفْعَلُ فيهما ما يشاء فلوا عَذَّبَ الْمُطِيعِينَ وَالصَّالِحِينَ أَجْمَعِينَ وَأَدْخَلَهُمُ النَّارَ كَانَ عَدْلًا مِنْهُ وَإِذَا أَكْرَمَهُمْ وَنَعَّمَهُمْ وَأَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ فَهُوَ فَضْلٌ مِنْهُ وَلَوْ نَعَّمَ الْكَافِرِينَ وَأَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ كَانَ لَهُ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ أَخْبَرَ وَخَبَرُهُ صِدْقٌ أَنَّهُ لَا يَفْعَلُ هَذَا بَلْ يَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ وَيُخَلِّدُهُمْ فى النار عدلامنه وَأَمَّا الْمُعْتَزِلَةُ فَيُثْبِتُونَ الْأَحْكَامَ بِالْعَقْلِ وَيُوجِبُونَ ثَوَابَ الْأَعْمَالِ وَيُوجِبُونَ الْأَصْلَحَ وَيَمْنَعُونَ خِلَافَ هَذَا فِي خَبْطٍ طَوِيلٍ لَهُمْ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ اخْتِرَاعَاتِهِ مُ الْبَاطِلَةِ الْمُنَابِذَةِ لِنُصُوصِ الشَّرْعِ وَفِي ظَاهِرِ هَذِهِ الأحاديث دلالة لأهل الحق أنه لايستحق أَحَدٌ الثَّوَابَ وَالْجَنَّةَ بِطَاعَتِهِ وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كنتم تعملون وَنَحْوُهُمَا مِنَ الْآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى أَنَّ الْأَعْمَالَ يُدْخَلُ بِهَا الْجَنَّةُ فَلَا يُعَارِضُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ بَلْ مَعْنَى الْآيَاتِ أَنَّ دُخُولَ الْجَنَّةِ بِسَبَبِ الْأَعْمَالِ ثُمَّ التَّوْفِيقِ لِلْأَعْمَالِ وَالْهِدَايَةِ لِلْإِخْلَاصِ فِيهَا وَقَبُولِهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَفَضْلِهِ فَيَصِحُّ أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ بِمُجَرَّدِ الْعَمَلِ وَهُوَ مُرَادُ الْأَحَادِيثِ وَيَصِحُّ أَنَّهُ دَخَلَ بِالْأَعْمَالِ أَيْ بِسَبَبِهَا وَهِيَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ) إنتهى

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد بن عبد الصمد مشاهدة المشاركة
    .............................. ............
    هل مقصدك مما ذكرته أنك تُقرر أن العمل ليس بواجب ؟ ويكفي المُعتقد أو قول اللسان أو جميعهم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة

    هل مقصدك مما ذكرته أنك تُقرر أن العمل ليس بواجب ؟ ويكفي المُعتقد أو قول اللسان أو جميعهم
    أنا لم أكتب شيئا حتى أقصد كذا أو كذا. وإنما نقلت من شرح النووي دون زيادة.
    ومعنى الحديث المشروح واضح جدا.
    أما الجواب على سؤالك ففي صحيح البخاري :
    كنا جلوسًا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومعَه عودٌ يَنْكُتُ في الأرضِ، وقال: ما منكم من أحدٍ إلا قد كُتِبَ مقعدَه من النارِ أو من الجنةِ . فقال رجلٌ من القومِ: ألا نَتَّكِلَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال:لا، اعملوا فكلٌّ مُيسرٌ. ثم قرأ: فأما من أعطى واتقى . الآيةَ .إنتهى
    إستنادا إلى ما سبق وإلى هذا الحديث يتبين أن العمل مطلوب، ولكنه من جملة الأسباب لا غير.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد بن عبد الصمد مشاهدة المشاركة
    إستنادا إلى ما سبق وإلى هذا الحديث يتبين أن العمل مطلوب، ولكنه من جملة الأسباب لا غير.
    أتقصد مطلوب ولكنه ليس واجب
    بمعني
    من يعمل ومن يترُك العمل الذي يؤثر في أصل الإيمان لا يفقد أياً منهم أصل الإيمان ولكنهم درجتين مُختلفتين .
    أهذا هو المقصد ؟
    وإن لم يكُن لك مقصد من المُشاركة فما فائدتها ؟!
    وبمناسبة الحديث الذي ذكرته ، ما الأصح الإنسان مُسير أم مُخير ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد بن عبد الصمد مشاهدة المشاركة
    بسم الله
    والصلاة والسلام على رسول الله.


    في الصحيحين
    أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم قال
    ( واللفظ لمسلم ) :

    لن يُنْجيَ أحدٌ منكم عملُهُ
    قالَ رجلٌ :
    ولا إيَّاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ !
    قالَ : ولا إيَّايَ ،
    إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ منهُ برحمةٍ ،
    ولَكِن سدِّدوا .

    وفي روايةٍ بهذا الإسنادِ ،
    غيرَ أنَّهُ قالَ
    " بِرَحمةٍ منهُ وفَضلٍ "
    .
    ولَم يذكُرْ " ولكِنْ سَدِّدوا "

    بورك فيكم
    الحمد لله رب العالمين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة

    أتقصد مطلوب ولكنه ليس واجب

    الحديثان معا واضحان وكذا شرح الإمام النووي، فلا داعي لشرح الواضحات.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    وإن لم يكُن لك مقصد من المُشاركة فما فائدتها ؟!
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة

    الدلالة على نقل من كتاب لأحد كبار علماء المسلمين هي أحسن مشاركة. وإلا فهل تريد أن أكتب لكم من عقلي ؟
    أما مقصودي من المشاركة فهو نفس ما يقصده الإمام النووي المنقول عنه. فراجع كلامه وافهمه بقدر الامكان.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    وبمناسبة الحديث الذي ذكرته ، ما الأصح الإنسان مُسير أم مُخير ؟

    سؤال كبير وخارج عن الموضوع لا ينبغي إقحامه هنا.
    وأنت لا تعرف مستواي العلمي حتى تثق بي لو أجبتك، فلماذا تطرح علي السؤال شخصيا ؟
    قد أفهم أن الغرض من ذلك هو المجادلة بقصد المغالبة وهذا أرفضه.
    فاطرح سؤالا موجها لكل الأعضاء في موضوع مستقل إن كنت تريد الاستفادة حقا وهذه أحسن طريقة.
    ومن فضلك دعك من كثرة التنقيب وسؤال الناس عن معتقداتهم أيا كانت، فهذا لا ينفعك بقدر ما يضرك في دينك ودنياك. لأنك بذلك تفتح بابا واسعا لخلق الحزازات والمشاحنات عن قصد أو عن غير قصد. وقد تكرر منك هذا الصنيع مرارا فبات لزاما أن انصحك لوجه الله.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد بن عبد الصمد مشاهدة المشاركة
    في صحيح البخاري :
    كنا جلوسًا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم
    ومعَه عودٌ يَنْكُتُ في الأرضِ،
    وقال: ما منكم من أحدٍ إلا قد كُتِبَ مقعدَه من النارِ أو من الجنةِ .
    فقال رجلٌ من القومِ:
    ألا نَتَّكِلَ يا رسولَ اللهِ ؟
    قال:لا،
    اعملوا فكلٌّ مُيسرٌ.
    ثم قرأ: فأما من أعطى واتقى . الآيةَ
    .
    إنتهى

    بورك فيكم
    الحمد لله رب العالمين

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله
    وبعد
    يعلم الله أني ادرج المُشاركات ولا أحب الجدال في أمور مُسلم بها عند أهل السُنة والجماعة قاطبة .
    ومقصد الحديث واضح ولكن هُناك من يفهمه بفهم خاطيء لذلك سألتك الأسئلة التي لم ترد عليها بجواب صريح !!!!!
    اما عن التفتيش في عقائد الناس فانا لم أسألك إبتداءً إلا بعدما أدليت بدلوك ، وإلا فالبحث عن عقائد الناس دون حاجة هو من صفات الخوارج ، فسألتك لتوضح ماذا تقصد حتي نوضح للاخوة الكرام قدر المُستطاع .
    أما عن الإنسان مُسير أم مُخير فهذا السؤال من أبسط الأسئلة عند طويلب العلم ، فلا أعلم ما الذي يجعله عندك كبير ، وقد سألتك إياه ليس للمجادة أو المغالبة فالأمر لا يفرق عندي ولكني سألتك إياه لاني وجدت في كلامك ما يؤيد ان الإنسان مُسير فأحببت أن أقف علي صحة هذا الأمر من عدمه ، لأني سمعت من كثير ممن يدعي السلفية أن الإنسان مُيسر لما خُلق له ، وعلي رأسهم البرهامي فقد وصل به الحال إلي أن أجاب علي هذا السؤال بإجابتين كلتاهما بمعني واحد وهو ان الإنسان مُسير .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة

    أما عن الإنسان مُسير أم مُخير فهذا السؤال من أبسط الأسئلة عند طويلب العلم ، فلا أعلم ما الذي يجعله عندك كبير ، وقد سألتك إياه ليس للمجادة أو المغالبة فالأمر لا يفرق عندي ولكني سألتك إياه لاني وجدت في كلامك ما يؤيد ان الإنسان مُسير فأحببت أن أقف علي صحة هذا الأمر من عدمه ، لأني سمعت من كثير ممن يدعي السلفية أن الإنسان مُيسر لما خُلق له ، وعلي رأسهم البرهامي فقد وصل به الحال إلي أن أجاب علي هذا السؤال بإجابتين كلتاهما بمعني واحد وهو ان الإنسان مُسير .
    إن كان السؤال الذي طرحته من أبسط الأسئلة عند الطلاب فلا حاجة لطرحه إذن. ولكنك في نفس الوقت تذكر ما يثبت أنه ليس بسيطا كما تزعم، إذ لو كان بسيطا لما وقع كل هذا الاختلاف.
    والسؤال قد يبدو لك بسيطا لأول وهلة لأنك تنظر إليه من وجهة نظرك وتكتفي بها، ولكنه في الحقيقة قد أسال مدادا وأرعف أقلاما، وهو بكل صراحة من أعوص المسائل خلافا لما تقول. فلا حاجة لأن نفتح ما لن نخرج منه بطائل.
    وقد رأيت نقاشا حول هذا الموضوع من قبل فأيقنت أن الخوض في مثله مضيعة للوقت.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    426

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    الإختلاف الحادث إنما هو خلاف بين أهل السُنة أصحاب المعتقد السديد وبين غيرهم ممن إنخرطوا في عقائدأهل البدع وغيرهم ممن لم يتأصل بأصول أهل السُنة ، فالبُرهامي قد خالف مُعتقد اهل السُنة في قوله وهذا ناتج عن الجهل والضلال .
    والإجابة عن هذه النُقطة بكُل سهولة ويُسر :
    ( الإنسان مُسير من جهة المصائب مُخير من جهة القول والعمل )
    ----------------
    الإنسان مسيَّر ومخيَّر، يجتمع فيه الأمران‏:‏
    فهو مسير من حيث جريان أقدار الله وقضائه عليه، وخضوعه لذلك كونًا وقدرًا، وأنه لا يمكنه التخلُّص من قضاء الله وقدره الذي قدَّره عليه؛ فهو من هذه الناحية مسيَّرٌ‏.‏
    أما من ناحية أفعاله هو وحركاته وتصرُّفاته؛ فهو مخيَّرٌ؛ لأنه يأتي ويذرُ من الأعمال بإرادته وقصده واختياره؛ فهو مخيَّرٌ‏.‏
    فالعبد له مشيئة، وله اختيار، ولكنه تابع لمشيئة الله سبحانه وتعالى وقضائه وقدره، ولذلك يُثاب على الطَّاعة ويعاقب على المعصية التي يفعلها باختياره وإرادته، أما الإنسان الذي ليس له اختيار ولا إرادة - كالمكره والناسي والعاجز عن فعل الطاعة -؛ فهذا لا يعاقب؛ لأنه مسلوب الإرادة والاختيار‏:‏ إما بالعجز، أو بفقدان العقل؛ كالمجنون والمعتوه؛ فهو في هذه الأحوال لا يعاقب على تصرُّفاته؛ لأنه فاقد للاختيار، فاقد للإرادة‏.‏
    ----------------------------------------
    ومن خالف هذا المُعتقد فهو مُبتدع ضال شاء ذلك أم أبي
    ننتهي هنا من هذه النقطة مع الإعتذار لصاحب الموضوع علي التشعُب

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    ومن خالف هذا المُعتقد فهو مُبتدع ضال شاء ذلك أم أبي
    بهذا تفرض رأيك وتريد الغلبة أيا كانت الأحوال ... لقد صدق فيك ظني إذن.

    يا أخي الكريم إن هذه المسألة بحق أوسع مما بلغه علمك وتصوره عقلك. وليس الخلاف فيها حديثا بل هو قديم لم يرتفع ولن يرتفع، ولذلك فإن النقاش فيها مضيعة للوقت.
    فلنتركها جانبا دون أن نخوض فيها.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: اشكالات لدي في حديث ( لم يعملوا خيراً قط )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة

    أما من ناحية
    أفعاله هو وحركاته وتصرُّفاته؛ فهو مخيَّرٌ؛ لأنه يأتي ويذرُ من الأعمال بإرادته وقصده واختياره؛ فهو مخيَّرٌ‏.‏
    ....
    ----------------------------------------
    ومن خالف هذا المُعتقد فهو مُبتدع ضال شاء ذلك أم أبي
    من باب الإشارة إلى مراجع معتمدة وموثوقة أرشد القراء إلى كتاب الإمام البخاري " خلق أفعال العباد " الصفحة 46 فما بعدها من هذا الرابط :
    http://www.archive.org/download/kwawa/kae.pdf

    ومن طالعه تبين له - على رأي أخينا أبي عمر - أن الإمام البخاري المجمع على جلالته ورفعته ضال مبتدع شاء أم أبى هو وغيره من سلف الأمة الأخيار المذكورين في الكتاب السابق.

صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •