سؤال عن السبعة أحرف التي نزل بها القرآن ! - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 24 من 24

الموضوع: سؤال عن السبعة أحرف التي نزل بها القرآن !

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي رد: سؤال عن السبعة أحرف التي نزل بها القرآن !

    صحيح اخي التبريزي ،،،، ماقلته صحيح أحتاج للجلوس مع شيخ والفهم منه .
    لكن اعذرني بهذا السؤال
    كيف توفق بين قولك ان الرسم العثماني يحتمل جميع الأحرف
    وبعض القراءات فيها زيادة حرف ( أعني هنا المعنى الحرفي للحرف ) كحرف الواو مثلا ! فكيف يحتمل الرسم العثماني هذه الزيادة .
    ============
    وفي الحقيقة اصبح النصارى يشغبون كثيرا في هذه المسآلة كثيرا ويقولون أنه لافرق بين تاريخنا وتاريخكم في كتبنا المقدسة اذا نظرنا للاختلافات فكلنا لدينا اختلافات ولكن لا توثر في المعنى !
    ويضعون امثلة كمصحف طشقند- والذي يعتبر من ضمن أقدم مخطوطات القران -ومافيه من الاختلافات عن قراءننا هذا !!! فلا أدري ماذا أرد ؟
    ===========

    مافهمته حتى الآن أنه لايوجد فهم للأحرف السبعة وإنما هم مختلفون كثيرا فيها ، بل ويقبلون القراءة الشاذة كقبولهم للأحاديث الصحيحة ! هذا على قول الجمهور .

    النصارى الآن يقولون لماذا تعيبون علينا بمعنى الوحي ولديكم نفس الأمر ! بنمعنى أن كلمة الله تحفظ كما هي ! وأنتم تروون بالمعنى ولديهم اطلاع على روايات ابن مسعود رضي الله عنه وخطوطات صنعاء ،،،، بل ويعيبون علينا أن مصحف عثمان ليس موجودا بل ولا واحد منها !!
    ============
    وقرأت في ملتقى أهل الحديث عن دكتور متخصص في القراءة له رأي أن عثمان لو كان هدفه نسخ مافي جمع أبي كر رضي الله عنه فقط لما قال لهم ( اذا اختلفتم في شيء فاجعلوه في لغة قريش ) ! فوالله إني احترت كثيرا ... وآصابني هم كالجبل !

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    519

    افتراضي رد: سؤال عن السبعة أحرف التي نزل بها القرآن !

    لا يصيبنك هم اقرأ مناهل العرفان تجد فيه كل ما أشكل عليك بأسلوب سهل ميسر و فيه الرد على المستشرقين
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " القول المرضي عند علماء السلف ، الذي يدل عليه عامة الأحاديث وقراءات الصحابة : أن المصحف الذي جمع عثمان الناس عليه ، هو أحد الحروف السبعة وهو العرضة الأخيرة ، وأن الحروف الستة خارجة عن هذا المصحف . وأن الحروف السبعة كانت تختلف الكلمة ، مع أن المعنى غير مختلف ولا متضاد " انتهى من " الصارم المسلول " (ص 126) .
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    28

    افتراضي الأحرف السبعة سابقة على القراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التبريزي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم ، الشيخ عثمان الخميس ليس متخصصا في القراءات ، وكلامه غير صحيح من ناحية أن جميع القراءات على حرف واحد.

    الأحرف السبعة غير القراءات السبع المشهورة ، فالأحرف السبعة متناثرة في القراءات العشر المتواترة والتي تبلغ عشرين رواية (لكل قراءة روايتان) ، وليس صحيحا أن القراءات أو الروايات المتواترة العشرين هي جزءٌ من الأحرف السبعة ، فكل القراءات المعتبرة المتواترة لا تخرج عن الأحرف السبعة ، كما أن الأحرف السبعة موجودة في هذه القراءات المتواترة العشر ، وإسنادها صحيح متصل بالقراء المشهورين من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن أشهرهم علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبي موسى الأشعري ، وسالم مولى حذيفة وغيرهم، والدليل على أن رواية حفص عن عاصم تحوي أكثر من حرف -وليس حرف قريش فقط- هو أن الرواية التي سندها صحابةٌ قرشيون ، فيها تحقيق الهمز الذي هو قراءة الجمهور، بينما قريش لا تهمز كما هو في رواية ورش عن نافع.

    أما معنى الأحرف السبعة، فالأقوال فيها كثيرة، وكلُّ قولٍ فيه نظر!! وكثير من علماء القراءات اليوم أيدوا رأي الشيخ عبدالعزيز القاريء لأنه استوعب جميع الأقوال وخلاصته:

    (الأحرف السبعة: هي وجوهٌ متعددةٌ متغايرةٌ منزَّلةٌ مِن وجوه القراءة، يمكنك أن تقرأ بأي منها فتكون قد قرأتَ قرآناً منزلاً، والعدد هنا مراد، بمعنى أن أقصى حدّ ٍ يمكن أن تبلغه الوجوهُ القرآنيةُ المُنَزَّلةُ هو سبعةُ أوجه، وذلك في الكلمةِ القرآنيةِ الواحدةِ، ضمن نوعٍ واحدٍ من أنواعِ الإختلافِ والتغايرِ، ولا يلزمُ أن تَبْلُغَ الأوجهُ هذا الحدّ في كل موضعٍ من القرآن) انتهى

    وهذا في كتابه (حديث الأحرف السبعة) الموجود على الرابط:
    http://majles.alukah.net/t64956/



    أما شروط القراءة المقبولة فلها شرطان، (والمتعارف عليه ثلاثة)، و شرط العربية شرط لا معنى له عند تحقق الشرطين الرئيسين:
    تواتر السند، وموافقة الرسم العثماني، لأن القرآن حاكم ومهيمن على العربية وقواعدها، وليس العكس..

    المزيد عن الأحرف السبعة ، انظر:
    http://majles.alukah.net/t57996/#post383156
    بسم الله الرحمان الرحيم. إن مسألة الأحرف السبعة والقراءات لا يمكن فهمها جيداً إلا إذا عرفنا أن الأحرف السبعة قد ذكرت في الحديث النبوي الذي رواه حوالي تسعة عشر صحابياً من كبار الصحابة؛ مثل عمر وعثمان وعلي وحذيفة وغيرهم. وهو حديث متواتر. أما مسألة القراءات فهي تالية لمسألة الأحرف، والقراءات المشهورة الصحيحة تبلغ عشراً، ومن ثم اتضح أن الأحرف غير القراءات، في بعض الوجوه على الأقل. ومن خلال ما نًقل عن مفهوم الأحرف السبعة حادثة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سمع هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان بطريقة مخالفة لما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم. والسؤال المطروح هو: ما طبيعة الاختلاف الذي كان يقرأ به هشام هذا ؟ إن عمر (ض) أدرك الاختلاف من المنطوق الصوتي لألفاظ القرآن لا غير، ثم إنه لم يسمع إلا سورة الفرقان، أو بعضاً منها، لأنه سمعها من رجل يقرأ بها في الصلاة، إذ قد لا يتسنى لرجل أن يقرأ بسورة طويلة كاملة في موضع كالمسجد، وفي كل الأوقات. ثم إن مصطلح الأحرف تلفّظ به النبي في روايات مختلفة، ربما ثلاث روايات أو اربع، أما مصطلح القراءات فظهر بعد ذلك بمدة مع ابن مجاهد حين اختار سبعاً من القراءات بطريقته الخاصة، ثم زيد عليها ثلاث أخر صحيحة، فبلغت عشرا. أما عن عدد الأحرف التي في القراءات التي بين أيدينا، فيبدو أنه غير محدد، وأن الرسم العثماني يحتمل بعضاً من هذه الأحرف من غير تحديد مضبوط، وهذا الرأي ذهب إليه عبد الحميد قابة في رسالة الدكتوراه عن القراءات وما يتعلق بها. والرأي القائل بأن الرسم العثماني يحتمل كل هذه الأحرف مقبول أيضاً، ولا يتسع المقام لشرحه الآن. أما مسألة حرق عثمان لبقية المصاحف، فلكونا مصاحف خاصة، لا يعرف ما فيها إلا أصحابها، مثل ابن مسعود الذي يورد بعض الألفاظ في مصحفه على سبيل الشرح، غير أنه كان على علم ودراية بألفاظ القرآن الكريم، والألفاظ التي وضعها هو للتفسير. فكان حرق عثمان لتلك المصاحف لحماية القرآن من الدخيل، إذا وقعت في يد من ليس له علم بالقرآن. لذلك قال علي (ض) لا تقولوا في عثمان لحرقه المصاحف إلا خيراً، فلو كنت مكانه لفعلت مثلما فعل. والله أعلم.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •