بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إعلان: دورة علمية بمسجد بن حداد - حي القبة بن عمر - الجزائر العاصمة
ابتداءً من يوم 18.ذو القعدة.1435هـ الموافق لـ 13-09-2014


يسرّ إخوانكم بمسجد بن حداد ببلدية القبة (بن عمر) - الجزائر العاصمة
دعوتكم لحضور الدورة العلمية
لفضيلة الشيخ الدكتور
أبي يزيد سليم بن صفية
(دكتوراه من الجامعة الاسلامية - المدينة النبوية - السعودية)

في شرح:

1- مَنْظُومَةُ الْقَواعِدِ الْفِقْهِيَّةِ - لِلْعَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ-
2- المنظومة الرائية في السُّـنَّـة - للإمام أبي القاسم سعد بن علي بن محمد بن الحسين الزنجاني -رحمه الله تعالى-

التوقيت: الساعة السادسة (6) مساءا إلى غاية آذان المغرب
التوقيت المعمول به في الجزائر: توقيت مكة (+2) ساعتين
أو (التوقيت العالمي +1 ساعة)

>>موقع مسجد بن حداد : مقابل ملعب بلدية القبة وبجانب محطة البنزين

ترجمة الشيخ الدكتور سليم بن صفية بخط يده:

" الحمد لله العزيز المجيد ، المبدئ المعيد ، الفعّال لما يريد ، المكرم لمن خافه واتّقاه بدارٍ لهم فيها من كل خيرٍ مزيد ، فسبحان من قسم خلقه فمنهم شقي وسعيد.
وبعد:
نزولاً عند رغبة بعض المحبين -في وضع تعريفاً مقتضباً، لمشواري العلمي- دونت هذه السطور، والله المستعان وعليه التكلان:

الاسم: سليم بن العربي بن الجيلالي بن يحي بن صفية الجزائري التلمساني المدني, ينتهي نسبنا إلى الحسن بن علي رضي الله عنه.
من مواليد: 1971 م، 1391 هـ، بالجزائر العاصمة.
وقد اشتمل مشواري العلمي التحصيلي على جانبين، أكاديمي، وتطوعي.

أولا: الجانب الأكاديمي
التحقت سنة : 1991م بكلية الفقه وأصوله بجامعة الخروبة، وحصلت فيها على شهادة الليسانس بتقدير جيد جداً.
ثم التحقت سنة: 1995م بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بكلية الحديث، وتخرجت بها بتقدير ممتاز.
ثم حصلت على شهادة الماجستير بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وحصلت حينها على جائزة المدينة للتفوق العلمي.
وأنا الآن بصدد التحضير لشهادة الدكتوراه بنفس الكلية
وقد وفق الشيخ ونال درجة الدكتورة من بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية - المدينة النبوية بعد كتابة هذه السيرة والحمد لله

ثانياً: الجانب التطوعي
وهو لا يقلّ أهمية عن الجانب الأكاديمي.

1- في الجزائر
كانت البدايات الحقيقة لمشوار التحصيل العلمي الشرعي، مع حلقات تحفيظ القرآن، سنة 1983م، متزامنة مع تلقي دروساً في الفقه، والحديث، والمصطلح، ودارسة كتب الألباني رحمه الله، على بعض المشايخ حينها.
وقضيت في أوائل التسعينيات "سنة" بجنوب الجزائر بمدينة أدرار -بفرع جامعة قسنطينة-، حفظت فيها كثيراً من متون اللغة والفقه والأصول والمواريث.
يسر الله لي نشاطاً علمياً في الجزائر، بين فترتي 1993 م – 1995م.
اشتمل على: الخطابة والإمامة، وإقامة دورات شرحت فيها متوناً كثيرة في اللغة والمصطلح والأصول والفقه والعقيدة، في مساجد الجزائر العاصمة.

2- في الحجاز
تلقيت العلم على أيدي جلّة من العلماء، ويأتي في مقدمتهم:
الشيخ: ابن عثيمين رحمه الله، من خلال دروسه في مكة المكرمة.
الشيخ: عطية سالم رحمه الله، ولازمته أكثر من ثلاث سنوات، بالمسجد النبويّ.
الشيخ عبد العزيز الشبل رحمه الله، بالمسجد النبويّ.
الشيخ: عبد المحسن العباد حفظه الله, بالمسجد النبويّ.
الشيخ: أبي بكر الجزائري, بالمسجد النبويّ. وبعض الدروس المقامة في بيته العامر.
الشيخ: محمد المختار الشنقيطي، ولازمت دروسه لسنوات عدة ولا زلت ولله الحمد.
الشيخ: ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، وترددت على بيته العامر في المدينة المنورة، حيث كانت له حلقات في التفسير.
الشيخ: الوائلي حفظه الله, ولازمت دروسه في شرح بداية المجتهد؛ لأزيد من خمس سنوات.
الشيخ عبد الصمد الكاتب حفظه الله, ودرست عليه أبوبا من علم الفرائض, وقطعة من شرح صحيح البخاري.
الشيخ: الأستاذ الدكتور: عبد الرزاق العباد، في شرح متون في الأسماء والصفات.
الشيخ: الأستاذ الدكتور: محمد خليفة التميمي، في شرح متون في الأسماء والصفات.
الشيخ: الأستاذ الدكتور: إبراهيم الرحيلي: ودرست عليه بعضا من كتب أهل السنة والجماعة، كالسنة للخلال، والطحاوية، والشريعة للآجري.
الشيخ: الأستاذ الدكتور: سعد لبن، درست عنده بعض متون اللغة.

هذا وأنا لا أزال بعد أجدّ السير في مشوار الطلب، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: "من المحبرة إلى المقبرة".
أسأل الله حسن المقصد، وحسن العمل، وحسن الختام.

كتبه: أبو يزيد سليم بن صفية المدني"
. - اهـ.

*****
والله الموفق
نحبكم في الله
والحمد لله