ماصحة هذا الحديث ؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 23 من 23
6اعجابات

الموضوع: ماصحة هذا الحديث ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,744

    افتراضي

    6156 - ( لا تقوم الساعة حتى يُجعل كتاب الله عاراً ، ويكون
    الإسلام غريباً، وحتى تبدو الشحناء بين الناس ، وحتى يُقبض العلم ،
    ويتقارب الزمان ، ويَنقُص عمر البشر ، ويُنتقص السنونَ والثمراتُ ،
    ويُؤْمَنَ التُّهماء ، ويُتهم الأُمَناء ، ويُصدَّق الكاذب ، ويُكذَّب الصادق ،
    ويَكثُرَ الهَرْجُ ، قالوا: وما الهرج يا رسول الله!؟ قال: القتل ، وحتى
    تُبنى الغُرفُ فَتْطَّاول ، وحتى يحزن ذوات الأولاد ، وتفرح العواقر ،
    ويظهر البغي والحسد والشُّح ، ويَهلِك الناس ، ويكثُر الكذب ، ويَقِلَّ
    الصدق ، وتختلف الأمور بين الناس ، ويُتَّبع الهوى ، ويُقضى بالظنِّ ،
    ويكثر المطر، ويَقِلَّ الثمر ، ويَغِيضَ العلم غَيْضاً ، ويَفيضَ الجهل فيضاً ،
    وحتى يكون الولدُ غليظاً ، والشتاء قيظاً ، وحتى يُجْهَرَ بالفحشاء ،
    ويُروى الأرضُ ريَّاً، ويقوم الخطباء بالكذب فيجعلون حقِّي لِشِرار
    أمتي ، فمن صدّقهم بذلك ورضي به ؛ لم يَرَحْ رائحة الجنةِ ) .
    ضعيف .
    أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (7/453) من طريق عبد الرحمن
    ابن عمرو بن عبد الله (هو : أبو زرعة الدمشقي) : نا سليمان بن عبد الرحمن : نا عبد الله بن أحمد اليَحْصُبي : نا عمار بن أبي عمار عن سلمة بن تميم عن
    عبد الرحمن بن غنم عن أبي موسى الأشعري ... مرفوعاً .
    أورده في ترجمة سلمة بن تميم هذا ، ثم روى عن أبي زرعة أنه ثقة ، فالله
    أعلم ، فإني لم أر من ترجمه أو ذكره غير ابن عساكر ، وأخشى أن يكون من أوهام
    اليحصبي هذا ؛ فإنه غير مشهور ، ولم يترجمه أحد من أئمة الجرح والتعديل غير
    العقيلي ، فأورده في " الضعفاء " (2/237) وقال :
    "لا يتابع على حديثه " .
    ثم ساق له حديثاً بإسناده عنه ؛ وقع فيه : (الحمصي) ... مكان : (اليحصبي) .
    ورده الحافظ ابن عساكر بعد أن أقره على تجريحه المذكور ، فقال في "التاريخ "
    (8/1030) :
    "كذا قال : (الحمصي) ، وأظنه صحف : (اليحصبي) بـ : (الحمصي) " .
    وأقره الذهبي في "الميزان " ، والحافظ في "اللسان " .
    ولم يفهم هذا محقق "ضعفاء العقيلي " الدكتور القلعجي ؛ فغير نسبة :
    (الحمصي) إلى ؛ (اليحصبي) مخالفاً بذلك ما جاء في كتب مصطلح علم الحديث
    من وجوب المحافظة على الأصل ، مع التنبيه في الهامش على ما هو الصواب ، أو
    على الأقل إذا صحح الأصل ؛ أن ينبه على ما كان عليه الأصل في الحاشية ، لأنه
    قد يكون الأصل هو الصواب ؛ فلا بد من التنبيه . وهذا من أصول التحقيق الذي
    يخل به أكثر المحققين في هذه الأيام .
    إذا عرفت حال اليحصبي هذا ؛ فقد خالفه إسماعيل بن عياش فقال : عن
    سعيد بن غنيم الكلاعي عن عبد الرحمن بن غنم ... به ؛ دون قوله :" ويقوم الخطباء ... " إلخ .
    أخرجه ابن عساكر في "التاريخ " (7/339 - 340) من طريق ابن أبي الدنيا :
    حدثني الحسن بن الصباح : حدثني أبو توبة : نا إسماعيل بن عياش ... به .
    أورده في ترجمة سعيد هذا - وهو : حمصي - ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
    وكذلك صنع ابن أبي حاتم (2/ 54/1) ، وكذا البخاري قبله (2/1/505) ؛ لكن
    وقع فيه : "ابن عثيم أو غنيم " على الشك ، قال ابن عساكر :
    "وهو غلط ، وصوابه : (ابن غنيم) بلا شك " .
    وكلهم لم يذكروا راوياً عنه غير ابن عياش ؛ فهو مجهول ، وأما ابن حبان فذكره
    في "الثقات " (6/368) على قاعدته!
    والحديث أورده السيوطي في "الجامع الكبير" بلفظ الترجمة ، وقال :
    "رواه ابن أبي الدنيا والطبراني وابن نصر السجزي في "الإبانة" ، وابن عساكر ،
    ولا بأس بسنده " .
    كذا قال ، ولعله تبع الهيثمي الذي قال (7/324) بعد أن ساقه باللفظ الآخر
    المختصر :
    "رواه الطبراني ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف " .
    كذا قال! وفيه نظر ؛ لأنه إن كان عند الطبراني من الطريق الأولى التي فيها
    عبد الله بن أحمد اليحصبي ؛ فهو ضعيف اتفاقاً - كما علمت - ، وإن كان من طريق
    ابن عياش ؛ فشيخه سعيد بن غنيم : مجهول لم يوثقه غير ابن حبان ، ويلقى في
    النفس أن هذه الطريق هي التي عناها الهيثمي ، ويشير بالخلاف الذي ذكره إلى ابن عياش ؛ فهو الذي اختلفوا فيه ، لكن ذلك لا تأثير له هنا ، لأنه صحيح الحديث
    في روايته عن الشاميين ، وهذه منها ؛ فإن شيخه سعيد بن غنيم حمصي - كما
    سبق - ، ولولا أنه مجهول - كما عرفت - ؛ لقلت كما قال السيوطي :
    "لا بأس بسنده " . والله أعلم .
    (تنبيه) : قوله : "ويروى الأرض رياً" ... كذا في " التاريخ " ، وفي " الجامع " :
    "وتزوي الأرض زياً" وكلاهما غير مفهوم . وفي رواية "التاريخ " الأخرى : "وتزول
    الأرض زوالاً " ، ولفظ "المجمع " : "وتروى الأرض دماً" . وهو أوضحها . والله أعلم .
    ثم رأيته هكذا في مكان آخر مختصراً (7/279) ، وقال :
    "وفيه سليمان بن أحمد الواسطي ؛ وهو ضعيف " ، وسقط منه ذكر مَنْ خَرّجه .
    ومن أحاديث ذاك اليحصبي الدمشقي الحديث التالي :
    6157 - ( لا يضمن أحدكم ضالة ، ولا يردن سائلاً ؛ إن كنتم تحبون
    الربح والسلامة . وقال لقوم سَفْرٍ : لا يصحبنكم ضلال من هذه النِّعم ) .
    ضعيف .
    أخرجه الدولابي في "الكنى" (1/ 31) ، والطبراني في " المعجم
    الكبير" (376/22/ 1 94) ، وابن عساكر في "التاريخ " (8/1029) من طرق عن
    عبد الله بن أحمد الدمشقي قال : ثنا علي بن أبي علي عن الشعبي عن أبي
    ريطة كرامة المذحجي قال :
    كنا جلوساً عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : ... فذكره . والسياق للدولابي ، ولفظ
    الطبراني :
    "لا يصحبنكم خلال من هذه النعم - يعني : الضوال - ولا يصحبن أحد منكم ضالة ، ولا يردن سائلاً ؛ إن كنتم تريدون الربح والسلامة ، ولا يصحبنكم من الناس
    إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ساحر ولا ساحرة ، ولا كاهن ولا كاهنة ، ولا
    منجم ولا منجمة ، ولا شاعر ولا شاعرة ، وإن كل عذاب يريد الله أن يعذب به
    أحداً من عباده ؛ فإنما يبعث به إلى السماء الدنيا ، فأنهاكم عن معصية الله عشاءً " .
    وقال الهيثمي في "المجمع " (3/212) عقبه :
    "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه علي بن أبي علي اللهبي ، وهو ضعيف " .
    قلت : بل هو ضعيف جداً ؛ قال الذهبي في "الميزان " :
    "له مناكير ، قاله أحمد ، وقال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال يحيى بن
    معين : ليس بشيء" .
    وأورده في "المغني في الضعفاء" ، وذكر فيه قول أبي حاتم والنسائي . فهو المعتمد .
    قلت : والراوي عنه - عبد الله بن أحمد ، هو : اليحصبي ؛ الراوي للحديث الذي
    قبله ، وقد - ضعفه العقيلي - كما ذكرت هناك - .
    والحديث رواه ابن منده - أيضاً - من هذا الوجه ؛ كما في "الإصابة ، للحافظ
    ابن حجر ، وسكت عنه!
    وقد روي من طريقين آخرين واهيين عن الشعبي ، وسيأتي برقم (6847) .

    الكتاب : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
    المؤلف : محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,744

    افتراضي رد: ماصحة هذا الحديث ؟

    حول صحة حديث ابن مسعود في أشراط الساعة

    265083

    السؤال

    عن عتبي السعدي : "أنه قدم الكوفة لطلب العلم ، فوجد عبدالله بن مسعود الحديث ، فقال له :سل يا سعدي ف، قلت : يا أبا عبدالرحمن هل للساعة من علم تعرف به ؟ قال : ـ وكان متكأ فجلس فاستوى جالساً ـ فقال: يا سعدي سألتني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت يا رسول الله: هل للساعة من علم تعرف به ، قال: (نعم يا ابن مسعود إن للساعة أعلاماً ، وإن للساعة أشراطاً ألا ، وإن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكون الولد غيظاً، وأن يكون المطر قيظاً، وأن تفيض الأشرار فيضاً، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها.. أن يصدق الكاذب ، وأن يكذب الصادق، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يؤتمن الخائن ، وأن يخون الأمين، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن تواصل الأطباق ، وأن تقطع الأرحام، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يسود كل قبيلة منافقوها ، وكل سوق فجارها ، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن تزخرف المحاريب ، وأن تخرب القلوب ، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد ، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها ملك الصبيان ، ومؤامرة النساء ، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يعمر خراب الدنيا و، يخرب عمرانها ، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن تظهر المعازف ، والكبر ، وشرب الخمر، يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكثر أولاد الزنا ) قلت : أبا عبدالرحمن وهم مسلمون ، قال : نعم ، قلت : أبا عبدالرحمن وأنى ذلك ؟ قال يأتي على الناس زمان يطلق الرجل المرأة طلاقاً فتقيم على طلاقها فهما زانيان ما أقاما " ما صحة هذا الحديث ؟
    ملخص الجواب:
    ملخص الجواب : الحديث موضوع ، لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا السياق ، ولبعض جمله شواهد .

    نص الجواب




    الحمد لله
    الحديث موضوع ، لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا السياق ، ولبعض جمله شواهد .
    أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (10/228) ، وفي "المعجم الأوسط" (4861) ، والشجري في "الأمالي" (2803) ، من طريق سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ السَّعْدِيِّ ، قَالَ عُتَيٌّ:( خَرَجْتُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ حَتَّى قَدِمَتُ الْكُوفَةَ ، فَإِذَا أَنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَأُرْشِدْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ فِي مَسْجِدِهَا الْأَعْظَمِ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي جِئْتُ أَضْرِبُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ مِنْكَ عِلْمًا ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ بَعْدَكَ ، فَقَالَ لِي: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. قَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَنِي سَعْدٍ. فَقَالَ لِي: يَا سَعْدِيُّ ، لَأُحَدِّثَنَّ فِيكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعَتْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى قَوْمٍ: كَثِيرَةٌ أَمْوَالُهُمْ ، كَثِيرَةٌ شَوْكَتُهُمْ ، تُصِيبُ مِنْهُمْ مَالًا دَبْرًا أَوْ قَالَ: كَثِيرًا؟ قَالَ:" مَنْ هُمْ؟ ". قَالَ: هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، مِنْ أَهْلِ الرِّمَالِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:" مَهْ ، فَإِنَّ بَنِي سَعْدٍ عِنْدَ اللَّهِ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ " . سَلْ يَا سَعْدِيُّ. قُلْتُ: أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، هَلْ لِلسَّاعَةِ مِنْ عِلْمٍ تُعْرَفُ بِهِ السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَكَانَ مُتَّكِئًا فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ: يَا سَعْدِيُّ ، سَأَلَتْنِي عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِلسَّاعَةِ مِنْ عِلْمٍ تُعْرَفُ بِهِ السَّاعَةُ؟ فَقَالَ:" نَعَمْ ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ لِلسَّاعَةِ أَعْلَامًا ، وَإِنَّ لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا ، أَلَا وَإِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا ، وَأَنْ يَكُونَ الْمَطَرُ قَيْظًا ، وَأَنْ يَفِيضَ الْأَشْرَافُ فَيْضًا. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَأَنْ يُخَوَّنَ الْأَمِينُ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تُوَاصَلَ الْأَطْبَاقُ ، وَأَنْ تُقَاطَعَ الْأَرْحَامُ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا ، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تُحَرَّفَ الْمَحَارِيبُ ، وَأَنْ تُخَرَّبَ الْقُلُوبُ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكُونَ الْمُؤْمِنُ فِي الْقَبِيلَةِ أَذَلَّ مِنَ النَّقَدِ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكْتَفِيَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا مُلْكُ الصِّبْيَانِ ، وَمُؤَامَرَةُ النِّسَاءِ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تُكَثَّفَ الْمَسَاجِدُ ، وَأَنْ تَعْلُوَ الْمَنَابِرُ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يُعَمَّرَ خَرَابُ الدُّنْيَا ، وَيُخَرَّبَ عُمْرَانُهَا. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تَظْهَرَ الْمَعَازِفُ وَالْكِبْرُ ، وَشُرْبُ الْخُمُورِ. يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكْثُرَ أَوْلَادُ الزِّنَا » . قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهُمْ مُسْلِمُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْقُرْآنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُطَلِّقُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ ، ثُمَّ يَجْحَدُهَا طَلَاقَهَا ، فَيُقِيمُ عَلَى فَرْجِهَا، فَهُمَا زَانِيَانِ مَا أَقَامَا ) .
    والحديث موضوع ، فيه سيف بن مسكين ، يروي الموضوعات .
    قال ابن حبان في "المجروحين" (446) :" يَأْتِي بالمقلوبات والأشياء الموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات عَلَى قلتهَا ". انتهى .
    وقال الذهبي في "مختصر مستدرك الحاكم" (5465) :" واه ". انتهى
    والحديث ضعفه البيهقي كما في "البداية والنهاية" لابن كثير (19/274) ، والعراقي في " المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" (ص656) ، والسخاوي في "الأجوبة المرضية" (2/524) .
    والله أعلم .


    المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    Libya
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: ماصحة هذا الحديث ؟

    الطبراني -رحمه الله- متأخر عن أغلب الأئمة في هذا العلم حديث من الحفاظ وهو يعول عليهم بلا شك.
    والحديث يعتبر به كونه من ألفاظ العموم ويصلح في الفضائل كونه له أصل وليس شاهد ؟ فالشاهد خارج بحكمه ؟ فافهم ؟ والأصل متبوع.
    فخرج الحديث لا بأس به.


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •